حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

جوا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣١٨
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَوَا

    فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لِأَنْ أَطَّلِيَ بِجِوَاءِ قِدْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَّلِيَ بِزَعْفَرَانٍ " الْجِوَاءُ . وِعَاءُ الْقِدْرِ ، أَوْ شَيْءٌ تُوضَعُ عَلَيْهِ مِنْ جِلْدٍ أَوْ خَصَفَةٍ ، وَجَمْعُهَا أَجْوِيَةٌ . وَقِيلَ : هِيَ الْجِئَاءُ مَهْمُوزَةٌ ، وَجَمْعُهَا أَجْئِئَةٌ . وَيُقَالُ لَهَا الْجِيَاءُ أَيْضًا بِلَا هَمْزٍ . وَيُرْوَى " بِجِئَاوَةٍ " مِثْلِ جِعَاوَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِّيِّينَ : " فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ " أَيْ أَصَابَهُمُ الْجَوَى : وَهُوَ الْمَرَضُ وَدَاءُ الْجَوْفِ إِذَا تَطَاوَلَ ، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يُوَافِقْهُمْ هَوَاؤُهَا وَاسْتَوْخَمُوهَا . وَيُقَالُ : اجْتَوَيْتُ الْبَلَدَ إِذَا كَرِهْتَ الْمُقَامَ فِيهِ وَإِنْ كُنْتَ فِي نِعْمَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ : " قَالَ : كَانَ الْقَاسِمُ لَا يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ إِلَّا تَأَوَّهَ ، قُلْتُ : يَا أَبَتِ مَا أَخْرَجَ هَذَا مِنْكَ إِلَّا جَوًى " يُرِيدُ دَاءَ الْجَوْفِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَوَى : شِدَّةُ الْوَجْدِ مِنْ عِشْقٍ أَوْ حُزْنٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : " فَتَجْوَى الْأَرْضُ مِنْ نَتَنِهِمْ " يُقَالُ جَوِيَ يَجْوَى : إِذَا أَنْتَنَ . وَيُرْوَى بِالْهَمْزِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ لِكُلِّ امْرِئٍ جَوَّانِيًّا وَبَرَّانِيًّا ، فَمَنْ يُصْلِحْ جَوَّانِيَّهُ يُصْلِحُ اللَّهُ بَرَّانِيَّهُ ، وَمَنْ يُفْسِدْ جَوَّانِيَّهُ يُفْسِدُ اللَّهُ بَرَّانِيَّهُ " أَيْ بَاطِنًا وَظَاهِرًا ، وَسِرًّا وَعَلَانِيَةً ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى جَوِّ الْبَيْتِ وَهُوَ دَاخِلُهُ ، وَزِيَادَةُ الْأَلِفِ وَالنُّونِ لِلتَّأْكِيدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " ثُمَّ فَتَقَ الْأَجْوَاءَ ، وَشَقَّ الْأَرْجَاءَ " الْأَجْوَاءُ : جَمْعُ جَوٍّ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٢٤٧
    حَرْفُ الْجِيمِ · جوا

    جوا : الْجَوُّ : الْهَوَاءُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَالشَّمْسُ حَيْرَى لَهَا فِي الْجَوِّ تَدْوِيمُ وَقَالَ أَيْضًا : وَظَلَّ لِلْأَعْيَسِ الْمُزْجِي نَوَاهِضَهُ فِي نَفْنَفِ الْجَوِّ تَصْوِيبٌ وَتَصْعِيدُ وَيُرْوَى : فِي نَفْنَفِ اللُّوحِ . وَالْجَوُّ : مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : ثُمَّ فَتَقَ الْأَجْوَاءَ وَشَقَّ الْأَرْجَاءَ ، جَمْعُ جَوٍّ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . وَجَوُّ السَّمَاءِ : الْهَوَاءُ الَّذِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ; قَالَ قَتَادَةُ : فِي جَوِّ السَّمَاءِ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ ، وَيُقَالُ : كُبَيْدَاءُ السَّمَاءِ . وَجَوُّ الْمَاءِ : حَيْثُ يُحْفَرُ لَهُ ; قَالَ : تُرَاحُ إِلَى جَوِّ الْحِيَاضِ وَتَنْتَمِي وَالْجُوَّةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا غِلَظٌ . وَالْجُوَّةُ : نُقْرَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْجَوُّ وَالْجَوَّةُ الْمُنْخَفِضُ مِنَ الْأَرْضِ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : يَجْرِي بِجَوَّتِهِ مَوْجُ السَّرَابِ كَأَنْـ ضَاحِ الْخُزَاعَى حَازَتْ رَنْقَهَا الرِّيحُ وَالْجَمْعُ جِوَاءٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنْ صَابَ مَيْثًا أُتْئِقَتْ جِوَاؤُهُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْجِوَاءُ جَمْعُ الْجَوِّ ; قَالَ زُهَيْرٌ : عَفَا مِنْ آلِ فَاطِمَةَ الْجِوَاءُ وَيُقَالُ : أَرَادَ بِالْجِوَاءِ مَوْضِعًا بِعَيْنِهِ . وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ : إِنَّ لِكُلِّ امْرِئٍ جَوَّانِيًّا وَبَرَّانِيًّا فَمَنْ أَصْلَحَ جَوَّانِيَّهُ أَصْلَحَ اللَّهُ بَرَّانِيَّهُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ : بَاطِنًا وَظَاهِرًا وَسِرًّا وَعَلَانِيَةً ، وَعَنَى بِجَوَّانِيِّهِ سِرَّهُ وَبِبَرَّانِيِّهِ عَلَانِيَتَهُ ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى جَوِّ الْبَيْتِ ، وَهُوَ دَاخِلُهُ ، وَزِيَادَةُ الْأَلِفِ وَالنُّونِ لِلتَّأْكِيدِ . وَجَوُّ كُلِّ شَيْءٍ : بَطْنُهُ وَدَاخِلُهُ ، وَهُوَ الْجَوَّةُ أَيْضًا ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي ذُؤَيْبٍ : يَجْرِي بِجَوَّتِهِ مَوْجُ الْفُرَاتِ كَأَنْـ ضَاحِ الْخُزَاعَى حَازَتْ رَنْقَهُ الرِّيحُ قَالَ : وَجَوَّتُهُ بَطْنُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ ; وَقَالَ آخَرُ : لَيْسَتْ تَرَى حَوْلَهَا شَخْصًا وَرَاكِبُهَا نَشْوَانُ فِي جَوَّةِ الْبَاغُوتِ مَخْمُورُ وَالْجَوَى : الْحُرْقَةُ وَشِدَّةُ الْوَجْدِ مِنْ عِشْقٍ أَوْ حُزْنٍ ، تَقُولُ مِنْهُ : جَوِيَ الرَّجُلُ - بِالْكَسْرِ - فَهُوَ جَوٍ مِثْلُ دَوٍ ; وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَاءِ الْمُتَغَيِّرِ الْمُنْتِنِ : جَوٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : ثُمَّ كَانَ الْمِزَاجُ مَاءَ سَحَابٍ لَا جَوٍ آجِنٌ وَلَا مَطْرُوقُ وَالْآجِنُ : الْمُتَغَيِّرُ أَيْضًا إِلَّا أَنَّهُ دُونَ الْجَوِي فِي النَّتْنِ . وَالْجَوِي : الْمَاءُ الْمُنْتِنُ . وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : فَتَجْوَى الْأَرْضُ مِنْ نَتْنِهِمْ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : تُنْتِنُ وَيُرْوَى بِالْهَمْزِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ : كَانَ الْقَاسِمُ لَا يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ إِلَّا تَأَوَّهَ ، قُلْتُ : يَا أَبَتِ ، مَا أَخْرَجَ هَذَا مِنْكَ إِلَّا جَوًى ، يُرِيدُ إِلَّا دَاءُ الْجَوْفِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَوَى شِدَّةُ الْوَجْدِ مِنْ عِشْقٍ أَوْ حُزْنٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْجَوَى الْهَوَى الْبَاطِنُ ، وَالْجَوَى السُّلُّ وَتَطَاوُلُ الْمَرَضِ . وَالْجَوَى - مَقْصُورٌ - : كُلُّ دَاءٍ يَأْخُذُ فِي الْبَاطِنِ لَا يُسْتَمْرَأُ مَعَهُ الطَّعَامُ ، وَقِيلَ : هُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الصَّدْرِ ، جَوِيَ جَوًى ، فَهُوَ جَوٍ وَجَوًى ، وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ ، وَامْرَأَةٌ جَوِيَّةٌ . وَجَوِيَ الشَّيْءَ جَوًى وَاجْتَوَاهُ : كَرِهَهُ ; قَالَ : فَقَدْ جَعَلَتْ أَكْبَادُنَا تَجْتَوِيكُمُ كَمَا تَجْتَوِي سُوقُ الْعِضَاهِ الْكَرَازِمَا وَجَوِيَ الْأَرْضَ جَوًى وَاجْتَوَاهَا : لَمْ تُوَافِقْهُ . وَأَرْضٌ جَوِيَةٌ وَجَوِيَّةٌ غَيْرُ مُوَافِقَةٍ . وَتَقُولُ : جَوِيَتْ نَفْسِي إِذَا لَمْ يُوَافِقْكَ الْبَلَدُ . وَاجْتَوَيْتُ الْبَلَدَ إِذَا كَرِهْتَ الْمُقَامَ فِيهِ وَإِنْ كُنْتَ فِي نِعْمَةٍ . وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينِ : فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ ؛ أَيْ : أَصَابَهُمُ الْجَوَى ، وَهُوَ الْمَرَضُ وَدَاءُ الْجَوْفِ إِذَا تَطَاوَلَ ، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يُوَافِقْهُمْ هَوَاؤُهَا وَاسْتَوْخَمُوهَا . وَاجْتَوَيْتُ الْبَلَدَ إِذَا كَرِهَتَ الْمُقَامَ فِيهِ ، وَإِنْ كُنْتَ فِي نِعْمَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ وَفْدَ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا . أَبُو زَيْدٍ : اجْتَوَيْتُ الْبِلَادَ إِذَا كَرِهْتَهَا وَإِنْ كَانَتْ مُوَافِقَةً لَكَ فِي بَدَنِكَ ; وَقَالَ فِي نَوَادِرِهِ : الِاجْتِوَاءُ النِّزَاعُ إِلَى الْوَطَنِ وَكَرَاهَةُ الْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ وَإِنْ كُنْتَ فِي نِعْمَةٍ ، قَالَ : وَإِنْ لَمْ تَكُنْ نَازِعًا إِلَى وَطَنِكَ فَإِنَّكَ مُجْتَوٍ أَيْضًا . قَالَ : وَيَكُونُ الِاجْتِوَاءُ أَيْضًا أَن لا تَسْتَمْرِئَ الطَّعَامَ بِالْأَرْضِ وَلَا الشَّرَابَ ، غَيْرَ أَنَّكَ إِذَا أَحْبَبْتَ الْمُقَامَ بِهَا وَلَمْ يُوَافِقْكَ طَعَامُهَا وَلَا شَرَابُهَا فَأَنْتَ مُسْتَوْبِلٌ وَلَسْتَ بِمُجْتَوٍ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ أَبُو زَيْدٍ الِاجْتِوَاءُ عَلَى وَجْهَيْنِ . ابْنُ بُزُرْجَ : يُقَالُ لِلَّذِي يَجْتَوِي الْبِلَادَ بِهِ اجْتِوَاءٌ وَجَوًى مَنْقُوصٌ ، وَجِيَةٌ . قَالَ : وَحَقَّرُوا الْجِيَةَ جُيَيَّةً . ابْنُ السِّكِّيتِ : رَجُلٌ جَوِي الْجَوْفِ ، وَامْرَأَةٌ جَوِيَةٌ ؛ أَيْ : دَوِي الْجَوْفِ . وَجَوِيَ الطَّعَامَ جَوًى وَاجْتَوَاهُ وَاسْتَجْوَاهُ : كَرِهَهُ وَلَمْ يُوَافِقْهُ ، وَقَدْ جَوِيَتْ نَفْسِي مِنْهُ وَعَنْهُ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ : بَشِمْتُ بِنَيِّهَا فَجَوِيتُ عَنْهَا وَعِنْدِي لَوْ أَشَاءُ لَهَا دَوَاءُ أَبُو زَيْدٍ : جَوِي

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٩٢)