منهل
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٣٨ حَرْفُ النُّونِ · نَهِلَ( نَهِلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَوْضِ لَا يَظْمَأُ وَاللَّهِ نَاهِلُهُ النَّاهِلُ : الرَّيَّانُ وَالْعَطْشَانُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَقَدْ نَهِلَ يَنْهَلُ نَهَلًا ، إِذَا شَرِبَ . يُرِيدُ مَنْ رُوِيَ مِنْهُ لَمْ يَعْطَشْ بَعْدَهُ أَبَدًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ الْمَنْهَلُ مِنَ الْمِيَاهِ : كُلُّ مَا يَطَؤُهُ الطَّرِيقُ ، وَمَا كَانَ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ لَا يُدْعَى مَنْهَلًا ، وَلَكِنْ يُضَافُ إِلَى مَوْضِعِهِ ، أَوْ إِلَى مَنْ هُوَ مُخْتَصٌّ بِهِ ، فَيُقَالُ : مَنْهَلُ بَنِي فُلَانٍ : أَيْ مَشْرَبُهُمْ وَمَوْضِعُ نَهَلِهِمْ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ بِالرَّاحِ مَعْلُولُ أَيْ مَسْقِيٌّ بِالرَّاحِ . يُقَالُ : أَنْهَلْتُهُ فَهُوَ مُنْهَلٌ ، بِضَمِّ الْمِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " النُّهُلُ الشُّرُوعُ " هُوَ جَمْعُ نَاهِلٍ وَشَارِعٍ : أَيِ الْإِبِلُ الْعِطَاشُ الشَّارِعَةُ فِي الْمَاءِ .
لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٧٢ حَرْفُ النُّونِ · نهل[ نهل ] نهل : النَّهَلُ : أَوَّلُ الشُّرْبِ ، تَقُولُ : أَنْهَلْتُ الْإِبِلَ وَهُوَ أَوَّلُ سَقْيِهَا ، وَنَهِلَتْ هِيَ إِذَا شَرِبَتْ فِي أَوَّلِ الْوِرْدِ ، نَهِلَتِ الْإِبِلُ نَهَلًا وَإِبِلٌ نَوَاهِلٌ وَنِهَالٌ وَنَهَلٌ وَنُهُولٌ وَنَهِلَةٌ وَنَهْلَى . يُقَالُ : إِبِلٌ نَهْلَى وَعَلَّى لِلَّتِي تَشْرَبُ النَّهَلَ وَالْعَلَلَ ، قَالَ عَاهَانُ بْنُ كَعْبٍ : تَبُكُّ الْحَوْضَ عَلَّاهَا وَنَهْلَى وَدُونَ ذِيَادِهَا عَطَنٌ مُنِيمٌ أَيْ يَنَامُ صَاحِبُهَا إِذَا حَصَلَتْ إِبِلُهُ فِي مَكَانٍ أَمِينٍ ، وَأَرَادَ وَنَهْلَاهَا فَاجْتَزَأَ مِنْ ذَلِكَ بِإِضَافَةِ عَلَّاهَا ، وَأَرَادَ وَدُونَ مَوْضِعِ ذِيَادِهَا فَحُذِفَ الْمُضَافُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قُلْنَا هَذَا ؛ لِأَنَّ الذِّيَادَ الَّذِي هُوَ الْعَرَضُ لَا يَمْنَعُ مِنْهُ الْعَطَنُ ، إِذِ الْعَطَنُ جَوْهَرٌ ، وَالْجَوَاهِرُ لَا تَحُولُ دُونَ الْأَعْرَاضِ ، فَتَفَهَّمْهُ ، وَكَذَلِكَ غَيْرُهَا مِنَ الْمَاشِيَةِ وَالنَّاسِ . وَالنَّهَلُ : الرِّيُّ وَالْعَطَشُ ، ضِدٌّ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالْمَنْهَلُ : الْمَشْرَبُ ، ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ حَتَّى سُمِّيَتْ مَنَازِلُ السُّفَّارِ عَلَى الْمِيَاهِ مَنَاهِلَ . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْمَنْهَلُ الْمَوْضِعُ الَّذِي فِيهِ الْمَشْرَبُ . وَالْمَنْهَلُ : الشُّرْبُ ، قَالَ : وَهَذَا الْأَخِيرُ يَتَّجِهُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ نَهِلَ وَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَذْكُرَهُ ؛ لِأَنَّهُ مُطَّرِدٌ . وَالنَّاهِلَةُ : الْمُخْتَلِفَةُ إِلَى الْمَنْهَلِ ، وَكَذَلِكَ النَّازِلَةُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَلَمْ تُرَاقِبْ هُنَاكَ نَاهِلَةَ الْ وَاشِينَ ، لَمَّا اجْرَهَدَّ نَاهِلُهَا قَالَ أَبُو مَالِكٍ : الْمَنَازِلُ وَالْمَنَاهِلُ وَاحِدٌ ، وَهِيَ الْمَنَازِلُ عَلَى الْمَاءِ . وَأَنْهَلُ الْقَوْمُ : نَهِلَتْ إِبِلُهُمْ . وَرَجُلٌ مِنْهَالٌ : كَثِيرُ الْإِنْهَالِ . قَالَ خَالِدُ بْنُ جَنَبَةَ الْغَنَوِيُّ وَغَيْرُهُ : الْمَنْهَلُ كُلُّ مَا يَطَؤُهُ الطَّرِيقُ ، مِثْلُ الرُّحَيْلِ وَالْحَفِيرِ ، قَالَ : وَمَا بَيْنَ الْمَنَاهِلِ مَرَاحِلُ ، وَالْمَنْهَلُ مِنَ الْمِيَاهِ : كُلُّ مَا يَطَؤُهُ الطَّرِيقُ ، وَمَا كَانَ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ لَا يُدْعَى مَنْهَلًا ، وَلَكِنْ يُضَافُ إِلَى مَوْضِعِهِ أَوْ إِلَى مَنْ هُوَ مُخْتَصٌّ بِهِ ، فَيُقَالُ : مَنْهَلُ بَنِي فُلَانٍ أَيْ مَشْرَبُهُمْ وَمَوْضِعُ نَهْلِهِمْ ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ بِالرَّاحِ مَعْلُولُ أَيْ مَسْقِيٌّ بِالرَّاحِ . يُقَالُ : أَنْهَلْتُهُ فَهُوَ مُنْهَلٌ ، بِضَمِّ الْمِيمِ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : النُّهُلُ الشُّرُوعُ هُوَ جَمْعُ نَاهِلٍ وَشَارِعٌ ، أَيِ الْإِبِلُ الْعِطَاشُ الشَّارِعَةُ فِي الْمَاءِ . وَيُقَالُ : مِنْ أَيْنَ نَهِلْتَ الْيَوْمَ ؟ فَتَقُولَ : بِمَاءِ بَنِي فُلَانٍ وَبِمَنْهَلِ بَنِي فُلَانٍ ، وَقَوْلُهُ أَيْنَ نَهِلْتَ أَيْ شَرِبْتَ فَرَوِيتَ ؛ وَأَنْشَدَ : مَا زَالَ مِنْهَا نَاهِلٌ وَنَائِبُ قَالَ : النَّاهِلُ الَّذِي رُوِيَ فَاعْتَزَلَ ، وَالنَّائِبُ الَّذِي يَنُوبُ عَوْدًا بَعْدَ شُرْبِهَا ؛ لِأَنَّهَا لَمْ تُنْضَحْ رِيًّا . الْجَوْهَرِيُّ : الْمَنْهَلُ الْمَوْرِدُ وَهُوَ عَيْنُ مَاءٍ تَرِدُهُ الْإِبِلُ فِي الْمَرَاعِي ، وَتُسَمَّى الْمَنَازِلُ الَّتِي فِي الْمَفَاوِزِ عَلَى طَرِيقِ السُّفَّارِ مَنَاهِلَ ؛ لِأَنَّ فِيهَا مَاءً . الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ : النَّاهِلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْعَطْشَانُ ، وَالنَّاهِلُ الَّذِي قَدْ شَرِبَ حَتَّى رُوِيَ ، وَالْأُنْثَى نَاهِلَةٌ ، وَالنَّاهِلُ الْعَطْشَانُ ، وَالنَّاهِلُ الرَّيَّانُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَقَالَ النَّابِغَةُ : الطَّاعِنُ الطَّعْنَةِ يَوْمَ الْوَغَى يَنْهَلُ مِنْهَا الْأَسَلُ النَّاهِلُ جَعَلَ الرِّمَاحَ كَأَنَّهَا تَعْطَشُ إِلَى الدَّمِ فَإِذَا شَرَعَتْ فِيهِ رَوِيَتْ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ هَاهُنَا الشَّارِبُ وَإِنْ شِئْتَ الْعَطْشَانَ أَيْ يُرْوَى مِنْهُ الْعَطْشَانُ . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ : يَنْهَلُ يَشْرَبُ مِنْهُ الْأَسَلُ الشَّارِبُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَوْلُ جَرِيرٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْعِطَاشَ تُسَمَّى نِهَالًا ، وَهُوَ قَوْلُهُ : وَأَخُوهُمَا السَّفَّاحُ ظَمَّأَ خَيْلَهُ حَتَّى وَرَدْنَ جِبَا الْكُلَابِ نِهَالَا قَالَ : وَقَالَ عُمْرَةُ بْنُ طَارِقٍ فِي مِثْلِهِ : فَمَا ذُقْتُ طَعْمَ النَّوْمِ حَتَّى رَأَيْتُنِي أُعَارِضُهُمْ وِرْدَ الْخُمَاسِ النَّوَاهِلِ قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : نَاهِلٌ وَنَهَلٌ ، مِثْلٌ خَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَغَائِبٍ وَغَيَبٍ ، وَحَارِسٍ وَحَرَسٍ ، وَقَاعِدٍ وَقَعَدٍ . وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ : أَلَا فَيَطَّلِعُونَ عَنْ حَوْضِ الرَّسُولِ لَا يَظْمَأُ وَاللَّهِ نَاهِلُهُ . يَقُولُ : مَنْ رُوِيَ مِنْهُ لَمْ يَعْطَشْ بَعْدَ ذَلِكَ أَبَدًا ، وَجَمْعُ النَّاهِلِ نَهَلٌ ، مِثْلُ طَالِبٍ وَطَلَبٍ ، وَجَمْعُ النَّهَلِ نِهَالٌ ، مِثْلُ جَبَلٍ وَجِبَالٍ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : إِنَّكَ لَنْ تُثَأْثِئَ النِّهَالَا بِمِثْلِ أَنْ تُدَارِكَ السِّجَالَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ النِّهَالِ بِمَعْنَى الْعِطَاشِ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : يَذُودُ الْأَوَابِدَ فِيهَا السَّمُومُ ذِيَادَ الْمُحِرِّ الْمَخَاضَ النِّهَالَا وَقَالَ آخَرُ : مِنْهُ تُرَوِّي الْأَسَلَ النَّوَاهِلَا وَالنَّهَلُ : الشُّرْبُ الْأَوَّلُ . وَقَدْ نَهِلَ ، بِالْكَسْرِ ، وَأَنْهَلْتُهُ أَنَا لِأَنَّ الْإِبِلَ تُسْقَى فِي أَوَّلِ الْوِرْدِ فَتُرَدُّ إِلَى الْعَطَنِ ، ثُمَّ تُسْقَى الثَّانِيَةَ وَهِيَ الْعَلَلُ فَتُرَدُّ إِلَى الْمَرْعَى ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَى نَهِلَ قَوْلَ الشَّاعِرِ : وَقَدْ نَهِلَتْ مِنَّا الرِّمَاحُ وَعَلَّتِ وَقَالَ آخَرُ فِي أَنْهَلَتْ : أَعَلَلًا ، وَنَحْنُ مُنْهِلُونَهْ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا أَوْرَدَ إِبِلَهُ الْمَاءَ فَالسُّقْيَةُ الْأُولَى النَّهَلُ ، وَالثَّانِيَةُ الْعَلَلُ ، وَاسْتَعْمَلَ بَع
- سنن أبي داود · 2930#٩٣٠٧٦
- مسند أحمد · 23503#١٧٤٨٣٥
- مسند أحمد · 24116#١٧٥٥١٤
- مسند أحمد · 24117#١٧٥٥١٥
- مسند أحمد · 24118#١٧٥٥١٦
- مسند الدارمي · 2392#١٠٦٢٢٢
- صحيح ابن حبان · 6796#٤٣٦٣٠
- المعجم الكبير · 14330#٣١٦٩٥٩
- المعجم الكبير · 22098#٣٢٧٤٨٥
- المعجم الكبير · 22625#٣٢٨٢٠٤
- مصنف ابن أبي شيبة · 20188#٢٦٠١٤٩
- مصنف ابن أبي شيبة · 38662#٢٨١٢٦٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 38672#٢٨١٢٧٨
- سنن البيهقي الكبرى · 13172#١٣٤٨٠٥
- المستدرك على الصحيحين · 8707#٦٣٤٦٢
- شرح مشكل الآثار · 6717#٢٩٦٧٧٠