4920باب في الأرجوحةحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا حَمَّادٌ ، أَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَدِمْنَا ج٤ / ص٤٤٠الْمَدِينَةَ جَاءَنِي نِسْوَةٌ وَأَنَا أَلْعَبُ عَلَى أُرْجُوحَةٍ وَأَنَا مُجَمَّمَةٌ ، فَذَهَبْنَ بِي فَهَيَّأْنَنِي وَصَنَعْنَنِي ، ثُمَّ أَتَيْنَ بِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
أَلْعَبُ(المادة: العب)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( عَبُبَ ) ( س ) فِيهِ : إِنَّا حَيٌّ مِنْ مَذْحِجٍ ، عُبَابُ سَلَفِهَا وَلُبَابُ شَرَفِهَا . عُبَابُ الْمَاءِ : أَوَّلُهُ ، وَحَبَابُهُ : مُعْظَمُهُ . وَيُقَالُ : جَاءُوا بِعُبَابِهِمْ . أَيْ : جَاءُوا بِأَجْمَعِهِمْ . وَأَرَادَ بِسَلَفِهِمْ مِنْ سَلَفَ مِنْ آبَائِهِمْ ، أَوْ مَا سَلَفَ مِنْ عِزِّهِمْ وَمَجْدِهِمْ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا " . أَيْ : سَبَقْتَ إِلَى جُمَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَأَدْرَكْتَ أَوَائِلَهُ ، وَشَرِبْتَ صَفْوَهُ ، وَحَوَيْتَ فَضَائِلَهُ . هَكَذَا أَخْرَجَ الْحَدِيثَ الْهَرَوِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَصْحَابِ الْغَرِيبِ . وَقَالَ بَعْضُ فُضَلَاءِ الْمُتَأَخِّرِينَ : هَذَا تَفْسِيرُ الْكَلِمَةِ عَلَى الصَّوَابِ لَوْ سَاعَدَ النَّقْلُ . وَهَذَا هُوَ حَدِيثُ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ : لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ جَاءَ عَلِيٌّ فَمَدَحَهُ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ : طِرْتَ بِغَنَائِهَا ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ - وَفُزْتَ بِحِيَائِهَا ; بِالْحَاءِ الْمَكْسُورَةِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طُرُقٍ فِي كِتَابِ : " مَا قَالَتِ الْقَرَابَةُ فِي الصَّحَابَةِ " وَفِي كِتَابِ : " الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ " وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ بَطَّةَ فِي : " الْإِبَانَةِ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مُصُّوا الْمَاءَ مَصًّا وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا " . الْعَبُّ : الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّسٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْكَبَادُ مِنَ الْعَبِّ </غريبلسان العرب[ عبب ] عبب : الْعَبُّ : شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ ، وَقِيلَ : أَنْ يَشْرَبَ الْمَاءَ وَلَا يَتَنَفَّسَ ، وَهُوَ يُورِثُ الْكُبَادَ ، وَقِيلَ : الْعَبُّ أَنْ يَشْرَبَ الْمَاءَ دَغْرَقَةً بِلَا غَنَثٍ ، الدَّغْرَقَةُ : أَنْ يَصُبَّ الْمَاءَ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَالْغَنَثُ : أَنْ يَقْطَعَ الْجَرْعَ ، وَقِيلَ : الْعَبُّ الْجَرْعُ ، وَقِيلَ : تَتَابُعُ الْجَرْعِ ، عَبَّهُ يَعُبُّهُ عَبًّا ، وَعَبَّ فِي الْمَاءِ أَوِ الْإِنَاءِ عَبًّا : كَرَعَ ، قَالَ : يَكْرَعُ فِيهَا فَيَعُبُّ عَبًّا مُحَبَّبًا فِي مَائِهَا مُنْكَبَّا وَيُقَالُ فِي الطَّائِرِ : عَبَّ ، وَلَا يُقَالُ : شَرِبَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : مُصُّوا الْمَاءَ مَصًّا ، وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا ، الْعَبُّ : الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّسٍ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ، الْكُبَادُ : دَاءٌ يَعْرِضُ لِلْكَبِدِ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَعُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ ، أَيْ : يَصُبَّانِ فَلَا يَنْقَطِعُ انْصِبَابُهُمَا ، هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَعْرُوفُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقَهَا ، وَالْحَمَامُ يَشْرَبُ الْمَاءَ عَبًّا ، كَمَا تَعُبُّ الدَّوَابُّ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : الْحَمَامُ مِنَ الطَّيْرِ مَا عَبَّ وَهَدَرَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْحَمَامَ يَعُبُّ الْمَاءَ عَبًّا وَلَا يَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الطَّيْرُ شَيْئًا فَشَيْئًا ، وَعَبَّتِ الدَّلْوُ : صَوَّتَتْ عِنْدَ غَرْفِ الْمَاءِ ، وَتَعَبَّبَ النَّبِيذَ : أَلَحَّ فِي شُرْبِهِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَيُقَالُ : هُوَ يَتَعَبَّبُ النَّبِيذَ ، أَيْ : يَتَجَرَّعُهُ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : إِذَا أَصَابَتِ الظِّبَاءُ الْمَاءَ ، فَلَا عَبَابَ ، وَإِنْ لَمْ تُصِبْهُ فَلَا أَبَ
أُرْجُوحَةٍ(المادة: أرجوحة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَجَحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَزَوَاجِهَا : إِنَّهَا كَانَتْ عَلَى أُرْجُوحَةٍ وَفِي رِوَايَةٍ : مَرْجُوحَةٍ الْأُرْجُوحَةُ : حَبْلٌ يُشَدُّ طَرَفَاهُ فِي مَوْضِعٍ عَالٍ ثُمَّ يَرْكَبُهُ الْإِنْسَانُ وَيُحَرَّكُ وَهُوَ فِيهِ ، سُمِّيَ بِهِ لِتَحَرُّكِهِ وَمَجِيئِهِ وَذَهَابِهِ .لسان العرب[ رجح ] رجح : الرَّاجِحُ : الْوَازِنُ . وَرَجَحَ الشَّيْءَ بِيَدِهِ : رَزَنَهُ وَنَظَرَ مَا ثِقْلُهُ . وَأَرْجَحَ الْمِيزَانَ أَيْ : أَثْقَلَهُ حَتَّى مَالَ . وَأَرْجَحْتُ لِفُلَانٍ وَرَجَّحَتْ تَرْجِيحًا إِذَا أَعْطَيْتَهُ رَاجِحًا . وَرَجَحَ الشَّيْءُ يَرْجَحُ وَيَرْجِحُ وَيَرْجُحُ رُجُوحًا وَرَجَحَانًا وَرُجْحَانًا ، وَرَجَحَ الْمِيزَانُ يَرْجَحُ وَيَرْجِحُ وَيَرْجُحُ رُجْحَانًا : مَالَ . وَيُقَالُ : زِنْ وَأَرْجِحْ ، وَأَعْطِ رَاجِحًا . وَرَجَحَ فِي مَجْلِسِهِ يَرْجُحُ : ثَقُلَ فَلَمْ يَخِفَّ ، وَهُوَ مَثَلٌ . وَالرَّجَاحَةُ : الْحِلْمُ ، عَلَى الْمَثَلِ ، أَيْضًا وَهُمْ مِمَّنْ يَصِفُونَ الْحِلْمِ بِالثِّقَلِ كَمَا يَصِفُونَ ضِدَّهُ بِالْخِفَّةِ وَالْعَجَلِ . وَقَوْمٌ رُجَّحٌ وَرُجُحٌ وَمَرَاجِيحُ وَمَرَاجِحُ : حُلَمَاءُ ، قَالَ الْأَعْشَى : مِنْ شَبَابٍ تَرَاهُمُ غَيْرَ مِيلٍ وَكُهُولًا مَرَاجِحًا أَحْلَامَا وَاحِدُهُمْ مِرْجَحٌ وَمِرْجَاحٌ ، وَقِيلَ : لَا وَاحِدَ لِلْمَرَاجِحِ وَلَا الْمَرَاجِيحِ مِنْ لَفْظِهَا . وَالْحِلْمُ الرَّاجِحُ : الَّذِي يَزِنُ بِصَاحِبِهِ فَلَا يُخِفُّهُ شَيْءٌ . وَنَاوَأْنَا قَوْمًا فَرَجَحْنَاهُمْ أَيْ : كُنَّا أَوْزَنَ مِنْهُمْ وَأَحْلَمَ . وَرَاجَحْتُهُ فَرَجَحْتُهُ أَيْ : كُنْتُ أَرْزَنَ مِنْهُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَقَوْمٌ مَرَاجِيحُ فِي الْحِلْمِ . وَأَرْجَحَ الرَّجُلَ : أَعْطَاهُ رَاجِحًا . وَامْرَأَةٌ رَجَاحٌ وَرَاجِحٌ : ثَقِيلَةُ الْعَجِيزَةِ مِنْ نِسْوَةٍ رُجَّحٍ ، قَالَ : إِلَى رُجَّحِ الْأَكْفَالِ هِيفٍ خُصُورُهَا عِذَابِ الثَّنَايَا رِيقُهُنَّ طَهُورُ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِلْجَارِيَةِ إِذَا ثَقُلَتْ رَوَادِفُهَا فَتَذَبْذَبَتْ : هِيَ تَرْتَجِحُ عَلَيْهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : وَمَأْكَمَاتٍ يَرْتَجِحْنَ رُزَّمَا </ش
مصنف ابن أبي شيبة#32945خِلَالٌ فِيَّ تِسْعٌ لَمْ تَكُنْ فِي أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا آتَى اللهُ مَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ
سنن البيهقي الكبرى#13775تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - بَعْدَ مَوْتِ خَدِيجَةَ بِثَلَاثِ سِنِينَ
المعجم الكبير#20652أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سَبْعٍ
المعجم الكبير#20631نَكَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتٍّ