حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 28228ط. مؤسسة الرسالة: 27580
28176
من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ قَالَ : حَدَّثَنَا شَهْرٌ قَالَ : وَحَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ مَجْلِسًا مَرَّةً يُحَدِّثُهُمْ عَنْ أَعْوَرِ الدَّجَّالِ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسيةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه شهر بن حوشب وفيه ضعف وقد وثق

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت يزيد بن السكن الأوسية«خطيبة النساء»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة61هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة98هـ
  3. 03
    عبد الحميد بن بهرام الفزاري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (12 / 6723) برقم: (28164) ، (12 / 6725) برقم: (28167) ، (12 / 6729) برقم: (28175) ، (12 / 6730) برقم: (28176) ، (12 / 6736) برقم: (28196) والطيالسي في "مسنده" (3 / 202) برقم: (1743) والحميدي في "مسنده" (1 / 358) برقم: (373) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 457) برقم: (1582) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 391) برقم: (20898) ، (11 / 392) برقم: (20899) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 195) برقم: (38623) والطبراني في "الكبير" (24 / 158) برقم: (22072) ، (24 / 159) برقم: (22073) ، (24 / 159) برقم: (22074) ، (24 / 169) برقم: (22098) ، (24 / 173) برقم: (22106) ، (24 / 174) برقم: (22107)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٧٢٩) برقم ٢٨١٧٥

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ(١)] [وفي رواية : أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ،(٢)] [وفي رواية : فِي مَلَأٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٣)] ، فَذَكَرَ [وفي رواية : ذَكَرَ(٤)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا(٥)] الدَّجَّالَ [وفي رواية : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عَنِ الدَّجَّالِ(٦)] [فَقَرَّبَ أَمْرَهُ(٧)] فَقَالَ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ سِنِينَ [وفي رواية : إِنَّ بَيْنَ يَدَيَّ السَّاعَةِ حَمْرَاوَاتٍ(٨)] : سَنَةٌ [وفي رواية : إِنَّ قَبْلَ خُرُوجِهِ عَامًا(٩)] تُمْسِكُ السَّمَاءُ [فِيهَا(١٠)] [وفي رواية : تُمْسِكُ أَوَّلَ سَنَةٍ مِنَ السَّمَاءِ(١١)] ثُلُثَ قَطْرِهَا [وفي رواية : إِذَا كَانَ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ بِثَلَاثِ سِنِينَ حَبَسَتِ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا(١٢)] ، وَالْأَرْضُ [وفي رواية : وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ(١٣)] [وفي رواية : وَتُمْسِكُ(١٤)] ثُلُثَ نَبَاتِهَا . وَالثَّانِيَةُ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتِ السَّنَةُ الثَّانِيَةُ(١٥)] [وفي رواية : وَالْعَامُ الثَّانِي(١٦)] [وفي رواية : وَالسَّنَةَ الثَّانِيَةَ(١٧)] تُمْسِكُ [وفي رواية : حَبَسَتِ(١٨)] السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا ، وَالْأَرْضُ [وفي رواية : وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ(١٩)] ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا . وَالثَّالِثَةُ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتِ السَّنَةُ الثَّالِثَةُ(٢٠)] [وفي رواية : وَالْعَامُ الثَّالِثُ(٢١)] تُمْسِكُ [وفي رواية : حَبَسَتِ(٢٢)] السَّمَاءُ قَطْرَهَا كُلَّهُ ، وَالْأَرْضُ [وفي رواية : وَحَبَسَتِ الْأَرْضُ(٢٣)] [وفي رواية : وَتُمْسِكُ الْأَرْضُ(٢٤)] نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلَا تَبْقَى [وفي رواية : فَيَهْلِكَ(٢٥)] . ذَاتُ ضِرْسٍ [وفي رواية : فَلَا يَبْقَى ذُو خُفٍّ(٢٦)] ، وَلَا ذَاتُ ظِلْفٍ [وفي رواية : وَظِلْفٍ(٢٧)] [وفي رواية : ذُو خُفٍّ وَحَافِرٍ(٢٨)] مِنَ الْبَهَائِمِ إِلَّا هَلَكَتْ [وفي رواية : إِلَّا هَلَكَ(٢٩)] . وَإِنَّ أَشَدَّ [وفي رواية : وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِ(٣٠)] فِتْنَتِهِ [أَنْ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّهُ(٣٢)] يَأْتِيَ الْأَعْرَابِيَّ [وفي رواية : لِلْأَعْرَابِيِّ(٣٣)] فَيَقُولَ [وفي رواية : فَيَقُولُ الدَّجَّالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ(٣٤)] : أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ [وفي رواية : بَعَثْتُ(٣٥)] لَكَ إِبِلَكَ [وفي رواية : إِبِلًا(٣٦)] [ضِخَامًا ضُرُوعُهَا ، عِظَامًا أَسْنِمَتُهَا(٣٧)] [وفي رواية : عَظِيمَةً ضُرُوعُهَا طَوِيلَةً أَسْنِمَتُهَا بُحْتُرٌ(٣٨)] أَلَسْتَ تَعْلَمُ [وفي رواية : أَتَعْلَمُ(٣٩)] أَنِّي [وفي رواية : أَنَّنِي(٤٠)] رَبُّكَ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : بَلَى [وفي رواية : نَعَمْ(٤١)] . فَتَمْثُلُ الشَّيَاطِينُ لَهُ [وفي رواية : فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ(٤٢)] نَحْوَ إِبِلِهِ كَأَحْسَنِ مَا تَكُونُ ضُرُوعُهَا [وفي رواية : مَا تَكُونُ ضُرُوعًا(٤٣)] ، وَأَعْظَمِهِ [وفي رواية : وَأَعْظَمِهَا(٤٤)] أَسْنِمَةً [فَيَتَّبِعُهُ(٤٥)] . قَالَ : وَيَأْتِي الرَّجُلَ قَدْ مَاتَ أَخُوهُ وَمَاتَ أَبُوهُ ، فَيَقُولُ [لِلرَّجُلِ(٤٦)] : أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْيَيْتُ [وفي رواية : بَعَثْتُ(٤٧)] لَكَ أَبَاكَ [وَابْنَكَ(٤٨)] [وفي رواية : أُمَّكَ وَأَبَاكَ(٤٩)] وَأَحْيَيْتُ لَكَ أَخَاكَ [وفي رواية : وَمَنْ تَعْرِفُ مِنْ أَهْلِكَ(٥٠)] أَلَسْتَ [وفي رواية : أَلَيْسَ(٥١)] تَعْلَمُ [وفي رواية : أَتَعْلَمُ(٥٢)] أَنِّي رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى [وفي رواية : نَعَمْ(٥٣)] . فَتَمْثُلُ [وفي رواية : فَيَمْثُلُ(٥٤)] لَهُ [وفي رواية : لَهُمُ(٥٥)] الشَّيَاطِينُ [وفي رواية : فَيَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيْطَانُ(٥٦)] نَحْوَ أَبِيهِ وَنَحْوَ أَخِيهِ [وفي رواية : عَلَى صُوَرِهِمْ(٥٧)] [فَيَتْبَعُهُ .(٥٨)] . قَالَتْ : ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ لَهُ [وفي رواية : لِبَعْضِ حَاجَتِهِ(٥٩)] [وفي رواية : لِحَاجَتِهِ(٦٠)] ، [وَوَضَعْتُ لَهُ وُضُوءَهُ(٦١)] [وَبَكَى أَهْلُ الْبَيْتِ .(٦٢)] [وفي رواية : وَانْتَحَبَ الْقَوْمُ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ ،(٦٣)] ثُمَّ رَجَعَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَبْكِي(٦٤)] قَالَتْ : وَالْقَوْمُ فِي اهْتِمَامٍ وَغَمٍّ مِمَّا حَدَّثَهُمْ بِهِ [وفي رواية : فَجَاءَ وَأَهْلُ الْبَيْتِ يَبْكُونَ ،(٦٥)] [وفي رواية : وَلَهُمْ حَنِينٌ(٦٦)] . قَالَتْ : فَأَخَذَ بِلُحْمَتَيِ [وفي رواية : بِعِضَادَتَيِ(٦٧)] [وفي رواية : بِعَضُدَتَيِ(٦٨)] الْبَابِ ، وَقَالَ : مَهْيَمْ أَسْمَاءُ ؟ [وفي رواية : مَا يُبْكِيكُمْ ؟(٦٩)] [وفي رواية : مَا شَأْنُكُمْ ؟(٧٠)] قَالَتْ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧١)] [وفي رواية : قَالُوا(٧٢)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(٧٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ خَلَعْتَ [وفي رواية : دَلَقْتَ(٧٤)] أَفْئِدَتَنَا بِذِكْرِ الدَّجَّالِ [وفي رواية : خَلَعْتَ قُلُوبَهُمْ بِالدَّجَّالِ(٧٥)] [وفي رواية : مَا ذَكَرْتَ مِنَ الدَّجَّالِ ،(٧٦)] [وفي رواية : أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ يَقُولُ : أُحَذِّرُكُمُ الْمَسِيحَ وَأُنْذِرُكُمُوهُ ،(٧٧)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ(٧٨)] [وفي رواية : وَكُلُّ نَبِيٍّ قَدْ حَذَّرَ قَوْمَهُ ، وَهُوَ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ، وَسَأَحْكِي لَكُمْ مِنْ نَعْتِهِ مَا لَمْ يَحْكِ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلِي لِقَوْمِهِمْ : يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِهِ سِنُونَ خَمْسٌ جَدَبٌ حَتَّى يَهْلِكَ كُلُّ ذِي حَافِرٍ فَنَادَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبِمَ يَعِيشُ الْمُؤْمِنُونَ ؟ قَالَ : بِمَا يَعِيشُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَهُوَ أَعْوَرُ وَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْوَرَ ، وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتَبٍ وَغَيْرِ كَاتَبٍ ، أَكْثَرُ مِنْ يَتَّبِعُهُ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ وَالْأَعْرَابُ ، يَرَوْنَ السَّمَاءَ تُمْطِرُ وَهِيَ لَا تُمْطِرُ ، وَالْأَرْضَ تُنْبِتُ وَهِيَ لَا تُنْبِتُ ، وَيَقُولُ لِلْأَعْرَابِ : مَا تَبْغُونَ مِنِّي ؟ أَلَمْ أُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ؟ وَأُحْيِ لَكُمْ أَنْعَامَكُمْ شَاخِصَةً دُرَاهَا ، خَارِجَةً خَوَاصِرُهَا ، دَارَّةً أَلْبَانُهَا ؟ وَتُبْعَثُ مَعَهُ الشَّيَاطِينُ عَلَى صُورَةِ مَنْ قَدْ مَاتَ مِنَ الْآبَاءِ وَالْإِخْوَانِ وَالْمَعَارِفِ ، فَيَأْتِي أَحَدُهُمْ إِلَى أَبِيهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ ذَوِي رَحِمِهِ فَيَقُولُ : أَلَسْتَ فُلَانًا ؟ أَلَسْتَ تَعْرِفُنِي ؟ هُوَ رَبُّكَ فَاتَّبِعْهُ ، يَعْمُرُ أَرْبَعِينَ سَنَةً(٧٩)] [وفي رواية : يَمْكُثُ الدَّجَّالُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً(٨٠)] [وفي رواية : ، السَّنَةُ الْأُولَى كَالشَّهْرِ ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ وَالسَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ فِي النَّارِ ،(٨١)] [وفي رواية : كَاضْطِرَامِ السَّعَفَةِ فِي النَّارِ(٨٢)] [وفي رواية : يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ إِلَّا الْمَسْجِدَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، فَسَمِعَ بُكَاءَ النَّاسِ وَشَهِيقَهُمْ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ(٨٣)] . قَالَ : [أَبْشِرُوا(٨٤)] [وفي رواية : لَا تَبْكُوا(٨٥)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ بَأْسٌ(٨٦)] وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٌّ فَأَنَا حَجِيجُهُ [دُونَكُمْ(٨٧)] [وفي رواية : فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَاللَّهُ كَافِيكُمْ وَرَسُولُهُ ،(٨٨)] ، وَإِلَّا [وفي رواية : وَإِنْ مِتُّ(٨٩)] [وفي رواية : وَإِنْ خَرَجَ بَعْدَ مَوْتِي(٩٠)] فَإِنَّ رَبِّي خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ(٩١)] . قَالَتْ أَسْمَاءُ [وفي رواية : فَقَامَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ(٩٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا وَاللَّهِ لَنَعْجِنُ عَجِينَنَا [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْجِنُ عَجِينَ أَهْلِي(٩٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْجِنُ لِأَهْلِي الْعَجِينَ ،(٩٤)] ، فَمَا نَخْتَبِزُهَا [وفي رواية : فَمَا نَخْبِزُهَا(٩٥)] [وفي رواية : فَمَا نَخْبِزُ(٩٦)] حَتَّى نَجُوعَ [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَنَا لِيَعْجِنُ عَجِينَهُ فَمَا يَخْتَبِزُ حَتَّى يَخْشَى أَنْ يَفْتَتِنَ ،(٩٧)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ إِنَّ أَمَةَ أَهْلِي لَتَعْجِنُ عَجِينَهَا فَمَا تَبْلُغُ حَتَّى تَكَادَ كَبِدِي تَتَفَتَّتُ مِنَ الْجُوعِ(٩٨)] [وفي رواية : فَمَا يَصْبِرُ حَتَّى يَخْتَمِرَ(٩٩)] [وفي رواية : فَمَا أَظُنُّ يَبْلُغُ حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسِي(١٠٠)] [وَأَنْتَ تَقُولُ : الْأَطْعِمَةُ تُزْوَى إِلَيْهِ(١٠١)] فَكَيْفَ بِالْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَوْمَئِذٍ(١٠٢)] ؟ قَالَ : يَجْزِيهِمْ [وفي رواية : إِنَّهُ يَكْفِي الْمُؤْمِنَ يَوْمَئِذٍ(١٠٣)] مَا يَجْزِي [وفي رواية : يُجْزِئُهُمْ مَا يُجْزِئُ(١٠٤)] أَهْلَ السَّمَاءِ [وفي رواية : الْمَلَائِكَةَ(١٠٥)] مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ [وفي رواية : يَكْفِي الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ يَوْمَئِذٍ التَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ .(١٠٦)] [وفي رواية : مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ(١٠٧)] [وفي رواية : قَالُوا : فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَأْكُلُ وَلَا تَشْرَبُ ، وَلَكِنَّهَا تُقَدِّسُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ التَّسْبِيحُ ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ ، فَأَنَا حَجِيجُهُ ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي ، فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ(١٠٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٢٠٨٠·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢١٠٦·
  7. (٧)مسند الحميدي٣٧٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٢٠٧٣٢٢٠٧٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٨١٧٥٢٨١٧٦·المعجم الكبير٢٢٠٧٣٢٢١١٤·مسند الحميدي٣٧٣·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·مسند الحميدي٣٧٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٨١٦٤·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٨١٦٤·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  61. (٦١)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٧٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·مسند الحميدي٣٧٣·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٢·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٢٢١٠٧·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٨١٦٧٢٨١٩٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٩·مسند عبد بن حميد١٥٨٢·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٨١٦٧٢٨١٩٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٩·مسند عبد بن حميد١٥٨٢·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٣·
  87. (٨٧)مسند الحميدي٣٧٣·
  88. (٨٨)المعجم الكبير٢٢٠٩٨·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٢٢٠٧٤·
  90. (٩٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٣·
  91. (٩١)مسند أحمد٢٨١٦٤·المعجم الكبير٢٢٠٩٨٢٢١٠٦·مسند الحميدي٣٧٣·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  92. (٩٢)المعجم الكبير٢٢١٠٦·
  93. (٩٣)المعجم الكبير٢٢١٠٦·
  94. (٩٤)مسند الحميدي٣٧٣·
  95. (٩٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  96. (٩٦)المعجم الكبير٢٢٠٧٢·
  97. (٩٧)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  98. (٩٨)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  99. (٩٩)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٢٢١٠٦·
  101. (١٠١)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  103. (١٠٣)مسند الطيالسي١٧٤٣·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير٢٢٠٧٢٢٢٠٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٩٨·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير٢٢٠٧٣٢٢٠٩٨·مسند الطيالسي١٧٤٣·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٢٨١٦٤·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير٢٢٠٧٣·
  108. (١٠٨)مسند الطيالسي١٧٤٣·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي28228
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة27580
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَعْوَرِ(المادة: أعور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

مَهْيَمْ(المادة: مهيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَهْيَمْ ) فِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : فَأَخَذَ بِلَجْفَتَيِ الْبَابِ فَقَالَ : مَهْيَمْ ؟ أَيْ مَا أَمْرُكُمْ وَشَأْنُكُمْ . وَهِيَ كَلِمَةٌ يَمَانِيَّةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : وَرَأَى عَلَيْهِ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ : مَهْيَمْ ؟ . وَحَدِيثُ لَقِيطٍ : فَيَسْتَوِي جَالِسًا فَيَقُولُ : رَبِّ مَهْيَمْ .

لسان العرب

[ مهيم ] مهيم : فِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ فَقَالَ : مَهْيَمْ ؟ قَالَ : قَدْ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ ، أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ مَهْيَمْ كَلِمَةٌ يَمَانِيَةٌ مَعْنَاهَا مَا أَمْرُكَ وَمَا هَذَا الَّذِي أَرَى بِكَ وَنَحْوُ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا أَعْلَمُ عَلَى وَزْنِ مَهْيَمْ كَلِمَةً غَيْرَ مَرْيَمَ . الْجَوْهَرِيُّ مَهْيَمْ كَلِمَةٌ يُسْتَفْهَمُ بِهَا ، مَعْنَاهَا مَا حَالُكَ وَمَا شَأْنُكَ . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : فَأَخَذَ بِلَجَفَتَيِ الْبَابِ فَقَالَ : مَهْيَمْ أَيْ مَا أَمْرُكُمْ وَشَأْنُكُمْ ، وَفِي حَدِيثِ لَقِيطٍ : فَيَسْتَوِي جَالِسًا فَيَقُولُ رَبِّ مَهْيَمْ .

الشَّاهِدُ(المادة: الشاهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

كَافِرٌ(المادة: كافر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    28176 28228 27580 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ قَالَ : حَدَّثَنَا شَهْرٌ قَالَ : وَحَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ مَجْلِسًا مَرَّةً يُحَدِّثُهُمْ عَنْ أَعْوَرِ الدَّجَّالِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، وَزَادَ فِيهِ فَقَالَ : مَهْيَمْ ؟ وَكَانَتْ كَلِمَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . إِذَا سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ يَقُولُ : مَهْيَمْ ؟ وَزَادَ فِيهِ فَمَنْ حَضَرَ مَجْلِسِي وَسَمِعَ قَوْلِي فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ صَحِيحٌ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَأَنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ . بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ ، وَغَيْرِ كَاتِبٍ . <متن_مخفي ربط="8278151" نص="أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث