أم رومان زوج أبي بكر الصديق
- الاسم
أم رومان : دعد بنت عامر , وقيل : بنت عبيد بن دهمان , زينب بنت عبد دهمان ، وقيل :…
أم رومان : دعد بنت عامر , وقيل : بنت عبيد بن دهمان , زينب بنت عبد دهمان ، وقيل : دعد ،وقيل : أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة , ويقال : بنت عمير بن عبد مناف بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة- الكنية
- أم رومان ، أم عائشة
- النسب
- الفراسية ، الكنانية
- صلات القرابة
زوج أبي بكر الصديق وكانت قبله تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة ، وأم : عائشة ، وع…
زوج أبي بكر الصديق وكانت قبله تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة ، وأم : عائشة ، وعبد الرحمن ابنا أبي بكر والطفيل عبد الله بن الحارث بن سخبرة- الوفاة
قيل : 4هـ أو 5 هـ , وقال الواقدي ، والزبير بن بكار : 6 هـ , وقال أبو نعيم الأصب…
قيل : 4هـ أو 5 هـ , وقال الواقدي ، والزبير بن بكار : 6 هـ , وقال أبو نعيم الأصبهاني : بقيت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دهرا- الطبقة
- صحابية
- مرتبة ابن حجر
- صحابية
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويمسروق بن الأجدع
- الإرسالمسروق بن الأجدع
- صحابي٢
- له صحبة١
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وقال ابن سعد : كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة ، وساق نسبه إلى الأزد ، فولدت له الطفيل ، وقدم من السراة ومعه امرأته وولده ، فحالف أبا بكر ومات بمكة ، فتزوجها أبو بكر قديما ، أسلمت هي وبايعت وهاجرت .
- صحابي
قال : وروى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق قال : سألت أم رومان ، قال ابن السكن : هذا خطأ ، ثم ساق بسنده إلى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق أن أم رومان حدثتهم ، فذكر قصة الإفك التي أوردها البخاري ، ثم قال : تفرد به حصين . وي…
وقال إبراهيم الحربي : سمع منها مسروق ، وعمره خمس عشرة سنة ، يعني في خلافة عمر ؛ لأن مولد مسروق في السنة الأولى من الهجرة ، وتعقب ذلك الخطيب على التحري ؛ لاعتقاد الخطيب أنها توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، و…
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →12165 - أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة ، امرأة أبي بكر الصديق ووالدة عبد الرحمن وعائشة . قال أبو عمر : هكذا نسبها مصعب ، وخالفه غيره ، والخلاف في نسبها من عامر إلى كنانة ، لكن اتفقوا على أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة . وقال ابن إسحاق : أم رومان اسمها زينب بنت عبد دهمان ، أحد بني فراس بن غنم . قلت : وثبت في صحيح البخاري أن أبا بكر قال لها في قصة الجفنة التي حلف أنه لا يأكل منها مع أضيافه : يا أخت بني فراس . واختلف في اسمها ، فقيل : زينب ، وقيل : دعد . قال الواقدي : كانت أم رومان الكنانية تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الأزدي ، وكان قدم بها مكة ، فحالف أبا بكر قبل الإسلام ، وتوفي عن أم رومان بعد أن ولدت له الطفيل ، ثم خلف عليها أبو بكر . وقال ابن سعد : كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة ، وساق نسبه إلى الأزد ، فولدت له الطفيل ، وقدم من السراة ومعه امرأته وولده ، فحالف أبا بكر ومات بمكة ، فتزوجها أبو بكر قديما ، أسلمت هي وبايعت وهاجرت . وأخرج الزبير ، عن محمد بن الحسن بن زبالة بسند له عن عائشة قالت : لما هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفنا وخلف بناته ، فلما استقر بعث زيد بن حارثة وبعث معه أبا رافع ، وبعث أبو بكر عبد الله بن أريقط ، وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أم رومان وأسماء ، فصادفوا طلحة يريد الهجرة ، فخرجوا جميعا . . فذكر الحديث بطوله في تزويج عائشة . وقال ابن سعد : توفيت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذي الحجة سنة ست . ثم أخرج عن عفان ويزيد بن هارون ، كلاهما عن حماد ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد قال : لما دُلّيت أم رومان في قبرها قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين ؛ فلينظر إلى أم رومان . وقال أبو عمر : توفيت أم رومان في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك في سنة ست من الهجرة ؛ فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم - قبرها ، واستغفر لها ، وقال : اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك . قال أبو عمر : كانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجة سنة أربع أو خمس عام الخندق . وقال ابن الأثير : سنة ست ، وكذلك قال الواقدي : في ذي الحجة سنة ست ، وتعقب ابن الأثير قول من زعم أنها ماتت سنة أربع أو خمس ، لأنه قد صح أنها كانت في الإفك حية ، وكان الإفك في شعبان سنة ست . قلت : لم يتفقوا على تاريخ الإفك ، فلا معنى للتوهم بذلك ، والخبر الذي ذكر ابن سعد أخرجه البخاري في تاريخه ، عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، وابن منده ، وأبو