حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 71
17152
قرة بن دعموص النميري

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ :

جَلَسَ إِلَيْنَا شَيْخٌ فِي دُكَّانِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ ، فَسَمِعَ قَوْمًا يَتَحَدَّثُونَ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي مَوْلَايَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قُلْتُ : فَسَمِّهِ ! قَالَ : قُرَّةُ بْنُ دُعْمُوصٍ النُّمَيْرِيُّ ! قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ النَّاسُ ، فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ فَلَمْ أَسْتَطِعْ ، فَنَادَيْتُهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَغْفِرْ لِلْغُلَامِ النُّمَيْرِيِّ ! قَالَ : غَفَرَ اللهُ لَكَ ! قَالَ : وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الضَّحَّاكَ بْنَ ج١٩ / ص٣٥قَيْسٍ سَاعِيًا عَلَى قَوْمِي ، فَلَمَّا رَجَعَ فَجَاءَ بِإِبِلٍ جُلَّةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَيْتَ هِلَالَ بْنَ عَامِرٍ وَنُمَيْرَ بْنَ عَامِرٍ وَعَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ فَأَخَذْتَ جُلَّةَ أَمْوَالِهِمْ ! فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ الْغَزْوَ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيَكَ بِإِبِلٍ تَرْكَبُهَا وَتَحْمِلُ عَلَيْهَا ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الَّتِي تَرَكْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّتِي أَخَذْتَ ، ارْدُدْهَا وَخُذْ صَدَقَاتِهِمْ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ ! قَالَ : فَسَمِعْتُ الْمُسْلِمِينَ يُسَمُّونَ تِلْكَ الْإِبِلَ الْمُجَاهِدَاتِ
معلقمرفوع· رواه قرة بن دعموص بن ربيعة النميريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قرة بن دعموص بن ربيعة النميري
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  2. 02
    شيخ
    في هذا السند:فقال
    الوفاة
  3. 03
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  4. 04
    موسى بن إسماعيل التبوذكي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  5. 05
    الوفاة282هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 101) برقم: (7404) وأحمد في "مسنده" (9 / 4794) برقم: (20961) والطبراني في "الكبير" (19 / 34) برقم: (17152)

الشواهد2 شاهد
مسند أحمد
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٩/٣٤) برقم ١٧١٥٢

