حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 116
272
باب الدليل على أن قاتل نفسه لا يكفر

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا ، عَنْ سُلَيْمَانَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ

أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ عَمْرٍو الدَّوْسِيَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ حَصِينٍ وَمَنَعَةٍ ؟ قَالَ : حِصْنٌ كَانَ لِدَوْسٍ : فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبَى ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي ذَخَرَ اللهُ لِلْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا هَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ هَاجَرَ إِلَيْهِ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، وَهَاجَرَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ فَمَرِضَ فَجَزِعَ ، فَأَخَذَ مَشَاقِصَ لَهُ فَقَطَعَ بِهَا بَرَاجِمَهُ ، فَشَخَبَتْ يَدَاهُ حَتَّى مَاتَ ، فَرَآهُ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي مَنَامِهِ ، فَرَآهُ وَهَيْئَتُهُ حَسَنَةٌ وَرَآهُ مُغَطِّيًا يَدَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ ؟ فَقَالَ : غَفَرَ لِي بِهِجْرَتِي إِلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكَ مُغَطِّيًا يَدَيْكَ ؟ قَالَ : قِيلَ لِي : لَنْ نُصْلِحَ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ . فَقَصَّهَا الطُّفَيْلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    حجاج بن أبى عثمان الصواف الكندي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة135هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    سليمان بن حرب الواشحي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة222هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 76) برقم: (272) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 287) برقم: (3022) والحاكم في "مستدركه" (4 / 76) برقم: (7055) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 17) برقم: (15935) وأحمد في "مسنده" (6 / 3160) برقم: (15140) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 126) برقم: (2178) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 184) برقم: (210) والطبراني في "الأوسط" (3 / 39) برقم: (2409)

الشواهد7 شاهد
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٤/١٢٦) برقم ٢١٧٨

قَدِمَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ(٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ - : [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤)] هَلُمَّ إِلَى [وفي رواية : هَلْ لَكَ فِي(٥)] حِصْنٍ حَصِينٍ [وفي رواية : حَصِينَةٍ(٦)] [وَمَنْعَةٍ(٧)] ، وَعَدَدٍ وَعُدَّةٍ قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ : الدَّوْسُ : حِصْنٌ فِي رَأْسِ جَبَلٍ [وفي رواية : الْجَبَلِ(٨)] [وفي رواية : حِصْنِ دَوْسٍ(٩)] لَا يُؤْتَى إِلَّا فِي مِثْلِ الشِّرَاكِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمَعَكَ مَنْ وَرَاءَكَ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ : فَأَعْرَضَ عَنْهُ لِمَا ذَخَرَ اللَّهُ لِلْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لِمِدْخَرٍ لِلْأَنْصَارِ(١٠)] [وفي رواية : قَالَ : حِصْنٌ(١١)] [وفي رواية : يُرِيدُ حِصْنًا(١٢)] [كَانَ لِدَوْسٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَبَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي ذَخَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْأَنْصَارِ(١٣)] ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَ [وفي رواية : هَاجَرَ(١٤)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٥)] وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، قَدِمَ [وفي رواية : هَاجَرَ إِلَيْهِ(١٦)] الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو مُهَاجِرًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ [وفي رواية : وَهَاجَرَ مَعَهُ(١٧)] رَجُلٌ مِنْ رَهْطِهِ [وفي رواية : قَوْمِهِ(١٨)] [فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ(١٩)] [وفي رواية : فَاجْتَوَى الرَّجُلُ(٢٠)] ، فَحُمَّ [وفي رواية : فَمَرِضَ(٢١)] ذَلِكَ الرَّجُلُ حُمَّى شَدِيدَةً [وفي رواية : فَضَجِرَ أَوْ كَلِمَةً شِبْهَهُ(٢٢)] فَخَرَجَ [وفي رواية : فَجَزِعَ(٢٣)] [وفي رواية : فَجَاءَ إِلَى قَرْنٍ(٢٤)] ، فَأَخَذَ شَفْرَةً [وفي رواية : مِشْقَصًا(٢٥)] [وفي رواية : مَشَاقِصَ لَهُ(٢٦)] فَقَطَعَ بِهَا دَوَاحِلَهُ [وفي رواية : بَرَاجِمَهُ(٢٧)] [وفي رواية : رَوَاجِبَهُ(٢٨)] فَشَخَبَ [وفي رواية : فَتَشَخَّبَتْ(٢٩)] [وفي رواية : فَشَخَبَتْ(٣٠)] [يَدَاهُ(٣١)] حتَّى مَاتَ [وفي رواية : فَمَاتَ(٣٢)] ، فَدُفِنَ فَجَاءَ [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَ(٣٣)] فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فِي اللَّيْلِ إِلَى الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو [وفي رواية : فَرَآهُ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي مَنَامِهِ(٣٤)] [فَرَآهُ(٣٥)] فِي شَارَةٍ [وفي رواية : هَيْئَةٍ(٣٦)] [وفي رواية : وَهَيْئَتُهُ(٣٧)] حَسَنَةٍ ، وَهُوَ مُخَمِّرٌ [وفي رواية : وَرَآهُ مُغَطِّيًا(٣٨)] [وفي رواية : يُغَطِّي(٣٩)] يَدَهُ [وفي رواية : يَدَيْهِ(٤٠)] ، فَقَالَ لَهُ الطُّفَيْلُ : أَفُلَانٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : كَيْفَ فَعَلْتَ ؟ [وفي رواية : مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ ؟(٤١)] [وفي رواية : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟(٤٢)] قَالَ : صَنَعَ بِي رَبِّي خَيْرًا ، غَفَرَ لِي بِهِجْرَتِي إِلَى نَبِيِّهِ [وفي رواية : النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٤٣)] ، قَالَ : فَمَا فَعَلَتْ يَدَاكَ ؟ [وفي رواية : فَمَا لِي أَرَاكَ مُغَطِّيًا يَدَكَ ؟(٤٤)] [وفي رواية : يَدَيْكَ(٤٥)] [وفي رواية : مَا شَأْنُ يَدَيْكَ ؟(٤٦)] قَالَ : قَالَ [لِي(٤٧)] رَبِّي [وفي رواية : قِيلَ(٤٨)] : [إِنَّا(٤٩)] لَنْ نُصْلِحَ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ مِنْ نَفْسِكَ ، فَقَصَّ [وفي رواية : فَقَصَّهَا(٥٠)] الطُّفَيْلُ رُؤْيَاهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥١)] وَسَلَّمَ - فَرَفَعَ يَدَهُ [وفي رواية : يَدَيْهِ(٥٢)] ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ ، اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ ، اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·صحيح ابن حبان٣٠٢٢·المعجم الأوسط٢٤٠٩·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٥١٤٠·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣٠٢٢·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٤٠٩·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥١٤٠·
  14. (١٤)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٢٤٠٩·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·صحيح ابن حبان٣٠٢٢·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣٠٢٢·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٣٠٢٢·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٣٠٢٢·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٢٧٢·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٢٤٠٩·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٢٧٢·صحيح ابن حبان٣٠٢٢·المعجم الأوسط٢٤٠٩·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٥١٤٠·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٢٧٢·المعجم الأوسط٢٤٠٩·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·صحيح ابن حبان٣٠٢٢·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٢١٧٨·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٢٧٢·مسند أحمد١٥١٤٠·المعجم الأوسط٢٤٠٩·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٢٧٢·صحيح ابن حبان٣٠٢٢·المعجم الأوسط٢٤٠٩·المستدرك على الصحيحين٧٠٥٥·شرح مشكل الآثار٢١٠·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية116
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
فَاجْتَوَوُا(المادة: فاجتووا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَا ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لِأَنْ أَطَّلِيَ بِجِوَاءِ قِدْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَّلِيَ بِزَعْفَرَانٍ " الْجِوَاءُ . وِعَاءُ الْقِدْرِ ، أَوْ شَيْءٌ تُوضَعُ عَلَيْهِ مِنْ جِلْدٍ أَوْ خَصَفَةٍ ، وَجَمْعُهَا أَجْوِيَةٌ . وَقِيلَ : هِيَ الْجِئَاءُ مَهْمُوزَةٌ ، وَجَمْعُهَا أَجْئِئَةٌ . وَيُقَالُ لَهَا الْجِيَاءُ أَيْضًا بِلَا هَمْزٍ . وَيُرْوَى " بِجِئَاوَةٍ " مِثْلِ جِعَاوَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِّيِّينَ : " فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ " أَيْ أَصَابَهُمُ الْجَوَى : وَهُوَ الْمَرَضُ وَدَاءُ الْجَوْفِ إِذَا تَطَاوَلَ ، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يُوَافِقْهُمْ هَوَاؤُهَا وَاسْتَوْخَمُوهَا . وَيُقَالُ : اجْتَوَيْتُ الْبَلَدَ إِذَا كَرِهْتَ الْمُقَامَ فِيهِ وَإِنْ كُنْتَ فِي نِعْمَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ : " قَالَ : كَانَ الْقَاسِمُ لَا يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ إِلَّا تَأَوَّهَ ، قُلْتُ : يَا أَبَتِ مَا أَخْرَجَ هَذَا مِنْكَ إِلَّا جَوًى " يُرِيدُ دَاءَ الْجَوْفِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَوَى : شِدَّةُ الْوَجْدِ مِنْ عِشْقٍ أَوْ حُزْنٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ : " فَتَجْوَى الْأَرْضُ مِنْ نَتَنِهِمْ " يُقَالُ جَوِيَ يَجْوَى : إِذَا أَنْتَنَ . وَيُرْوَى بِالْهَمْزِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ لِكُلِّ امْرِئٍ جَوَّانِيًّا وَبَرَّانِيًّا ، فَمَنْ يُصْلِحْ جَوَّانِيَّهُ يُصْلِحُ اللَّهُ بَرَّانِيَّهُ ، وَمَنْ يُفْسِدْ جَوَّانِيَّهُ يُفْسِدُ اللَّهُ بَرَّانِيَّهُ &q