نعيم ، كلهم من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن القاسم بن محمد قال : لما دليت أم رومان في قبرها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه . ومنهم من زاد فيه : عن القاسم ، عن أم سلمة ، وقال البخاري بعد تخريجه : فيه نظر ، وحديث مسروق أسند ، يعني الذي أخرجه هو من طريق حصين ، عن شقيق ، عن مسروق ، عن أم رومان . وقال أبو نعيم الأصبهاني : قيل : إنها ماتت في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو وهم ، وقال في موضع آخر : بقيت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - دهرا ، وقال إبراهيم الحربي : سمع مسروق من أم رومان ، وله خمس عشرة سنة . قلت : ومقتضاه أن يكون سمع منها في خلافة عمر ؛ لأن مولده سنة إحدى من الهجرة . ورد ذلك الخطيب في المراسيل ، فقال بعد أن ذكر الحديث الذي أخرجه البخاري ، فوقع فيه عن مسروق : حدثتني أم رومان ، فذكر طرفا من قصة الإفك : هذا حديث غريب ، لا نعلم أحدا رواه غير حصين . ومسروق لم يدرك أم رومان ، يعني أنه إنما قدم من اليمن بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فوهم حصين في قوله : حدثتني ، إلا أن يكون بعض النقلة كتب : سئلت . بألف فصارت سألت ، وتحرفت الكلمة ، فذكرها بعض الرواة بالمعنى ، فعبر عنها بلفظ : حدثتني ، على أن بعض الرواة رواه عن حصين بالعنعنة . قال الخطيب : وأخرج البخاري في التاريخ لما وقع فيه عن مسروق : سألت أم رومان ، ولم يظهر له علته . قلت : بل عرف البخاري العلة المذكورة ، وردها كما تقدم ، ورجح الرواية التي فيها التصريح على الرواية التي فيها أنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأنها مرسلة ، وراويها علي بن زيد ، وهو ابن جدعان ضعيف . قلت : وأما دعوى من قال : إنها ماتت سنة أربع أو خمس أو ست ، فيردها ما أخرجه الزبير بن بكار ، عن إبراهيم بن حمزة الزبيري ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - . وكذا قال محمد بن سعد : إن إسلامه كان في صلح الحديبية ، وكان أول الصلح في ذي القعدة سنة ست بلا خلاف ، والفتح كان في رمضان سنة ثمان . وقد ثبت في الصحيحين ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء ، فذكر الحديث في قصة أضياف أبي بكر ، قال عبد الرحمن : وإنما هو أنا وأمي وامرأتي وخادم بيننا . وفي بعض طرقه عند البخاري في كتاب الأدب : فلما جاء أبو بكر قالت له أمي : احتبست عن أضيافك ، وأم عبد الرحمن هي أم رومان بلا خلاف ، وإسلام عبد الرحمن كان بين الحديبية والفتح ، كما نبهت عليه آنفا ، وهذه القصة كانت بعد إسلامه قطعا ، فلا يصح أن تكون ماتت في آخر سنة ست إلا إن كان عبد الرحمن أسلم قبل ذلك . وأقرب ما قيل في وفاتها من الوفاة النبوية أنها كانت في ذي الحجة سنة ست ، والحديبية كانت في ذي القعدة سنة ست ، وقدوم عبد الرحمن بعد ذي الحجة سنة ست ، فإن ادّعى أن الرجوع من الحديبية وقصة الجفنة المذكورة ، وقدوم عبد الرحمن بن أبي بكر ، ووفاة أم رومان كان الجميع في ذي الحجة سنة ست كان ذلك في غاية البُعد . ثم وقفت على قصة أخرى تدل على تأخر وفاة أم رومان عن سنة ست ، بل عن سنة سبع ، بل عن سنة ثمان ، ففي مسند الإمام أحمد ، من طريق أبي سلمة ، عن عائشة قالت : لما نزلت آية التخيير بدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعائشة ؛ فقال : يا عائشة إني عارض عليك أمرا ، فلا تفتاتي فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان ، قالت : يا رسول الله ، وما هو ؟ قال : قال الله : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا الآية إلى أَجْرًا عَظِيمًا قالت : قلت : فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ، ولا أؤامر في ذلك أبا بكر ولا أم رومان ، فضحك . وسنده جيد ، وأصل القصة في الصحيحين ، من طريق أخرى ، عن أبي سلمة . والتخيير كان في سنة تسع ، والحديث مصرح بأن أم رومان كانت موجودة حينئذ ، وقد أمعنت في هذا الموضوع في مقدمة فتح الباري ، في الفصل المشتمل على الرد على من ادعى في بعض ما في الصحيح علة قادحة ، ولله الحمد . فلقد تلقى هذا التعليل لحديث أم رومان بالانقطاع جماعة عن الخطيب من العلماء ، وقلدوه في ذلك ، وعذرهم واضح ، ولكن فتح الله ببيان صحة ما في الصحيح ، وبيان خطأ من قال : إنها ماتت سنة ست ، وقيل غير ذلك . وأول من فتح هذا الباب صاحب الصحيح ، كما ذكرته أولا ، فإنه رجح رواية مسروق على رواية علي بن زيد ، وهو كما قال ؛ لأن مسروقا متفق على ثقته ، وعلي بن زيد متفق على سوء حفظه . ثم وجدت للخطيب سلفا ، فذكر أبو علي بن السكن في كتاب الصحابة في ترجمة أم رومان أنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال : وروى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق قال : سألت أم رومان ، قال ابن السكن : هذا خطأ ، ثم ساق بسنده إلى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق أن أم رومان حدثتهم ، فذكر قصة الإفك التي أوردها البخاري ، ثم قال : تفرد به حصين . ويقال : إن مسروقا لم يسمع من أم رومان ؛ لأنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وبالله التوفيق .