حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 14414
14414
باب: الزوجان يختلفان في الإصابة فيكون القول قوله إن كانت ثيبا

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ :

أَنَّ امْرَأَةً دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَعَلَيْهَا خِمَارٌ أَخْضَرُ ، فَشَكَتْ إِلَيْهَا زَوْجَهَا ، وَأَرَتْهَا ضَرْبًا بِجِلْدِهَا فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَتْ لَهُ ذَلِكَ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَقَالَتْ مَا تَلْقَاهُ نِسَاءُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَزْوَاجِهِنَّ ، وَقَالَتْ لَلَّذِي بِجِلْدِهَا أَشَدُّ خُضْرَةً مِنْ خِمَارِهَا قَالَ عِكْرِمَةُ : وَالنِّسَاءُ يَنْصُرُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا ، وَجَاءَ الرَّجُلُ فَقَالَتْ : مَا الَّذِي عِنْدَهُ بِأَغْنَى عَنِّي مِنْ هَذَا ، وَقَالَتْ بِطَرَفِ ثَوْبِهَا فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ إِنِّي لَأَنْفُضُهَا نَفْضَ الْأَدِيمِ وَلَكِنَّهَا نَاشِزٌ تُرِيدُ رِفَاعَةَ ، وَكَانَ رِفَاعَةُ زَوْجَهَا قَدْ طَلَّقَهَا قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ : إِنَّهُ إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولِينَ لَمْ تَحِلِّي لَهُ حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِكِ ج٧ / ص٢٢٨وَتَذُوقِي مِنْ عُسَيْلَتِهِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    سليمان بن حرب الواشحي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة420هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 168) برقم: (2547) ، (7 / 42) برقم: (5058) ، (7 / 43) برقم: (5063) ، (7 / 43) برقم: (5059) ، (7 / 56) برقم: (5113) ، (7 / 142) برقم: (5573) ، (7 / 148) برقم: (5604) ، (8 / 22) برقم: (5859) ومسلم في "صحيحه" (4 / 154) برقم: (3533) ، (4 / 154) برقم: (3534) ، (4 / 155) برقم: (3538) ، (4 / 155) برقم: (3536) ومالك في "الموطأ" (1 / 760) برقم: (1054) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 253) برقم: (709) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 428) برقم: (4124) ، (9 / 429) برقم: (4125) ، (9 / 431) برقم: (4127) والنسائي في "المجتبى" (1 / 649) برقم: (3285) ، (1 / 672) برقم: (3409) ، (1 / 673) برقم: (3411) ، (1 / 673) برقم: (3410) ، (1 / 673) برقم: (3413) ، (1 / 674) برقم: (3414) والنسائي في "الكبرى" (5 / 230) برقم: (5515) ، (5 / 254) برقم: (5576) ، (5 / 255) برقم: (5578) ، (5 / 255) برقم: (5577) ، (5 / 256) برقم: (5580) ، (5 / 257) برقم: (5581) وأبو داود في "سننه" (2 / 263) برقم: (2309) والترمذي في "جامعه" (2 / 411) برقم: (1160) والدارمي في "مسنده" (3 / 1456) برقم: (2306) ، (3 / 1456) برقم: (2307) وابن ماجه في "سننه" (3 / 115) برقم: (2004) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 73) برقم: (3162) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 227) برقم: (14414) ، (7 / 329) برقم: (15046) ، (7 / 333) برقم: (15061) ، (7 / 334) برقم: (15062) ، (7 / 373) برقم: (15289) ، (7 / 374) برقم: (15292) ، (7 / 374) برقم: (15291) ، (7 / 374) برقم: (15293) ، (7 / 374) برقم: (15290) ، (7 / 374) برقم: (15294) والدارقطني في "سننه" (5 / 59) برقم: (3980) وأحمد في "مسنده" (11 / 5820) برقم: (24636) ، (11 / 5829) برقم: (24676) ، (11 / 5838) برقم: (24727) ، (11 / 5960) برقم: (25234) ، (11 / 6161) برقم: (26191) ، (11 / 6161) برقم: (26190) ، (12 / 6243) برقم: (26479) ، (12 / 6250) برقم: (26507) والطيالسي في "مسنده" (3 / 53) برقم: (1543) ، (3 / 80) برقم: (1581) ، (3 / 140) برقم: (1669) والحميدي في "مسنده" (1 / 271) برقم: (231) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 397) برقم: (4423) ، (8 / 373) برقم: (4965) والبزار في "مسنده" (18 / 221) برقم: (10318) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 346) برقم: (11199) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 264) برقم: (17209) ، (9 / 264) برقم: (17208) والطبراني في "الأوسط" (7 / 269) برقم: (7475) ، (8 / 281) برقم: (8648)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
مقارنة المتون169 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١14414
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
فَشَكَتْ(المادة: فشكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَكَكَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا أَوْلَى بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا نَزَلَتْ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ قَوْمٌ سَمِعُوا الْآيَةَ : شَكَّ إِبْرَاهِيمُ وَلَمْ يَشُكَّ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَاضُعًا مِنْهُ وَتَقْدِيمًا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَى نَفْسِهِ : أَنَا أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ أَيْ أَنَا لَمْ أَشُكَّ وَأَنَا دُونَهُ فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ ؟ وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى . * وَفِي حَدِيثِ فِدَاءِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ فَأَبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَفْدِيَهُ إِلَّا بِشِكَّةِ أَبِيهِ أَيْ بِسِلَاحِ أَبِيهِ جَمِيعِهِ . الشِّكَّةُ بِالْكَسْرِ : السِّلَاحُ . وَرَجُلٌ شَاكُّ السِّلَاحِ وَشَاكٌّ فِي السِّلَاحِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ شَكَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْغَامِدِيَّةِ أَنَّهُ أَمَرَ بِهَا فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ثُمَّ رُجِمَتْ أَيْ جُمِعَتْ عَلَيْهَا وَلُفَّتْ لِئَلَّا تَنْكَشِفَ ، كَأَنَّهَا نُظِمَتْ وَزُرَّتْ عَلَيْهَا بِشَوْكَةٍ أَوْ خِلَالٍ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أُرْسِلَتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا . وَالشَّكُّ : الِاتِّصَالُ وَال

