حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 430
22098
عبد الله بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ،

أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ : أُحَذِّرُكُمُ الْمَسِيحَ وَأُنْذِرُكُمُوهُ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ قَدْ حَذَّرَ قَوْمَهُ ، وَهُوَ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ، وَسَأَحْكِي لَكُمْ مِنْ نَعْتِهِ مَا لَمْ يَحْكِ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلِي لِقَوْمِهِمْ : يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِهِ سِنُونَ خَمْسٌ جَدَبٌ حَتَّى يَهْلِكَ كُلُّ ذِي حَافِرٍ " فَنَادَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ فَبِمَ يَعِيشُ الْمُؤْمِنُونَ ؟ قَالَ : " بِمَا يَعِيشُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَهُوَ أَعْوَرُ وَلَيْسَ اللهُ بِأَعْوَرَ ، وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ وَغَيْرِ كَاتِبٍ ، أَكْثَرُ مِنْ يَتَّبِعُهُ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ وَالْأَعْرَابُ ، يَرَوْنَ السَّمَاءَ تُمْطِرُ وَهِيَ لَا تُمْطِرُ ، ج٢٤ / ص١٧٠وَالْأَرْضَ تُنْبِتُ وَهِيَ لَا تُنْبِتُ ، وَيَقُولُ لِلْأَعْرَابِ : مَا تَبْغُونَ مِنِّي ؟ أَلَمْ أُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ؟ وَأُحْيِ لَكُمْ أَنْعَامَكُمْ شَاخِصَةً دُرَاهَا ، خَارِجَةً خَوَاصِرُهَا ، دَارَّةً أَلْبَانُهَا ؟ وَتُبْعَثُ مَعَهُ الشَّيَاطِينُ عَلَى صُورَةِ مَنْ قَدْ مَاتَ مِنَ الْآبَاءِ وَالْإِخْوَانِ وَالْمَعَارِفِ ، فَيَأْتِي أَحَدُهُمْ إِلَى أَبِيهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ ذَوِي رَحِمِهِ فَيَقُولُ : أَلَسْتَ فُلَانًا ؟ أَلَسْتَ تَعْرِفُنِي ؟ هُوَ رَبُّكَ فَاتَّبِعْهُ ، يَعْمُرُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، السَّنَةُ الْأُولَى كَالشَّهْرِ ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ وَالسَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ فِي النَّارِ ، يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ إِلَّا الْمَسْجِدَيْنِ " ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، فَسَمِعَ بُكَاءَ النَّاسِ وَشَهِيقَهُمْ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَقَالَ : " أَبْشِرُوا ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَاللهُ كَافِيكُمْ وَرَسُولُهُ ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي فَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسيةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    فيه شهر بن حوشب وفيه ضعف وقد وثق

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    فيه شهر بن حوشب ولا يحتمل مخالفته للأحاديث الصحيحة وبقية رجاله ثقات

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسية«خطيبة النساء»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    عبد الله بن عثمان بن خثيم
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    يحيى بن سليم الطائفي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    ابن أبي عمر العدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  6. 06
    أحمد بن عمرو بن مسلم الخلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (12 / 6723) برقم: (28164) ، (12 / 6725) برقم: (28167) ، (12 / 6729) برقم: (28175) ، (12 / 6736) برقم: (28196) والطيالسي في "مسنده" (3 / 202) برقم: (1743) والحميدي في "مسنده" (1 / 358) برقم: (373) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 457) برقم: (1582) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 391) برقم: (20898) ، (11 / 392) برقم: (20899) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 195) برقم: (38623) والطبراني في "الكبير" (24 / 158) برقم: (22072) ، (24 / 159) برقم: (22073) ، (24 / 159) برقم: (22074) ، (24 / 169) برقم: (22098) ، (24 / 173) برقم: (22106) ، (24 / 174) برقم: (22107)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٧٢٩) برقم ٢٨١٧٥

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ(١)] [وفي رواية : أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ،(٢)] [وفي رواية : فِي مَلَأٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٣)] ، فَذَكَرَ [وفي رواية : ذَكَرَ(٤)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا(٥)] الدَّجَّالَ [وفي رواية : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عَنِ الدَّجَّالِ(٦)] [فَقَرَّبَ أَمْرَهُ(٧)] فَقَالَ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ سِنِينَ [وفي رواية : إِنَّ بَيْنَ يَدَيَّ السَّاعَةِ حَمْرَاوَاتٍ(٨)] : سَنَةٌ [وفي رواية : إِنَّ قَبْلَ خُرُوجِهِ عَامًا(٩)] تُمْسِكُ السَّمَاءُ [فِيهَا(١٠)] [وفي رواية : تُمْسِكُ أَوَّلَ سَنَةٍ مِنَ السَّمَاءِ(١١)] ثُلُثَ قَطْرِهَا [وفي رواية : إِذَا كَانَ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ بِثَلَاثِ سِنِينَ حَبَسَتِ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا(١٢)] ، وَالْأَرْضُ [وفي رواية : وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ(١٣)] [وفي رواية : وَتُمْسِكُ(١٤)] ثُلُثَ نَبَاتِهَا . وَالثَّانِيَةُ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتِ السَّنَةُ الثَّانِيَةُ(١٥)] [وفي رواية : وَالْعَامُ الثَّانِي(١٦)] [وفي رواية : وَالسَّنَةَ الثَّانِيَةَ(١٧)] تُمْسِكُ [وفي رواية : حَبَسَتِ(١٨)] السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا ، وَالْأَرْضُ [وفي رواية : وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ(١٩)] ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا . وَالثَّالِثَةُ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتِ السَّنَةُ الثَّالِثَةُ(٢٠)] [وفي رواية : وَالْعَامُ الثَّالِثُ(٢١)] تُمْسِكُ [وفي رواية : حَبَسَتِ(٢٢)] السَّمَاءُ قَطْرَهَا كُلَّهُ ، وَالْأَرْضُ [وفي رواية : وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ(٢٣)] [وفي رواية : وَتُمْسِكُ الْأَرْضُ(٢٤)] نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلَا تَبْقَى [وفي رواية : فَيَهْلِكَ(٢٥)] . ذَاتُ ضِرْسٍ [وفي رواية : فَلَا يَبْقَى ذُو خُفٍّ(٢٦)] ، وَلَا ذَاتُ ظِلْفٍ [وفي رواية : وَظِلْفٍ(٢٧)] [وفي رواية : ذُو خُفٍّ وَحَافِرٍ(٢٨)] مِنَ الْبَهَائِمِ إِلَّا هَلَكَتْ [وفي رواية : إِلَّا هَلَكَ(٢٩)] . وَإِنَّ أَشَدَّ [وفي رواية : وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِ(٣٠)] فِتْنَتِهِ [أَنْ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّهُ(٣٢)] يَأْتِيَ الْأَعْرَابِيَّ [وفي رواية : لِلْأَعْرَابِيِّ(٣٣)] فَيَقُولَ [وفي رواية : فَيَقُولُ الدَّجَّالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ(٣٤)] : أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ [وفي رواية : بَعَثْتُ(٣٥)] لَكَ إِبِلَكَ [وفي رواية : إِبِلًا(٣٦)] [ضِخَامًا ضُرُوعُهَا ، عِظَامًا أَسْنِمَتُهَا(٣٧)] [وفي رواية : عَظِيمَةً ضُرُوعُهَا طَوِيلَةً أَسْنِمَتُهَا بُحْتُرٌ(٣٨)] أَلَسْتَ تَعْلَمُ [وفي رواية : أَتَعْلَمُ(٣٩)] أَنِّي [وفي رواية : أَنَّنِي(٤٠)] رَبُّكَ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : بَلَى [وفي رواية : نَعَمْ(٤١)] . فَتَمْثُلُ الشَّيَاطِينُ لَهُ [وفي رواية : فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ(٤٢)] نَحْوَ إِبِلِهِ كَأَحْسَنِ مَا تَكُونُ ضُرُوعُهَا [وفي رواية : مَا تَكُونُ ضُرُوعًا(٤٣)] ، وَأَعْظَمِهِ [وفي رواية : وَأَعْظَمِهَا(٤٤)] أَسْنِمَةً [فَيَتَّبِعُهُ(٤٥)] . قَالَ : وَيَأْتِي الرَّجُلَ قَدْ مَاتَ أَخُوهُ وَمَاتَ أَبُوهُ ، فَيَقُولُ [لِلرَّجُلِ(٤٦)] : أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ [وفي رواية : بَعَثْتُ(٤٧)] لَكَ أَبَاكَ [وَابْنَكَ(٤٨)] [وفي رواية : أُمَّكَ وَأَبَاكَ(٤٩)] وَأَحْيَيْتُ لَكَ أَخَاكَ [وفي رواية : وَمَنْ تَعْرِفُ مِنْ أَهْلِكَ(٥٠)] أَلَسْتَ [وفي رواية : أَلَيْسَ(٥١)] تَعْلَمُ [وفي رواية : أَتَعْلَمُ(٥٢)] أَنِّي رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى [وفي رواية : نَعَمْ(٥٣)] . فَتَمْثُلُ [وفي رواية : فَيَمْثُلُ(٥٤)] لَهُ [وفي رواية : لَهُمُ(٥٥)] الشَّيَاطِينُ [وفي رواية : فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ(٥٦)] نَحْوَ أَبِيهِ وَنَحْوَ أَخِيهِ [وفي رواية : عَلَى صُوَرِهِمْ(٥٧)] [فَيَتْبَعُهُ .(٥٨)] . قَالَتْ : ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ لَهُ [وفي رواية : لِبَعْضِ حَاجَتِهِ(٥٩)] [وفي رواية : لِحَاجَتِهِ(٦٠)] ، [وَوَضَعْتُ لَهُ وُضُوءَهُ(٦١)] [وَبَكَى أَهْلُ الْبَيْتِ .(٦٢)] [وفي رواية : وَانْتَحَبَ الْقَوْمُ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ ،(٦٣)] ثُمَّ رَجَعَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَبْكِي(٦٤)] قَالَتْ : وَالْقَوْمُ فِي اهْتِمَامٍ وَغَمٍّ مِمَّا حَدَّثَهُمْ بِهِ [وفي رواية : فَجَاءَ وَأَهْلُ الْبَيْتِ يَبْكُونَ ،(٦٥)] [وفي رواية : وَلَهُمْ حَنِينٌ(٦٦)] . قَالَتْ : فَأَخَذَ بِلُحْمَتَيِ [وفي رواية : بِعِضَادَتَيِ(٦٧)] [وفي رواية : بِعَضُدَتَيِ(٦٨)] الْبَابِ ، وَقَالَ : مَهْيَمْ أَسْمَاءُ ؟ [وفي رواية : مَا يُبْكِيكُمْ ؟(٦٩)] [وفي رواية : مَا شَأْنُكُمْ ؟(٧٠)] قَالَتْ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧١)] [وفي رواية : قَالُوا(٧٢)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(٧٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ خَلَعْتَ [وفي رواية : دَلَقْتَ(٧٤)] أَفْئِدَتَنَا بِذِكْرِ الدَّجَّالِ [وفي رواية : خَلَعْتَ قُلُوبَهُمْ بِالدَّجَّالِ(٧٥)] [وفي رواية : مَا ذَكَرْتَ مِنَ الدَّجَّالِ ،(٧٦)] [وفي رواية : أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ : أُحَذِّرُكُمُ الْمَسِيحَ وَأُنْذِرُكُمُوهُ ،(٧٧)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ(٧٨)] [وفي رواية : وَكُلُّ نَبِيٍّ قَدْ حَذَّرَ قَوْمَهُ ، وَهُوَ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ، وَسَأَحْكِي لَكُمْ مِنْ نَعْتِهِ مَا لَمْ يَحْكِ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلِي لِقَوْمِهِمْ : يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِهِ سِنُونَ خَمْسٌ جَدَبٌ حَتَّى يَهْلِكَ كُلُّ ذِي حَافِرٍ فَنَادَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبِمَ يَعِيشُ الْمُؤْمِنُونَ ؟ قَالَ : بِمَا يَعِيشُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَهُوَ أَعْوَرُ وَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْوَرَ ، وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتَبٍ وَغَيْرِ كَاتَبٍ ، أَكْثَرُ مِنْ يَتَّبِعُهُ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ وَالْأَعْرَابُ ، يَرَوْنَ السَّمَاءَ تُمْطِرُ وَهِيَ لَا تُمْطِرُ ، وَالْأَرْضَ تُنْبِتُ وَهِيَ لَا تُنْبِتُ ، وَيَقُولُ لِلْأَعْرَابِ : مَا تَبْغُونَ مِنِّي ؟ أَلَمْ أُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ؟ وَأُحْيِ لَكُمْ أَنْعَامَكُمْ شَاخِصَةً دُرَاهَا ، خَارِجَةً خَوَاصِرُهَا ، دَارَّةً أَلْبَانُهَا ؟ وَتُبْعَثُ مَعَهُ الشَّيَاطِينُ عَلَى صُورَةِ مَنْ قَدْ مَاتَ مِنَ الْآبَاءِ وَالْإِخْوَانِ وَالْمَعَارِفِ ، فَيَأْتِي أَحَدُهُمْ إِلَى أَبِيهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ ذَوِي رَحِمِهِ فَيَقُولُ : أَلَسْتَ فُلَانًا ؟ أَلَسْتَ تَعْرِفُنِي ؟ هُوَ رَبُّكَ فَاتَّبِعْهُ ، يَعْمُرُ أَرْبَعِينَ سَنَةً(٧٩)] [وفي رواية : يَمْكُثُ الدَّجَّالُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً(٨٠)] [وفي رواية : ، السَّنَةُ الْأُولَى كَالشَّهْرِ ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ وَالسَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ فِي النَّارِ ،(٨١)] [وفي رواية : كَاضْطِرَامِ السَّعَفَةِ فِي النَّارِ(٨٢)] [وفي رواية : يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ إِلَّا الْمَسْجِدَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، فَسَمِعَ بُكَاءَ النَّاسِ وَشَهِيقَهُمْ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ(٨٣)] . قَالَ : [أَبْشِرُوا(٨٤)] [وفي رواية : لَا تَبْكُوا(٨٥)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ بَأْسٌ(٨٦)] وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ فَأَنَا حَجِيجُهُ [دُونَكُمْ(٨٧)] [وفي رواية : فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَاللَّهُ كَافِيكُمْ وَرَسُولُهُ ،(٨٨)] ، وَإِلَّا [وفي رواية : وَإِنْ مِتُّ(٨٩)] [وفي رواية : وَإِنْ خَرَجَ بَعْدَ مَوْتِي(٩٠)] فَإِنَّ رَبِّي خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ(٩١)] . قَالَتْ أَسْمَاءُ [وفي رواية : فَقَامَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ(٩٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا وَاللَّهِ لَنَعْجِنُ عَجِينَنَا [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْجِنُ عَجِينَ أَهْلِي(٩٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْجِنُ لِأَهْلِي الْعَجِينَ ،(٩٤)] ، فَمَا نَخْتَبِزُهَا [وفي رواية : فَمَا نَخْبِزُهَا(٩٥)] [وفي رواية : فَمَا نَخْبِزُ(٩٦)] حَتَّى نَجُوعَ [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَنَا لِيَعْجِنُ عَجِينَهُ فَمَا يَخْتَبِزُ حَتَّى يَخْشَى أَنْ يَفْتَتِنَ ،(٩٧)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ إِنَّ أَمَةَ أَهْلِي لَتَعْجِنُ عَجِينَهَا فَمَا تَبْلُغُ حَتَّى تَكَادَ كَبِدِي تَتَفَتَّتُ مِنَ الْجُوعِ(٩٨)] [وفي رواية : فَمَا يَصْبِرُ حَتَّى يَخْتَمِرَ(٩٩)] [وفي رواية : فَمَا أَظُنُّ يَبْلُغُ حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسِي(١٠٠)] [وَأَنْتَ تَقُولُ : الْأَطْعِمَةُ تُزْوَى إِلَيْهِ(١٠١)] فَكَيْفَ بِالْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَوْمَئِذٍ(١٠٢)] ؟ قَالَ : يَجْزِيهِمْ [وفي رواية : إِنَّهُ يَكْفِي الْمُؤْمِنَ يَوْمَئِذٍ(١٠٣)] مَا يَجْزِي [وفي رواية : يُجْزِئُهُمْ مَا يُجْزِئُ(١٠٤)] أَهْلَ السَّمَاءِ [وفي رواية : الْمَلَائِكَةَ(١٠٥)] مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ [وفي رواية : يَكْفِي الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ يَوْمَئِذٍ التَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ .(١٠٦)] [وفي رواية : مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ(١٠٧)] [وفي رواية : قَالُوا : فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَأْكُلُ وَلَا تَشْرَبُ ، وَلَكِنَّهَا تُقَدِّسُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ التَّسْبِيحُ ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ ، فَأَنَا حَجِيجُهُ ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي ، فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ(١٠٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٢٠٨٠·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢١٠٦·
  7. (٧)مسند الحميدي٣٧٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٢٠٧٣٢٢٠٧٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٨١٧٥٢٨١٧٦·المعجم الكبير٢٢٠٧٣٢٢١١٤·مسند الحميدي٣٧٣·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·مسند الحميدي٣٧٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٨١٦٤·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٨١٦٤·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  61. (٦١)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·مسند الحميدي٣٧٣·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٢·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٢٢١٠٧·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٨١٦٧٢٨١٩٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٩·مسند عبد بن حميد١٥٨٢·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٨١٦٧٢٨١٩٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٩·مسند عبد بن حميد١٥٨٢·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٣·
  87. (٨٧)مسند الحميدي٣٧٣·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  90. (٩٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٣·
  91. (٩١)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٩٨٢٢١٠٦·مسند الحميدي٣٧٣·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٢٢١٠٦·
  93. (٩٣)المعجم الكبير٢٢١٠٦·
  94. (٩٤)مسند الحميدي٣٧٣·
  95. (٩٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  96. (٩٦)المعجم الكبير٢٢٠٧٢·
  97. (٩٧)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  99. (٩٩)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٢٢١٠٦·
  101. (١٠١)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  103. (١٠٣)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير٢٢٠٧٣٢٢٠٩٨·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  108. (١٠٨)مسند الطيالسي١٧٤٣·
مقارنة المتون56 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية430
المواضيع
غريب الحديث8 كلمات
أَيَّتُهَا(المادة: أيتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( إِيَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَنَّهُ قَالَ لِفُلَانٍ : أَشْهَدُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنِّي أَوْ إِيَّاكَ فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ يُرِيدُ أَنَّكَ فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنَّهُ أَلْقَاهُ إِلَيْهِ تَعْرِيضًا لَا تَصْرِيحًا ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وَهَذَا كَمَا تَقُولُ أَحَدُنَا كَاذِبٌ ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ صَادِقٌ وَلَكِنَّكَ تُعَرِّضُ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ " كَانَ مُعَاوِيَةُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ كَانَتْ إِيَّاهَا " اسْمُ كَانَ ضَمِيرُ السَّجْدَةِ ، وَإِيَّاهَا الْخَبَرُ ، أَيْ كَانَتْ هِيَ هِيَ ، يَعْنِي كَانَ يَرْفَعُ مِنْهَا وَيَنْهَضُ قَائِمًا إِلَى الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَقْعُدَ قَعْدَةَ الِاسْتِرَاحَةِ ، وَإِيَّا اسْمٌ مَبْنِيٌّ ، وَهُوَ ضَمِيرُ الْمَنْصُوبِ ، وَالضَّمَائِرُ الَّتِي تُضَافُ إِلَيْهَا مِنَ الْهَاءِ وَالْكَافِ وَالْيَاءِ لَا مَوْضِعَ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ فِي الْقَوْلِ الْقَوِيِّ ، وَقَدْ تَكُونُ إِيَّا بِمَعْنَى التَّحْذِيرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " إِيَّايَ وَكَذَا " أَيْ نَحِّ عَنِّي كَذَا وَنَحِّنِي عَنْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " فَتَخَلَّفْنَا أَيَّتُهَا الثَّلَاثَةُ " يُرِيدُ تَخَلُّفَهُمْ عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ وَتَأَخُّرَ تَوْبَتِهِمْ ، وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ تُقَالُ فِي الِاخْتِصَاصِ ، وَتَخْتَصُّ بِالْمُخْبِرِ عَنْ نَفْسِهِ ، تَقُولُ أَمَّا أَنَا فَأَفْعَلُ كَ

أَعْوَرُ(المادة: أعور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

كَافِرٌ(المادة: كافر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

دَارَّةً(المادة: داره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ كَذَا وَكَذَا الدُّورُ جَمْعُ دَارٍ وَهِيَ الْمَنَازِلُ الْمَسْكُونَةُ وَالْمَحَالُّ ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى دِيَارٍ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْقَبَائِلَ ، وَكُلُّ قَبِيلَةٍ اجْتَمَعَتْ فِي مَحَلَّةٍ سُمِّيَتْ تِلْكَ الْمَحَلَّةُ دَارًا ، وَسُمِّيَ سَاكِنُوهَا بِهَا مَجَازًا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ أَهْلُ الدُّورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا بَقِيَتْ دَارٌ إِلَّا بُنِيَ فِيهَا مَسْجِدٌ أَيْ قَبِيلَةٌ . * فَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ الْمَنْزِلَ لَا الْقَبِيلَةَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ سَمَّى مَوْضِعَ الْقُبُورِ دَارًا تَشْبِيهًا بِدَارِ الْأَحْيَاءِ لِاجْتِمَاعِ الْمَوْتَى فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ أَيْ فِي حَضْرَةِ قُدُسِهِ . وَقِيلَ : فِي جَنَّتِهِ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تُسَمَّى دَارَ السَّلَامِ . وَاللَّهُ هُوَ السَّلَامُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ الدَّارَةُ أَخَصُّ مِنَ الدَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَ

لسان العرب

[ دَوَرَ ] دَوَرَ : دَارَ الشَّيْءُ يَدُورُ دَوْرًا وَدَوَرَانًا وَدُؤورًا وَاسْتَدَارَ وَأَدَرْتُهُ أَنَا وَدَوَّرْتُهُ وَأَدَارَهُ غَيْرُهُ وَدَوَّرَ بِهِ وَدُرْتُ بِهِ وَأَدَرْتُ اسْتَدَرْتُ ، وَدَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً وَدِوَارًا : دَارَ مَعَهُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : حَتَّى أُتِيحَ لَهُ يَوْمًا بِمَرْقَبَةٍ ذُو مِرَّةٍ ، بِدِوَارِ الصَّيْدِ ، وَجَّاسُ عَدَّى وَجَّاسُ بِالْبَاء لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى قَوْلِكَ : عَالِمٌ بِهِ . وَالدَّهْرُ دَوَّارٌ بِالْإِنْسَانِ ودَوَّارِيٌّ أَيْ دَائِرٌ بِهِ عَلَى إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ اللُّغَوِيِّينَ ، قَالَ الْفَارِسي : هُوَ عَلَى لَفْظِ النَّسَبِ وَلَيْسَ بِنَسَبٍ ، وَنَظِيرُهُ بُخْتِيٌّ وَكُرْسِيٌّ وَمِنَ الْمُضَاعَفِ أَعْجَمِيٌّ فِي مَعْنَى أَعْجَمَ . اللَّيْثُ : الدَّوَّارِيُّ الدَّهْرُ الدَّائِرُ بِالْإِنْسَانِ أَحْوَالًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَالدَّهْرُ بِالْإِنْسَانِ دَوَّارِيُّ ، أَفْنَى الْقُرُونَ ، وَهُوَ قَعْسَرِيُّ وَيُقَالُ : دَارَ دَوْرَةً وَاحِدَةً ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ يدُورُهَا . قَالَ : وَالدَّوْرُ قَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا فِي الشِّعْرِ وَيَكُونُ دَوْرًا وَاحِدًا مِنْ دَوْرِ الْعِمَامَةِ ، وَدَوْرِ الْخَيْلِ وَغَيْرِهِ عَامٌّ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا . وَالدُّوَارُ وَالدَّوَارُ : كَالدَّوَرَانِ يَأْخُذُ فِي الرَّأْسِ . وَدِيرَ بِهِ وَعَلَيْهِ وَأُدِيرَ بِهِ : أَخَذَهُ الدُّوَارُ مِنْ دُوَارِ الرَّأْسِ . وَتَدْوِيرُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ مُدَوَّرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . يُقَالُ : دَارَ يَدُورُ وَاسْتَدَارَ يَسْتَدِيرُ بِمَعْنًى إِذَا طَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ وَإِذَا عَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي ابْتَدَأَ مِنْهُ ;

صُورَةِ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

أَلَسْتَ(المادة: الست)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَ ) ( هـ ) فِيهِ الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ السَّهُ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَهُوَ مِنَ الِاسْتِ . وَأَصْلُهَا سَتَهٌ بِوَزْنِ فَرَسٍ ، وَجَمْعُهَا أَسَتَاهٌ كَأَفْرَاسٍ ، فَحُذِفَتِ الْهَاءُ وَعُوِّضَ مِنْهَا الْهَمْزَةُ فَقِيلَ اسْتٌ . فَإِذَا رَدَدْتَ إِلَيْهَا الْهَاءَ وَهِيَ لَامُهَا وَحَذَفْتَ الْعَيْنَ الَّتِي هِيَ التَّاءُ انْحَذَفَتِ الْهَمْزَةُ الَّتِي جِيءَ بِهَا عِوَضَ الْهَاءِ ، فَتَقُولُ : سَهٌ بِفَتْحِ السِّينِ . وَيُرْوَى فِي الْحَدِيثِ وِكَاءُ السَّتِ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَإِثْبَاتِ الْعَيْنِ ، وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِنْسَانَ مَهْمَا كَانَ مُسْتَيْقِظًا كَانَتِ اسْتُهُ كَالْمَشْدُودَةِ الْمَوْكِيِّ عَلَيْهَا ، فَإِذَا نَامَ انْحَلَّ وِكَاؤُهَا . كَنَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ الْحَدَثِ وَخُرُوجِ الرِّيحِ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْكِنَايَاتِ وَأَلْطَفِهَا .

مَنْهَلٍ(المادة: منهل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهِلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَوْضِ لَا يَظْمَأُ وَاللَّهِ نَاهِلُهُ النَّاهِلُ : الرَّيَّانُ وَالْعَطْشَانُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَقَدْ نَهِلَ يَنْهَلُ نَهَلًا ، إِذَا شَرِبَ . يُرِيدُ مَنْ رُوِيَ مِنْهُ لَمْ يَعْطَشْ بَعْدَهُ أَبَدًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ الْمَنْهَلُ مِنَ الْمِيَاهِ : كُلُّ مَا يَطَؤُهُ الطَّرِيقُ ، وَمَا كَانَ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ لَا يُدْعَى مَنْهَلًا ، وَلَكِنْ يُضَافُ إِلَى مَوْضِعِهِ ، أَوْ إِلَى مَنْ هُوَ مُخْتَصٌّ بِهِ ، فَيُقَالُ : مَنْهَلُ بَنِي فُلَانٍ : أَيْ مَشْرَبُهُمْ وَمَوْضِعُ نَهَلِهِمْ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ بِالرَّاحِ مَعْلُولُ أَيْ مَسْقِيٌّ بِالرَّاحِ . يُقَالُ : أَنْهَلْتُهُ فَهُوَ مُنْهَلٌ ، بِضَمِّ الْمِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " النُّهُلُ الشُّرُوعُ " هُوَ جَمْعُ نَاهِلٍ وَشَارِعٍ : أَيِ الْإِبِلُ الْعِطَاشُ الشَّارِعَةُ فِي الْمَاءِ .

لسان العرب

[ نهل ] نهل : النَّهَلُ : أَوَّلُ الشُّرْبِ ، تَقُولُ : أَنْهَلْتُ الْإِبِلَ وَهُوَ أَوَّلُ سَقْيِهَا ، وَنَهِلَتْ هِيَ إِذَا شَرِبَتْ فِي أَوَّلِ الْوِرْدِ ، نَهِلَتِ الْإِبِلُ نَهَلًا وَإِبِلٌ نَوَاهِلٌ وَنِهَالٌ وَنَهَلٌ وَنُهُولٌ وَنَهِلَةٌ وَنَهْلَى . يُقَالُ : إِبِلٌ نَهْلَى وَعَلَّى لِلَّتِي تَشْرَبُ النَّهَلَ وَالْعَلَلَ ، قَالَ عَاهَانُ بْنُ كَعْبٍ : تَبُكُّ الْحَوْضَ عَلَّاهَا وَنَهْلَى وَدُونَ ذِيَادِهَا عَطَنٌ مُنِيمٌ أَيْ يَنَامُ صَاحِبُهَا إِذَا حَصَلَتْ إِبِلُهُ فِي مَكَانٍ أَمِينٍ ، وَأَرَادَ وَنَهْلَاهَا فَاجْتَزَأَ مِنْ ذَلِكَ بِإِضَافَةِ عَلَّاهَا ، وَأَرَادَ وَدُونَ مَوْضِعِ ذِيَادِهَا فَحُذِفَ الْمُضَافُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قُلْنَا هَذَا ؛ لِأَنَّ الذِّيَادَ الَّذِي هُوَ الْعَرَضُ لَا يَمْنَعُ مِنْهُ الْعَطَنُ ، إِذِ الْعَطَنُ جَوْهَرٌ ، وَالْجَوَاهِرُ لَا تَحُولُ دُونَ الْأَعْرَاضِ ، فَتَفَهَّمْهُ ، وَكَذَلِكَ غَيْرُهَا مِنَ الْمَاشِيَةِ وَالنَّاسِ . وَالنَّهَلُ : الرِّيُّ وَالْعَطَشُ ، ضِدٌّ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالْمَنْهَلُ : الْمَشْرَبُ ، ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ حَتَّى سُمِّيَتْ مَنَازِلُ السُّفَّارِ عَلَى الْمِيَاهِ مَنَاهِلَ . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْمَنْهَلُ الْمَوْضِعُ الَّذِي فِيهِ الْمَشْرَبُ . وَالْمَنْهَلُ : الشُّرْبُ ، قَالَ : وَهَذَا الْأَخِيرُ يَتَّجِهُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ نَهِلَ وَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَذْكُرَهُ ؛ لِأَنَّهُ مُطَّرِدٌ . وَالنَّاهِلَةُ : الْمُخْتَلِفَةُ إِلَى الْمَنْهَلِ ، وَكَذَلِكَ النَّازِلَةُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَلَمْ تُرَاقِبْ هُنَاكَ نَاهِلَةَ الْ وَاشِينَ ، لَمَّا اجْرَهَدَّ نَاهِلُهَا قَالَ أَبُو مَالِكٍ : الْمَنَاز

بُكَاءَ(المادة: بكاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَكَا ) ( س ) فِيهِ : " فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا بُكَاءً فَتَبَاكَوْا " أَيْ تَكَلَّفُوا الْبُكَاءَ .

لسان العرب

[ بكا ] بكا : الْبُكَاءُ : يُقْصَرُ وَيُمَدُّ ، قَالَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ ، إِذَا مَدَدْتَ أَرَدْتَ الصَّوْتَ الَّذِي يَكُونُ مَعَ الْبُكَاءِ ، وَإِذَا قَصَرَتْ أَرَدْتَ الدُّمُوعَ وَخُرُوجَهَا ، قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَزَعَمَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، وَأَنْشَدَهُ أَبُو زَيْدٍ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فِي أَبْيَاتٍ : بَكَتْ عَيْنِي ، وَحُقَّ لَهَا بُكَاهَا وَمَا يُغْنِي الْبُكَاءُ وَلَا الْعَوِيلُ عَلَى أَسَدِ الْإِلَهِ غَدَاةَ قَالُوا : أَحَمْزَةُ ذَاكُمُ الرَّجُلُ الْقَتِيلُ ؟ أُصِيبَ الْمُسْلِمُونَ بِهِ جَمِيعًا هُنَاكَ وَقَدْ أُصِيبَ بِهِ الرَّسُولُ أَبَا يَعْلَى لَكَ الْأَرْكَانُ هُدَّتْ وَأَنْتَ الْمَاجِدُ الْبَرُّ الْوَصُولُ عَلَيْكَ سَلَامُ رَبِّكَ فِي جِنَانٍ مُخَالِطُهَا نَعِيمٌ لَا يَزُولُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهَذِهِ مِنْ قَصِيدَةٍ ذَكَرَهَا النَّحَّاسُ فِي طَبَقَاتِ الشُّعَرَاءِ ; قَالَ : وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، وَقَالَتِ الْخَنْسَاءُ فِي الْبُكَاءِ الْمَمْدُودِ تَرْثِي أَخَاهَا : دَفَعْتُ بِكَ الْخُطُوبَ وَأَنْتَ حَيٌّ فَمَنْ ذَا يَدْفَعُ الْخَطْبَ الْجَلِيلَا ؟ إِذَا قَبُحَ الْبُكَاءُ عَلَى قَتِيلٍ رَأَيْتُ بُكَاءَكَ الْحَسَنَ الْجَمِيلَا . وَفِي الْحَدِيثِ : " فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا بُكَاءً فَتَبَاكَوْا " أَيْ تَكَلَّفُوا الْبُكَاءَ ، وَقَدْ بَكَى يَبْكِي بُكَاءً وَبُكًى ، قَالَ الْخَلِيلُ : مَنْ قَصَرَهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الْحُزْنِ ، وَمَنْ مَدَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الصَّوْت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    22098 430 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ : أُحَذِّرُكُمُ الْمَسِيحَ وَأُنْذِرُكُمُوهُ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ قَدْ حَذَّرَ قَوْمَهُ ، وَهُوَ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ، وَسَأَحْكِي لَكُمْ مِنْ نَعْتِهِ مَا لَمْ يَحْكِ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلِي لِقَوْمِهِمْ : يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِهِ سِنُونَ خَمْسٌ جَدَبٌ حَتَّى يَهْلِكَ كُلُّ ذِي حَافِرٍ " فَنَادَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ فَبِمَ يَعِيشُ الْمُؤْمِنُونَ ؟ قَالَ : " بِمَا يَعِيشُ بِهِ الْمَلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث