أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ ، ثَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ فَذَكَرَتْ : أَنَّ زَوْجَهَا لَا يَصِلُ إِلَيْهَا فَسَأَلَ الرَّجُلَ ، قَالَ : فَأَنْكَرَ ذَلِكَ . وَكَتَبَ فِيهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : فَكَتَبَ أَنْ زَوِّجْهُ امْرَأَةً مِنْ بَيْتِ الْمَالِ لَهَا حَظٌّ مِنْ جَمَالٍ وَدِينٍ ، فَإِنْ زَعَمَتْ أَنَّهُ يَصِلُ إِلَيْهَا فَاجْمَعْ بَيْنَهُمَا ، وَإِنْ زَعَمَتْ أَنَّهُ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا فَفَرِّقْ بَيْنَهُمَا ، قَالَ : نَفْعَلُ وَأَتَى بِهِمَا عِنْدَهُ فِي الدَّارِ ، قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحَ دَخَلَ النَّاسُ وَدَخَلْتُ ، قَالَ : فَجَاءَ الرَّجُلُ عَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ فَقَالَ لَهُ : مَا فَعَلْتَ ؟ قَالَ : فَعَلْتُ وَاللهِ حَتَّى خَضْخَضْتُهُ فِي الثَّوْبِ مِنْ وَرَائِهَا ، قَالَ : وَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ مُتَقَنِّعَةً فَقَامَتْ عِنْدَ رِجْلِهِ ، قَالَ : فَسَأَلَهَا وَعَظُمَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ : لَا شَيْءَ ، فَقَالَ : أَمَا يَنْتَشِرُ أَمَا يَدْنُو قَالَتْ : بَلَى وَلَكِنَّهُ إِذَا دَنَا جَاءَ شَرُّهُ ، فَقَالَ سَمُرَةُ : خَلِّ سَبِيلَهَا يَا مُخَضْخَضُ