حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجمر

ومجامرهم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٠ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٩٢
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَمَرَ

    ( جَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ " الِاسْتِجْمَارُ : التَّمَسُّحُ بِالْجِمَارِ ، وَهِيَ الْأَحْجَارُ الصِّغَارُ ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ جِمَارُ الْحَجِّ ، لِلْحَصَى الَّتِي يُرْمَى بِهَا . وَأَمَّا مَوْضِعُ الْجِمَارِ بِمِنًى فَسُمِّيَ جَمْرَةً لِأَنَّهَا تُرْمَى بِالْجِمَارِ وَقِيلَ لِأَنَّهَا مَجْمَعُ الْحَصَى الَّتِي يُرْمَى بِهَا ، مِنَ الْجَمْرَةِ وَهِيَ اجْتِمَاعُ الْقَبِيلَةِ عَلَى مَنْ نَاوَأَهَا ، وَقِيلَ سُمِّيَتْ بِهِ مِنْ قَوْلِهِمْ أَجَمَرَ إِذَا أَسْرَعَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - رَمَى بِمِنًى فَأَجْمَرَ إِبْلِيسُ بَيْنَ يَدَيْهِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُجَمِّرُوا الْجَيْشَ فَتَفْتِنُوهُمْ " تَجْمِيرُ الْجَيْشِ : جَمْعُهُمْ فِي الثُّغُورِ وَحَبْسُهُمْ عَنِ الْعَوْدِ إِلَى أَهْلِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهُرْمُزَانِ : " إِنَّ كِسْرَى جَمَّرَ بُعُوثَ فَارِسَ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ : " دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ أَجْمَرُ مَا كَانُوا " : أَيْ أَجْمَعُ مَا كَانُوا . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَجْمَرْتُ رَأْسِي إِجْمَارًا شَدِيدًا " أَيْ جَمَعْتُهُ وَضَفَرْتُهُ . يُقَالُ أَجَمَرَ شَعَرَهُ إِذَا جَعَلَهُ ذُؤَابَةً ، وَالذُّؤَابَةُ الْجَمِيرَةُ ; لِأَنَّهَا جُمِّرَتْ أَيْ جُمِعَتْ . ( هـ ) وَحَدِيثُ النَّخَعِيِّ : " الضَّافِرُ وَالْمُلَبِّدُ وَالْمُجْمِرُ عَلَيْهِمُ الْحَلْقُ " أَيِ الَّذِي يَضْفِرُ شَعَرَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ يَجِبُ عَلَيْهِ حَلْقُهُ . وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ بِالتَّشْدِيدِ . وَقَالَ : هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ شَعَرَهُ وَيَعْقِدُهُ فِي قَفَاهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَأُلْحِقَنَّ كُلَّ قَوْمٍ بِجَمَرْتِهِمْ " أَيْ بِجَمَاعَتِهِمُ الَّتِي هُمْ مِنْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ سَأَلَ الْحُطَيْئَةَ عَنْ عَبْسٍ وَمُقَاوَمَتِهَا قَبَائِلَ قَيْسٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كُنَّا أَلْفَ فَارِسٍ كَأَنَّنَا ذَهَبَةٌ حَمْرَاءُ ، لَا نَسْتَجْمِرُ وَلَا نُحَالِفُ " أَيْ لَا نَسْأَلُ غَيْرَنَا أَنْ يَتَجَمَّعُوا إِلَيْنَا لِاسْتِغْنَائِنَا عَنْهُمْ . يُقَالُ : جَمَّرَ بَنُو فُلَانٍ إِذَا اجْتَمَعُوا وَصَارُوا إِلْبًا وَاحِدًا . وَبَنُو فُلَانٍ جَمْرَةٌ إِذَا كَانُوا أَهْلَ مَنَعَةٍ وَشِدَّةٍ . وَجَمَرَاتُ الْعَرَبِ ثَلَاثٌ : عَبْسٌ ، وَنُمَيْرٌ ، وَبَلْحَارِثُ بْنُ كَعْبٍ . وَالْجَمْرَةُ : اجْتِمَاعُ الْقَبِيلَةِ عَلَى مَنْ نَاوَأَهَا وَالْجَمْرَةُ : أَلْفُ فَارِسٍ . ( س ) وَفِيهِ : " إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَجَمِّرُوهُ ثَلَاثًا " أَيْ إِذَا بَخَّرْتُمُوهُ بِالطِّيبِ . يُقَالُ ثَوْبٌ مُجْمَرٌ وَمُجَمَّرٌ . وَأَجْمَرْتُ الثَّوْبَ وَجَمَّرْتُهُ إِذَا بِخَّرْتَهُ بِالطِّيبِ . وَالَّذِي يَتَوَلَّى ذَلِكَ مُجْمِرٌ وَمُجَمِّرٌ . وَمِنْهُ نُعَيْمٌ الْمُجْمِرُ الَّذِي كَانَ يَلِي إِجْمَارَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ الْمَجَامِرُ : جَمْعُ مِجْمَرٍ وَمُجْمَرٍ ، فَالْمِجْمَرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ : هُوَ الَّذِي يُوضَعُ فِيهِ النَّارُ لِلْبَخُورِ . وَالْمُجْمَرُ بِالضَّمِّ : الَّذِي يُتَبَخَّرَ بِهِ وَأُعِدَّ لَهُ الْجَمْرُ ، وَهُوَ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : أَيْ إِنَّ بَخُورَهُمْ بِالْأَلُوَّةِ وَهُوَ الْعُودُ . ( س ) وَفِيهِ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سَاقِهِ فِي غَرْزِهِ كَأَنَّهَا جُمَّارَةٌ " الْجُمَّارَةُ قَلْبُ النَّخْلَةِ وَشَحْمَتُهَا ، شُبِّهَ سَاقُهُ بِبَيَاضِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِجُمَّارٍ " هُوَ جَمْعُ جُمَّارَةٍ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٩٢
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَمَرَ

    [ جَمَرَ ] جَمَرَ : الْجَمْرُ : النَّارُ الْمُتَّقِدَةُ ، وَاحِدَتُهُ جَمْرَةٌ . فَإِذَا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ . وَالْمِجْمَرُ وَالْمِجْمَرَةُ : الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الْجَمْرُ مَعَ الدُّخْنَةِ ، وَقَدِ اجْتَمَرَ بِهَا . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْمِجْمَرُ قَدْ تُؤَنَّثُ ، وَهِيَ الَّتِي تُدَخَّنُ بِهَا الثِّيَابُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَنْ أَنَّثَهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى النَّارِ ، وَمَنْ ذَكَّرَهُ عَنَى بِهِ الْمَوْضِعَ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ : لَا يَصْطَلِي النَّارَ إِلَّا مِجْمَرًا أَرِجًا أَرَادَ إِلَّا عُودًا أَرِجًا عَلَى النَّارِ . وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ ، وَبَخُورُهُمُ الْعُودُ الْهِنْدِيُّ غَيْرَ مُطَرًّى . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْمِجْمَرُ نَفْسُ الْعُودِ . وَاسْتَجْمَرَ بِالْمِجْمَرِ إِذَا تَبَخَّرَ بِالْعُودِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِجْمَرَةُ وَاحِدَةُ الْمَجَامِرِ ، يُقَالُ : أَجْمَرْتُ النَّارَ مِجْمَرًا إِذَا هَيَّأْتَ الْجَمْرَ ; قَالَ : وَيُنْشَدُ هَذَا الْبَيْتُ بِالْوَجْهَيْنِ مُجْمِرًا وَمِجْمَرًا ، وَهُوَ لِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ الْهِلَالِيِّ يَصِفُ امْرَأَةً مُلَازِمَةً لِلطِّيبِ : لَا تَصْطَلِي النَّارَ إِلَّا مُجْمِرًا أَرِجًا قَدْ كَسَّرَتْ مِنْ يَلَنْجُوجٍ لَهُ وَقَصَا وَالْيَلَنْجُوجُ : الْعُودُ . وَالْوَقَصُ : كِسَارُ الْعِيدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيْتَ فَجَمِّرُوهُ ثَلَاثًا ; أَيْ : إِذَا بَخَّرْتُمُوهُ بِالطِّيبِ . وَيُقَالُ : ثَوْبٌ مُجْمَرٌ وَمُجَمَّرٌ . وَأَجْمَرْتُ الثَّوْبَ وَجَمَّرْتُهُ إِذَا بَخَّرْتَهُ بِالطِّيبِ ، وَالَّذِي يَتَوَلَّى ذَلِكَ مُجْمِرٌ وَمُجَمِّرٌ ; وَمِنْهُ نُعَيْمٌ الْمُجْمِرُ الَّذِي كَانَ يَلِي إِجْمَارَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالْمَجَامِرُ : جَمْعُ مِجْمَرٍ وَمُجْمِرٍ ، فَبِالْكَسْرِ هُوَ الَّذِي يُوضَعُ فِيهِ النَّارُ وَالْبَخُورُ ، وَبِالضَّمِّ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ وَأُعِدَّ لَهُ الْجَمْرُ ; قَالَ : وَهُوَ الْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذُكِرَ فِيهِ بَخُورُهُمُ الْأَلُوَّةُ ، وَهُوَ الْعُودُ . وَثَوْبٌ مُجَمَّرٌ : مُكَبًّى إِذَا دُخِّنَ عَلَيْهِ ، وَالْجَامِرُ : الَّذِي يَلِي ذَلِكَ ، مِنْ غَيْرِ فِعْلٍ إِنَّمَا هُوَ عَلَى النَّسَبِ ; قَالَ : وَرِيحُ يَلَنْجُوجٍ يُذَكِّيهِ جَامِرُهْ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَا تُجَمِّرُوا ، وَجَمَّرَ ثَوْبَهُ إِذَا بَخَّرَهُ . وَالْجَمْرَةُ : الْقَبِيلَةُ لَا تَنْضَمُّ إِلَى أَحَدٍ ; وَقِيلَ : هِيَ الْقَبِيلَةُ تُقَاتِلُ جَمَاعَةَ قَبَائِلَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْقَبِيلَةُ يَكُونُ فِيهَا ثَلَاثُمِائَةِ فَارِسٍ أَوْ نَحْوُهَا . وَالْجَمْرَةُ : أَلْفُ فَارِسٍ ، يُقَالُ : جَمْرَةٌ كَالْجَمْرَةِ . وَكُلُّ قُبَيْلٍ انْضَمُّوا فَصَارُوا يَدًا وَاحِدَةً وَلَمْ يُحَالِفُوا غَيْرَهُمْ ، فَهُمْ جَمْرَةٌ . اللَّيْثُ : الْجَمْرَةُ كُلُّ قَوْمٍ يَصْبِرُونَ لِقِتَالِ مَنْ قَاتَلَهُمْ لَا يُحَالِفُونَ أَحَدًا وَلَا يَنْضَمُّونَ إِلَى أَحَدٍ ، تَكُونُ الْقَبِيلَةُ نَفْسُهَا جَمْرَةً تَصْبِرُ لِقِرَاعِ الْقَبَائِلِ كَمَا صَبَرَتْ عَبْسٌ لِقَبَائِلِ قَيْسٍ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ عُمَرَ : أَنَّهُ سَأَلَ الْحُطَيْئَةَ عَنْ عَبْسٍ وَمُقَاوَمَتِهَا قَبَائِلَ قَيْسٍ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، كُنَّا أَلْفَ فَارِسٍ كَأَنَّنَا ذَهَبَةٌ حَمْرَاءُ لَا نَسْتَجْمِرُ وَلَا نُحَالِفُ ؛ أَيْ : لَا نَسْأَلُ غَيْرَنَا أَنْ يَجْتَمِعُوا إِلَيْنَا لِاسْتِغْنَائِنَا عَنْهُمْ . وَالْجَمْرَةُ : اجْتِمَاعُ الْقَبِيلَةِ الْوَاحِدَةِ عَلَى مَنْ نَاوَأَهَا مِنْ سَائِرِ الْقَبَائِلِ ; وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِمَوَاضِعِ الْجِمَارِ الَّتِي تُرْمَى بِمِنًى جَمَرَاتٌ ; لِأَنَّ كُلَّ مَجْمَعِ حَصَى مِنْهَا جَمْرَةٌ . وَهِيَ ثَلَاثُ جَمَرَاتٍ . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ : يُقَالُ لِعَبْسٍ وَضَبَّةَ وَنُمَيْرٍ الْجَمَرَاتُ ; وَأَنْشَدَ لِأَبِي حَيَّةَ النُّمَيْرِيِّ : لَنَا جَمَرَاتٌ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ مِثْلُهَا كِرَامٌ وَقَدْ جُرِّبْنَ كُلَّ التَّجَارِبِ نُمَيْرٌ وَعَبْسٌ يُتَّقَى نَفَيَانُهَا وَضَبَّةُ قَوْمٌ بَأْسُهُمْ غَيْرُ كَاذِبِ وَجَمَرَاتُ الْعَرَبِ : بَنُو الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ ، وَبَنُو نُمَيْرِ بْنِ عَامِرٍ ، وَبَنُو عَبْسٍ ; وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَقُولُ : هِيَ أَرْبَعُ جَمَرَاتٍ ، وَيَزِيدُ فِيهَا بَنِي ضَبَّةَ بْنَ أُدٍّ ، وَكَانَ يَقُولُ : ضَبَّةُ أَشْبَهُ بِالْجَمْرَةِ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ ، ثُمَّ قَالَ : فَطَفِئَتْ مِنْهُمْ جَمْرَتَانِ ، وَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ ، طَفِئَتْ بَنُو الْحَارِثِ لِمُحَالَفَتِهِمْ نَهْدًا ، وَطَفِئَتْ بَنُو عَبْسٍ لِانْتِقَالِهِمْ إِلَى بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ يَوْمَ جَبَلَةَ ، وَقِيلَ : جَمَرَاتُ مَعَدٍّ ضَبَّةُ وَعَبْسٌ وَالْحَارِثُ وَيَرْبُوعُ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِجَمْعِهِمْ . أَبُو عُبَيْدَةَ : جَمَرَاتُ الْعَرَبِ ثَلَاثٌ : بَنُو ضَبَّةَ بْنُ أُدٍّ ، وَبَنُو الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ وَبَنُو نُمَيْرِ بْنِ عَامِرٍ ، وَطَفِئَتْ مِنْهُمْ جَمْرَتَانِ : طَفِئَتْ ضَبَّةُ ; لِأَنَّهَا حَالَفَتِ الرِّبَابَ ، وَطَفِئَتْ بَنُو الْحَارِثِ ; لِأَنَّهَا حَالَفَتْ مَذْحِجٍ ، وَبَقِيَتْ نُمَيْرٌ لَمْ تُطْفَأْ ; لِأَنَّهَا لَمْ تُحَالِفْ . وَيُقَالُ : الْجَمَرَاتُ : عَبْسٌ ، وَالْحَارِثُ ، وَضَبَّةُ ، وَهُمْ إِخْوَةٌ لِأُمٍّ ، وَذَلِكَ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْيَمَنِ رَأَتْ فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ فَرْجِهَا ثَلَاثُ جَمَرَاتٍ ; فَتَزَوَّجَهَا كَعْبُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ ، فَوَلَدَتْ لَهُ الْحَارِثَ بْنَ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْمَدَانِ وَهُمْ أَشْرَافُ الْيَمَنِ ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا بَغِيضُ بْنُ رَيْثٍ فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْسًا وَهُمْ فُرْسَانُ الْعَرَبِ ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا أُدٌّ فَوَلَدَتْ لَهُ ضَبَّةَ ، فَجَمْرَتَانِ فِي مُضَرَ وَجَمْرَةٌ فِي الْيَمَنِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : لَأُلْحِقَنَّ كُلَّ قَوْمٍ بِجَمْرَتِهِمْ ؛ أَيْ : بِجَمَاعَتِهِمُ الَّتِي هُمْ مِنْهَا . وَأَجْمَرُوا عَلَى الْأَمْرِ وَتَجَمَّرُوا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٠)
مَداخِلُ تَحتَ جمر
يُذكَرُ مَعَهُ