جَلَسَ إِلَيْنَا شَيْخٌ فِي دُكَّانِ [وفي رواية : مَكَانِ(١)] أَيُّوبَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ ، فَسَمِعَ قَوْمًا [وفي رواية : الْقَوْمَ(٢)] يَتَحَدَّثُونَ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي مَوْلَايَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قُلْتُ : فَسَمِّهِ ! [وفي رواية : . فَقُلْتُ : مَا اسْمُهُ ؟(٣)] قَالَ : قُرَّةُ بْنُ دُعْمُوصٍ النُّمَيْرِيُّ ! قَالَ : قَدِمْتُ [وفي رواية : أَتَيْتُ(٤)] الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ [وفي رواية : وَحَوْلَهُ(٥)] النَّاسُ [وفي رواية : فَإِذَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاعِدٌ وَأَصْحَابُهُ حَوْلَهُ(٦)] ، فَجَعَلْتُ أُرِيدُ [وفي رواية : فَأَرَدْتُ(٧)] أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ فَلَمْ أَسْتَطِعْ [أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ(٨)] ، فَنَادَيْتُهُ [فَقُلْتُ(٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اسْتَغْفِرْ لِلْغُلَامِ النُّمَيْرِيِّ ! قَالَ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ! قَالَ : وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ سَاعِيًا عَلَى قَوْمِي ، فَلَمَّا رَجَعَ فَجَاءَ [وفي رواية : رَجَعَ(١٠)] بِإِبِلٍ جُلَّةٍ ، فَقَالَ [لَهُ(١١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَيْتَ هِلَالَ بْنَ عَامِرٍ وَنُمَيْرَ بْنَ عَامِرٍ وَعَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ [وفي رواية : رَبِيعٍ(١٢)] فَأَخَذْتَ جُلَّةَ أَمْوَالِهِمْ ! فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ الْغَزْوَ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيَكَ بِإِبِلٍ تَرْكَبُهَا وَتَحْمِلُ عَلَيْهَا [أَصْحَابَكَ(١٣)] ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وَاللَّهِ(١٤)] الَّتِي [وفي رواية : لَلَّذِي(١٥)] تَرَكْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّتِي [وفي رواية : الَّذِي(١٦)] أَخَذْتَ [وفي رواية : جِئْتَ بِهِ(١٧)] ، ارْدُدْهَا [وفي رواية : اذْهَبْ فَرُدَّهَا عَلَيْهِمْ(١٨)] وَخُذْ صَدَقَاتِهِمْ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ ! قَالَ : فَسَمِعْتُ الْمُسْلِمِينَ يُسَمُّونَ تِلْكَ الْإِبِلَ [الْمَسَانَّ(١٩)] الْمُجَاهِدَاتِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٩٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٩٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠٩٦١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٩٦١·المعجم الكبير١٧١٥٢·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٩٦١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٩٦١·المعجم الكبير١٧١٥٢·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٩٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٩٦١·المعجم الكبير١٧١٥٢·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٩٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٠٩٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٩٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٠٩٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٧٤٠٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠٩٦١·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية71
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِإِبِلٍ(المادة: بابل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابِلُ ) * في حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " قَالَ إِنَّ حِبِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي أَرْضِ بَابِلَ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ " بَابِلُ هَذَا الصُّقْعُ الْمَعْرُوفُ بِالْعِرَاقِ . وَأَلِفُهُ غَيْرُ مَهْمُوزَةٍ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ مَقَالٌ ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ الْعُلَمَاءِ حَرَّمَ الصَّلَاةَ فِي أَرْضِ بَابِلَ . وَيُشْبِهُ - إِنْ ثَبَتَ الْحَدِيثُ - أَنْ يَكُونَ نَهَاهُ أَنْ يَتَّخِذَهَا وَطَنًا وَمُقَامًا ، فَإِذَا أَقَامَ بِهَا كَانَتْ صَلَاتُهُ فِيهَا . وَهَذَا مِنْ بَابِ التَّعْلِيقِ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ ، أَوْ لَعَلَّ النَّهْيَ لَهُ خَاصَّةً ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ نَهَانِي . * وَمِثْلُهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " نَهَانِي أَنْ أَقْرَأَ سَاجِدًا وَرَاكِعًا وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ " وَلَعَلَّ ذَلِكَ إِنْذَارٌ مِنْهُ بِمَا لَقِيَ مِنَ الْمِحْنَةِ بِالْكُوفَةِ وَهِيَ مِنْ أَرْضِ بَابِلَ .

حَوَاشِي(المادة: حواشي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَشَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ خُذْ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ هِيَ صِغَارُ الْإِبِلِ ، كَابْنِ الْمَخَاضِ ، وَابْنِ اللَّبُونِ ، وَاحِدُهَا حَاشِيَةٌ . وَحَاشِيَةُ كُلِّ شَيْءٍ جَانِبُهُ وَطَرَفُهُ . وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ اتَّقِ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي حَاشِيَةِ الْمَقَامِ أَيْ جَانِبِهِ وَطَرَفِهِ ، تَشْبِيهًا بِحَاشِيَةِ الثَّوْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَنَزَلْتُ مِنَ الْكَلَأِ الْحَاشِيَةَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَا لِي أَرَاكِ حَشْيَاءَ رَابِيَةً أَيْ مَا لَكَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكَ الْحَشَا ، وَهُوَ الرَّبْوُ وَالنَّهِيجُ الَّذِي يَعْرِضُ لِلْمُسْرِعِ فِي مَشْيِهِ ، وَالْمُحْتَدِّ فِي كَلَامِهِ مِنِ ارْتِفَاعِ النَّفَسِ وَتَوَاتُرِهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ حَشٍ وَحَشْيَانٌ ، وَامْرَأَةٌ حَشِيَةٌ وَحَشْيَا . وَقِيلَ : أَصْلُهُ مِنْ إِصَابَةِ الرَّبْوِ حَشَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتَيْ " الْحُشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ " إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَحَاشِي النِّسَاءِ حَرَامٌ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَهِيَ جَمْعُ مِحْشَاةٍ : لِأَسْفَلِ مَوَاضِعِ الطَّعَامِ مِنَ الْأَمْعَاءِ ، فَكَنَّى