لسان العرب

[ جوا ] جوا : الْجَوُّ : الْهَوَاءُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَالشَّمْسُ حَيْرَى لَهَا فِي الْجَوِّ تَدْوِيمُ وَقَالَ أَيْضًا : وَظَلَّ لِلْأَعْيَسِ الْمُزْجِي نَوَاهِضَهُ فِي نَفْنَفِ الْجَوِّ تَصْوِيبٌ وَتَصْعِيدُ وَيُرْوَى : فِي نَفْنَفِ اللُّوحِ . وَالْجَوُّ : مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : ثُمَّ فَتَقَ الْأَجْوَاءَ وَشَقَّ الْأَرْجَاءَ ، جَمْعُ جَوٍّ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . وَجَوُّ السَّمَاءِ : الْهَوَاءُ الَّذِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ; قَالَ قَتَادَةُ : فِي جَوِّ السَّمَاءِ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ ، وَيُقَالُ : كُبَيْدَاءُ السَّمَاءِ . وَجَوُّ الْمَاءِ : حَيْثُ يُحْفَرُ لَهُ ; قَالَ : تُرَاحُ إِلَى جَوِّ الْحِيَاضِ وَتَنْتَمِي وَالْجُوَّةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا غِلَظٌ . وَالْجُوَّةُ : نُقْرَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْجَوُّ وَالْجَوَّةُ الْمُنْخَفِضُ مِنَ الْأَرْضِ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : يَجْرِي بِجَوَّتِهِ مَوْجُ السَّرَابِ كَأَنْـ ضَاحِ الْخُزَاعَى حَازَتْ رَنْقَهَا الرِّيحُ وَالْجَمْعُ جِوَاءٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنْ صَابَ مَيْثًا أُتْئِقَتْ جِوَاؤُهُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْجِوَاءُ جَمْعُ الْجَوِّ ; قَالَ زُهَيْرٌ : عَفَا مِنْ آلِ فَاطِمَةَ الْجِوَاءُ وَيُقَالُ : أَرَادَ بِالْجِوَاءِ مَوْضِعًا بِعَيْنِهِ . وَفِي حَدِيثِ سُلَيْ

مَشَاقِصَ(المادة: مشاقص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَقَصَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَوْ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ فِي أَكْحَلِهِ بِمِشْقَصٍ ثُمَّ حَسَمَهُ الْمِشْقَصُ : نَصْلُ السَّهْمِ إِذَا كَانَ طَوِيلًا غَيْرَ عَرِيضٍ ، فَإِذَا كَانَ عَرِيضًا فَهُوَ الْمِعْبَلَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَصَّرَ عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ وَيُجْمَعُ عَلَى مَشَاقِصَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَأَخَذَ مَشَاقِصَ فَقَطَعَ بَرَاجِمَهُ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ أَيْ فَلْيُقَطِّعْهَا قِطَعًا وَيُفَصِّلْهَا أَعْضَاءً كَمَا تُفَصَّلُ الشَّاةُ إِذَا بِيعَ لَحْمُهَا . يُقَالُ : شَقَّصَهُ يُشَقِّصُهُ . وَبِهِ سُمِّيَ الْقَصَّابُ مُشَقِّصًا . الْمَعْنَى : مَنِ اسْتَحَلَّ بَيْعَ الْخَمْرِ فَلْيَسْتَحِلَّ بَيْعَ الْخِنْزِيرِ ، فَإِنَّهُمَا فِي التَّحْرِيمِ سَوَاءٌ . وَهَذَا لَفْظُ أَمْرٍ مَعْنَاهُ النَّهْيُ ، تَقْدِيرُهُ : مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيَكُنْ لِلْخَنَازِيرِ قَصَّابًا . جَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ كَلَامِ الشَّعْبِيِّ . وَهُوَ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ رَوَاهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ . وَهُوَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ الشِّقْصُ وَالشَّقِيصُ : النَّصِيبُ فِي الْعَيْنِ الْمُشْتَرَكَةِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ شقص ] شقص : الشِّقْصُ وَالشَّقِيصُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ تَقُولُ : أَعْطَاهُ شِقْصًا مِنْ مَالِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ قَلِيلٌ مِنْ كَثِيرٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَظُّ . وَلَكَ شِقْصُ هَذَا وَشَقِيصُهُ كَمَا تَقُولُ نِصْفُهُ وَنَصِيفُهُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَشْقَاصٌ وَشِقَاصٌ . قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي بَابِ الشُّفْعَةِ : فَإِنِ اشْتَرَى شِقْصًا مِنْ ذَلِكَ أَرَادَ بِالشِّقْصِ نَصِيبًا مَعْلُومًا غَيْرَ مَفْرُوزٍ ، قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ : اجْعَلْ مِنْ هَذَا الْجَرِّ شَقِيصًا أَيْ بِمَا اشْتَرَيْتَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجْلًا مِنْ هُذَيْلٍ أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَالَ : لَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ ; قَالَ شَمِرٌ : قَالَ خَالِدٌ النَّصِيبُ وَالشِّرْكُ وَالشِّقْصُ وَاحِدٌ ; قَالَ شَمِرٌ : وَالشَّقِيصُ مِثْلُهُ وَهُوَ فِي الْعَيْنِ الْمُشْتَرَكَةِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِذَا فُرِزَ جَازَ أَنْ يُسَمَّى شِقْصًا وَمِنْهُ تَشْقِيصُ الْجَزَرَةِ وَهُوَ تَعْضِيَتُهَا وَتَفْصِيلُ أَعْضَائِهَا وَتَعْدِيلُ سِهَامِهَا بَيْنَ الشُّرَكَاءِ . وَالشَّاةُ الَّتِي تَكُونُ لِلذَّبْحِ تُسَمَّى جَزَرَةً ، وَأَمَّا الْإِبِلُ فَالْجَزُورُ . وَرُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ أَيْ فَلْيَسْتَحِلَّ بَيْعَ الْخَنَازِيرِ أَيْضًا كَمَا يَسَتَحِلُّ بَيْعَ الْخَمْرِ ; يَقُولُ : كَمَا أَنَّ تَشْقِيصَ الْخَنَازِيرِ حَرَامٌ كَذَلِكَ لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْخَمْرِ ، مَعْنَاهُ فَلْيُقَطِّعِ الْخَنَازِيرَ قِطَعًا وَيُعَضِّيهَا أَعْضَاءً كَمَا يُفْعَلُ بِالشَّاةِ إِذَا بِيعَ لَحْمُهَا . يُقَالُ : شَقَصَهُ يُشَقِّصُهُ ، وَبِهِ سُمِّي الْقَصَّابُ مُ

فَقَطَعَ(المادة: فقطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

فَشَخَبَتْ(المادة: فشخبت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْخَاءِ ) ( شَخَبَ ) * فِيهِ يُبْعَثُ الشَّهِيدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ دَمًا الشَّخْبُ : السَّيَلَانُ . وَقَدْ شَخَبَ يَشْخُبُ وَيَشْخَبُ . وَأَصْلُ الشَّخْبِ : مَا يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ يَدِ الْحَالِبِ عِنْدَ كُلِّ غَمْزَةٍ وَعَصْرَةٍ لِضَرْعِ الشَّاةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ الْمَقْتُولَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ فَأَخَذَ مَشَاقِصَ فَقَطَعَ بَرَاجِمَهُ فَشَخَبَتْ يَدَاهُ حَتَّى مَاتَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوْضِ يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ .

لسان العرب

[ شخب ] شخب : الشَّخْبُ وَالشُّخْبُ : مَا خَرَجَ مِنَ الضَّرْعِ مِنَ اللَّبَنِ إِذَا احْتُلِبَ ، وَالشَّخْبُ بِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَفِي الْمَثَلِ : شُخْبٌ فِي الْإِنَاءِ ، وَشُخْبٌ فِي الْأَرْضِ أَيْ يُصِيبُ مَرَّةً وَيُخْطِئُ أُخْرَى . وَالشُّخْبَةُ : الدُّفْعَةُ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ شِخَابٌ ، وَقِيلَ الشُّخْبُ بِالضَّمِّ مِنَ اللَّبَنِ : مَا امْتَدَّ مِنْهُ حِينَ يُحْلَبُ مُتَّصِلًا بَيْنَ الْإِنَاءِ وَالطُّبْيِ . شَخَبَهُ شَخْبًا فَانْشَخَبَ . وَقِيلَ : الشَّخْبُ صَوْتُ اللَّبَنِ عِنْدَ الْحَلْبِ . شَخَبَ اللَّبَنُ يَشْخُبُ وَيَشْخَبُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَوَحْوَحَ فِي حِضْنِ الْفَتَاةِ ضَجِيعُهَا وَلَمْ يَكُ فِي النُّكْدِ الْمَفَالِيتِ مَشْخَبُ وَالْأُشْخُوبُ : صَوْتُ الدِّرَّةِ . يُقَالُ : إِنَّهَا لَأُشْخُوبُ الْأَحَالِيلِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ وَالشَّخْبُ : الدَّمُ ، وَكُلُّ مَا سَالَ ، فَقَدْ شَخَبَ . وَشَخَبَ أَوَدَاجَهُ دَمًا فَانْشَخَبَتْ : قَطَعَهَا فَسَالَتْ ، وَوَدَجٌ شَخِيبٌ : قُطِعَ فَانْشَخَبَ دَمُهُ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : جَادَ الْقِلَالُ لَهُ بِذَاتِ صُبَابَةٍ حَمْرَاءَ مِثْلِ شَخِيبَةِ الأوداج قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ شَخِيبَةٌ هُنَا فِي مَعْنَى مَشْخُوبَةٍ ، وَثَبَتَتِ الْهَاءُ فِيهِمَا ، كَمَا تَثْبُتُ فِي الذَّبِيحَةِ ، وَفِي قَوْلِهِمْ : بِئْسَ الرَّمِيَّةُ الْأَرْنَبُ . وَانْشَخَبَ عِرْقُهُ دَمًا إِذَا سَالَ ; وَقَوْلُهُمْ : عُرُوقُهُ تَنْشَخِبُ دَمًا أَيْ تَتَفَجَّرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يُبْعَثُ الشَّهِيدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَشْخُبُ دَمًا . الشَّخْبُ : السَّيَلَانُ وَأَصْلُ الشَّخْبِ مَا يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ يَدِ الْحَالِبِ عِنْد

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    33 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ مُتَعَمِّدًا هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ أَمْ لَا ؟ . 207 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي : ابْنَ هُرْمُزٍ الْأَعْرَجَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( الَّذِي يَخْنُقُ نَفْسَهُ يَخْنُقُ نَفْسَهُ فِي النَّارِ ، وَاَلَّذِي يَقْتَحِمُ نَفْسَهُ يَقْتَحِمُ نَفْسَهُ فِي النَّارِ ، وَاَلَّذِي يَطْعَنُ نَفْسَهُ يَطْعَنُ نَفْسَهُ فِي النَّارِ ) . 208 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ النَّخَعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ، وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسُمٍّ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ) . 209 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَوَّاسُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي فَافَاهُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِثْلُهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَافَاهُ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَأَهْلِ الْقُرْآنِ ، وَاسْمُهُ إسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثٌ يُخَالِفُ هَذَا ، ثُمَّ ذَكَرَ : . 210 - مَا حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ جَنَّادٍ الْبَغْدَادِيُّ أَبُو بَكْرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ ب

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    33 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ مُتَعَمِّدًا هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ أَمْ لَا ؟ . 207 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي : ابْنَ هُرْمُزٍ الْأَعْرَجَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( الَّذِي يَخْنُقُ نَفْسَهُ يَخْنُقُ نَفْسَهُ فِي النَّارِ ، وَاَلَّذِي يَقْتَحِمُ نَفْسَهُ يَقْتَحِمُ نَفْسَهُ فِي النَّارِ ، وَاَلَّذِي يَطْعَنُ نَفْسَهُ يَطْعَنُ نَفْسَهُ فِي النَّارِ ) . 208 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ النَّخَعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : ( مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ، وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسُمٍّ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ) . 209 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَوَّاسُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي فَافَاهُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِثْلُهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَافَاهُ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَأَهْلِ الْقُرْآنِ ، وَاسْمُهُ إسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثٌ يُخَالِفُ هَذَا ، ثُمَّ ذَكَرَ : . 210 - مَا حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ جَنَّادٍ الْبَغْدَادِيُّ أَبُو بَكْرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ ب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قَاتِلَ نَفْسِهِ لَا يَكْفُرُ 116 272 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا ، عَنْ سُلَيْمَانَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ عَمْرٍو الدَّوْسِيَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ حَصِينٍ وَمَنَعَةٍ ؟ قَالَ : حِصْنٌ كَانَ لِدَوْسٍ : فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبَى ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي ذَخَرَ اللهُ لِلْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا هَاجَرَ الن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث