جمم
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٩٩ حَرْفُ الْجِيمِ · جَمَمَهـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمِ الرُّسُلُ ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ - وَفِي رِوَايَةٍ - ثَلَاثَةَ عَشَرَ ، جَمَّ الْغَفِيرُ هَكَذَا جَاءَتِ الرِّوَايَةُ . قَالُوا : وَالصَّوَابُ جَمَّاءَ غَفِيرًا . يُقَالُ : جَاءَ الْقَوْمُ جَمًّا غَفِيرًا ، وَالْجَمَّاءُ الْغَفِيرُ ، وَجَمَّاءً غَفِيرًا . أَيْ مُجْتَمِعِينَ كَثِيرِينَ . وَالَّذِي أُنْكِرَ مِنَ الرِّوَايَةِ صَحِيحٌ ، فَإِنَّهُ يُقَالُ جَاءُوا الْجَمَّ الْغَفِيرَ ، ثُمَّ حَذَفَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ ، وَأَضَافَ ، مِنْ بَابِ صَلَاةِ الْأُولَى ، وَمَسْجِدِ الْجَامِعِ . وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ مِنَ الْجُمُومِ وَالْجَمَّةِ ، وَهُوَ الِاجْتِمَاعُ وَالْكَثْرَةُ ، وَالْغَفِيرُ مِنَ الْغَفْرِ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ ، فَجُعِلَتِ الْكَلِمَتَانِ فِي مَوْضِعِ الشُّمُولِ وَالْإِحَاطَةِ . وَلَمْ تَقُلِ الْعَرَبُ الْجَمَّاءَ إِلَّا مَوْصُوفًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ، كَطُرًّا ، وَقَاطِبَةً ، فَإِنَّهَا أَسْمَاءٌ وُضِعَتْ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَدِيَنَّ الْجَمَّاءَ مِنْ ذَاتِ الْقَرْنِ " الْجَمَّاءُ : الَّتِي لَا قَرْنَ لَهَا ، وَيَدِيَ : أَيْ يَجْزِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أُمِرْنَا أَنْ نَبْنِيَ الْمَدَائِنَ شُرَفًا وَالْمَسَاجِدَ جُمًّا " أَيْ لَا شُرَفَ لَهَا . وَجُمٌّ : جَمْعُ أَجَمٍّ ، شَبَّهَ الشُّرَفَ بِالْقُرُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَمَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ فَلَوْ كَتَبْتُ إِلَيْهِ : اذْبَحْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ شَاةً ، لَرَاجَعَنِي فِيهَا : أَقَرْنَاءُ أَمْ جَمَّاءُ ؟ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْجَمَّاءِ ، وَهِيَ بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ وَالْمَدِّ : مَوْضِعٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ . [ هـ ] وَفِيهِ : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُمَّةٌ جَعْدَةٌ الْجُمَّةُ مِنْ شَعَرِ الرَّأْسِ : مَا سَقَطَ عَلَى الْمَنْكِبَيْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - حِينَ بَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " قَالَتْ : وَقَدْ وَفَتْ لِي جُمَيْمَةٌ " أَيْ كَثُرَتْ . وَالْجُمَيْمَةُ . تَصْغِيرُ الْجُمَّةِ . * وَحَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ : " كَأَنَّمَا جُمِّمَ شَعَرُهُ " أَيْ جُعِلَ جُمَّةً . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ ، وَسَيُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَعَنَ اللَّهُ الْمُجَمِّمَاتِ مِنَ النِّسَاءِ " هُنَّ اللَّاتِي يَتَّخِذْنَ شُعُورَهُنَّ جُمَّةً ، تَشْبِيهًا بِالرِّجَالِ . * وَحَدِيثُ خُزَيْمَةَ : " اجْتَاحَتْ جَمِيمَ الْيَبِيسِ " الْجَمِيمُ : نَبْتٌ يَطُولُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ جُمَّةِ الشَّعَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : رَمَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَفَرْجَلَةٍ وَقَالَ : دُونَكَهَا فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ أَيْ تُرِيحُهُ . وَقِيلَ تَجْمَعُهُ وَتُكَمِّلُ صَلَاحَهُ وَنَشَاطَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فِي التَّلْبِينَةِ : " فَإِنَّهَا تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ " . * وَحَدِيثُهَا الْآخَرُ : " فَإِنَّهَا مَجَمَّةٌ لَهَا " أَيْ مَظِنَّةٌ لِلِاسْتِرَاحَةِ . ( س ) وَحَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَإِلَّا فَقَدْ جَمُّوا " أَيِ اسْتَرَاحُوا وَكَثُرُوا . * وَحَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فَأَتَى النَّاسُ الْمَاءَ جَامِّينَ رِوَاءً " أَيْ مُسْتَرِيحِينَ قَدْ رُوُوا مِنَ الْمَاءِ . * وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " لَأَصْبَحْنَا غَدًا حِينَ نَدْخُلُ عَلَى الْقَوْمِ وَبِنَا جَمَامَةٌ " أَيْ رَاحَةٌ وَشِبَعٌ وَرِيٌّ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " بَلَغَهَا أَنَّ الْأَحْنَفَ قَالَ شِعْرًا يَلُومُهَا فِيهِ ، فَقَالَتْ : سُبْحَانَ اللَّهِ . لَقَدِ اسْتَفْرَغَ حِلْمَ الْأَحْنَفِ هِجَاؤُهُ إِيَّايَ ، أَلِي كَانَ يَسْتَجِمُّ مَثَابَةَ سَفَهِهِ ؟ " أَرَادَتْ أَنَّهُ كَانَ حَلِيمًا عَنِ النَّاسِ ، فَلَمَّا صَارَ إِلَيْهَا سَفِهَ ، فَكَأَنَّهُ كَانَ يُجِمُّ سَفَهَهُ لَهَا : أَيْ يُرِيحُهُ وَيَجْمَعُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَجِمَّ لَهُ النَّاسُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " أَيْ يَجْتَمِعُونَ لَهُ فِي الْقِيَامِ عِنْدَهُ ، وَيَحْبِسُونَ أَنْفُسَهُمْ عَلَيْهِ ، وَيُرْوَى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ . وَسَيُذْكَرُ . [ هـ ] وَحَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْوَحْيُ أَجَمُّ مَا كَانَ " أَيْ أَكْثَرُ مَا كَانَ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : مَالُ أَبِي زَرْعٍ عَلَى الْجُمَمِ مَحْبُوسٌ الْجُمَمُ جَمْعُ جُمَّةٍ : وَهُمُ الْقَوْمُ يَسْأَلُونَ فِي الدِّيَةِ : يُقَالُ : أَجَمَّ يُجِمُّ إِذَا أَعْطَى الْجُمَّةَ .
لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٢٠٣ حَرْفُ الْجِيمِ · جممجمم : الْجَمُّ وَالْجَمَمُ : الْكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَمَالٌ جَمٌّ : كَثِيرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ؛ أَيْ : كَثِيرًا ، وَكَذَلِكَ فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ; وَقَالَ أَبُو خِرَاشٍ الْهُذَلِيُّ : إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا وَقِيلَ : الْجَمُّ الْكَثِيرُ الْمُجْتَمِعُ ، جَمَّ يُجِمُّ وَيَجُمُّ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى ، جُمُومًا ، قَالَ أَنَسٌ : تُوُفِّيَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْوَحْيُ أَجَمُّ مَا كَانَ : لَمْ يَفْتُرْ بَعْدُ ; قَالَ شَمِرٌ : أَجَمُّ مَا كَانَ : أَكْثَرُ مَا كَانَ . وَجَمَّ الْمَالُ وَغَيْرُهُ إِذَا كَثُرَ . وَجَمُّ الظَّهِيرَةِ : مُعْظَمُهَا ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : وَلَقَدْ رَبَأْتُ إِذَا الصِّحَابُ تَوَاكَلُوا جَمَّ الظَّهِيرَةِ فِي الْيِفَاعِ الْأَطْوَلِ جَمَّ الشَّيْءُ وَاسْتَجَمَّ ، كِلَاهُمَا كَثُرَ . وَجَمُّ الْمَاءِ : مُعْظَمُهُ إِذَا ثَابَ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا نَزَحْنَا جَمَّهَا عَادَتْ بِجَمْ وَكَذَلِكَ جُمَّتُهُ ، وَجَمْعُهَا جِمَامٌ وَجُمُومٌ ; قَالَ زُهَيْرٌ : فَلَمَّا وَرَدْنَا الْمَاءَ زُرْقًا جِمَامُهُ وَضَعْنَ عِصِيَّ الْحَاضِرِ الْمُتَخَيِّمِ وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَلَمَّا دَنَا الْإِفْرَادُ حَطَّ بِشَوْرِهِ إِلَى فَضَلَاتٍ مُسْتَحِيرٍ جُمُومُهَا وَجَمَّةُ الْمَرْكَبِ الْبَحْرِيِّ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ الْمَاءُ الرَّاشِحُ مِنْ حُزُوزِهِ ، عَرَبِيَّةٌ صَحِيحَةٌ . وَمَاءٌ جَمٌّ : كَثِيرٌ ، وَجَمْعُهُ جِمَامٌ . وَالْجَمُومُ : الْبِئْرُ الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ . وَبِئْرٌ جَمَّةٌ وَجَمُومٌ : كَثِيرَةُ الْمَاءِ ; وَقَوْلُ النَّابِغَةِ : كَتَمْتُكَ لَيْلًا بِالْجَمُومَيْنِ سَاهِرًا يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ رَكِيَّتَيْنِ قَدْ غَلَبَتْ هَذِهِ الصِّفَةُ عَلَيْهِمَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَا مَوْضِعَيْنِ . وَجَمَّتْ تُجِمُّ وَتَجُمُّ ، وَالضَّمُّ أَكْثَرُ : تَرَاجَعَ مَاؤُهَا . وَأَجَمَّ الْمَاءَ وَجَمَّهُ : تَرَكَهُ يَجْتَمِعُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : مِنَ الْغُلْبِ مِنْ عِضْدَانِ هَامَةَ شُرِّبَتْ لِسَقْيٍ وَجُمَّتْ لِلنَّوَاضِحِ بِئْرُهَا وَالْجُمَّةُ : الْمَاءُ نَفْسُهُ . وَاسْتُجِمَّتْ جُمَّةُ الْمَاءِ : شُرِبَتْ وَاسْتَقَاهَا النَّاسُ . وَالْمَجَمُّ : مُسْتَقِرُّ الْمَاءِ . وَأَجَمَّهُ : أَعْطَاهُ جُمَّةَ الرَّكِيَّةِ . قَالَ ثَعْلَبٌ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ : مِنَّا مَنْ يُجِيرُ وَيُجِمُّ ، فَلَمْ يُفَسَّرْ يُجِمُّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِكَ : أَجَمَّهُ أَعْطَاهُ جُمَّةَ الْمَاءِ . الْأَصْمَعِيُّ : جَمَّتِ الْبِئْرُ ، فَهِيَ تَجُمُّ وَتُجِمُّ جُمُومًا إِذَا كَثُرَ مَاؤُهَا وَاجْتَمَعَ ; يُقَالُ : جِئْتُهَا وَقَدِ اجْتَمَعَتْ جُمَّتُهَا وَجَمُّهَا ؛ أَيْ : مَا جَمَّ مِنْهَا وَارْتَفَعَ . التَّهْذِيبُ : جَمَّ الشَّيْءُ يَجُمُّ وَيُجِمُّ جُمُومًا ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْمَاءِ وَالسَّيْرِ ; وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : يُجِمُّ عَلَى السَّاقَيْنِ بَعْدَ كَلَالِهِ جُمُومَ عُيُونِ الْحِسْيِ بَعْدَ الْمُحَيَّضِ أَبُو عَمْرٍو : يَجُمُّ ويجم ؛ أَيْ : يَكْثُرُ . وَمَجَمُّ الْبِئْرِ : حَيْثُ يَبْلُغُ الْمَاءُ وَيَنْتَهِي إِلَيْهِ . وَالْجَمُّ : مَا اجْتَمَعَ مِنْ مَاءِ الْبِئْرِ ; قَالَ صَخْرٌ الْهُذَلِيُّ : فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّهِ خِيَاضَ الْمُدَابِرِ قِدْحًا عَطُوفَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الصُّفْنُ مِثْلُ الرُّكْوَةِ ، وَالْمُدَابِرُ صَاحِبُ الدَّابِرِ مِنَ السِّهَامِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْفَائِزِ ، وَعَطُوفًا الَّذِي تَكَرَّرَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَالْجَمَّةُ : الْمَكَانُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ مَاؤُهُ ، وَالْجَمْعُ الْجِمَامُ وَالْجُمُومُ - بِالضَّمِّ - الْمَصْدَرُ . وَيُقَالُ : جَمَّ الْمَاءُ يَجُمُّ وَيَجِمُّ جُمُومًا إِذَا كَثُرَ فِي الْبِئْرِ وَاجْتَمَعَ بَعْدَمَا اسْتُقِيَ مَا فِيهَا ; قَالَ : فَصَبَّحَتْ قَلَيْذَمًا هَمُومَا يَزِيدُهَا مَخْجُ الدِّلَا جُمُومًا قَلَيْذَمًا : بِئْرًا غَزِيرَةً ، هَمُومًا : كَثِيرَةَ الْمَاءِ ، وَمخْجُ الدَّلْوِ : أَنْ تَهُزَّهَا فِي الْمَاءِ حَتَّى تَمْتَلِئَ . وَالْجَمَامُ - بِالْفَتْحِ - : الرَّاحَةُ ، وَجَمَّ الْفَرَسُ يَجِمُّ وَيَجُمُّ جَمًّا وَجُمَامًا . وَأَجَمَّ : تُرِكَ فَلَمْ يُرْكَبْ فَعَفَا مِنْ تَعَبِهِ وَذَهَبَ إِعْيَاؤُهُ ، وَأَجَمَّهُ هُوَ . وَجَمَّ الْفَرَسُ يُجِمُّ وَيَجُمُّ جِمَامًا تَرَكَ الضِّرَابَ فَتَجَمَّعَ مَاؤُهُ . وَجِمَامُ الْفَرَسِ وَجُمَامُهُ : مَا اجْتَمَعَ مِنْ مَائِهِ . وَأُجِمَّ الْفَرَسُ إِذَا تُرِكَ أَنْ يُرْكَبَ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، وَجُمَّ وَفَرَسٌ جَمُومٌ إِذَا ذَهَبَ مِنْهُ إِحْضَارٌ جَاءَهُ إِحْضَارٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ; قَالَ النَّمِرَ بْنُ تَوْلَبَ : جُمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى تَخَالُ بَيَاضَ غُرَّتِهَا سِرَاجًا قَوْلُهُ " شَائِلَةَ الذُّنَابَى " يَعْنِي أَنَّهَا تَرْفَعُ ذَنَبَهَا فِي الْعَدْوِ . وَاسْتَجَمَّ الْفَرَسُ وَالْبِئْرُ ؛ أَيْ : جَمَّ . وَيُقَالُ : أَجِمَّ نَفْسَكَ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ ؛ أَيْ : أَرِحْهَا ; وَفِي الصَّحَّاحِ : أَجْمِمْ نَفْسَكَ . وَيُقَالُ : إِنِّي لَأَسْتَجِمُّ قَلْبِيَ بِشَيْءٍ مِنَ اللَّهْوِ لِأَقْوَى بِهِ عَلَى الْحَقِّ . وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ : رَمَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَفَرْجَلَةٍ وَقَالَ : دُونَكَهَا فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ ؛ أَيْ : تُرِيحَهُ ، وَقِيلَ : تَجْمَعُهُ وَتُكَمِّلُ صَلَاحَهُ وَنَشَاطَهُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي التَّلْبِينَةِ : فَإِنَّهَا تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ ، وَحَدِيثُهَا الْآخَرُ : فَإِنَّهَا مَجَمَّةُ - أَيْ : مَظِنَّةُ - الِاسْ
- صحيح البخاري · 2633#٤٤٢١
- صحيح البخاري · 3751#٦٠٢٩
- صحيح البخاري · 5476#٨٨٣٢
- صحيح مسلم · 1537#١٣٣٩٠
- صحيح مسلم · 2282#١٤٢٧٠
- صحيح مسلم · 2283#١٤٢٧١
- صحيح مسلم · 3480#١٥٦٧١
- صحيح مسلم · 6138#١٨٨٠٨
- سنن أبي داود · 4084#٩٤٦٧٦
- سنن أبي داود · 4185#٩٤٨٠٨
- سنن أبي داود · 4920#٩٥٧٥٧
- سنن أبي داود · 4922#٩٥٧٥٩
- جامع الترمذي · 1870#٩٩٣١٠
- جامع الترمذي · 1871#٩٩٣١١
- سنن النسائي · 2455#٦٧٤٥٤
- سنن النسائي · 4146#٦٩٨٣١
- سنن النسائي · 5074#٧١١٢٣
- سنن النسائي · 5080#٧١١٣١
- سنن النسائي · 5246#٧١٣٤٦
- سنن النسائي · 5251#٧١٣٥٢
- سنن ابن ماجه · 1947#١١٠٤٩٩
- سنن ابن ماجه · 3476#١١٢٦٩٥
- سنن ابن ماجه · 3746#١١٣٠٧٧
- موطأ مالك · 1675#٢٢٩٨٨
- مسند أحمد · 521#١٥٠٨٤١
- مسند أحمد · 2809#١٥٣١٥٢
- مسند أحمد · 7284#١٥٧٦٣٢
- مسند أحمد · 7704#١٥٨٠٥٢
- مسند أحمد · 8360#١٥٨٧٠٨
- مسند أحمد · 8832#١٥٩١٨١