لسان العرب

[ شكك ] شكك : الشَّكُّ : نَقِيضُ الْيَقِينِ ، وَجَمْعُهُ شُكُوكٌ ، وَقَدْ شَكَكْتُ فِي كَذَا وَتَشَكَّكْتُ وَشَكَّ فِي الْأَمْرِ يَشُكُّ شَكًّا وَشَكَّكَهُ فِيهِ غَيْرُهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنْ سَيَكْتُمُ حُبَّهُ حَتَّى يُشَكِّكَ فِيهِ فَهُوَ كَذُوبُ أَرَادَ حَتَّى يُشَكِّكَ فِيهِ غَيْرَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَا أَوْلَى بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ : أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى قَالَ قَوْمٌ لَمَّا سَمِعُوا الْآيَةَ : شَكَّ إِبْرَاهِيمُ وَلَمْ يَشُكَّ نَبِيُّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَوَاضُعًا مِنْهُ وَتَقْدِيمًا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَى نَفْسِهِ : أَنَا أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَيَ أَنَا لَمْ أَشُكَّ وَأَنَا دُونَهُ فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ ؟ وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : نَقَلْتُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَى نَصِّهِ ، وَفِي قَلَمِي نَبْوَةٌ عَنْ قَوْلِهِ وَأَنَا دُونَهُ ، وَلَقَدْ كَانَ فِي قَوْلِهِ : أَنَا لَمْ أَشُكَّ فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ كِفَايَةٌ ، وَغَنًى عَنْ قَوْلِهِ وَأَنَا دُونَهُ وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ مُنَاسَبَةٌ لِقَوْلِهِ لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى ، فَلَيْسَ هَذَا مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى أَفْضَلُ مِنْهُ ، وَلَكِنَّهُ يُعْطِي مَعْنَى التَّأَدُّبِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، أَيْ ، وَإِنْ كُنْتُ أَفْضَ

خُضْرَةً(المادة: خضرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

لَأَنْفُضُهَا(المادة: لأنفضها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " مُلَاءَتَانِ كَانَتَا مَصْبُوغَتَيْنِ وَقَدْ نَفَضَتَا " ، أَيْ نَصَلَ لَوْنُ صِبْغِهِمَا ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْأَثَرُ . وَالْأَصْلُ فِي النَّفْضِ : الْحَرَكَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَالْغَارِ أَنَا أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ ، أَيْ أَحْرُسُكَ وَأَطُوفُ هَلْ أَرَى طَلَبًا . يُقَالُ : نَفَضْتُ الْمَكَانَ وَاسْتَنْفَضْتُهُ وَتَنَفَّضْتُهُ ، إِذَا نَظَرْتَ جَمِيعَ مَا فِيهِ . وَالنَّفْضَةُ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَسُكُونِهَا ، وَالنَّفِيضَةُ : قَوْمٌ يُبْعَثُونَ مُتَجَسِّسِينَ ، هَلْ يَرَوْنَ عَدُوًّا أَوْ خَوْفًا . * وَفِيهِ ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضُ بِهَا ، ، أَيْ أَسْتَنْجِي بِهَا ، وَهُوَ مِنْ نَفَضَ الثَّوْبَ ; لِأَنَّ الْمُسْتَنْجِيَ يَنْفُضُ عَنْ نَفْسِهِ الْأَذَى بِالْحَجَرِ : أَيْ يُزِيلُهُ وَيَدْفَعُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ بِالشِّعْبِ مِنْ مُزْدَلِفَةَ فَيَنْتَفِضُ وَيَتَوَضَّأُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أُتِيَ بِمِنْدِيلٍ فَلَمْ يَنْتَفِضْ بِهِ ، أَيْ لَمْ يَتَمَسَّحْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : فَأَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ ، أَيْ بِرِعْدَةٍ شَدِيدَةٍ ، كَأَنَّهَا نَفَضَتْهَا : أَيْ حَرَّكَتْهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنِّي لَأَنْفُضُهَا ن

لسان العرب

[ نفض ] نفض : النَّفْضُ : مَصْدَرُ نَفَضْتُ الثَّوْبَ وَالشَّجَرَ وَغَيْرَهُ أَنْفُضُهُ نَفْضًا : إِذَا حَرَّكْتَهُ لِيَنْتَفِضَ ، وَنَفَّضْتُهُ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ . وَالنَّفَضُ بِالتَّحْرِيكِ : مَا تَسَاقَطَ مِنَ الْوَرَقِ وَالثَّمَرِ وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَالْقَبَضِ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ . وَالنَّفْضُ : مَا وَقَعَ مِنَ الشَّيْءِ إِذَا نَفَضْتَهُ . وَالنَّفْضُ : أَنْ تَأْخُذَ بِيَدِكَ شَيْئًا فَتَنْفُضَهُ تُزَعْزِعُهُ وَتُتَرْتِرُهُ وَتَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ . ابْنُ سِيدَهْ : نَفَضَهُ يَنْفُضُهُ نَفْضًا فَانْتَفَضَ . وَالنُّفَاضَةُ وَالنُّفَاضُ بِالضَّمِّ : مَا سَقَطَ مِنَ الشَّيْءِ إِذَا نُفِضَ وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الْوَرَقِ ، وَقَالُوا : نُفَاضٌ مِنْ وَرَقٍ كَمَا قَالُوا : حَالٌ مِنْ وَرَقٍ ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ فِي وَرَقِ السَّمُرِ خَاصَّةً يُجْمَعُ وَيُخْبَطُ فِي ثَوْبٍ . وَالنَّفَضُ : مَا انْتَفَضَ مِنَ الشَّيْءِ . وَنَفَضُ الْعِضَاهِ : خَبَطُهَا . وَمَا طَاحَ مِنْ حَمْلِ الشَّجَرَةِ ، فَهُوَ نَفَضٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّفَضُ مَا طَاحَ مِنْ حَمْلِ النَّخْلِ وَتَسَاقَطَ فِي أُصُولِهِ مِنَ الثَّمَرِ . وَالْمِنْفَضُ : وِعَاءٌ يُنْفَضُ فِيهِ التَّمْرُ . وَالْمِنْفَضُ : الْمِنْسَفُ . وَنَفَضَتِ الْمَرْأَةُ كَرِشَهَا فَهِيَ نَفُوضٌ : كَثِيرَةُ الْوَلَدِ . وَالنَّفْضُ : مِنْ قُضْبَانِ الْكَرْمِ بَعْدَمَا يَنْضُرُ الْوَرَقُ وَقَبْلَ أَنْ تَتَعَلَّقَ حَوَالِقُهُ ، وَهُوَ أَغَضُّ مَا يَكُونُ وَأَرْخَصُهُ ، وَقَدِ انْتَفَضَ الْكَرْمُ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَالْوَاحِدَةُ نَفْضَةٌ ، جَزْمٌ . وَتَقُولُ : انْتَفَضَتْ جُلَّةُ التَّمْرِ : إِذَا نَفَضْتَ مَا فِيهَا مِنَ التَّمْرِ . وَنَفَضُ الشَّجَرَةِ : حِينَ تَنْتَفِضُ ثَمَرَتُهَا . وَالنَّفَضُ : مَا تَسَاقَطَ مِنْ غَيْرِ نَفْضٍ فِي أُصُولِ الشَّجَرِ مِنْ أَنْوَاعِ الثّ

نَاشِزٌ(المادة: ناشز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشَزَ ) * فِيهِ : لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا أَنْشَزَ الْعَظْمَ ، أَيْ رَفَعَهُ وَأَعْلَاهُ ، وَأَكْبَرَ حَجْمَهُ ، وَهُوَ مِنَ النَّشْزِ : الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأَرْضِ . وَنَشَزَ الرَّجُلُ يَنْشِزُ ، إِذَا كَانَ قَاعِدًا فَقَامَ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَوْفَى عَلَى نَشَزٍ كَبَّرَ ، أَيِ ارْتَفَعَ عَلَى رَابِيَةٍ فِي سَفَرِهِ . وَقَدْ تُسَكَّنُ الشِّينُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فِي خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَضْعَةٌ نَاشِزَةٌ ، أَيْ قِطْعَةُ لَحْمٍ مُرْتَفِعَةٌ عَنِ الْجِسْمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَاهُ رَجُلٌ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ ، أَيْ مُرْتَفِعُهَا . * وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : النُّشُوزِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ . يُقَالُ : نَشَزَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا فَهِيَ نَاشِزٌ وَنَاشِزَةٌ : إِذَا عَصَتْ عَلَيْهِ ، وَخَرَجَتْ عَنْ طَاعَتِهِ . وَنَشَزَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا ، إِذَا جَفَاهَا وَأَضَرَّ بِهَا . وَالنُّشُوزُ : كَرَاهَةُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحَبَهُ ، وَسُوءُ عِشْرَتِهِ لَهُ .

لسان العرب

[ نشز ] نشز : النَّشْزُ وَالنَّشَزُ : الْمَتْنُ الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَيْضًا مَا ارْتَفَعَ عَنِ الْوَادِي إِلَى الْأَرْضِ ، وَلَيْسَ بِالْغَلِيظِ ، وَالْجَمْعُ أَنْشَازٌ وَنُشُوزٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : جَمْعُ النَّشْزِ نُشُوزٌ ، وَجَمْعُ النَّشَزِ أَنْشَازٌ وَنِشَازٌ مِثْلُ جَبَلٍ وَأَجْبَالٍ وَجِبَالٍ . وَالنَّشَازُ ، بِالْفَتْحِ : كَالنَّشَزِ . وَنَشَزَ يَنْشُزُ نُشُوزًا : أَشْرَفُ عَلَى نَشَزٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ مَا ارْتَفَعَ وَظَهَرَ . يُقَالُ : اقْعُدْ عَلَى ذَلِكَ النَّشَازِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَوْفَى عَلَى نَشَزٍ كَبَّرَ أَيِ ارْتَفَعَ عَلَى رَابِيَةٍ فِي سَفَرٍ ، قَالَ : وَقَدْ تُسَكَّنُ الشِّينُ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فِي خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَضْعَةٌ نَاشِزَةٌ أَيْ قِطْعَةُ لَحْمٍ مُرْتَفِعَةٌ عَلَى الْجِسْمِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَاهُ رَجُلٌ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ أَيْ مُرْتَفِعُهَا . وَنَشَزَ الشَّيْءُ يَنْشِزُ نُشُوزًا : ارْتَفَعَ . وَتَلٌّ نَاشِزٌ : مُرْتَفِعٌ ، وَجَمْعُهُ نَوَاشِزُ . وَقَلْبٌ نَاشِزٌ إِذَا ارْتَفَعَ عَنْ مَكَانِهِ مِنَ الرُّعْبِ . وَأَنْشَزْتُ الشَّيْءَ إِذَا رَفَعْتَهُ عَنْ مَكَانِهِ . وَنَشَزَ فِي مَجْلِسِهِ يَنْشِزُ وَيَنْشُزُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ : ارْتَفَعَ قَلِيلًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا قَالَ الْفَرَّاءُ : قَرَأَهَا النَّاسُ بِكَسْرِ الشِّينِ وَأَهْلُ الْحِجَازِ يَرْفَعُونَهَا ، قَالَ : وَهُمَا لُغَتَانِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ إِذَا قِيلَ انْهَضُوا فَانْهَضُوا وَقُومُوا كَمَا قَالَ : وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذَا قِيل

عُسَيْلَتِهِ(المادة: عسيلته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَسَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا عَسَلَهُ ؟ قَالَ : يَفْتَحُ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ مَنْ حَوْلَهُ . الْعَسْلُ : طِيبُ الثَّنَاءِ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْعَسَلِ . يُقَالُ : عَسَلَ الطَّعَامَ يَعْسِلُهُ : إِذَا جَعَلَ فِيهِ الْعَسَلَ . شَبَّهَ مَا رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ الَّذِي طَابَ بِهِ ذِكْرُهُ بَيْنَ قَوْمِهِ بِالْعَسَلِ الَّذِي يُجْعَلُ فِي الطَّعَامِ فَيَحْلَوْلَى بِهِ وَيَطِيبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَّلَهُ فِي النَّاسِ . أَيْ : طَيَّبَ ثَنَاءَهُ فِيهِمْ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةِ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ : حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ . شَبَّهَ لَذَّةَ الْجِمَاعِ بِذَوْقِ الْعَسَلِ فَاسْتَعَارَ لَهَا ذَوْقًا ، وَإِنَّمَا أَنَّثَ لِأَنَّهُ أَرَادَ قِطْعَةً مِنَ الْعَسَلِ . وَقِيلَ : عَلَى إِعْطَائِهَا مَعْنَى النُّطْفَةِ . وَقِيلَ : الْعَسَلُ فِي الْأَصْلِ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، فَمَنْ صَغَّرَهُ مُؤَنَّثًا قَالَ : عُسَيْلَةٌ ، كَقُوَيْسَةٍ ، وَشُمَيْسَةٍ ، وَإِنَّمَا صَغَّرَهُ إِشَارَةً إِلَى الْقَدْرِ الْقَلِيلِ الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ الْحِلُّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ مَعْدِ يَكْرِبَ : كَذَبَ ، عَلَيْكَ الْعَسَلُ " . هُوَ مِنَ الْعَسَلَانِ : مَشْيِ الذِّئْبِ وَاهْتِزَازِ الرُّمْحِ . يُقَالُ : عَسَلَ يَعْسِلُ عَسَلًا وَعَسَلَانًا . أَيْ : عَلَيْكَ بِسُرْعَةِ الْمَشْيِ .

لسان العرب

[ عسل ] عسل : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى الْعَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعَابُ النَّحْلِ ، وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفَاءً لِلنَّاسِ ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّرُ الْعَسَلَ وَتُؤَنِّثُهُ ، وَتَذْكِيرُهُ لُغَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَالتَّأْنِيثُ أَكْثَرُ ، قَالَ الشَّمَّاخُ : كَأَنَّ عُيُونَ النَّاظِرِينَ يَشُوقُهَا بِهَا عَسَلٌ طَابَتْ يَدًا مَنْ يَشُورُهَا ، بِهَا أَيْ بِهَذِهِ الْمَرْأَةِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : يَشُوقُهَا بِشَوْقِهَا إِيَّاهَا عَسَلٌ ، الْوَاحِدَةُ عَسَلَةٌ ، جَاءُوا بِالْهَاءِ لِإِرَادَةِ الطَّائِفَةِ كَقَوْلِهِمْ : لَحْمَةٌ وَلَبَنَةٌ ، وَحَكَى أَبُو حَنِيفَةَ فِي جَمْعِهِ : أَعْسَالٌ ، وَعُسُلٌ ، وَعُسْلٌ ، وَعُسُولٌ ، وَعُسْلَانٌ ، وَذَلِكَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْوَاعَهُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ : بَيْضَاءُ مِنْ عُسْلِ ذِرْوَةٍ ضَرَبٌ شِيبَتْ بِمَاءِ الْقِلَاتِ مِنْ عَرِمِ ، الْقِلَاتُ : جَمْعُ قَلَتٍ ، وَالْعَرِمُ : جَمْعُ عَرِمَةٍ ، وَهِيَ الصُّخُورُ تُرْصَفُ وَيُقْطَعُ بِهَا الْوَادِي عَرْضًا لِتَكُونَ رَدًّا لِلسَّيْلِ ، وَقَدْ عَسَّلَتِ النَّحْلُ تَعْسِيلًا ، وَالْعَسَّالَةُ : الشُّورَةُ الَّتِي تَتَّخِذُ فِيهَا النَّحْلُ الْعَسَلَ مِنْ رَاقُودٍ وَغَيْرِهِ فَتُعَسِّلُ فِيهِ . وَالْعَسَّالَةُ وَالْعَاسِلُ : الَّذِي يَشْتَارُ الْعَسَلَ مِنْ مَوْضِعِهِ وَيَأْخُذُهُ مِنَ الْخَلِيَّةِ ، قَالَ لَبِيدٌ : بِأَشْهَبَ مِنْ أَبْكَارِ مُزْنِ سَحَابَةٍ وَأَرْيِ دُبُورٍ شَارَهُ النَّحْلَ عَاسِلُ ، أَرَادَ شَارَهَ مِنَ النَّحْلِ ، فَعَدَّى بِحَذْفِ الْوَسِيطِ ، كَ <آية الآية="155" السورة="الأ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابٌ: الزَّوْجَانِ يَخْتَلِفَانِ فِي الْإِصَابَةِ فَيَكُونُ الْقَوْلُ قَوْلَهُ إِنْ كَانَتْ ثَيِّبًا قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ : لِأَنَّهَا تُرِيدُ فَسْخَ نِكَاحِهِ وَعَلَيْهِ الْيَمِينُ . 14414 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ : أَنَّ امْرَأَةً دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَعَلَيْهَا خِمَارٌ أَخْضَرُ ، فَشَكَتْ إِلَيْهَا زَوْجَهَا ، وَأَرَتْهَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث