حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2834
7250
باب فِي صفات الجنة وأهلها وتسبيحهم فيها بكرة وعشيا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ : هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُوَرُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَا يَبْصُقُونَ فِيهَا ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ فِيهَا ، آنِيَتُهُمْ وَأَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَمَجَامِرُهُمْ مِنَ الْأَلُوَّةِ ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ يُرَى مُخُّ سَاقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنَ الْحُسْنِ ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَبَاغُضَ ، قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ ، يُسَبِّحُونَ اللهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة57هـ
  2. 02
    همام بن منبه الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    محمد بن رافع القشيري
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 118) برقم: (3123) ، (4 / 118) برقم: (3124) ، (4 / 119) برقم: (3131) ، (4 / 132) برقم: (3198) ، (7 / 146) برقم: (5591) ، (8 / 113) برقم: (6312) ومسلم في "صحيحه" (1 / 136) برقم: (486) ، (1 / 136) برقم: (484) ، (1 / 137) برقم: (487) ، (8 / 145) برقم: (7245) ، (8 / 146) برقم: (7248) ، (8 / 146) برقم: (7249) ، (8 / 147) برقم: (7250) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 226) برقم: (7252) ، (16 / 422) برقم: (7415) ، (16 / 436) برقم: (7428) ، (16 / 463) برقم: (7444) ، (16 / 464) برقم: (7445) والحاكم في "مستدركه" (3 / 228) برقم: (5042) والترمذي في "جامعه" (4 / 300) برقم: (2748) والدارمي في "مسنده" (3 / 1851) برقم: (2845) ، (3 / 1863) برقم: (2861) ، (3 / 1871) برقم: (2870) وابن ماجه في "سننه" (5 / 381) برقم: (4458) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 139) برقم: (20547) وأحمد في "مسنده" (2 / 1685) برقم: (8090) ، (2 / 1721) برقم: (8271) ، (2 / 1792) برقم: (8615) ، (2 / 1807) برقم: (8690) ، (2 / 1822) برقم: (8756) ، (2 / 1827) برقم: (8783) ، (2 / 1890) برقم: (9072) ، (2 / 1929) برقم: (9277) ، (2 / 1975) برقم: (9519) ، (2 / 1981) برقم: (9543) ، (2 / 2062) برقم: (9969) ، (2 / 2169) برقم: (10615) ، (2 / 2182) برقم: (10685) ، (3 / 1510) برقم: (7232) ، (3 / 1513) برقم: (7245) ، (3 / 1554) برقم: (7451) ، (3 / 1565) برقم: (7511) ، (3 / 1575) برقم: (7562) والحميدي في "مسنده" (2 / 265) برقم: (1138) ، (2 / 282) برقم: (1173) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 470) برقم: (6088) ، (11 / 324) برقم: (6441) والبزار في "مسنده" (14 / 230) برقم: (7799) ، (14 / 382) برقم: (8103) ، (16 / 68) برقم: (9114) ، (16 / 93) برقم: (9158) ، (16 / 276) برقم: (9473) ، (17 / 209) برقم: (9866) ، (17 / 228) برقم: (9906) ، (17 / 305) برقم: (10066) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 413) برقم: (20943) ، (11 / 417) برقم: (20956) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 429) برقم: (35130) ، (19 / 588) برقم: (37141) ، (19 / 591) برقم: (37149) والطبراني في "الأوسط" (1 / 201) برقم: (645) ، (3 / 317) برقم: (3277) ، (9 / 74) برقم: (9174)

الشواهد51 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٤/١١٨) برقم ٣١٢٤

[إِنَّ(١)] أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ [وفي رواية : يَدْخُلُونَ(٢)] [وفي رواية : تَلِجُ(٣)] الْجَنَّةَ [مِنْ أُمَّتِي(٤)] [صُورَتُهُمْ(٥)] [وفي رواية : صُوَرُهُمْ(٦)] [وفي رواية : وُجُوهُهُمْ(٧)] عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَالَّذِينَ عَلَى إِثْرِهِمْ [وفي رواية : ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ(٨)] كَأَشَدِّ [وفي رواية : عَلَى أَشَدِّ(٩)] [ضَوْءِ(١٠)] كَوْكَبٍ [دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ(١١)] [وفي رواية : نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ(١٢)] إِضَاءَةً [ثُمَّ هُمْ بَعْدَ ذَلِكَ مَنَازِلُ(١٣)] قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ [وفي رواية : أَخْلَاقُهُمْ عَلَى خُلُقِ(١٤)] [وفي رواية : وَأَخْلَاقُهُمْ عَلَى خُلُقِ(١٥)] رَجُلٍ وَاحِدٍ [عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - سِتُّونَ ذِرَاعًا(١٦)] [ وفي رواية : فِي طُولِ سِتِّينَ ذِرَاعًا ] [وفي رواية : وَطُولُ أَحَدِهِمْ سِتُّونَ ذِرَاعًا(١٧)] لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَبَاغُضَ لِكُلِّ [وفي رواية : وَلِكُلِّ(١٨)] امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا يُرَى مُخُّ سَاقِهَا [وفي رواية : سَاقِهِمَا(١٩)] [وفي رواية : سُوقِهِمَا(٢٠)] مِنْ وَرَاءِ لَحْمِهَا [وفي رواية : اللَّحْمِ(٢١)] مِنَ الْحُسْنِ [وفي رواية : وَأَزْوَاجُهُمُ الْحُورُ الْعِينُ(٢٢)] [وفي رواية : أَزْوَاجُهُمُ الْحُورُ الْعِينُ(٢٣)] يُسَبِّحُونَ اللَّهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا لَا يَسْقَمُونَ [وفي رواية : لَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَبُولُونَ(٢٤)] وَلَا يَمْتَخِطُونَ [وفي رواية : وَلَا يَمْخُطُونَ(٢٥)] [وفي رواية : وَلَا يَتَمَخَّطُونَ(٢٦)] وَلَا يَبْصُقُونَ [وفي رواية : وَلَا يَتْفِلُونَ(٢٧)] [فِيهَا(٢٨)] [وفي رواية : وَلَا يَبْزُقُونَ(٢٩)] آنِيَتُهُمُ [فِيهَا(٣٠)] الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ [وفي رواية : لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ(٣١)] وَأَمْشَاطُهُمُ [وفي رواية : أَمْشَاطُهُمُ(٣٢)] [وفي رواية : أَمْشَاطُ أَهْلِ(٣٣)] الذَّهَبُ وَقُودُ مَجَامِرِهِمُ [وفي رواية : وَمَجَامِرُهُمُ(٣٤)] [وفي رواية : وَوُقُودُهُمُ(٣٥)] الْأَلُوَّةُ قَالَ أَبُو الْيَمَانِ [وفي رواية : قَالَ أَبُو بَكْرٍ(٣٦)] يَعْنِي الْعُودَ [وفي رواية : الْأَلُوَّةُ الْأَنْجُوجُ عُودُ الطِّيبِ(٣٧)] وَرَشْحُهُمُ [وفي رواية : أَهْلُ الْجَنَّةِ رَشْحُهُمُ(٣٨)] الْمِسْكُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣١٩٨·صحيح مسلم٧٢٤٥٧٢٤٨·مسند أحمد٧٢٣٢٧٢٤٥٧٥١١٨٧٨٣١٠٦٨٥·مسند الدارمي٢٨٦١·المعجم الأوسط٦٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٣٢٠٩٥٦·مسند البزار٨١٠٣٩٨٦٦·
  2. (٢)صحيح البخاري٣١٩٨·صحيح مسلم٧٢٤٨·مسند الدارمي٢٨٦١·المعجم الأوسط٣٢٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٠٣٧١٤١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٦·مسند البزار٩٨٦٦·مسند الحميدي١١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٨٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٣١٢٣·صحيح مسلم٧٢٥٠·جامع الترمذي٢٧٤٨·مسند أحمد٨٢٧١·صحيح ابن حبان٧٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٣·
  4. (٤)صحيح البخاري٥٥٩١٦٣١٢·صحيح مسلم٤٨٤٤٨٦٤٨٧٧٢٤٩·مسند أحمد٧٥١١٧٥٦٢٨٠٩٠٨٦٩٠٨٧٨٣٩٢٧٧٩٩٦٩١٠٦١٥١٠٦٨٥·مسند الدارمي٢٨٤٥٢٨٦١·صحيح ابن حبان٧٢٥٢٧٤٢٨·المعجم الأوسط٣٢٧٧٩١٧٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٠٣٧١٤١٣٧١٤٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٤٧·مسند البزار٧٧٩٩٩١١٤٩١٥٨٩٤٧٣·مسند الحميدي١١٧٣·
  5. (٥)صحيح البخاري٣١٢٣·جامع الترمذي٢٧٤٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٧٢٥٠·مسند أحمد٨٢٧١·صحيح ابن حبان٧٤٤٤·
  7. (٧)صحيح البخاري٥٥٩١٦٣١٢·صحيح مسلم٤٨٦·مسند أحمد٩٢٧٧١٠٦٨٥·المعجم الأوسط٦٤٥٩١٧٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٣٢٠٩٥٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٤٧·مسند البزار٧٧٩٩٩١١٤٩٨٦٦١٠٠٦٦·المستدرك على الصحيحين٥٠٤٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٣١٩٨·صحيح مسلم٧٢٤٩·سنن ابن ماجه٤٤٥٨·مسند أحمد٧٢٤٥٧٤٥١٧٥١١١٠٦١٥·مسند الدارمي٢٨٦١·صحيح ابن حبان٧٤٢٨٧٤٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٠٣٧١٤٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٦·مسند البزار٨١٠٣٩١٥٨٩٨٦٦·مسند الحميدي١١٧٣·المستدرك على الصحيحين٥٠٤٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٣١٩٨·صحيح مسلم٧٢٤٨٧٢٤٩·مسند أحمد٧٢٤٥٧٥١١٧٥٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٠·مسند البزار٩١٥٨·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٤٥٨·مسند أحمد٧٢٤٥·المعجم الأوسط٣٢٧٧·المستدرك على الصحيحين٥٠٤٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٣١٣١٣١٩٨·صحيح مسلم٧٢٤٥٧٢٤٨·سنن ابن ماجه٤٤٥٨·مسند أحمد٧٢٣٢٧٢٤٥١٠٦٨٥·صحيح ابن حبان٧٤٤٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٦·مسند البزار٨١٠٣٩٨٦٦١٠٠٦٦·مسند الحميدي١١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٨٨·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧٢٤٩·مسند أحمد٧٥١١٧٥٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٠٣٧١٤١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٢٤٩·مسند أحمد٧٥١١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٠·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧٢٤٨٧٢٤٩·سنن ابن ماجه٤٤٥٨·مسند أحمد٧٢٤٥٧٥١١·المعجم الأوسط٣٢٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٨٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٤٤٥·مسند البزار٩١٥٨·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٤٤٥٨·
  17. (١٧)مسند البزار٩١٥٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣١٢٣·صحيح مسلم٧٢٥٠·جامع الترمذي٢٧٤٨·مسند أحمد٨٢٧١·صحيح ابن حبان٧٤٤٤·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٢٥٠·مسند أحمد٧٢٣٢٧٤٥١٨٢٧١·مسند الدارمي٢٨٧٠·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٣١٢٣·صحيح مسلم٧٢٤٥·جامع الترمذي٢٧٤٨·مسند أحمد٩٠٧٢١٠٦٨٥·صحيح ابن حبان٧٤٤٤·المعجم الأوسط٦٤٥·مسند البزار١٠٠٦٦·مسند الحميدي١١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٤٤١·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣١٢٣·صحيح مسلم٧٢٤٥٧٢٥٠·جامع الترمذي٢٧٤٨·مسند أحمد٧٢٣٢٧٤٥١٨٢٧١٩٥١٩٩٥٤٣·صحيح ابن حبان٧٤٢٨٧٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٣٢٠٩٥٦·مسند البزار٨١٠٣٩٨٦٦٩٩٠٦١٠٠٦٦·مسند الحميدي١١٧٣·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣١٩٨·صحيح مسلم٧٢٤٨·مسند أحمد٧٢٤٥·صحيح ابن حبان٧٤٤٥·المعجم الأوسط٣٢٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٨٨·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٤٥٨·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٧٢٤٩·مسند أحمد٧٥١١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٠·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٧٤٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد٧٥١١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٠·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣١٩٨·صحيح مسلم٧٢٤٨·سنن ابن ماجه٤٤٥٨·مسند أحمد٧٢٤٥·صحيح ابن حبان٧٤٤٥·المعجم الأوسط٣٢٧٧·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣١٢٣·صحيح مسلم٧٢٥٠·جامع الترمذي٢٧٤٨·مسند أحمد٧٥٦٢٨٢٧١١٠٦٨٥·مسند الدارمي٢٨٧٠·صحيح ابن حبان٧٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٦·مسند البزار٩٨٦٦١٠٠٦٦·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٢٤٩·مسند أحمد٧٥١١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٠·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣١٢٣·صحيح مسلم٧٢٥٠·جامع الترمذي٢٧٤٨·مسند أحمد٧٥٦٢٨٢٧١١٠٦٨٥·مسند الدارمي٢٨٧٠·صحيح ابن حبان٧٤٤٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٦·مسند البزار٩٨٦٦١٠٠٦٦·
  31. (٣١)مسند البزار٩١٥٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣١٢٣٣١٩٨·صحيح مسلم٧٢٤٨٧٢٤٩·سنن ابن ماجه٤٤٥٨·مسند أحمد٧٢٤٥٧٥١١·صحيح ابن حبان٧٤٤٥·المعجم الأوسط٣٢٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٠·مسند البزار٩١٥٨·مسند الحميدي١١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٨٨·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٧٤١٥·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣١٢٣٣١٩٨·صحيح مسلم٧٢٤٨٧٢٤٩٧٢٥٠·جامع الترمذي٢٧٤٨·سنن ابن ماجه٤٤٥٨·مسند أحمد٧٢٤٥٧٥١١٨٢٧١·صحيح ابن حبان٧٤١٥٧٤٤٤٧٤٤٥·المعجم الأوسط٣٢٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٤٣·مسند البزار٩١٥٨·مسند الحميدي١١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٠٨٨·
  35. (٣٥)مسند أحمد٨٧٥٦·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٣٠·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣١٩٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد٨٧٥٦·
مقارنة المتون391 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2834
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
صُورَةِ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

وَمَجَامِرُهُمْ(المادة: ومجامرهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ " الِاسْتِجْمَارُ : التَّمَسُّحُ بِالْجِمَارِ ، وَهِيَ الْأَحْجَارُ الصِّغَارُ ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ جِمَارُ الْحَجِّ ، لِلْحَصَى الَّتِي يُرْمَى بِهَا . وَأَمَّا مَوْضِعُ الْجِمَارِ بِمِنًى فَسُمِّيَ جَمْرَةً لِأَنَّهَا تُرْمَى بِالْجِمَارِ وَقِيلَ لِأَنَّهَا مَجْمَعُ الْحَصَى الَّتِي يُرْمَى بِهَا ، مِنَ الْجَمْرَةِ وَهِيَ اجْتِمَاعُ الْقَبِيلَةِ عَلَى مَنْ نَاوَأَهَا ، وَقِيلَ سُمِّيَتْ بِهِ مِنْ قَوْلِهِمْ أَجَمَرَ إِذَا أَسْرَعَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - رَمَى بِمِنًى فَأَجْمَرَ إِبْلِيسُ بَيْنَ يَدَيْهِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُجَمِّرُوا الْجَيْشَ فَتَفْتِنُوهُمْ " تَجْمِيرُ الْجَيْشِ : جَمْعُهُمْ فِي الثُّغُورِ وَحَبْسُهُمْ عَنِ الْعَوْدِ إِلَى أَهْلِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهُرْمُزَانِ : " إِنَّ كِسْرَى جَمَّرَ بُعُوثَ فَارِسَ " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ : " دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ أَجْمَرُ مَا كَانُوا " : أَيْ أَجْمَعُ مَا كَانُوا . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَجْمَرْتُ رَأْسِي إِجْمَارًا شَدِيدًا " أَيْ جَمَعْتُهُ وَضَفَرْتُهُ . يُقَالُ أَجَمَرَ شَعَرَهُ إِذَا جَعَلَهُ ذُؤَابَةً ، وَالذُّؤَابَةُ الْجَمِيرَةُ ; لِأَنَّهَا جُمِّرَتْ أَيْ جُمِعَتْ . ( هـ ) وَحَدِيثُ النَّخَعِيّ

لسان العرب

[ جَمَرَ ] جَمَرَ : الْجَمْرُ : النَّارُ الْمُتَّقِدَةُ ، وَاحِدَتُهُ جَمْرَةٌ . فَإِذَا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ . وَالْمِجْمَرُ وَالْمِجْمَرَةُ : الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الْجَمْرُ مَعَ الدُّخْنَةِ ، وَقَدِ اجْتَمَرَ بِهَا . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْمِجْمَرُ قَدْ تُؤَنَّثُ ، وَهِيَ الَّتِي تُدَخَّنُ بِهَا الثِّيَابُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَنْ أَنَّثَهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى النَّارِ ، وَمَنْ ذَكَّرَهُ عَنَى بِهِ الْمَوْضِعَ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ : لَا يَصْطَلِي النَّارَ إِلَّا مِجْمَرًا أَرِجًا أَرَادَ إِلَّا عُودًا أَرِجًا عَلَى النَّارِ . وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ ، وَبَخُورُهُمُ الْعُودُ الْهِنْدِيُّ غَيْرَ مُطَرًّى . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْمِجْمَرُ نَفْسُ الْعُودِ . وَاسْتَجْمَرَ بِالْمِجْمَرِ إِذَا تَبَخَّرَ بِالْعُودِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِجْمَرَةُ وَاحِدَةُ الْمَجَامِرِ ، يُقَالُ : أَجْمَرْتُ النَّارَ مِجْمَرًا إِذَا هَيَّأْتَ الْجَمْرَ ; قَالَ : وَيُنْشَدُ هَذَا الْبَيْتُ بِالْوَجْهَيْنِ مُجْمِرًا وَمِجْمَرًا ، وَهُوَ لِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ الْهِلَالِيِّ يَصِفُ امْرَأَةً مُلَازِمَةً لِلطِّيبِ : لَا تَصْطَلِي النَّارَ إِلَّا مُجْمِرًا أَرِجًا قَدْ كَسَّرَتْ مِنْ يَلَنْجُوجٍ لَهُ وَقَصَا وَالْيَلَنْجُوجُ : الْعُودُ . وَالْوَقَصُ : كِسَارُ الْعِيدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيْتَ فَجَمِّرُوهُ ثَلَاثًا ; أَيْ : إِذَا بَخَّرْتُمُوهُ بِالطِّيبِ . وَيُقَالُ : ثَوْبٌ مُجْمَرٌ وَمُجَمَّرٌ . وَأَجْمَرْتُ الثَّوْبَ وَجَمَّرْتُهُ إِذَا بَخَّرْتَهُ بِالطِّيبِ ، وَالَّذِي يَتَوَلَّى ذَلِكَ مُ

الْأَلُوَّةِ(المادة: الألوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَلَى ) [ هـ ] فِيهِ : " مَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللَّهِ يُكَذِّبْهُ " أَيْ مَنْ حَكَمَ عَلَيْهِ وَحَلَفَ ، كَقَوْلِكَ وَاللَّهِ لَيُدْخِلَنَّ اللَّهُ فُلَانًا النَّارَ وَلَيُنْجِحَنِّ اللَّهُ سَعْيَ فُلَانٍ ، وَهُوَ مِنَ الْأَلِيَّةِ : الْيَمِينُ . يُقَالُ آلَى يُولِي إِيلَاءً ، وَتَأَلَّى يَتَأَلَّى تَأَلِّيًا ، وَالِاسْمُ الْأَلِيَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَيْلٌ لِلْمُتَأَلِّينَ مِنْ أُمَّتِي يَعْنِي الَّذِينَ يَحْكُمُونَ عَلَى اللَّهِ وَيَقُولُونَ فُلَانٌ فِي الْجَنَّةِ وَفُلَانٌ فِي النَّارِ . وَكَذَلِكَ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " مَنِ الْمُتَأَلِّي عَلَى اللَّهِ " . * وَحَدِيثُ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا " أَيْ حَلَفَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ ، وَإِنَّمَا عَدَّاهُ بِمَنْ حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى وَهُوَ الِامْتِنَاعُ مِنَ الدُّخُولِ ، وَهُوَ يَتَعَدَّى بِمِنْ . وَلِلْإِيلَاءِ فِي الْفِقْهِ أَحْكَامٌ تَخُصُّهُ لَا يُسَمَّى إِيلَاءً دُونَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَيْسَ فِي الْإِصْلَاحِ إِيلَاءٌ " أَيْ أَنَّ الْإِيلَاءَ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الضِّرَارِ وَالْغَضَبِ لَا فِي الرِّضَا وَالنَّفْعِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ : " لَا دَرَيْتَ وَلَا ائْتَلَيْتَ " أَيْ وَلَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَدْرِيَ . يُقَالُ مَا آلُوهُ ، أَيْ مَا أَسْتَطِيعُهُ . وَهُوَ افْتَعَلْتُ مِنْهُ

الْمِسْكُ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

اللَّحْمِ(المادة: اللحم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • صحيح مسلم

    بَابٌ فِي صِفَاتِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِهَا وَتَسْبِيحِهِمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا 2834 7250 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ : هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُوَرُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَا يَبْصُقُونَ فِيهَا ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ فِيهَا ، آنِيَتُهُمْ وَأَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَمَجَامِرُهُمْ مِنَ الْأَلُوَّةِ ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ يُرَى مُخُّ سَاقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنَ الْحُسْنِ ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَبَاغُضَ ، قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ ، يُسَبِّحُونَ اللهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا .

  • صحيح مسلم

    بَابٌ فِي صِفَاتِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِهَا وَتَسْبِيحِهِمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا 2834 7250 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ : هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُوَرُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَا يَبْصُقُونَ فِيهَا ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ فِيهَا ، آنِيَتُهُمْ وَأَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَمَجَامِرُهُمْ مِنَ الْأَلُوَّةِ ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ يُرَى مُخُّ سَاقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنَ الْحُسْنِ ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَبَاغُضَ ، قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ ، يُسَبِّحُونَ اللهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث