حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7097
7105
ذكر وصف زفاف عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسِتِّ سِنِينَ ، وَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ وَوُعِكْتُ ، فَوَفَى شَعَرِي جُمَيْمَةً ، فَأَتَتْنِي أُمُّ رُومَانَ ، وَأَنَا عَلَى أُرْجُوحَةٍ وَمَعِي صَوَاحِبُ لِي ، فَصَرَخَتْ بِي ، فَأَتَيْتُهَا مَا أَدْرِي مَاذَا تُرِيدُ ، فَأَخَذَتْ بِيَدِي ، وَأَوْقَفَتْنِي عَلَى الْبَابِ ، فَقُلْتُ : هَهْ هَهْ ، شِبْهَ الْمُنْبَهِرَةِ ، فَأَدْخَلَتْنِي بَيْتًا ، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقُلْنَ : عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ ، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ ، فَغَسَلْنَ رَأْسِي وَأَصْلَحْنَنِي ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُحًى ، فَأَسْلَمْنَنِي إِلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    رواية هشام بن عروة أصح ما قيل في ذلك من جهة النقل

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعيد الجوهري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة247هـ
  6. 06
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 55) برقم: (3751) ، (7 / 17) برقم: (4934) ، (7 / 17) برقم: (4935) ، (7 / 21) برقم: (4956) ، (7 / 22) برقم: (4960) ومسلم في "صحيحه" (4 / 141) برقم: (3480) ، (4 / 142) برقم: (3481) ، (4 / 142) برقم: (3482) ، (4 / 142) برقم: (3483) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 264) برقم: (739) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 9) برقم: (7105) ، (16 / 56) برقم: (7126) والنسائي في "المجتبى" (1 / 644) برقم: (3259) ، (1 / 644) برقم: (3260) ، (1 / 644) برقم: (3258) ، (1 / 644) برقم: (3257) ، (1 / 666) برقم: (3381) ، (1 / 666) برقم: (3380) والنسائي في "الكبرى" (5 / 169) برقم: (5350) ، (5 / 170) برقم: (5353) ، (5 / 170) برقم: (5352) ، (5 / 170) برقم: (5354) ، (5 / 170) برقم: (5351) ، (5 / 242) برقم: (5549) وأبو داود في "سننه" (2 / 205) برقم: (2117) ، (4 / 439) برقم: (4918) والدارمي في "مسنده" (3 / 1451) برقم: (2300) وابن ماجه في "سننه" (3 / 75) برقم: (1947) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 170) برقم: (1692) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 114) برقم: (13774) ، (7 / 114) برقم: (13776) ، (7 / 148) برقم: (13955) ، (7 / 253) برقم: (14582) ، (10 / 220) برقم: (21043) ، (10 / 220) برقم: (21044) وأحمد في "مسنده" (11 / 5839) برقم: (24730) ، (11 / 6004) برقم: (25451) ، (12 / 6370) برقم: (26986) والطيالسي في "مسنده" (3 / 65) برقم: (1562) والحميدي في "مسنده" (1 / 273) برقم: (236) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 74) برقم: (4600) ، (8 / 132) برقم: (4673) ، (8 / 301) برقم: (4898) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 383) برقم: (17623) ، (18 / 337) برقم: (34565) ، (18 / 355) برقم: (34629) والطبراني في "الكبير" (23 / 19) برقم: (20642) ، (23 / 20) برقم: (20645) ، (23 / 21) برقم: (20649) ، (23 / 21) برقم: (20646) ، (23 / 21) برقم: (20650) ، (23 / 21) برقم: (20647) ، (23 / 21) برقم: (20648) ، (23 / 22) برقم: (20654) ، (23 / 22) برقم: (20652) ، (23 / 22) برقم: (20651) ، (23 / 22) برقم: (20653) ، (23 / 23) برقم: (20656) ، (23 / 23) برقم: (20655) ، (23 / 24) برقم: (20659) ، (23 / 24) برقم: (20660) ، (23 / 28) برقم: (20669) ، (23 / 178) برقم: (20881) والطبراني في "الأوسط" (2 / 301) برقم: (2045) ، (7 / 94) برقم: (6963) ، (8 / 108) برقم: (8124)

الشواهد98 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٣/٧٥) برقم ١٩٤٧

[أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أُتِيتُ(١)] [فِيمَا يَرَى النَّائِمُ(٢)] [بِجَارِيَةٍ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ مِنْ بَعْدِ وَفَاةِ خَدِيجَةَ(٣)] [فَفَتَّشْتُهَا(٤)] [ فَإِذَا هِيَ أَنْتِ ، فَقُلْتُ : إِنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ ، ثُمَّ أُتِيتُ أَيْضًا بِجَارِيَةٍ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَكَشَفْتُهَا فَإِذَا هِيَ أَنْتِ ، فَقُلْتُ : إِنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ ] [وفي رواية : مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٥)] [قَالَتْ عَائِشَةُ :(٦)] تَزَوَّجَنِي [وفي رواية : تَزَوَّجْتُ(٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَتَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَفَّى خَدِيجَةَ قَبْلَ مَخْرَجِهِ مِنْ مَكَّةَ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَزَوَّجَهَا قَبْلَ مَخْرَجِهِ مِنْ مَكَّةَ بِثَلَاثِ سِنِينَ - أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ(٩)] [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : فَتَزَوَّجَنِي بَعْدَ وَفَاةِ خَدِيجَةَ ، وَقَبْلَ مَخْرَجِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ بِسَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(١٠)] وَأَنَا بِنْتُ [وفي رواية : وَأَنَا ابْنَةُ(١١)] سِتِّ سِنِينَ [وفي رواية : لِسِتِّ سِنِينَ(١٢)] [أَوْ سَبْعٍ - بِمَكَّةَ(١٣)] [وفي رواية : وَأَنَا بِنْتُ سَبْعٍ ، قَالَ سُلَيْمَانُ : أَوْ سِتٍّ(١٤)] [وفي رواية : وَأَنَا بِنْتُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ سِتِّ سِنِينَ(١٥)] ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، [وفي رواية : فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ(١٦)] فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ [وفي رواية : فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ(١٧)] ، فَوُعِكْتُ [وفي رواية : فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ وَوُعِكْتُ(١٨)] [شَهْرًا(١٩)] فَتَمَرَّقَ شَعَرِي [وفي رواية : فَتَمَزَّقَ رَأْسِي(٢٠)] حَتَّى وَفَى لِي [وفي رواية : فَأَوْفَى(٢١)] [وفي رواية : فَوَفَى(٢٢)] [وفي رواية : فَوَافَى شَعَرِي(٢٣)] جُمَيْمَةً ، فَأَتَتْنِي أُمِّي أُمُّ رُومَانَ [وفي رواية : فَأَتَتْنِي نِسْوَةٌ ، وَأَنَا جَارِيَةٌ مُجَمَّمَةٌ(٢٤)] وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ وَمَعِي صَوَاحِبَاتٌ لِي [وفي رواية : صَوَاحِبُ لِي(٢٥)] [وفي رواية : صَوَاحِبِي(٢٦)] ، فَصَرَخَتْ بِي فَأَتَيْتُهَا وَمَا أَدْرِي [وفي رواية : لَا أَدْرِي(٢٧)] مَا تُرِيدُ [وفي رواية : مَا يُرَادُ بِي(٢٨)] [وفي رواية : مَاذَا يُرَادُ مِنِّي(٢٩)] ، فَأَخَذَتْ بِيَدِي فَأَوْقَفَتْنِي [وفي رواية : حَتَّى وَقَفَتْنِي(٣٠)] [وفي رواية : وَأَوْقَفَتْنِي(٣١)] [وفي رواية : حَتَّى أَوْقَفَتْنِي(٣٢)] [وفي رواية : فَوَقَفَتْ بِي(٣٣)] عَلَى بَابِ الدَّارِ [وفي رواية : عَلَى الْبَابِ(٣٤)] وَإِنِّي لَأَنْهَجُ حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي [وفي رواية : فَقُلْتُ : هَهْ هَهْ ، شِبْهَ الْمُنْبَهِرَةِ(٣٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : هِيهْ هِيهْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَيْ تَنَفَّسَتْ(٣٦)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : هَذِهِ هَذِهِ حَتَّى ذَهَبَ نَفَسِي(٣٧)] ، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ عَلَى وَجْهِي وَرَأْسِي ، ثُمَّ أَدْخَلَتْنِي الدَّارَ [وفي رواية : فَأَدْخَلَتْنِي بَيْتًا(٣٨)] [وفي رواية : فَأُدْخِلْتُ بَيْتًا(٣٩)] فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي بَيْتٍ [وفي رواية : فِي الْبَيْتِ(٤٠)] ، فَقُلْنَ : عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ ، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ ، فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِي [وفي رواية : فَغَسَلْنَ رَأْسِي وَأَصْلَحْنَنِي(٤١)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ جَاءَتْنِي نِسْوَةٌ وَأَنَا أَلْعَبُ عَلَى أُرْجُوحَةٍ وَأَنَا مُجَمَّمَةٌ فَهَيَّأْنَنِي وَصَنَعْنَنِي(٤٢)] [وفي رواية : فَذَهَبْنَ بِي وَهَيَّأْنَنِي وَصَنَعْنَنِي(٤٣)] ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : إِلَّا وَرَسُولُ اللَّهِ(٤٤)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [تَعْنِي(٤٥)] ضُحًى ، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِ [وفي رواية : وَأَسْلَمْنَنِي إِلَيْهِ(٤٦)] [وفي رواية : فَأَسْلَمْنَنِي إِلَيْهِ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَ بِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَنَى بِي(٤٩)] [وفي رواية : وَأَهْدَيْنَنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٠)] ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ . [وفي رواية : وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ(٥١)] [وفي رواية : وَبَنَى بِي وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ(٥٢)] [وفي رواية : وَبَنَى بِي بِالْمَدِينَةِ وَأَنَا بِنْتُ تِسْعٍ(٥٣)] [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلَيَّ وَأَنَا أَلْعَبُ بِاللُّعَبِ ، وَكَانَ لِي صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي ، فَرُبَّمَا اسْتَحْيَيْنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ(٥٤)] [وفي رواية : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَبْعِ سِنِينَ ، وَدَخَلَ عَلَيَّ لِتِسْعِ سِنِينَ(٥٥)] [وفي رواية : وَدَخَلَ عَلَيَّ وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ وَكُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ(٥٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَزَوَّجَهَا قَبْلَ مَخْرَجِهِ مِنْ مَكَّةَ بِثَلَاثِ سِنِينَ - أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ - وَنَكَحَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، ثُمَّ بَنَى بِهَا بَعْدَ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ وَهِيَ يَوْمَ بِنَائِهَا بِنْتُ تِسْعٍ(٥٧)] [وفي رواية : وَبَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ أَبُو بَكْرٍ(٥٨)] [وفي رواية : وَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ، وَبَنَى عَلَيَّ فِي شَوَّالٍ ، فَأَيُّ نِسَائِكُمْ كَانَ أَحْظَى مِنِّي ؟ وَكَانَتْ تَسْتَحِبُّ أَنْ تَدْخُلَ نِسَاؤُهَا فِي شَوَّالٍ(٥٩)] [وفي رواية : وَمَكَثْتُ عِنْدَهُ تِسْعًا ، فَهَلَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ(٦٠)] [وفي رواية : أُدْخِلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ، وَمَكَثْتُ عِنْدَهُ تِسْعَ سِنِينَ(٦١)] [وفي رواية : وَزُفَّتْ إِلَيْهِ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ وَلُعَبُهَا مَعَهَا ، وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانَ عَشْرَةَ(٦٢)] [وفي رواية : وَزُفِفْتُ إِلَيْهِ وَأَنَا بِنْتُ تِسْعٍ ، وَمَاتَ وَأَنَا بِنْتُ ثَمَانَ عَشْرَةَ(٦٣)] [تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِتِسْعِ سِنِينَ وَصَحِبْتُهُ تِسْعًا(٦٤)] [وفي رواية : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى الْأُرْجُوحَةِ(٦٥)] [قَالَ هِشَامٌ : وَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَهُ تِسْعَ سِنِينَ .(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٠٦٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٠٠·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٠٠·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠٦٤٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٠٠·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٠٠·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٩٢٢·مسند أحمد٢٥٤٥١·المعجم الكبير٢٠٦٤٢·المعجم الأوسط٦٩٦٣·السنن الكبرى٥٣٥٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٠٦٥٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠٦٤٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٠٦٥١·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٠٠·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٩١٨·مسند أحمد٢٥٤٥١·المعجم الكبير٢٠٦٤٥٢٠٦٥٣·المعجم الأوسط٢٠٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٧٤١٣٩٥٥١٤٥٨٢٢١٠٤٤·السنن الكبرى٥٥٤٩·سنن سعيد بن منصور١٦٩٢·
  12. (١٢)صحيح مسلم٣٤٨٠·صحيح ابن حبان٧١٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٧٧٤١٤٥٨٢٢١٠٤٤·
  13. (١٣)مسند الطيالسي١٥٦٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢١١٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٠٦٤٢·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٥٨٢٢١٠٤٤·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٧٥١·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٧١٠٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٣٤٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٥٨٢٢١٠٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٨·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٢٣٠٠·
  21. (٢١)مسند الدارمي٢٣٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥٥·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٧٥١·صحيح مسلم٣٤٨٠·صحيح ابن حبان٧١٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٥٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٨·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٤·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي١٥٦٢·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٧٥١·صحيح ابن حبان٧١٠٥·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٣٤٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٥٨٢٢١٠٤٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٧٥١·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٤٥٨٢٢١٠٤٤·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٨·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥٥·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٧١٠٥·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٧٥١·مسند الدارمي٢٣٠٠·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٩١٨·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣٤٨٠·سنن أبي داود٤٩١٨·صحيح ابن حبان٧١٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٥٨٢٢١٠٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٨·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٧١٠٥·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٤٩١٨·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٢١٠٤٤·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٣٤٨٠·صحيح ابن حبان٧١٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٥٨٢٢١٠٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٨·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٤٩١٨·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٧٥١٤٩٥٦·
  41. (٤١)صحيح مسلم٣٤٨٠·سنن أبي داود٤٩١٩·صحيح ابن حبان٧١٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٥٨٢٢١٠٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٨·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٠٦٤٢·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٤٩١٨·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٣٤٨٠·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٥٨٢·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٥٨٢·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٣٤٨٠·سنن أبي داود٤٩١٩·صحيح ابن حبان٧١٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥٥٢١٠٤٤·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٤٩٢٠·مسند أحمد٢٦٩٨٦·المعجم الكبير٢٠٦٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٠٠·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤٩١٨·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي١٥٦٢·
  51. (٥١)المعجم الكبير٢٠٦٤٧·المعجم الأوسط٦٩٦٣·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٧٧٤١٤٥٨٢٢١٠٤٤·سنن سعيد بن منصور١٦٩٢·
  53. (٥٣)مسند الطيالسي١٥٦٢·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٠٦٤٧·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٥٣٥٢·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٥٥٤٩·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٢٠٦٥١·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٧٣·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٢٠٦٦٩·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٦٩٦٣·
  61. (٦١)المعجم الكبير٢٠٦٥٦·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٣٤٨٢·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٠٦٤٥·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٢٠٦٥٤·السنن الكبرى٥٣٥٤·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٢٠٨٨١·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٤٩٣٥·
مقارنة المتون241 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7097
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
أَبِيهَا(المادة: أبيها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

جُمَيْمَةً(المادة: جميمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمِ الرُّسُلُ ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ - وَفِي رِوَايَةٍ - ثَلَاثَةَ عَشَرَ ، جَمَّ الْغَفِيرُ هَكَذَا جَاءَتِ الرِّوَايَةُ . قَالُوا : وَالصَّوَابُ جَمَّاءَ غَفِيرًا . يُقَالُ : جَاءَ الْقَوْمُ جَمًّا غَفِيرًا ، وَالْجَمَّاءُ الْغَفِيرُ ، وَجَمَّاءً غَفِيرًا . أَيْ مُجْتَمِعِينَ كَثِيرِينَ . وَالَّذِي أُنْكِرَ مِنَ الرِّوَايَةِ صَحِيحٌ ، فَإِنَّهُ يُقَالُ جَاءُوا الْجَمَّ الْغَفِيرَ ، ثُمَّ حَذَفَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ ، وَأَضَافَ ، مِنْ بَابِ صَلَاةِ الْأُولَى ، وَمَسْجِدِ الْجَامِعِ . وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ مِنَ الْجُمُومِ وَالْجَمَّةِ ، وَهُوَ الِاجْتِمَاعُ وَالْكَثْرَةُ ، وَالْغَفِيرُ مِنَ الْغَفْرِ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ ، فَجُعِلَتِ الْكَلِمَتَانِ فِي مَوْضِعِ الشُّمُولِ وَالْإِحَاطَةِ . وَلَمْ تَقُلِ الْعَرَبُ الْجَمَّاءَ إِلَّا مَوْصُوفًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ، كَطُرًّا ، وَقَاطِبَةً ، فَإِنَّهَا أَسْمَاءٌ وُضِعَتْ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَدِيَنَّ الْجَمَّاءَ مِنْ ذَاتِ الْقَرْنِ " الْجَمَّاءُ : الَّتِي لَا قَرْنَ لَهَا ، وَيَدِيَ : أَيْ يَجْزِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أُمِرْنَا أَنْ نَبْنِيَ الْمَدَائِنَ شُرَفًا وَالْمَسَاجِدَ جُمًّا " أَيْ لَا شُرَفَ لَهَا . وَجُمٌّ : جَمْعُ أَجَمٍّ ، شَبَّهَ الشُّرَفَ بِالْقُرُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَمَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ فَلَوْ كَتَبْتُ إِلَيْهِ : ا

لسان العرب

[ جمم ] جمم : الْجَمُّ وَالْجَمَمُ : الْكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَمَالٌ جَمٌّ : كَثِيرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ؛ أَيْ : كَثِيرًا ، وَكَذَلِكَ فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ; وَقَالَ أَبُو خِرَاشٍ الْهُذَلِيُّ : إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا وَقِيلَ : الْجَمُّ الْكَثِيرُ الْمُجْتَمِعُ ، جَمَّ يُجِمُّ وَيَجُمُّ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى ، جُمُومًا ، قَالَ أَنَسٌ : تُوُفِّيَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْوَحْيُ أَجَمُّ مَا كَانَ : لَمْ يَفْتُرْ بَعْدُ ; قَالَ شَمِرٌ : أَجَمُّ مَا كَانَ : أَكْثَرُ مَا كَانَ . وَجَمَّ الْمَالُ وَغَيْرُهُ إِذَا كَثُرَ . وَجَمُّ الظَّهِيرَةِ : مُعْظَمُهَا ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : وَلَقَدْ رَبَأْتُ إِذَا الصِّحَابُ تَوَاكَلُوا جَمَّ الظَّهِيرَةِ فِي الْيِفَاعِ الْأَطْوَلِ جَمَّ الشَّيْءُ وَاسْتَجَمَّ ، كِلَاهُمَا كَثُرَ . وَجَمُّ الْمَاءِ : مُعْظَمُهُ إِذَا ثَابَ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا نَزَحْنَا جَمَّهَا عَادَتْ بِجَمْ وَكَذَلِكَ جُمَّتُهُ ، وَجَمْعُهَا جِمَامٌ وَجُمُومٌ ; قَالَ زُهَيْرٌ : فَلَمَّا وَرَدْنَا الْمَاءَ زُرْقًا جِمَامُهُ وَضَعْنَ عِصِيَّ الْحَاضِرِ الْمُتَخَيِّمِ وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَلَمَّا دَنَا الْإِفْرَادُ حَطَّ بِشَوْرِهِ إِلَى فَضَلَاتٍ مُسْتَحِيرٍ جُمُومُهَا وَجَمَّةُ الْمَر

أُرْجُوحَةٍ(المادة: أرجوحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَزَوَاجِهَا : إِنَّهَا كَانَتْ عَلَى أُرْجُوحَةٍ وَفِي رِوَايَةٍ : مَرْجُوحَةٍ الْأُرْجُوحَةُ : حَبْلٌ يُشَدُّ طَرَفَاهُ فِي مَوْضِعٍ عَالٍ ثُمَّ يَرْكَبُهُ الْإِنْسَانُ وَيُحَرَّكُ وَهُوَ فِيهِ ، سُمِّيَ بِهِ لِتَحَرُّكِهِ وَمَجِيئِهِ وَذَهَابِهِ .

لسان العرب

[ رجح ] رجح : الرَّاجِحُ : الْوَازِنُ . وَرَجَحَ الشَّيْءَ بِيَدِهِ : رَزَنَهُ وَنَظَرَ مَا ثِقْلُهُ . وَأَرْجَحَ الْمِيزَانَ أَيْ : أَثْقَلَهُ حَتَّى مَالَ . وَأَرْجَحْتُ لِفُلَانٍ وَرَجَّحَتْ تَرْجِيحًا إِذَا أَعْطَيْتَهُ رَاجِحًا . وَرَجَحَ الشَّيْءُ يَرْجَحُ وَيَرْجِحُ وَيَرْجُحُ رُجُوحًا وَرَجَحَانًا وَرُجْحَانًا ، وَرَجَحَ الْمِيزَانُ يَرْجَحُ وَيَرْجِحُ وَيَرْجُحُ رُجْحَانًا : مَالَ . وَيُقَالُ : زِنْ وَأَرْجِحْ ، وَأَعْطِ رَاجِحًا . وَرَجَحَ فِي مَجْلِسِهِ يَرْجُحُ : ثَقُلَ فَلَمْ يَخِفَّ ، وَهُوَ مَثَلٌ . وَالرَّجَاحَةُ : الْحِلْمُ ، عَلَى الْمَثَلِ ، أَيْضًا وَهُمْ مِمَّنْ يَصِفُونَ الْحِلْمِ بِالثِّقَلِ كَمَا يَصِفُونَ ضِدَّهُ بِالْخِفَّةِ وَالْعَجَلِ . وَقَوْمٌ رُجَّحٌ وَرُجُحٌ وَمَرَاجِيحُ وَمَرَاجِحُ : حُلَمَاءُ ، قَالَ الْأَعْشَى : مِنْ شَبَابٍ تَرَاهُمُ غَيْرَ مِيلٍ وَكُهُولًا مَرَاجِحًا أَحْلَامَا وَاحِدُهُمْ مِرْجَحٌ وَمِرْجَاحٌ ، وَقِيلَ : لَا وَاحِدَ لِلْمَرَاجِحِ وَلَا الْمَرَاجِيحِ مِنْ لَفْظِهَا . وَالْحِلْمُ الرَّاجِحُ : الَّذِي يَزِنُ بِصَاحِبِهِ فَلَا يُخِفُّهُ شَيْءٌ . وَنَاوَأْنَا قَوْمًا فَرَجَحْنَاهُمْ أَيْ : كُنَّا أَوْزَنَ مِنْهُمْ وَأَحْلَمَ . وَرَاجَحْتُهُ فَرَجَحْتُهُ أَيْ : كُنْتُ أَرْزَنَ مِنْهُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَقَوْمٌ مَرَاجِيحُ فِي الْحِلْمِ . وَأَرْجَحَ الرَّجُلَ : أَعْطَاهُ رَاجِحًا . وَامْرَأَةٌ رَجَاحٌ وَرَاجِحٌ : ثَقِيلَةُ الْعَجِيزَةِ مِنْ نِسْوَةٍ رُجَّحٍ ، قَالَ : إِلَى رُجَّحِ الْأَكْفَالِ هِيفٍ خُصُورُهَا عِذَابِ الثَّنَايَا رِيقُهُنَّ طَهُورُ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِلْجَارِيَةِ إِذَا ثَقُلَتْ رَوَادِفُهَا فَتَذَبْذَبَتْ : هِيَ تَرْتَجِحُ عَلَيْهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ : وَمَأْكَمَاتٍ يَرْتَجِحْنَ رُزَّمَا </ش

طَائِرٍ(المادة: طائر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

يَرُعْنِي(المادة: يرعني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَعَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أَيْ فِي نَفْسِي وَخَلَدِي . وَرُوحُ الْقُدُسِ : جِبْرِيلُ . [ هـ ] وَمِنْهُ إِنَّ فِي كُلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثِينَ وَمُرَوَّعِينَ الْمُرَوَّعُ : الْمُلْهَمُ ، كَأَنَّهُ أُلْقِيَ فِي رُوعِهِ الصَّوَابُ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَاتِي هِيَ جَمْعُ رَوْعَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوْعِ : الْفَزَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ لِيَدِيَ قَوْمًا قَتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَأَعْطَاهُمْ مِيلَغَةَ الْكَلْبِ ، ثُمَّ أَعْطَاهُمْ بِرَوْعَةَ الْخَيْلِ يُرِيدُ أَنَّ الْخَيْلَ رَاعَتْ نِسَاءَهُمْ وَصِبْيَانَهُمْ ، فَأَعْطَاهُمْ شَيْئًا لِمَا أَصَابَهُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّوْعَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا شَمِطَ الْإِنْسَانُ فِي عَارِضَيْهِ فَذَلِكَ الرَّوْعُ كَأَنَّهُ أَرَادَ الْإِنْذَارَ بِالْمَوْتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسَ أَبِي طَلْحَةَ لِيَكْشِفَ الْخَبَرَ ، فَعَادَ وَهُوَ يَقُولُ : لَنْ تُرَاعُوا ، لَنْ تُرَاعُوا ، إِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ : لَمْ <غريب ر

لسان العرب

[ روع ] روع : الرَّوْعُ وَالرُّوَاعُ وَالتَّرَوُّعُ : الْفَزَعُ ، رَاعَنِي الْأَمْرُ يُرَوِّعُنِي رَوْعًا وَرُوعًا ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَإِنْ شِئْتَ هَمَزْتَ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : إِذَا شَمِظَ الْإِنْسَانُ فِي عَارِضَيْهِ فَذَلِكَ الرَّوْعُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ الْإِنْذَارَ بِالْمَوْتِ . قَالَ اللَّيْثُ : كُلُّ شَيْءٍ يَرُوعُكَ مِنْهُ جَمَالٌ وَكَثْرَةٌ تَقُولُ رَاعَنِي فَهُوَ رَائِعٌ . وَالرَّوْعَةُ : الْفَزْعَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَاتِي ; هِيَ جَمْعُ رَوْعَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوْعِ الْفَزَعِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ لِيَدِيَ قَوْمًا قَتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَعْطَاهُمْ مِيلَغَةَ الْكَلْبِ ثُمَّ أَعْطَاهُمْ بِرَوْعَةِ الْخَيْلِ ; يُرِيدُ أَنَّ الْخَيْلَ رَاعَتْ نِسَاءَهُمْ وَصِبْيَانَهُمْ فَأَعْطَاهُمْ شَيْئًا لِمَا أَصَابَهُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّوْعَةِ . وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ : أَفْرَخَ رَوْعُهُ أَيْ : ذَهَبَ فَزَعُهُ وَانْكَشَفَ وَسَكَنَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَفْرِخْ رَوْعَكَ ، تَفْسِيرُهُ لِيَذْهَبَ رُعْبُكَ وَفَزَعُكَ ، فَإِنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ عَلَى مَا تُحَاذِرُ ، وَهَذَا الْمَثَلُ لِمُعَاوِيَةَ كَتَبَ بِهِ إِلَى زِيَادٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْبَصْرَةَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ عَلَى الْكُوفَةِ فَتُوفِّيَ بِهَا فَخَافَ زِيَادٌ أَنْ يُوَلِّي مُعَاوِيَةُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ مَكَانَهُ ، فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يُخْبِرُهُ بِوَفَاةِ الْمُغِيرَةِ ، وَيُشِيرُ عَلَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ وَصْفِ زِفَافِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَعَنْ أَبِيهَا 7105 7097 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسِتِّ سِنِينَ ، وَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ وَوُعِكْتُ ، فَوَفَى شَعَرِي جُمَيْمَةً ، فَأَتَتْنِي أُمُّ رُومَانَ ، وَأَنَا عَلَى أُرْجُوحَةٍ وَمَعِي صَوَاحِبُ لِي ، فَصَرَخَتْ بِي ، فَأَتَيْتُهَا مَا أَدْرِي مَاذَا تُرِيدُ ، فَأَخَذَتْ بِيَدِي ، وَأَوْقَفَتْنِي عَلَى الْبَابِ ، فَقُلْتُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث