حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

حشا

غَرِيبُ الحَدِيث٧ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٩٢
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَشَا

    س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ خُذْ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ هِيَ صِغَارُ الْإِبِلِ ، كَابْنِ الْمَخَاضِ ، وَابْنِ اللَّبُونِ ، وَاحِدُهَا حَاشِيَةٌ . وَحَاشِيَةُ كُلِّ شَيْءٍ جَانِبُهُ وَطَرَفُهُ . وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ اتَّقِ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي حَاشِيَةِ الْمَقَامِ أَيْ جَانِبِهِ وَطَرَفِهِ ، تَشْبِيهًا بِحَاشِيَةِ الثَّوْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَنَزَلْتُ مِنَ الْكَلَأِ الْحَاشِيَةَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَا لِي أَرَاكِ حَشْيَاءَ رَابِيَةً أَيْ مَا لَكَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكَ الْحَشَا ، وَهُوَ الرَّبْوُ وَالنَّهِيجُ الَّذِي يَعْرِضُ لِلْمُسْرِعِ فِي مَشْيِهِ ، وَالْمُحْتَدِّ فِي كَلَامِهِ مِنِ ارْتِفَاعِ النَّفَسِ وَتَوَاتُرِهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ حَشٍ وَحَشْيَانٌ ، وَامْرَأَةٌ حَشِيَةٌ وَحَشْيَا . وَقِيلَ : أَصْلُهُ مِنْ إِصَابَةِ الرَّبْوِ حَشَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتَيْ " الْحُشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ " إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَحَاشِي النِّسَاءِ حَرَامٌ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَهِيَ جَمْعُ مِحْشَاةٍ : لِأَسْفَلِ مَوَاضِعِ الطَّعَامِ مِنَ الْأَمْعَاءِ ، فَكَنَّى بِهِ عَنِ الْأَدْبَارِ . فَأَمَّا الْحَشَا فَهُوَ مَا انْضَمَّتْ عَلَيْهِ الضُّلُوعُ وَالْخَوَاصِرُ وَالْجَمْعُ أَحْشَاءٌ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْمَحَاشِي جَمْعَ الْمِحْشَى بِالْكَسْرِ ، وَهِيَ الْعُظَّامَةُ الَّتِي تُعَظِّمُ بِهَا الْمَرْأَةُ عَجِيزَتَهَا ، فَكَنَّى بِهَا عَنِ الْأَدْبَارِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُسْتَحَاضَةِ أَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ ، فَإِنْ رَأَتْ شَيْئًا احْتَشَتْ أَيِ اسْتَدْخَلَتْ شَيْئًا يَمْنَعُ الدَّمَ مِنَ الْقَطْرِ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْحَشْوُ لِلْقُطْنِ ; لِأَنَّهُ يُحْشَى بِهِ الْفُرُشُ وَغَيْرُهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَؤُلَاءِ الضَّيَاطِرَةِ ، يَتَخَلَّفُ أَحَدُهُمْ يَتَقَلَّبُ عَلَى حَشَايَاهُ " أَيْ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَاحِدُهَا حَشِيَّةٌ بِالتَّشْدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " لَيْسَ أَخُو الْحَرْبِ مَنْ يَضَعُ خُورَ الْحَشَايَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ " .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٣٣
    حَرْفُ الْحَاءِ · حشا

    حشا : الْحَشَى : مَا دُونَ الْحِجَابِ مِمَّا فِي الْبَطْنِ كُلِّهِ مِنَ الْكَبِدِ وَالطِّحَالِ وَالْكَرِشِ ، وَمَا تَبِعَ ذَلِكَ حَشًى كُلُّهُ . وَالْحَشَى : ظَاهِرُ الْبَطْنِ وَهُوَ الْحِضْنُ ؛ وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : هَضِيمُ الْحَشَى مَا الشَّمْسُ فِي يَوْمِ دَجْنِهَا وَيُقَالُ : هُوَ لَطِيفُ الْحَشَى إِذَا كَانَ أَهْيَفَ ضَامِرَ الْخَصْرِ . وَتَقُولُ : حَشَوْتُهُ سَهْمًا إِذَا أَصَبْتَ حَشَاهُ ، وَقِيلَ : الْحَشَى مَا بَيْنَ ضِلَعِ الْخَلْفِ الَّتِي فِي آخِرِ الْجَنْبِ إِلَى الْوَرِكِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْحَشَى مَا بَيْنَ آخِرِ الْأَضْلَاعِ إِلَى رَأْسِ الْوَرِكِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالشَّافِعِيُّ سَمَّى ذَلِكَ كُلَّهُ حِشْوَةً ، قَالَ : وَنَحْوَ ذَلِكَ حَفِظْتُهُ عَنِ الْعَرَبِ ، تَقُولُ لِجَمِيعِ مَا فِي الْبَطْنِ حِشْوَةٌ ، مَا عَدَا الشَّحْمَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْحِشْوَةِ ، وَإِذَا ثَنَّيْتَ قُلْتَ حَشَيَانِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَشَى مَا اضْطَمَّتْ عَلَيْهِ الضُّلُوعُ ؛ وَقَوْلُ الْمُعَطَّلِ الْهُذَلِيِّ : يَقُولُ الَّذِي أَمْسَى إِلَى الْحَزْنِ أَهْلُهُ : بِأَيِّ الْحَشَى أَمْسَى الْخَلِيطُ الْمُبَايِنُ ؟ يَعْنِي النَّاحِيَةَ . التَّهْذِيبُ : إِذَا اشْتَكَى الرَّجُلُ حَشَاهُ وَنَسَاهُ فَهُوَ حَشٍ وَنَسٍ ، وَالْجَمْعُ أَحْشَاءٌ . الْجَوْهَرِيُّ : حِشْوَةُ الْبَطْنِ وَحُشْوَتُهُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، أَمْعَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : ( ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتِي ) الْحُشْوَةُ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . وَفِي مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ : إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ . الْأَصْمَعِيُّ : الْحُشْوَةُ مَوْضِعُ الطَّعَامِ وَفِيهِ الْأَحْشَاءُ وَالْأَقْصَابُ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَسْفَلُ مَوَاضِعِ الطَّعَامِ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْمَذْهَبِ ، الْمَحْشَاةُ ، بِنَصْبِ الْمِيمِ ، وَالْجَمْعُ الْمَحَاشِي ، وَهِيَ الْمَبْعَرُ مِنَ الدَّوَابِّ ، وَقَالَ : ( إِيَّاكُمْ وَإِتْيَانَ النِّسَاءِ فِي مَحَاشِيهِنَّ فَإِنَّ كُلَّ مَحْشَاةٍ حَرَامٌ ) . وَفِي الْحَدِيثِ : مَحَاشِي النِّسَاءِ حَرَامٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهِيَ جَمْعُ مَحْشَاةٍ لِأَسْفَلِ مَوَاضِعِ الطَّعَامِ مِنَ الْأَمْعَاءِ فَكَنَّى بِهِ عَنِ الْأَدْبَارِ ؛ قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْمَحَاشِي جَمْعَ الْمِحْشَى ، بِالْكَسْرِ ، وَهِيَ الْعُظَّامَةُ الَّتِي تُعَظِّمُ بِهَا الْمَرْأَةُ عَجِيزَتَهَا فَكَنَّى بِهَا عَنِ الْأَدْبَارِ . وَالْكُلْيَتَانِ فِي أَسْفَلِ الْبَطْنِ بَيْنَهُمَا الْمَثَانَةُ ، وَمَكَانُ الْبَوْلِ فِي الْمَثَانَةِ ، وَالْمَرْبَضُ تَحْتَ السُّرَّةِ ، وَفِيهِ الصِّفَاقُ ، وَالصِّفَاقُ جِلْدَةُ الْبَطْنِ الْبَاطِنَةُ كُلُّهَا ، وَالْجِلْدُ الْأَسْفَلُ الَّذِي إِذَا انْخَرَقَ كَانَ رَقِيقًا ، وَالْمَأْنَةُ مَا غَلُظَ تَحْتَ السُّرَّةِ . وَالْحَشَى : الرَّبْوُ ؛ قَالَ الشَّمَّاخُ : تُلَاعِبُنِي ، إِذَا مَا شِئْتُ خَوْدٌ عَلَى الْأَنْمَاطِ ، ذَاتُ حَشًى قَطِيعِ وَيُرْوَى : خَوْدٍ ، عَلَى أَنْ يُجْعَلَ مِنْ نَعْتِ بَهْكَنَةٍ فِي قَوْلِهِ : وَلَوْ أَنِّي أَشَاءُ كَنَنْتُ نَفْسِي إِلَى بَيْضَاءَ بَهْكَنَةٍ شَمُوعِ أَيْ ذَاتُ نَفَسٍ مُنْقَطِعٍ مِنْ سِمَنِهَا ، وَ ( قَطِيعِ ) نَعْتٌ لِحَشًى . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَرَجَ مِنْ بَيْتِهَا وَمَضَى إِلَى الْبَقِيعِ فَتَبِعَتْهُ تَظُنُّ أَنَّهُ دَخَلَ بَعْضَ حُجَرِ نِسَائِهِ ، فَلَمَّا أَحَسَّ بِسَوَادِهَا قَصَدَ قَصْدَهُ فَعَدَتْ ، فَعَدَا عَلَى أَثَرِهَا ، فَلَمْ يُدْرِكْهَا إِلَّا وَهِيَ فِي جَوْفِ حُجْرَتِهَا ، فَدَنَا مِنْهَا وَقَدْ وَقَعَ عَلَيْهَا الْبُهْرُ وَالرَّبْوُ ، فَقَالَ لَهَا : مَا لِي أَرَاكِ حَشْيَا رَابِيَةً ؛ أَيْ مَا لَكِ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكِ الْحَشَى ، وَهُوَ الرَّبْوُ وَالْبُهْرُ وَالنَّهِيجُ الَّذِي يَعْرِضُ لِلْمُسْرِعِ فِي مِشْيَتِهِ وَالْمُحْتَدِّ فِي كَلَامِهِ مِنَ ارْتِفَاعِ النَّفَسِ وَتَوَاتُرِهِ ، وَقِيلَ : أَصْلُهُ مِنْ إِصَابَةِ الرَّبْوِ حَشَاهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَرَجُلٌ حَشٍ وَحَشْيَانُ مِنَ الرَّبْوِ ، وَقَدْ حَشِيَ ، بِالْكَسْرِ ؛ قَالَ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ : فَنَهْنَهْتُ أُولَى الْقَوْمِ عَنْهُمْ بِضَرْبَةٍ تَنَفَّسَ مِنْهَا كُلُّ حَشْيَانَ مُجْحَرٍ وَالْأُنْثَى حَشِيَةٌ وَحَشْيَا ، عَلَى فَعْلَى ، وَقَدْ حَشِيَا حَشًى . وَأَرْنَبُ مُحَشِّيَةُ الْكِلَابِ أَيْ تَعْدُو الْكِلَابُ خَلْفَهَا حَتَّى تَنْبَهِرَ . وَالْمِحْشَى : الْعُظَّامَةُ تُعَظِّمُ بِهَا الْمَرْأَةُ عَجِيزَتَهَا ؛ وَقَالَ : جُمًّا غَنِيَّاتٍ عَنِ الْمَحَاشِي وَالْحَشِيَّةُ : مِرْفَقَةٌ أَوْ مِصْدَغَةٌ أَوْ نَحْوُهَا تُعَظِّمُ بِهَا الْمَرْأَةُ بَدَنَهَا أَوْ عَجِيزَتَهَا لِتُظَنَّ مُبَدَّنَةً أَوْ عَجْزَاءَ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : إِذَا مَا الزُّلُّ ضَاعَفْنَ الْحَشَايَا كَفَاهَا أَنْ يُلَاثَ بِهَا الْإِزَارُ ابْنُ سِيدَهْ : وَاحْتَشَتِ الْمَرْأَةُ الْحَشِيَّةَ وَاحْتَشَتْ بِهَا كِلَاهُمَا لَبِسَتْهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا تَحْتَشِي إِلَّا الصَّمِيمَ الصَّادِقَا يَعْنِي أَنَّهَا لَا تَلْبَسُ الْحَشَايَا لِأَنَّ عِظَمَ عَجِيزَتِهَا يَغُنِيهَا عَنْ ذَلِكَ ؛ وَأَنْشَدَ فِي التَّعَدِّي بِالْبَاءِ : كَانَتْ إِذَا الزُّلُّ احْتَشَيْنَ بِالنُّقَبْ تُلْقِي الْحَشَايَا مَا لَهَا فِيهَا أَرَبْ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَشِيَّةُ رِفَاعَةُ الْمَرْأَةِ ، وَهُوَ مَا تَضَعُهُ عَلَى عَجِيزَتِهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ . يُقَالُ : تَحَشَّتِ الْمَرْأَةُ تَحَشِّيًا ، فَهِيَ مُتَحَشِّيَةٌ . وَالِاحْتِشَاءُ : الِامْتِلَاءُ ، تَقُولُ : مَا احْتَشَيْتُ فِي مَعْنَى امْتَلَأْتُ . وَاحْتَشَتِ الْمُسْتَحَاضَةُ : حَشَتْ نَفْسَهَا بِالْمَفَارِمِ وَنَحْوِهَا ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ ذُو الْإِبْرِدَةِ . التَّهْذِيب

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٤)