مجتابي
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣١٠ حَرْفُ الْجِيمِ · جَوَبَبَابُ الْجِيمِ مَعَ الْوَاوِ ( جَوَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُجِيبُ " وَهُوَ الَّذِي يُقَابِلُ الدُعَاءَ وَالسُّؤَالَ بِالْقَبُولِ وَالْعَطَاءَ . وَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مَنْ أَجَابَ يُجِيبُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " حَتَّى صَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ " هِيَ الْحُفْرَةُ الْمُسْتَدِيرَةُ الْوَاسِعَةُ وَكُلُّ مُنْفَتِقٍ بِلَا بِنَاءٍ : جَوْبَةٌ ، أَيْ حَتَّى صَارَ الْغَيْمُ وَالسَّحَابُ مُحِيطًا بِآفَاقِ الْمَدِينَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَانْجَابَ السَّحَابُ عَنِ الْمَدِينَةِ حَتَّى صَارَ كَالْإِكْلِيلِ " أَيِ انْجَمَعَ وَتَقَبَّضَ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ وَانْكَشَفَ عَنْهَا . ( س ) وَفِيهِ : أَتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ أَيْ لَابِسِيهَا . يُقَالُ اجْتَبْتُ الْقَمِيصَ وَالظَّلَامَ : أَيْ دَخَلْتُ فِيهِمَا . وَكُلُّ شَيْءٍ قُطِعَ وَسَطُهُ فَهُوَ مَجُوبٌ وَمُجَوَّبٌ . وَبِهِ سُمِّيَ جَيْبُ الْقَمِيصِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَخَذْتُ إِهَابًا مَعْطُونًا فَجَوَّبْتُ وَسَطَهُ وَأَدْخَلْتُهُ فِي عُنُقِي " . ( س ) وَحَدِيثُ خَيْفَانَ : " وَأَمَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ أَنْمَارَ فَجَوْبُ أَبٍ ، وَأَوْلَادُ عَلَّةٍ " أَيْ أَنَّهُمْ جِيبُوا مِنْ أَبٍ وَاحِدٍ وَقُطِعُوا مِنْهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " قَالَ لِلْأَنْصَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْهُمْ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : إِنَّمَا جِيبَتِ الْعَرَبُ عَنَّا كَمَا جِيبَتِ الرَّحَا عَنْ قُطْبِهَا " أَيْ خُرِقَتِ الْعَرَبُ عَنَّا ، فَكُنَّا وَسَطًا ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ حَوَالَيْنَا كَالرَّحَا وَقُطْبِهَا الَّذِي تَدُورُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ : " جَوَّابُ لَيْلٍ سَرْمَدٍ " أَيْ يَسْرِي لَيْلَهُ كُلَّهُ لَا يَنَامُ . يَصِفُهُ بِالشَّجَاعَةِ ، يُقَالُ : جَابَ الْبِلَادَ سَيْرًا . أَيْ قَطَعَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْغَابِرُ أَجْوَبُ ، أَيْ أَسْرَعُ إِجَابَةً . كَمَا يُقَالُ : أَطْوَعُ ، مِنَ الطَّاعَةِ . وَقِيَاسُ هَذَا أَنْ يَكُونَ مِنْ جَابَ لَا مَنْ أَجَابَ ; لِأَنَّ مَا زَادَ عَلَى الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ لَا يُبْنَى مِنْهُ أَفْعَلُ مِنْ كَذَا إِلَّا فِي أَحْرُفٍ جَاءَتْ شَاذَّةً قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " كَأَنَّهُ فِي التَّقْدِيرِ مِنْ جَابَتِ الدَّعْوَةُ بِوَزْنِ فَعُلَتْ بِالضَّمِّ ، كَطَالَتْ : أَيْ صَارَتْ مُسْتَجَابَةً ، كَقَوْلِهِمْ فِي فَقِيرٍ وَشَدِيدٍ ، كَأَنَّهُمَا مِنْ فَقُرَ وَشَدُدَ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمُسْتَعْمَلٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ جُبْتُ الْأَرْضَ إِذَا قَطَعْتَهَا بِالسَّيْرِ ، عَلَى مَعْنَى أَمْضَى دَعْوَةً ، وَأَنْفَذَ إِلَى مَظَانِّ الْإِجَابَةِ وَالْقَبُولِ " . * وَفِي حَدِيثِ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ : " فَسَمِعْنَا جَوَابًا مِنَ السَّمَاءِ ، فَإِذَا بِطَائِرٍ أَعْظَمَ مِنَ النَّسْرِ " الْجَوَابُ : صَوْتُ الْجَوْبِ ، وَهُوَ انْقِضَاضُ الطَّائِرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ غَزْوَةِ أُحُدٍ : " وَأَبُو طَلْحَةَ مُجَوَّبٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَحَفَةٍ " أَيْ مُتَرَّسٌ عَلَيْهِ يَقِيهِ بِهَا . وَيُقَالُ لِلتُّرْسِ أَيْضًا جَوْبَةٌ .
لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٢٣٠ حَرْفُ الْجِيمِ · جوب[ جوب ] جوب : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ الْمُجِيبُ ، وَهُوَ الَّذِي يُقَابِلُ الدُّعَاءَ وَالسُّؤَالَ بِالْعَطَاءِ وَالْقَبُولِ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، وَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ " أَجَابَ يُجِيبُ " . وَالْجَوَابُ مَعْرُوفٌ : رَدِيدُ الْكَلَامِ ، وَالْفِعْلُ : أَجَابَ يُجِيبُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ; أَيْ : فَلْيُجِيبُونِي . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : إِنَّهَا التَّلْبِيَةُ ، وَالْمَصْدَرُ : الْإِجَابَةُ ، وَالِاسْمُ الْجَابَةُ ، بِمَنْزِلَةِ الطَّاعَةِ وَالطَّاقَةِ . وَالْإِجَابَةُ : رَجْعُ الْكَلَامِ ، تَقُولُ : أَجَابَهُ عَنْ سُؤَالِهِ ، وَقَدْ أَجَابَهُ إِجَابَةً وَإِجَابًا وَجَوَابًا وَجَابَةً وَاسْتَجْوَبَهُ وَاسْتَجَابَهُ وَاسْتَجَابَ لَهُ . قَالَ كَعْبُ بْنُ سَعْدٍ الْغَنَوِيُّ يَرْثِي أَخَاهُ أَبَا الْمِغْوَارِ : وَدَاعٍ دَعَا يَا مَنْ يُجِيبُ إِلَى النَّدَى فَلَمْ يَسْتَجِبْهُ عِنْدَ ذَاكَ مُجِيبُ فَقُلْتُ ادْعُ أُخْرَى وَارْفَعِ الصَّوْتَ رَفْعَةً لَعَلَّ أَبَا الْمِغْوَارِ مِنْكَ قَرِيبُ وَالْإِجَابَةُ وَالِاسْتِجَابَةُ ، بِمَعْنًى ، يُقَالُ : اسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ ، وَالِاسْمُ الْجَوَابُ وَالْجَابَةُ وَالْمَجُوبَةُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَلَا تَكُونُ مَصْدَرًا ; لِأَنَّ الْمَفْعُلَةَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمَصَادِرِ ، وَلَا تَكُونُ مِنْ بَابِ الْمَفْعُولِ ; لِأَنَّ فِعْلَهَا مَزِيدٌ . وَفِي أَمْثَالِ الْعَرَبِ : أَسَاءَ سَمْعًا فَأَسَاءَ جَابَةً . قَالَ : هَكَذَا يُتَكَلَّمُ بِهِ ; لِأَنَّ الْأَمْثَالَ تُحْكَى عَلَى مَوْضُوعَاتِهَا . وَأَصْلُ هَذَا الْمَثَلِ عَلَى مَا ذَكَرَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، أَنَّهُ كَانَ لِسَهْلِ بْنِ عَمْرِو ؛ ابْنٌ مَضْعُوفٌ ، فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : أَيْنَ أَمُّكَ ؟ أَيْ : أَيْنَ قَصْدُكَ ؟ فَظَنَّ أَنَّهُ يَقُولُ لَهُ : أَيْنَ أُمُّكَ ؟ فَقَالَ : ذَهَبَتْ تَشْتَرِي دَقِيقًا ، فَقَالَ أَبُوهُ : أَسَاءَ سَمْعًا فَأَسَاءَ جَابَةً . وَقَالَ كُرَاعٌ : الْجَابَةُ مَصْدَرٌ كَالْإِجَابَةِ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : جَابَةٌ اسْمٌ يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْجِيبَةِ - بِالْكَسْرِ ؛ أَيِ : الْجَوَابِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَجَابَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي اسْتُغْنِيَ فِيهَا بِمَا أَفْعَلَ فِعْلَهُ ، وَهُوَ أَفْعَلُ فِعْلًا ، عَمَّا أَفْعَلَهُ ، وَعَنْ هُوَ أَفْعَلُ مِنْكَ ، فَيَقُولُونَ : مَا أَجْوَدَ جَوَابَهُ ، وَهُوَ أَجْوَدُ جَوَابًا ، وَلَا يُقَالُ : مَا أَجْوَبَهُ ، وَلَا هُوَ أَجْوَبُ مِنْكَ ; وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ : أَجْوِدْ بِجَوَابِهِ ، وَلَا يُقَالُ : أَجْوِبْ بِهِ . وَأَمَّا مَا جَاءَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْغَابِرِ ، فَسَّرَهُ شَمِرٌ فَقَالَ : أَجْوَبُ مِنَ الْإِجَابَةِ ؛ أَيْ : أَسْرَعُهُ إِجَابَةً ، كَمَا يُقَالُ أَطْوَعُ مِنَ الطَّاعَةِ . وَقِيَاسُ هَذَا أَنْ يَكُونَ مِنْ " جَابَ " لَا مِنْ " أَجَابَ " . وَفِي الْمُحْكَمِ عَنْ شَمِرٍ ، أَنَّهُ فَسَّرَهُ ، فَقَالَ : أَجْوَبُ أَسْرَعُ إِجَابَةً . قَالَ : وَهُوَ عِنْدِي مِنْ بَابِ أَعْطَى لِفَارِهَةٍ ، وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لِوَاقِحَ ، وَمَا جَاءَ مِثْلُهُ ، وَهَذَا عَلَى الْمَجَازِ ; لِأَنَّ الْإِجَابَةَ لَيْسَتْ لِلَّيْلِ إِنَّمَا هِيَ لِلَّهِ تَعَالَى فِيهِ ، فَمَعْنَاهُ : أَيُّ اللَّيْلِ اللَّهُ أَسْرَعُ إِجَابَةً فِيهِ مِنْهُ فِي غَيْرِهِ ؟ وَمَا زَادَ عَلَى الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ لَا يُبْنَى مِنْهُ أَفْعَلُ مِنْ كَذَا ، إِلَّا فِي أَحْرُفٍ جَاءَتْ شَاذَّةً . وَحَكَى الزَّمَخْشَرِيُّ ، قَالَ : كَأَنَّهُ فِي التَّقْدِيرِ مِنْ جَابَتِ الدَّعْوَةُ بِوَزْنِ فَعُلَتْ - بِالضَّمِّ - كَطَالَتْ ؛ أَيْ : صَارَتْ مُسْتَجَابَةً ، كَقَوْلِهِمْ فِي فَقِيرٍ وَشَدِيدٍ كَأَنَّهُمَا مِنْ " فَقُرَ وَشَدُدَ " ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمُسْتَعْمَلٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ : جُبْتُ الْأَرْضَ إِذَا قَطَعْتَهَا بِالسَّيْرِ ، عَلَى مَعْنَى : أَمْضَى دَعْوَةً ، وَأَنْفَذُ إِلَى مَظَانِّ الْإِجَابَةِ وَالْقَبُولِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْأَصْلُ : جَابَ يَجُوبُ مِثْلَ طَاعَ يَطُوعُ . قَالَ الْفَرَّاءُ قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : يَا مُصَابُ . فَقَالَ : أَنْتَ أَصْوَبُ مِنِّي . قَالَ : وَالْأَصْلُ الْإِصَابَةُ مِنْ : صَابَ يَصُوبُ ، إِذَا قَصَدَ ، وَانْجَابَتِ النَّاقَةُ : مَدَّتْ عُنُقَهَا لِلْحَلْبِ ، قَالَ : وَأُرَاهُ مِنْ هَذَا كَأَنَّهَا أَجَابَتْ حَالِبَهَا ، عَلَى أَنَّا لَمْ نَجِدِ " انْفَعَلَ " مِنْ " أَجَابَ " . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ ، قَالَ لِي أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : اكْتُبْ لِيَ الْهَمْزَ ، فَكَتَبْتُهُ لَهُ ، فَقَالَ لِي : سَلْ عَنِ انْجَابَتِ النَّاقَةُ أَمَهْمُوزٌ أَمْ لَا ؟ فَسَأَلْتُ فَلَمْ أَجِدْهُ مَهْمُوزًا . وَالْمُجَاوَبَةُ وَالتَّجَاوُبُ : التَّحَاوُرُ . وَتَجَاوَبَ الْقَوْمُ : جَاوَبَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَاسْتَعْمَلَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فِي الطَّيْرِ ، فَقَالَ جَحْدَرٌ : وَمِمَّا زَادَنِي فَاهْتَجْتُ شَوْقًا غِنَاءُ حَمَامَتَيْنِ تَجَاوَبَانِ تَجَاوَبَتَا بِلَحْنٍ أَعْجَمِيٍّ عَلَى غُصْنَيْنِ مِنْ غَرْبٍ وَبَانِ وَاسْتَعْمَلَهُ بَعْضُهُمْ فِي الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ، فَقَالَ : تَنَادَوْا بِأَعْلَى سُحْرَةٍ وَتَجَاوَبَتْ هَوَادِرُ فِي حَافَاتِهِمْ وَصَهِيلُ وَفِي حَدِيثِ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ : فَسَمِعْنَا جَوَابًا مِنَ السَّمَاءِ ، فَإِذَا بِطَائِرٍ أَعْظَمُ مِنَ النَّسْرِ ; الْجَوَابُ : صَوْتُ الْجَوْبِ ، وَهُوَ انْقِضَاضُ الطَّيْرِ . وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : كَأَنَّ رِجْلَيْهِ رِجْلَا مُقْطِفٍ عَجِلٍ إِذَا تَجَاوَبَ مِنْ بُرْدَيْهِ تَرْنِيمُ أَرَادَ تَرْنِيمَانِ : تَرْنِيمٌ مِنْ هَذَا الْجَنَاحِ ، وَتَرْنِيمٌ مِنْ هَذَا الْآخَرِ . وَأَرْضٌ مُجَوَّبَةٌ : أَصَابَ الْمَطَرُ بَعْضَهَا وَلَمْ يُصِبْ بَعْضًا . وَجَابَ الشَّيْءَ جَوْبًا وَاجْتَابَهُ : خَرَقَهُ . وَكُلُّ مُجَوَّفٍ قَطَعْتَ وَسَطَهُ فَقَدْ جُبْتَهُ . وَجَابَ الصَّخْر
- صحيح مسلم · 2337#١٤٣٣٩
- صحيح مسلم · 2339#١٤٣٤١
- مسند أحمد · 19415#١٧٠٥١٨
- مسند أحمد · 19441#١٧٠٥٤٤
- صحيح ابن حبان · 3313#٣٦٦٨٤
- المعجم الكبير · 2310#٣٠٢٨٢٤
- المعجم الكبير · 2370#٣٠٢٩٠٥
- المعجم الكبير · 2372#٣٠٢٩٠٧
- المعجم الكبير · 2373#٣٠٢٩٠٨
- المعجم الأوسط · 4392#٣٣٥٤٤٥
- المعجم الأوسط · 9493#٣٤٠٩٥٤
- مصنف ابن أبي شيبة · 9895#٢٤٨٢٤٧
- سنن البيهقي الكبرى · 7835#١٢٨٣٤٤
- سنن البيهقي الكبرى · 7836#١٢٨٣٤٥
- مسند البزار · 4215#١٩٩٧٠٤
- مسند الطيالسي · 707#١٨٠٦٣٢
- شرح مشكل الآثار · 256#٢٨٩٤٢٧
- شرح مشكل الآثار · 258#٢٨٩٤٢٩
- شرح مشكل الآثار · 263#٢٨٩٤٣٥
- شرح مشكل الآثار · 1767#٢٩١١٤١