حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

يتم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٩٢
    حَرْفُ الْيَاءِ · يَتِمَ

    بَابُ الْيَاءِ مَعَ التَّاءِ وَالثَّاءِ ( يَتِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْيُتْمِ ، وَالْيَتِيمِ ، وَالْيَتِيمَةِ ، وَالْأَيْتَامِ وَالْيَتَامَى " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ . الْيُتْمُ فِي النَّاسِ : فَقْدُ الصَّبِيِّ أَبَاهُ قَبْلَ الْبُلُوغِ ، وَفِي الدَّوَابِّ : فَقْدُ الْأُمِّ . وَأَصْلُ الْيُتْمِ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : الِانْفِرَادُ . وَقِيلَ : الْغَفْلَةُ . وَقَدْ يَتِمَ الصَّبِيُّ ، بِالْكَسْرِ ، يَيْتَمُ فَهُوَ يَتِيمٌ ، وَالْأُنْثَى يَتِيمَةٌ ، وَجَمْعُهَا : أَيْتَامٌ ، وَيَتَامَى . وَقَدْ يُجْمَعُ الْيَتِيمُ عَلَى يَتَامَى ، كَأَسِيرِ وَأَسَارَى . وَإِذَا بَلَغَا زَالَ عَنْهُمَا اسْمُ الْيُتْمِ حَقِيقَةً . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَيْهِمَا مَجَازًا بَعْدَ الْبُلُوغِ ، كَمَا كَانُوا يُسَمُّونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ كَبِيرٌ : يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ ، لِأَنَّهُ رَبَّاهُ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا ، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا " أَرَادَ بِالْيَتِيمَةِ الْبِكْرَ الْبَالِغَةَ الَّتِي مَاتَ أَبُوهَا قَبْلَ بُلُوغِهَا ، فَلَزِمَهَا اسْمُ الْيُتْمِ فَدُعِيَتْ بِهِ وَهِيَ بَالِغَةٌ ، مَجَازًا . وَقِيلَ : الْمَرْأَةُ لَا يَزُولُ عَنْهَا اسْمُ الْيُتْمِ مَا لَمْ تَتَزَوَّجْ ، فَإِذَا تَزَوَّجَتْ ذَهَبَ عَنْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ يَتِيمَةٌ فَضَحِكَ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : النِّسَاءُ كُلُّهُنَّ يَتَامَى " أَيْ ضَعَائِفُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَالَتْ لَهُ بِنْتُ خُفَافٍ الْغِفَارِيِّ : إِنِّي امْرَأَةٌ مُوتِمَةٌ تُوُفِّيَ زَوْجِي وَتَرَكَهُمْ " يُقَالُ : أَيْتَمْتِ الْمَرْأَةُ فَهِيَ مُوتِمٌ وَمُوتِمَةٌ ، إِذَا كَانَ أَوْلَادُهَا أَيْتَامًا .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٣٠٨
    حَرْفُ الْيَاءِ · يتم

    يَتَمَ : الْيُتْمُ : الِانْفِرَادُ - عَنْ يَعْقُوبَ . وَالْيَتِيمُ : الْفَرْدُ . وَالْيُتْمُ وَالْيَتَمُ : فِقْدَانُ الْأَبِ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْيُتْمُ فِي النَّاسِ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ ، وَفِي الْبَهَائِمِ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ ، وَلَا يُقَالُ لِمَنْ فَقَدَ الْأُمَّ مِنَ النَّاسِ يَتِيمٌ وَلَكِنْ مُنْقَطِعٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْيَتِيمُ الَّذِي يَمُوتُ أَبُوهُ ، وَالْعَجِيُّ الَّذِي تَمُوتُ أُمُّهُ ، وَاللَّطِيمُ الَّذِي يَمُوتُ أَبَوَاهُ . وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيِهِ : يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْيُتْمُ فِي الطَّيْرِ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ وَالْأُمِّ لِأَنَّهُمَا كِلَيْهِمَا يَزُقَّانِ فِرَاخَهُمَا ، وَقَدْ يَتِمَ الصَّبِيُّ - بِالْكَسْرِ - يَيتمُ يُتْمًا وَيَتْمًا ، بِالتَّسْكِينِ فِيهِمَا . وَيُقَالُ : يَتَمَ وَيَتِمَ وَأَيْتَمَهُ اللَّهُ ، وَهُوَ يَتِيمٌ حَتَّى يَبْلُغَ الْحُلُمَ . اللَّيْثُ : الْيَتِيمُ الَّذِي مَاتَ أَبُوهُ ، فَهُوَ يَتِيمٌ حَتَّى يَبْلُغَ ، فَإِذَا بَلَغَ زَالَ عَنْهُ اسْمُ الْيُتْمِ ، وَالْجَمْعُ أَيْتَامٌ وَيَتَامَى وَيَتَمَةٌ ، فَأَمَّا يَتَامَى فَعَلَى بَابِ أَسَارَى - أَدْخَلُوهُ فِي بَابِ مَا يَكْرَهُونَ لِأَنَّ فَعَالَى نَظِيرُهُ فَعْلَى ، وَأَمَّا أَيْتَامٌ فَإِنَّهُ كُسِّرَ عَلَى أَفْعَالٍ كَمَا كَسَّرُوا فَاعِلًا عَلَيْهِ حِينَ قَالُوا شَاهِدٌ وَأَشْهَادٌ ، وَنَظِيرُهُ شَرِيفٌ وَأَشْرَافٌ وَنَصِيرٌ وَأَنْصَارٌ ، وَأَمَّا يَتَمَةٌ فَعَلَى يَتَمَ فَهُوَ يَاتِمٌ ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعِ الْجَوْهَرِيُّ يَتَّمَهُمُ اللَّهُ تَيْتِيمًا جَعَلَهُمْ أَيْتَامًا ، قَالَ الْفِنْدُ الزِّمَّانِيُّ - وَاسْمُهُ شَهْلُ بْنُ شَيْبَانَ : بِضَرْبٍ فِيهِ تَأْيِيمُ وَتَيْتِيمٌ وَإِرْنَانُ قَالَ الْمُفَضَّلُ : أَصْلُ الْيُتْمِ الْغَفْلَةُ ، وَبِهِ سُمِّي الْيَتِيمُ يَتِيمًا لِأَنَّهُ يُتَغَافَلُ عَنْ بَرِّهِ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْيُتْمُ الْإِبْطَاءُ ، وَمِنْهُ أُخِذَ الْيَتِيمُ لِأَنَّ الْبِرَّ يُبْطِئُ عَنْهُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : هُوَ فِي مَيْتَمَةٍ أَيْ فِي يَتَامَى ، وَهَذَا جَمْعٌ عَلَى مَفْعَلَةٍ ، كَمَا يُقَالُ مَشْيَخَةٌ لِلشُّيُوخِ وَمَسْيَفَةٌ لِلسُّيُوفِ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ يَتِيمَةٌ ، لَا يَزُولُ عَنْهَا اسْمُ الْيُتْمِ أَبَدًا ، وَأَنْشَدُوا : وَيَنْكِحُ الْأَرَامِلَ الْيَتَامَى وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : تُدْعَى يَتِيمَةً مَا لَمْ تَتَزَوَّجْ ، فَإِذَا تَزَوَّجَتْ زَالَ عَنْهَا اسْمُ الْيُتْمِ ، وَكَانَ الْمُفَضَّلُ يَنْشُدُ : أَفَاطِمَ إِنِّي هَالِكٌ فَتَثَبَّتِي وَلَا تَجْزَعِي كُلُّ النِّسَاءِ يَتِيمُ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ ; أَيْ أَعْطَوْهُمْ أَمْوَالَهُمْ إِذَا آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا ، وَسُمُّوا يَتَامَى بَعْدَ أَنْ أُونِسَ مِنْهُمُ الرُّشْدُ بِالِاسْمِ الْأَوَّلِ الَّذِي كَانَ لَهُمْ قَبْلَ إِينَاسِهِ مِنْهُمْ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْيُتْمِ وَالْيَتِيمِ وَالْيَتِيمَةِ وَالْأَيْتَامِ وَالْيَتَامَى وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ . وَالْيُتْمُ فِي النَّاسِ : فَقْدُ الصَّبِيِّ أَبَاهُ قَبْلَ الْبُلُوغِ ، وَفِي الدَّوَابِّ فَقْدُ الْأُمِّ ، وَأَصْلُ الْيُتْمِ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - الِانْفِرَادُ ، وَقِيلَ الْغَفْلَةُ ، وَالْأُنْثَى يَتِيمَةٌ ، وَإِذَا بَلَغَا زَالَ عَنْهُمَا اسْمُ الْيُتْمِ حَقِيقَةً ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَيْهَا مَجَازًا بَعْدَ الْبُلُوغِ كَمَا كَانُوا يُسَمُّونَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ كَبِيرٌ يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ لِأَنَّهُ رَبَّاهُ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا ، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا ; أَرَادَ بِالْيَتِيمَةِ الْبِكْرَ الْبَالِغَةَ الَّتِي مَاتَ أَبُوهَا قَبْلَ بُلُوغِهَا فَلَزِمَهَا اسْمُ الْيُتْمِ فَدُعِيَتْ بِهِ وَهِيَ بَالِغَةٌ مَجَازًا . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ يَتِيمَةٌ ! فَضَحِكَ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : النِّسَاءُ كُلُّهُنَّ يَتَامَى ؛ أَيْ ضَعَائِفُ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : صَبِيٌّ يَتْمَانُ ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْعَارِمِ الْكِلَابَيِّ : فَبِتُّ أُشَوِّي صِبْيَتِي وَحَلِيلَتِي طَرِيًّا وَجَرْوُ الذِّئْبِ يَتْمَانُ جَائِعُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَحْرِ بِيَتَامَى أَنْ يَكُونَ جَمْعَ يَتْمَانَ أَيْضًا . وَأَيْتَمَتِ الْمَرْأَةُ وَهِيَ مُوتِمٌ : صَارَ وَلَدُهَا يَتِيمًا أَوْ أَوْلَادُهَا يَتَامَى ، وَجَمْعُهَا مَيَاتِيمُ - عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَتْ لَهُ بِنْتُ خُفَافٍ الْغِفَارِيِّ : إِنِّي امْرَأَةٌ مُوتِمَةٌ ؛ تُوُفِّيَ زَوْجِي وَتَرَكَهُمْ . وَقَالُوا : الْحَرْبُ مَيْتَمَةٌ يَيْتَمُ فِيهَا الْبَنُونَ ، وَقَالُوا : لَا يَحَا . . . الْفَصِيلُ عَنْ أُمِّهِ ، فَإِنَّ الذِّئْبَ عَالِمٌ بِمَكَانِ الْفَصِيلِ الْيَتِيمِ . وَالْيَتَمُ : الْغَفْلَةُ . وَيَتِمَ يَتَمًا : قَصَّرَ وَفَتَرَ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يَيْتَمُ الدَّهْرُ الْمُوَاصِلُ بَيْنَهُ عَنِ الْفَهِّ حَتَّى يَسْتَدِيرَ فَيَضْرَعَا وَالْيَتَمُ : الْإِبْطَاءُ . وَيُقَالُ : فِي سَيْرِهِ يَتَمٌ - بِالتَّحْرِيكِ - أَيْ إِبْطَاءٌ ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ شَاسٍ : وَإِلَّا فَسِيَرِي مِثْلَ مَا سَارَ رَاكِبٌ تَيَمَّمَ خِمْسًا لَيْسَ فِي سَيْرِهِ يَتَمْ يُرْوَى " أَمَمْ " ، وَالْيَتَمُ أَيْضًا : الْحَاجَةُ ، قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ : وَفِرَّ عَنِّي مِنَ الدُّنْيَا وَعِيشَتِهَا فَلَا يَكُنْ لَكَ فِي حَاجَاتِهَا يَتَمُ وَيَتِمَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ يَتَمًا : انْفَلَتَ . وَكُلُّ شَيْءٍ مُفْرَدٍ بِغَيْرِ نَظِيرِهِ فَهُوَ يَتِيمٌ ، يُقَالُ : دُرَّةٌ يَتِيمَةٌ . الْأَصْمَعِيُّ : الْيَتِيمُ الرَّمْلَةُ الْمُنْفَرِدَةُ ، قَالَ : وَكُلُّ مُنْفَرِدٍ وَمُنْفَرِدَةٍ عِنْدَ الْعَرَبِ يَتِيمٌ وَيَتِيمَةٌ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَيْضًا الْبَيْتَ الَّذِي أَنْشَدَهُ الْمُفَضَّلُ : وَلَا تَجْزَعِي كُلُّ النِّسَاءِ يَتِيمُ </ش

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٦)