حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 406
22074
قتادة بن دعامة عن شهر بن حوشب

حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَابْلُتِّيُّ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي قَتَادَةَ ، حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ ، وَهِيَ بِنْتُ عَمِّ مُعَاذٍ قَالَتْ :

أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ قَبْلَ خُرُوجِهِ ثَلَاثَ سِنِينَ أَوْ سَنَةً تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا ، وَتُمْسِكُ الْأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا ، وَالسَّنَةَ الثَّانِيَةَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا ، وَتُمْسِكُ الْأَرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا ، ج٢٤ / ص١٦٠وَالسَّنَةَ الثَّالِثَةَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ مَا فِيهَا وَالْأَرْضُ مَا فِيهَا فَيَهْلِكَ كُلُّ ذَاتِ ضِرْسٍ وَظِلْفٍ ، وَمِنْ أَشَدِّ فِتْنَتِهِ أَنَّهُ يَقُولُ لِلْأَعْرَابِيِّ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ لَكَ إِبِلَكَ عَظِيمَةً ضُرُوعُهَا طَوِيلَةً أَسْنِمَتُهَا بُحْتُرٌ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ " ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ، وَوَضَعْتُ لَهُ وُضُوءَهُ وَانْتَحَبَ الْقَوْمُ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَابَ فَقَالَ : " مَهْيَمْ ؟ " فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ خَلَعْتَ قُلُوبَهُمْ بِالدَّجَّالِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ يَخْرُجِ الدَّجَّالُ وَأَنَا حَيٌّ فَأَنَا حَجِيجُهُ ، وَإِنْ مُتُّ فَإِنَّ اللهَ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا يُجْزِئُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : " يُجْزِئُهُمْ مَا يُجْزِئُ أَهْلَ السَّمَاءِ التَّسْبِيحُ وَالتَّقْدِيسُ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسيةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه شهر بن حوشب وفيه ضعف وقد وثق

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسية«خطيبة النساء»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة61هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة98هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  5. 05
    يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي
    تقييم الراوي:ضعيف· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  6. 06
    أبو شعيب الحراني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة292هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (12 / 6723) برقم: (28164) ، (12 / 6725) برقم: (28167) ، (12 / 6729) برقم: (28175) ، (12 / 6736) برقم: (28196) والطيالسي في "مسنده" (3 / 202) برقم: (1743) والحميدي في "مسنده" (1 / 358) برقم: (373) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 457) برقم: (1582) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 391) برقم: (20898) ، (11 / 392) برقم: (20899) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 195) برقم: (38623) والطبراني في "الكبير" (24 / 158) برقم: (22072) ، (24 / 159) برقم: (22074) ، (24 / 159) برقم: (22073) ، (24 / 169) برقم: (22098) ، (24 / 173) برقم: (22106) ، (24 / 174) برقم: (22107)

الشواهد25 شاهد
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٠٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٧٢٩) برقم ٢٨١٧٥

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ(١)] [وفي رواية : أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ،(٢)] [وفي رواية : فِي مَلَأٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٣)] ، فَذَكَرَ [وفي رواية : ذَكَرَ(٤)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا(٥)] الدَّجَّالَ [وفي رواية : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عَنِ الدَّجَّالِ(٦)] [فَقَرَّبَ أَمْرَهُ(٧)] فَقَالَ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ سِنِينَ [وفي رواية : إِنَّ بَيْنَ يَدَيَّ السَّاعَةِ حَمْرَاوَاتٍ(٨)] : سَنَةٌ [وفي رواية : إِنَّ قَبْلَ خُرُوجِهِ عَامًا(٩)] تُمْسِكُ السَّمَاءُ [فِيهَا(١٠)] [وفي رواية : تُمْسِكُ أَوَّلَ سَنَةٍ مِنَ السَّمَاءِ(١١)] ثُلُثَ قَطْرِهَا [وفي رواية : إِذَا كَانَ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ بِثَلَاثِ سِنِينَ حَبَسَتِ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا(١٢)] ، وَالْأَرْضُ [وفي رواية : وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ(١٣)] [وفي رواية : وَتُمْسِكُ(١٤)] ثُلُثَ نَبَاتِهَا . وَالثَّانِيَةُ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتِ السَّنَةُ الثَّانِيَةُ(١٥)] [وفي رواية : وَالْعَامُ الثَّانِي(١٦)] [وفي رواية : وَالسَّنَةَ الثَّانِيَةَ(١٧)] تُمْسِكُ [وفي رواية : حَبَسَتِ(١٨)] السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا ، وَالْأَرْضُ [وفي رواية : وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ(١٩)] ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا . وَالثَّالِثَةُ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتِ السَّنَةُ الثَّالِثَةُ(٢٠)] [وفي رواية : وَالْعَامُ الثَّالِثُ(٢١)] تُمْسِكُ [وفي رواية : حَبَسَتِ(٢٢)] السَّمَاءُ قَطْرَهَا كُلَّهُ ، وَالْأَرْضُ [وفي رواية : وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ(٢٣)] [وفي رواية : وَتُمْسِكُ الْأَرْضُ(٢٤)] نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلَا تَبْقَى [وفي رواية : فَيَهْلِكَ(٢٥)] . ذَاتُ ضِرْسٍ [وفي رواية : فَلَا يَبْقَى ذُو خُفٍّ(٢٦)] ، وَلَا ذَاتُ ظِلْفٍ [وفي رواية : وَظِلْفٍ(٢٧)] [وفي رواية : ذُو خُفٍّ وَحَافِرٍ(٢٨)] مِنَ الْبَهَائِمِ إِلَّا هَلَكَتْ [وفي رواية : إِلَّا هَلَكَ(٢٩)] . وَإِنَّ أَشَدَّ [وفي رواية : وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِ(٣٠)] فِتْنَتِهِ [أَنْ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّهُ(٣٢)] يَأْتِيَ الْأَعْرَابِيَّ [وفي رواية : لِلْأَعْرَابِيِّ(٣٣)] فَيَقُولَ [وفي رواية : فَيَقُولُ الدَّجَّالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ(٣٤)] : أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ [وفي رواية : بَعَثْتُ(٣٥)] لَكَ إِبِلَكَ [وفي رواية : إِبِلًا(٣٦)] [ضِخَامًا ضُرُوعُهَا ، عِظَامًا أَسْنِمَتُهَا(٣٧)] [وفي رواية : عَظِيمَةً ضُرُوعُهَا طَوِيلَةً أَسْنِمَتُهَا بُحْتُرٌ(٣٨)] أَلَسْتَ تَعْلَمُ [وفي رواية : أَتَعْلَمُ(٣٩)] أَنِّي [وفي رواية : أَنَّنِي(٤٠)] رَبُّكَ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : بَلَى [وفي رواية : نَعَمْ(٤١)] . فَتَمْثُلُ الشَّيَاطِينُ لَهُ [وفي رواية : فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ(٤٢)] نَحْوَ إِبِلِهِ كَأَحْسَنِ مَا تَكُونُ ضُرُوعُهَا [وفي رواية : مَا تَكُونُ ضُرُوعًا(٤٣)] ، وَأَعْظَمِهِ [وفي رواية : وَأَعْظَمِهَا(٤٤)] أَسْنِمَةً [فَيَتَّبِعُهُ(٤٥)] . قَالَ : وَيَأْتِي الرَّجُلَ قَدْ مَاتَ أَخُوهُ وَمَاتَ أَبُوهُ ، فَيَقُولُ [لِلرَّجُلِ(٤٦)] : أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ [وفي رواية : بَعَثْتُ(٤٧)] لَكَ أَبَاكَ [وَابْنَكَ(٤٨)] [وفي رواية : أُمَّكَ وَأَبَاكَ(٤٩)] وَأَحْيَيْتُ لَكَ أَخَاكَ [وفي رواية : وَمَنْ تَعْرِفُ مِنْ أَهْلِكَ(٥٠)] أَلَسْتَ [وفي رواية : أَلَيْسَ(٥١)] تَعْلَمُ [وفي رواية : أَتَعْلَمُ(٥٢)] أَنِّي رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى [وفي رواية : نَعَمْ(٥٣)] . فَتَمْثُلُ [وفي رواية : فَيَمْثُلُ(٥٤)] لَهُ [وفي رواية : لَهُمُ(٥٥)] الشَّيَاطِينُ [وفي رواية : فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ(٥٦)] نَحْوَ أَبِيهِ وَنَحْوَ أَخِيهِ [وفي رواية : عَلَى صُوَرِهِمْ(٥٧)] [فَيَتْبَعُهُ .(٥٨)] . قَالَتْ : ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ لَهُ [وفي رواية : لِبَعْضِ حَاجَتِهِ(٥٩)] [وفي رواية : لِحَاجَتِهِ(٦٠)] ، [وَوَضَعْتُ لَهُ وُضُوءَهُ(٦١)] [وَبَكَى أَهْلُ الْبَيْتِ .(٦٢)] [وفي رواية : وَانْتَحَبَ الْقَوْمُ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ ،(٦٣)] ثُمَّ رَجَعَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَبْكِي(٦٤)] قَالَتْ : وَالْقَوْمُ فِي اهْتِمَامٍ وَغَمٍّ مِمَّا حَدَّثَهُمْ بِهِ [وفي رواية : فَجَاءَ وَأَهْلُ الْبَيْتِ يَبْكُونَ ،(٦٥)] [وفي رواية : وَلَهُمْ حَنِينٌ(٦٦)] . قَالَتْ : فَأَخَذَ بِلُحْمَتَيِ [وفي رواية : بِعِضَادَتَيِ(٦٧)] [وفي رواية : بِعَضُدَتَيِ(٦٨)] الْبَابِ ، وَقَالَ : مَهْيَمْ أَسْمَاءُ ؟ [وفي رواية : مَا يُبْكِيكُمْ ؟(٦٩)] [وفي رواية : مَا شَأْنُكُمْ ؟(٧٠)] قَالَتْ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧١)] [وفي رواية : قَالُوا(٧٢)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(٧٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ خَلَعْتَ [وفي رواية : دَلَقْتَ(٧٤)] أَفْئِدَتَنَا بِذِكْرِ الدَّجَّالِ [وفي رواية : خَلَعْتَ قُلُوبَهُمْ بِالدَّجَّالِ(٧٥)] [وفي رواية : مَا ذَكَرْتَ مِنَ الدَّجَّالِ ،(٧٦)] [وفي رواية : أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ : أُحَذِّرُكُمُ الْمَسِيحَ وَأُنْذِرُكُمُوهُ ،(٧٧)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ(٧٨)] [وفي رواية : وَكُلُّ نَبِيٍّ قَدْ حَذَّرَ قَوْمَهُ ، وَهُوَ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ، وَسَأَحْكِي لَكُمْ مِنْ نَعْتِهِ مَا لَمْ يَحْكِ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلِي لِقَوْمِهِمْ : يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِهِ سِنُونَ خَمْسٌ جَدَبٌ حَتَّى يَهْلِكَ كُلُّ ذِي حَافِرٍ فَنَادَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبِمَ يَعِيشُ الْمُؤْمِنُونَ ؟ قَالَ : بِمَا يَعِيشُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَهُوَ أَعْوَرُ وَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْوَرَ ، وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتَبٍ وَغَيْرِ كَاتَبٍ ، أَكْثَرُ مِنْ يَتَّبِعُهُ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ وَالْأَعْرَابُ ، يَرَوْنَ السَّمَاءَ تُمْطِرُ وَهِيَ لَا تُمْطِرُ ، وَالْأَرْضَ تُنْبِتُ وَهِيَ لَا تُنْبِتُ ، وَيَقُولُ لِلْأَعْرَابِ : مَا تَبْغُونَ مِنِّي ؟ أَلَمْ أُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ؟ وَأُحْيِ لَكُمْ أَنْعَامَكُمْ شَاخِصَةً دُرَاهَا ، خَارِجَةً خَوَاصِرُهَا ، دَارَّةً أَلْبَانُهَا ؟ وَتُبْعَثُ مَعَهُ الشَّيَاطِينُ عَلَى صُورَةِ مَنْ قَدْ مَاتَ مِنَ الْآبَاءِ وَالْإِخْوَانِ وَالْمَعَارِفِ ، فَيَأْتِي أَحَدُهُمْ إِلَى أَبِيهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ ذَوِي رَحِمِهِ فَيَقُولُ : أَلَسْتَ فُلَانًا ؟ أَلَسْتَ تَعْرِفُنِي ؟ هُوَ رَبُّكَ فَاتَّبِعْهُ ، يَعْمُرُ أَرْبَعِينَ سَنَةً(٧٩)] [وفي رواية : يَمْكُثُ الدَّجَّالُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً(٨٠)] [وفي رواية : ، السَّنَةُ الْأُولَى كَالشَّهْرِ ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ وَالسَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ فِي النَّارِ ،(٨١)] [وفي رواية : كَاضْطِرَامِ السَّعَفَةِ فِي النَّارِ(٨٢)] [وفي رواية : يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ إِلَّا الْمَسْجِدَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، فَسَمِعَ بُكَاءَ النَّاسِ وَشَهِيقَهُمْ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ(٨٣)] . قَالَ : [أَبْشِرُوا(٨٤)] [وفي رواية : لَا تَبْكُوا(٨٥)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ بَأْسٌ(٨٦)] وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ فَأَنَا حَجِيجُهُ [دُونَكُمْ(٨٧)] [وفي رواية : فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَاللَّهُ كَافِيكُمْ وَرَسُولُهُ ،(٨٨)] ، وَإِلَّا [وفي رواية : وَإِنْ مِتُّ(٨٩)] [وفي رواية : وَإِنْ خَرَجَ بَعْدَ مَوْتِي(٩٠)] فَإِنَّ رَبِّي خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ(٩١)] . قَالَتْ أَسْمَاءُ [وفي رواية : فَقَامَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ(٩٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا وَاللَّهِ لَنَعْجِنُ عَجِينَنَا [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْجِنُ عَجِينَ أَهْلِي(٩٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْجِنُ لِأَهْلِي الْعَجِينَ ،(٩٤)] ، فَمَا نَخْتَبِزُهَا [وفي رواية : فَمَا نَخْبِزُهَا(٩٥)] [وفي رواية : فَمَا نَخْبِزُ(٩٦)] حَتَّى نَجُوعَ [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَنَا لِيَعْجِنُ عَجِينَهُ فَمَا يَخْتَبِزُ حَتَّى يَخْشَى أَنْ يَفْتَتِنَ ،(٩٧)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ إِنَّ أَمَةَ أَهْلِي لَتَعْجِنُ عَجِينَهَا فَمَا تَبْلُغُ حَتَّى تَكَادَ كَبِدِي تَتَفَتَّتُ مِنَ الْجُوعِ(٩٨)] [وفي رواية : فَمَا يَصْبِرُ حَتَّى يَخْتَمِرَ(٩٩)] [وفي رواية : فَمَا أَظُنُّ يَبْلُغُ حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسِي(١٠٠)] [وَأَنْتَ تَقُولُ : الْأَطْعِمَةُ تُزْوَى إِلَيْهِ(١٠١)] فَكَيْفَ بِالْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَوْمَئِذٍ(١٠٢)] ؟ قَالَ : يَجْزِيهِمْ [وفي رواية : إِنَّهُ يَكْفِي الْمُؤْمِنَ يَوْمَئِذٍ(١٠٣)] مَا يَجْزِي [وفي رواية : يُجْزِئُهُمْ مَا يُجْزِئُ(١٠٤)] أَهْلَ السَّمَاءِ [وفي رواية : الْمَلَائِكَةَ(١٠٥)] مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ [وفي رواية : يَكْفِي الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ يَوْمَئِذٍ التَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ .(١٠٦)] [وفي رواية : مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ(١٠٧)] [وفي رواية : قَالُوا : فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَأْكُلُ وَلَا تَشْرَبُ ، وَلَكِنَّهَا تُقَدِّسُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ التَّسْبِيحُ ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ ، فَأَنَا حَجِيجُهُ ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي ، فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ(١٠٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٢٠٨٠·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢١٠٦·
  7. (٧)مسند الحميدي٣٧٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٢٠٧٣٢٢٠٧٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٨١٧٥٢٨١٧٦·المعجم الكبير٢٢٠٧٣٢٢١١٤·مسند الحميدي٣٧٣·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·مسند الحميدي٣٧٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٨١٦٤·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٨١٦٤·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  61. (٦١)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·مسند الحميدي٣٧٣·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٢·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٢٢١٠٧·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٨١٦٧٢٨١٩٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٩·مسند عبد بن حميد١٥٨٢·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٨١٦٧٢٨١٩٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٩·مسند عبد بن حميد١٥٨٢·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٣·
  87. (٨٧)مسند الحميدي٣٧٣·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  90. (٩٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٣·
  91. (٩١)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٩٨٢٢١٠٦·مسند الحميدي٣٧٣·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٢٢١٠٦·
  93. (٩٣)المعجم الكبير٢٢١٠٦·
  94. (٩٤)مسند الحميدي٣٧٣·
  95. (٩٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  96. (٩٦)المعجم الكبير٢٢٠٧٢·
  97. (٩٧)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  99. (٩٩)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٢٢١٠٦·
  101. (١٠١)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  103. (١٠٣)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير٢٢٠٧٣٢٢٠٩٨·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  108. (١٠٨)مسند الطيالسي١٧٤٣·
مقارنة المتون56 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية406
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
طَائِفَةٍ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

قَطْرِهَا(المادة: قطرها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَرَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ مُتَوَشِّحًا بِثَوْبٍ قِطْرِيٍّ ، هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ فِيهِ حُمْرَةٌ ، وَلَهَا أَعْلَامٌ فِيهَا بَعْضُ الْخُشُونَةِ . وَقِيلَ : هِيَ حُلَلٌ حِيَادٌ تُحْمَلُ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرَيْنِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فِي أَعْرَاضِ الْبَحْرَيْنِ قَرْيَةٌ يُقَالُ لَهَا : قَطَرُ ، وَأَحْسَبُ الثِّيَابَ الْقَطْرِيَّةَ نُسِبَتْ إِلَيْهَا ، فَكَسَرُوا الْقَافَ لِلنِّسْبَةِ وَخَفَّفُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " قَالَ أَيْمَنُ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَيْهَا دِرْعٌ قِطْرِيٌّ ثَمَنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " فَنَفَرَتْ نَقَدَةٌ فَقَطَّرَتِ الرَّجُلَ فِي الْفُرَاتِ فَغَرِقَ " أَيْ : أَلْقَتْهُ فِي الْفُرَاتِ عَلَى أَحَدِ قُطْرَيْهِ ؛ أَيْ : شِقَّيْهِ . يُقَالُ : طَعَنَهُ فَقَطَّرَهُ إِذَا أَلْقَاهُ ، وَالنَّقَدُ : صِغَارُ الْغَنَمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَةً يَوْمَ الطَّائِفِ ، فَمَا أَخْطَأَ أَنْ قَطَّرَهَا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا يُعْجِبَنَّكَ مَا تَرَى مِنَ الْمَرْءِ حَتَّى تَنْظُرَ عَلَى أَيْ قُطْرَيْهِ يَقَعُ " أَيْ : عَلَى أَيِّ جَنْبَيْهِ يَكُونُ ، فِي خَاتِمَةِ عَمَلِهِ ، عَلَى الْإِسْلَامِ أَوْ غَيْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " قَدْ جَمَعَ

لسان العرب

[ قطر ] قطر : قَطَرَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُرُ قَطْرًا وَقُطُورًا وَقُطَرَانًا وَأَقْطَرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أبي حنيفة ، وَتَقَاطَرَ ، أَنْشَدَ ابْنُ جِنِّي : كَأَنَّهُ تَهْتَانُ يَوْمٍ مَاطِرٍ مِنَ الرَّبِيعِ دَائِمُ التَّقَاطُرِ وَأَنْشَدَهُ دَائِبٌ بِالْبَاءِ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى دَائِمٍ ، وَأَرَادَ مِنْ أَيَّامِ الرَّبِيعِ ، وَقَطَرَهُ اللَّهُ وَأَقْطَرَهُ وَقَطَّرَهُ وَقَدْ قَطَرَ الْمَاءُ وَقَطَرْتُهُ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَطَرَانُ الْمَاءِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَتَقْطِيرُ الشَّيْءِ : إِسَالَتُهُ قَطْرَةً قَطْرَةً . وَالْقَطْرُ : الْمَطَرُ . وَالْقِطَارُ : جَمْعُ قَطْرٍ وَهُوَ الْمَطَرُ . وَالْقَطْرُ : مَا قَطَرَ مِنَ الْمَاءِ وَغَيْرِهِ ، وَاحِدَتُهُ قَطْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ قِطَارٌ . وَسَحَابٌ قَطُورٌ وَمِقْطَارٌ : كَثِيرُ الْقَطْرِ ، حَكَاهُمَا الْفَارِسِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَأَرْضٌ مَقْطُورَةٌ : أَصَابَهَا الْقَطْرُ . وَاسْتَقْطَرَ الشَّيْءَ : رَامَ قَطَرَانَهُ . وَأَقْطَرَ الشَّيْءُ : حَانَ أَنْ يَقْطُرَ . وَغَيْثٌ قُطَارٌ : عَظِيمُ الْقَطْرِ . وَقَطَرَ الصَّمْغُ مِنَ الشَّجَرَةِ يَقْطُرُ قَطْرًا : خَرَجَ . وَقُطَارَةُ الشَّيْءِ : مَا قَطَرَ مِنْهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيِّ بِهِ قُطَارَةَ الْحَبِّ ، قَالَ : الْقُطَارَةُ ، بِالضَّمِّ ، مَا قَطَرَ مِنَ الْحَبِّ وَنَحْوِهِ . وَقَطَرَتِ اسْتُهُ : مَصَلَتْ ، وَفِي الْإِنَاءِ قُطَارَةٌ مِنْ مَاءٍ ، أَيْ : قَلِيلٌ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَالْقَطْرَانُ وَالْقَطِرَانُ : عُصَارَةُ الْأَبْهَلِ وَالْأَرْزِ وَنَحْوِهِمَا يُطْبَخُ فَيُتَحَلَّبُ مِنْهُ ثُمَّ تُهْنَأُ بِهِ الْإِبِلُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : زَعَمَ بَعْضُ مَنْ يَنْظُرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنَّ الْقَطِرَانَ هُوَ عَصِيرُ ثَمَرِ الصَّنَوْبَرِ

مَهْيَمْ(المادة: مهيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَهْيَمْ ) فِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : فَأَخَذَ بِلَجْفَتَيِ الْبَابِ فَقَالَ : مَهْيَمْ ؟ أَيْ مَا أَمْرُكُمْ وَشَأْنُكُمْ . وَهِيَ كَلِمَةٌ يَمَانِيَّةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : وَرَأَى عَلَيْهِ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ : مَهْيَمْ ؟ . وَحَدِيثُ لَقِيطٍ : فَيَسْتَوِي جَالِسًا فَيَقُولُ : رَبِّ مَهْيَمْ .

لسان العرب

[ مهيم ] مهيم : فِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ فَقَالَ : مَهْيَمْ ؟ قَالَ : قَدْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ ، أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ مَهْيَمْ كَلِمَةٌ يَمَانِيَةٌ مَعْنَاهَا مَا أَمْرُكَ وَمَا هَذَا الَّذِي أَرَى بِكَ وَنَحْوُ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا أَعْلَمُ عَلَى وَزْنِ مَهْيَمْ كَلِمَةً غَيْرَ مَرْيَمَ . الْجَوْهَرِيُّ مَهْيَمْ كَلِمَةٌ يُسْتَفْهَمُ بِهَا ، مَعْنَاهَا مَا حَالُكَ وَمَا شَأْنُكَ . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : فَأَخَذَ بِلَجَفَتَيِ الْبَابِ فَقَالَ : مَهْيَمْ أَيْ مَا أَمْرُكُمْ وَشَأْنُكُمْ ، وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ : فَيَسْتَوِي جَالِسًا فَيَقُولُ رَبِّ مَهْيَمْ .

حَجِيجُهُ(المادة: حجيجه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

يُجْزِئُ(المادة: يجزئ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الزَّايِ ( جَزَأَ ) * فِيهِ : مَنْ قَرَأَ جُزْءَهُ مِنَ اللَّيْلِ الْجُزْءُ : النَّصِيبُ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ : وَالْجَمْعُ أَجْزَاءٌ . وَجَزَّأْتُ الشَّيْءَ ، قَسَمْتُهُ ، وَجَزَّأْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَإِنَّمَا خُصَّ هَذَا الْعَدَدُ لِأَنَّ عُمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ - كَانَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَتْ مُدَّةُ نُبُوَّتِهِ مِنْهَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، لِأَنَّهُ بُعِثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ يَرَى الْوَحْيَ فِي الْمَنَامِ ، وَدَامَ كَذَلِكَ نِصْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ رَأَى الْمَلَكَ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا نُسِبَتْ مُدَّةَ الْوَحْيِ فِي النَّوْمِ - وَهِيَ نِصْفُ سَنَةٍ - إِلَى مُدَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، كَانَتْ نِصْفَ جُزْءٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا . وَذَلِكَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَقَدْ تَعَاضَدَتِ الرِّوَايَاتُ فِي أَحَادِيثِ الرُّؤْيَا بِهَذَا الْعَدَدِ ، وَجَاءَ فِي بَعْضِهَا : جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ عُمْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ قَدِ اسْتَكْمَلَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ فِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِتِّينَ ، وَنِسْبَةُ نِصْفِ السَّنَةِ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَبَعْضِ الْأُخْرَى نِسْبَةُ جُزْءٍ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ وَيَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى مَنْ رَوَى أَنَّ عُمْرَهُ كَانَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَيَكُونُ نِسْبَةُ نِصْفِ سَنَةٍ إِلَى عِشْرِينَ سَنَةً كَنِسْبَةِ جُزْءٍ إِلَى أَرْبَعِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنْ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ ، فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ [ عَلَيْهَا ] وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ هَاهُنَا مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ . أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِمَّا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَا إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا ، ثُمَّ أَقْرَعُ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً أَيْ فَرَّقَهُمْ أَجْزَاءً ثَلَاثَةً ، وَأَرَادَ بِالتَّجْزِئَةِ أَنَّهُ قَسَمَهُمْ عَلَى عِبْرَةِ الْقِيمَةِ دُونَ عَدَدِ الرُّءُوسِ ، إِلَّا أَنَّ قِيمَتَهُمْ تَسَاوَتْ فِيهِمْ فَخَرَجَ عَدَدُ الرُّءُوسِ مُسَاوِيًا لِلْقِيَمِ . وَعَبِيدُ أَهْلِ الْحِجَازِ إِنَّمَا هُمُ الزُّنُوجُ وَالْحَبَشُ غَالِبًا ، وَالْقِيَمُ فِيهِمْ مُتَسَاوِيَةٌ أَوْ مُتَقَارِبَةٌ ، وَلِأَنَّ الْغَرَضَ أَنْ تُنَفَّذَ وَصِيَّتُهُ فِي ثُلُثِ مَالِهِ ، وَالثُّلُثُ إِنَّمَا يُعْتَبَرُ بِالْقِيمَةِ لَا بِالْعَدَدِ . وَقَالَ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَعْتِقُ ثُلُثُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، وَيُسْتَسْعَى فِي ثُلُثَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَيْ لَنْ تَكْفِيَ ، يُقَالُ أَجْزَأَنِي الشَّيْءُ : أَيْ كَفَانِي ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ أَيْ لَيْسَ يَكْفِي ، يُقَالُ جَزَأَتِ الْإِبِلُ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاءِ : أَيِ اكْتَفَتْ . * وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ أَيْ فَعَلَ فِعْلًا ظَهَرَ أَثَرُهُ ، وَقَامَ فِيهِ مَقَامًا لَمْ يَقُمْهُ غَيْرُهُ وَلَا كَفَى فِيهِ كِفَايَتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : زَعَمَ رَاوِيهِ أَنَّهُ اسْمُ الرُّطَبِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَكَأَنَّهُمْ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ لِلِاجْتِزَاءِ بِهِ عَنِ الطَّعَامِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِقِنَاعِ جِرْوٍ بِالرَّاءِ وَهُوَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    22074 406 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَابْلُتِّيُّ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي قَتَادَةَ ، حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ ، وَهِيَ بِنْتُ عَمِّ مُعَاذٍ قَالَتْ : أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ قَبْلَ خُرُوجِهِ ثَلَاثَ سِنِينَ أَوْ سَنَةً تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا ، وَتُمْسِكُ الْأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا ، وَالسَّنَةَ الثَّانِيَةَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا ، وَتُمْسِكُ الْأَرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا ، وَالسَّنَةَ الثَّالِثَةَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ مَا فِيهَا وَالْأَرْضُ مَا فِيهَا فَيَهْلِكَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث