حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثتبر

تبرها

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦٦ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٧٩
    حَرْفُ التَّاءِ · تَبَرَ

    ( تَبَرَ ) ( س [هـ] ) فِيهِ : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا التِّبْرُ هُوَ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَا دَنَانِيرَ وَدَرَاهِمَ ، فَإِذَا ضُرِبَا كَانَا عَيْنًا ، وَقَدْ يُطْلَقُ التِّبْرُ عَلَى غَيْرِهِمَا مِنَ الْمَعْدِنِيَّاتِ كَالنُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ وَالرَّصَاصِ ، وَأَكْثَرُ اخْتِصَاصِهِ بِالذَّهَبِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ فِي الذَّهَبِ أَصْلًا وَفِي غَيْرِهِ فَرْعًا وَمَجَازًا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " عَجْزٌ حَاضِرٌ وَرَأْيٌ مُتَبِّرٌ " أَيْ مُهْلِكٌ . يُقَالُ تَبَّرَهُ تَتْبِيرًا أَيْ كَسَرَهُ وَأَهْلَكَهُ . وَالتَّبَارُ : الْهَلَاكُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٢١٠
    حَرْفُ التَّاء · تبر

    [ تبر ] تبر : التِّبْرُ : الذَّهَبُ كُلُّهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجَمِيعِ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ مِنَ النُّحَاسِ وَالصُّفْرِ وَالشَّبَهِ وَالزُّجَاجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا اسْتُخْرِجَ مِنَ الْمَعْدَنِ قَبْلَ أَنْ يُصَاغَ وَيُسْتَعْمَلَ ، وَقِيلَ : هُوَ الذَّهَبُ الْمَكْسُورُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : كُلُّ قَوْمٍ صِيغَةٌ مِنْ تِبْرِهِمْ وَبَنُو عَبْدِ مَنَافٍ مِنْ ذَهَبْ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : التِّبْرُ الْفُتَاتُ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ قَبْلَ أَنْ يُصَاغَا فَإِذَا صِيغَا فَهُمَا ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : التِّبْرُ مَا كَانَ مِنَ الذَّهَبِ غَيْرَ مَضْرُوبٍ فَإِذَا ضُرِبَ دَنَانِيرَ فَهُوَ عَيْنٌ ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ : تِبْرٌ إِلَّا لِلذَّهَبِ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ لِلْفِضَّةِ أَيْضًا . وَفِي الْحَدِيثِ : " الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ تِبْرِهَا وَعَيْنِهَا ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ تِبْرِهَا وَعَيْنِهَا " . قَالَ : وَقَدْ يُطْلَقُ التِّبْرُ عَلَى غَيْرِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مِنَ الْمَعْدِنِيَّاتِ كَالنُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ وَالرَّصَاصِ ، وَأَكْثَرُ اخْتِصَاصِهِ بِالذَّهَبِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ فِي الذَّهَبِ أَصْلًا وَفِي غَيْرِهِ فَرْعًا وَمَجَازًا . قَالَ ابْنُ جِنِّي : لَا يُقَالُ لَهُ تِبْرٌ حَتَّى يَكُونَ فِي تُرَابِ مَعْدِنِهِ أَوْ مَكْسُورًا ، قَالَ الزَّجَّاجُ : وَمِنْهُ قِيلَ لِمُكَسَّرِ الزُّجَاجِ : تِبْرٌ . وَالتَّبَارُ : الْهَلَاكُ . وَتَبَّرَهُ تَتْبِيرًا أَيْ : كَسَّرَهُ وَأَهْلَكَهُ . وَهَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ أَيْ : مُكَسَّرٌ مُهْلَكٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : عَجْزٌ حَاضِرٌ وَرَأْيٌ مُتَبَّرٌ ، أَيْ : مُهْلَكٌ . وَتَبَّرَهُ هُوَ : كَسَّرَهُ وَأَذْهَبَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ; قَالَ الزَّجَّاجُّ : مَعْنَاهُ إِلَّا هَلَاكًا ; وَلِذَلِكَ سُمِّيَ كُلُّ مُكَسَّرٍ تِبْرًا . وَقَالَ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا ، قَالَ : التَّتْبِيرُ التَّدْمِيرُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ كَسَّرْتَهُ وَفَتَّتْتَهُ ، فَقَدَ تَبَّرْتَهُ ، وَيُقَالُ : تَبِرَ الشَّيْءُ يَتْبَرُ تَبَارًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَتْبُورُ الْهَالِكُ ، وَالْمَبْتُورُ النَّاقِصُ . قَالَ : وَالتَّبْرَاءُ الْحَسَنَةُ اللَّوْنِ مِنَ النُّوقِ . وَمَا أَصَبْتُ مِنْهُ تَبْرِيرًا أَيْ : شَيْئًا ، لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي النَّفْيِ ، مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ . الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ : فِي رَأْسِهِ تِبْرِيَةٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : لُغَةٌ فِي الْهِبْرِيَةِ وَهِيَ الَّتِي تَكُونُ فِي أُصُولِ الشِّعْرِ مِثْلُ النُّخَالَةِ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٦٦)
مَداخِلُ تَحتَ تبر
يُذكَرُ مَعَهُ