لسان العرب

[ حشا ] حشا : الْحَشَى : مَا دُونَ الْحِجَابِ مِمَّا فِي الْبَطْنِ كُلِّهِ مِنَ الْكَبِدِ وَالطِّحَالِ وَالْكَرِشِ ، وَمَا تَبِعَ ذَلِكَ حَشًى كُلُّهُ . وَالْحَشَى : ظَاهِرُ الْبَطْنِ وَهُوَ الْحِضْنُ ؛ وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : هَضِيمُ الْحَشَى مَا الشَّمْسُ فِي يَوْمِ دَجْنِهَا وَيُقَالُ : هُوَ لَطِيفُ الْحَشَى إِذَا كَانَ أَهْيَفَ ضَامِرَ الْخَصْرِ . وَتَقُولُ : حَشَوْتُهُ سَهْمًا إِذَا أَصَبْتَ حَشَاهُ ، وَقِيلَ : الْحَشَى مَا بَيْنَ ضِلَعِ الْخَلْفِ الَّتِي فِي آخِرِ الْجَنْبِ إِلَى الْوَرِكِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْحَشَى مَا بَيْنَ آخِرِ الْأَضْلَاعِ إِلَى رَأْسِ الْوَرِكِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالشَّافِعِيُّ سَمَّى ذَلِكَ كُلَّهُ حِشْوَةً ، قَالَ : وَنَحْوَ ذَلِكَ حَفِظْتُهُ عَنِ الْعَرَبِ ، تَقُولُ لِجَمِيعِ مَا فِي الْبَطْنِ حِشْوَةٌ ، مَا عَدَا الشَّحْمَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْحِشْوَةِ ، وَإِذَا ثَنَّيْتَ قُلْتَ حَشَيَانِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَشَى مَا اضْطَمَّتْ عَلَيْهِ الضُّلُوعُ ؛ وَقَوْلُ الْمُعَطَّلِ الْهُذَلِيِّ : يَقُولُ الَّذِي أَمْسَى إِلَى الْحَزْنِ أَهْلُهُ : بِأَيِّ الْحَشَى أَمْسَى الْخَلِيطُ الْمُبَايِنُ ؟ يَعْنِي النَّاحِيَةَ . التَّهْذِيبُ : إِذَا اشْتَكَى الرَّجُلُ حَشَاهُ وَنَسَاهُ فَهُوَ حَشٍ وَنَسٍ ، وَالْجَمْعُ أَحْشَاءٌ . الْجَوْهَرِيُّ : حِشْوَةُ الْبَطْنِ وَحُشْوَتُهُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، أَمْعَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : ( ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتِي ) الْحُشْوَةُ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . وَفِي مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ : إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ . الْأَصْمَعِيُّ : الْحُشْوَةُ مَوْضِعُ الطَّعَامِ وَفِيهِ الْأَحْش

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    قُرَّةُ بْنُ دُعْمُوصٍ النُّمَيْرِيُّ وَهُوَ قُرَّةُ بْنُ دُعْمُوصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قَرْثَعِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نُمَيْرِ بْنِ عَامِرٍ 17152 71 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ : جَلَسَ إِلَيْنَا شَيْخٌ فِي دُكَّانِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ ، فَسَمِعَ قَوْمًا يَتَحَدَّثُونَ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي مَوْلَايَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قُلْتُ : فَسَمِّهِ ! قَالَ : قُرَّةُ بْنُ دُعْمُوصٍ النُّمَيْرِيُّ ! قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ النَّاسُ ، فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ فَلَمْ أَسْتَطِعْ ، فَنَادَيْتُهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَغْفِرْ لِلْغُلَامِ النُّمَيْرِيِّ ! قَالَ : غَفَرَ اللهُ لَكَ ! قَالَ : وَبَعَثَ رَسُولُ ا

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث