حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 14292
14330
سفيان بن عوف عن عبد الله

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّامِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا فِرْدَوْسُ بْنُ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَنَّهُ قَالَ ج١٣ / ص٤٤١فِي الدَّجَّالِ : مَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، يَخْرُجُ فَيَكُونُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، يَرُدُّ مِنْهَا كُلَّ مَنْهَلٍ إِلَّا الْكَعْبَةَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ وَالْمَدِينَةَ ، الشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَمَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ ، مَعَهُ جَبَلٌ مَنْ خُبْزٍ وَنَهَرٌ مِنْ مَاءٍ ، يَدْعُو بِرَجُلٍ لَا يُسَلِّطُهُ اللهُ إِلَّا عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ : مَا تَقُولُ فِيَّ ؟ فَيَقُولُ : أَنْتَ عَدُوُّ اللهِ ، وَأَنْتَ الدَّجَّالُ الْكَذَّابُ ، فَيَدْعُو بِمِنْشَارٍ فَيَضَعُهُ حَذْوَ رَأْسِهِ فَيَشُقُّهُ حَتَّى يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ يُحْيِيهِ ، فَيَقُولُ : مَا تَقُولُ فِيَّ ؟ فَيَقُولُ : وَاللهِ مَا كُنْتُ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي فِيكَ الْآنَ ، أَنْتَ عَدُوُّ اللهِ الدَّجَّالُ الَّذِي أَخْبَرَنَا عَنْكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَيَهْوِي إِلَيْهِ بِسَيْفِهِ فَلَا يَسْتَطِيعُهُ ، فَيَقُولُ : أَخِّرُوهُ عَنِّي

أَخْبَرَنَا عَنْكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَيَهْوِي إِلَيْهِ بِسَيْفِهِ فَلَا يَسْتَطِيعُهُ ، فَيَقُولُ : أَخِّرُوهُ عَنِّي

معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    فيه من لم أعرفهم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    حبيب بن أبي ثابت الكاهلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة119هـ
  4. 04
    مسعود بن سليمان
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    فردوس بن الأشعري الكوفي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (13 / 440) برقم: (14330)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية14292
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَنْهَلٍ(المادة: منهل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهِلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَوْضِ لَا يَظْمَأُ وَاللَّهِ نَاهِلُهُ النَّاهِلُ : الرَّيَّانُ وَالْعَطْشَانُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَقَدْ نَهِلَ يَنْهَلُ نَهَلًا ، إِذَا شَرِبَ . يُرِيدُ مَنْ رُوِيَ مِنْهُ لَمْ يَعْطَشْ بَعْدَهُ أَبَدًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ الْمَنْهَلُ مِنَ الْمِيَاهِ : كُلُّ مَا يَطَؤُهُ الطَّرِيقُ ، وَمَا كَانَ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ لَا يُدْعَى مَنْهَلًا ، وَلَكِنْ يُضَافُ إِلَى مَوْضِعِهِ ، أَوْ إِلَى مَنْ هُوَ مُخْتَصٌّ بِهِ ، فَيُقَالُ : مَنْهَلُ بَنِي فُلَانٍ : أَيْ مَشْرَبُهُمْ وَمَوْضِعُ نَهَلِهِمْ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ بِالرَّاحِ مَعْلُولُ أَيْ مَسْقِيٌّ بِالرَّاحِ . يُقَالُ : أَنْهَلْتُهُ فَهُوَ مُنْهَلٌ ، بِضَمِّ الْمِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " النُّهُلُ الشُّرُوعُ " هُوَ جَمْعُ نَاهِلٍ وَشَارِعٍ : أَيِ الْإِبِلُ الْعِطَاشُ الشَّارِعَةُ فِي الْمَاءِ .

لسان العرب

[ نهل ] نهل : النَّهَلُ : أَوَّلُ الشُّرْبِ ، تَقُولُ : أَنْهَلْتُ الْإِبِلَ وَهُوَ أَوَّلُ سَقْيِهَا ، وَنَهِلَتْ هِيَ إِذَا شَرِبَتْ فِي أَوَّلِ الْوِرْدِ ، نَهِلَتِ الْإِبِلُ نَهَلًا وَإِبِلٌ نَوَاهِلٌ وَنِهَالٌ وَنَهَلٌ وَنُهُولٌ وَنَهِلَةٌ وَنَهْلَى . يُقَالُ : إِبِلٌ نَهْلَى وَعَلَّى لِلَّتِي تَشْرَبُ النَّهَلَ وَالْعَلَلَ ، قَالَ عَاهَانُ بْنُ كَعْبٍ : تَبُكُّ الْحَوْضَ عَلَّاهَا وَنَهْلَى وَدُونَ ذِيَادِهَا عَطَنٌ مُنِيمٌ أَيْ يَنَامُ صَاحِبُهَا إِذَا حَصَلَتْ إِبِلُهُ فِي مَكَانٍ أَمِينٍ ، وَأَرَادَ وَنَهْلَاهَا فَاجْتَزَأَ مِنْ ذَلِكَ بِإِضَافَةِ عَلَّاهَا ، وَأَرَادَ وَدُونَ مَوْضِعِ ذِيَادِهَا فَحُذِفَ الْمُضَافُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قُلْنَا هَذَا ؛ لِأَنَّ الذِّيَادَ الَّذِي هُوَ الْعَرَضُ لَا يَمْنَعُ مِنْهُ الْعَطَنُ ، إِذِ الْعَطَنُ جَوْهَرٌ ، وَالْجَوَاهِرُ لَا تَحُولُ دُونَ الْأَعْرَاضِ ، فَتَفَهَّمْهُ ، وَكَذَلِكَ غَيْرُهَا مِنَ الْمَاشِيَةِ وَالنَّاسِ . وَالنَّهَلُ : الرِّيُّ وَالْعَطَشُ ، ضِدٌّ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالْمَنْهَلُ : الْمَشْرَبُ ، ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ حَتَّى سُمِّيَتْ مَنَازِلُ السُّفَّارِ عَلَى الْمِيَاهِ مَنَاهِلَ . وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْمَنْهَلُ الْمَوْضِعُ الَّذِي فِيهِ الْمَشْرَبُ . وَالْمَنْهَلُ : الشُّرْبُ ، قَالَ : وَهَذَا الْأَخِيرُ يَتَّجِهُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرَ نَهِلَ وَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَذْكُرَهُ ؛ لِأَنَّهُ مُطَّرِدٌ . وَالنَّاهِلَةُ : الْمُخْتَلِفَةُ إِلَى الْمَنْهَلِ ، وَكَذَلِكَ النَّازِلَةُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَلَمْ تُرَاقِبْ هُنَاكَ نَاهِلَةَ الْ وَاشِينَ ، لَمَّا اجْرَهَدَّ نَاهِلُهَا قَالَ أَبُو مَالِكٍ : الْمَنَاز

بَصِيرَةً(المادة: بصيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَصَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَصِيرُ " هُوَ الَّذِي يُشَاهِدُ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا ظَاهِرَهَا وَخَافِيَهَا بِغَيْرِ جَارِحَةٍ . وَالْبَصَرُ فِي حَقِّهِ عِبَارَةٌ عَنِ الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بِهَا كَمَالُ نُعُوتِ الْمُبْصَرَاتِ . [ هـ ] وَفِيهِ : " فَأَمَرَ بِهِ فَبُصِّرَ رَأْسُهُ " أَيْ قُطِعَ . يُقَالُ بَصَّرَهُ بِسَيْفِهِ إِذَا قَطَعَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ شَاةً فَرَأَى فِيهَا بُصْرَةً مِنْ لَبَنٍ " تُرِيدُ أَثَرًا قَلِيلًا يُبْصِرُهُ النَّاظِرُ إِلَيْهِ . [ هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْبَصَرِ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا رَمَى بِنَبْلَةٍ أَبْصَرَهَا " قِيلَ هِيَ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ ، وَقِيلَ صَلَاةُ الْفَجْرِ لِأَنَّهُمَا يُؤَدَّيَانِ وَقَدِ اخْتَلَطَ الظَّلَامُ بِالضِّيَاءِ . وَالْبَصَرُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْإِبْصَارِ ، يُقَالُ بَصُرَ بِهِ بَصَرًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بَصَرُ عَيْنِي وَسَمْعُ أُذُنِي " وَقَدْ تَكَرَّرَ هَذَا اللَّفْظُ فِي الْحَدِيثِ ، وَاخْتُلِفَ فِي ضَبْطِهِ ، فَرُوِيَ بَصُرَ وَسَمِعَ ، وَبَصَّرَ وَسَمَّعَ ، وَبَصَرٌ وَسَمْعٌ ، عَلَى أَنَّهُمَا اسْمَانِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " وَيَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً " أَيْ شَيْئًا مِنَ الدَّمِ يَسْتَدِلُّ بِهِ عَلَى الرَّمِيَّةِ وَيَسْتَبِينُهَا بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : <متن ربط="996323" نوع="مرفوع"

لسان العرب

[ بصر ] بصر : ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْبَصِيرُ ، هُوَ الَّذِي يُشَاهِدُ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا ظَاهِرَهَا وَخَافِيَهَا بِغَيْرِ جَارِحَةٍ ، وَالْبَصَرُ عِبَارَةٌ فِي حَقِّهِ عَنِ الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بِهَا كَمَالُ نُعُوتِ الْمُبْصَرَاتِ . اللَّيْثُ : الْبَصَرُ الْعَيْنُ إِلَّا أَنَّهُ مُذَكَّرٌ ، وَقِيلَ : الْبَصَرُ حَاسَّةُ الرُّؤْيَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْبَصَرُ حِسُّ الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ أَبْصَارٌ . بَصُرَ بِهِ بَصَرًا وَبَصَارَةً وَبِصَارَةً وَأَبْصَرَهُ وَتَبَصَّرَهُ : نَظَرَ إِلَيْهِ هَلْ يُبْصِرُهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : بَصُرَ صَارَ مُبْصِرًا ، وَأَبْصَرَهُ إِذَا أَخْبَرَ بِالَّذِي وَقَعَتْ عَيْنُهُ عَلَيْهِ ، وَحَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ بَصِرَ بِهِ ، بِكَسْرِ الصَّادِ ، أَيْ أَبْصَرَهُ . وَأَبْصَرْتُ الشَّيْءَ : رَأَيْتُهُ . وَبَاصَرَهُ : نَظَرَ مَعَهُ إِلَى شَيْءٍ أَيُّهُمَا يُبْصِرُهُ قَبْلَ صَاحِبِهِ . وَبَاصَرَهُ أَيْضًا : أَبْصَرَهُ ، قَالَ سُكَيْنُ بْنُ نَصْرَةَ الْبَجَلِيُّ : فَبِتُّ عَلَى رَحْلِي وَبَاتَ مَكَانَهُ أُرَاقِبُ رِدْفِي تَارَةً ، وَأُبَاصِرُهْ . الْجَوْهَرِيُّ : بَاصَرْتُهُ إِذَا أَشْرَفْتَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ بَعِيدٍ . وَتَبَاصَرَ الْقَوْمُ : أَبْصَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَرَجُلٌ بَصِيرٌ مُبْصِرٌ : خِلَافُ الضَّرِيرِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، وَجَمْعُهُ بُصَرَاءُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَبَصِيرٌ بِالْعَيْنَيْنِ . وَالْبَصَارَةُ مَصْدَرٌ : كَالْبَصَرِ ، وَالْفِعْلُ بَصُرَ يَبْصُرُ ، وَيُقَالُ : بَصِرْتُ وَتَبَصَّرْتُ الشَّيْءَ : شِبْهُ رَمَقْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : أَعْلَمَ ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    14330 14292 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّامِيُّ ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا فِرْدَوْسُ بْنُ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي الدَّجَّالِ : مَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، يَخْرُجُ فَيَكُونُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، يَرُدُّ مِنْهَا كُلَّ مَنْهَلٍ إِلَّا الْكَعْبَةَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ <عل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث