حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 72
17153
قباث بن أشيم الليثي

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا أَصْبَغُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّهِ أَبَانَ ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ قَالَ :

كَانَ إِسْلَامُ قَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ اللَّيْثِيِّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعَرَبِ أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ مُحَمَّدَ ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ خَرَجَ يَدْعُو إِلَى دِينٍ غَيْرِ دِينِنَا ! فَقَامَ قَبَاثٌ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ : اجْلِسْ يَا قَبَاثُ ! فَأُوهِمَ قَبَاثٌ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتَ الْقَائِلُ : لَوْ خَرَجَتْ نِسَاءُ قُرَيْشٍ بِأَكِمَّتِهَا رَدَّتْ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ ؟ فَقَالَ قَبَاثٌ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا تَحَرَّكَ بِهِ لِسَانِي وَلَا تَرَمْرَمَتْ بِهِ شَفَتَايَ ، وَلَا سَمِعَهُ مِنِّي ج١٩ / ص٣٦أَحَدٌ ، وَمَا هُوَ إِلَّا شَيْءٌ هَجَسَ فِي نَفْسِي ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ! قَالَ : وَإِنَّ مَا جِئْتَ بِهِ حَقٌّ .
معلقمرفوع· رواه سليمانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سليمان
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    أبان
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    أصبغ بن عبد العزيز الليثي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 625) برقم: (6688) والطبراني في "الكبير" (19 / 35) برقم: (17153) والطبراني في "الأوسط" (5 / 146) برقم: (4915)

الشواهد2 شاهد
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٦٢٥) برقم ٦٦٨٨

كَانَ إِسْلَامُ قُبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ [اللَّيْثِيِّ(١)] أَنَّ رِجَالًا [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا(٢)] مِنْ قَوْمِهِ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْعَرَبِ أَتَوْهُ ، فَقَالُوا : إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ خَرَجَ يَدْعُو إِلَى دِينٍ غَيْرِ دِينِنَا ، فَقَامَ قُبَاثٌ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ : اجْلِسْ يَا قُبَاثُ ، فَأَوْجَمَ [وفي رواية : فَأُوهِمَ(٣)] قُبَاثٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : أَنْتَ الْقَائِلُ : لَوْ خَرَجَتْ نِسَاءُ قُرَيْشٍ بِأَمْكَنِهَا [وفي رواية : بِأَكِمَّتِهَا(٤)] رَدَّتْ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ ؟ فَقَالَ قُبَاثٌ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا تَحَدَّثَ [وفي رواية : مَا تَحَرَّكَ(٥)] بِهِ لِسَانِي ، وَلَا تَزَمْزَمَتْ [وفي رواية : وَلَا تَرَمْرَمَتْ(٦)] بِهِ شَفَتَايَ ، وَلَا سَمِعَهُ مِنِّي أَحَدٌ ، وَمَا هُوَ إِلَّا شَيْءٌ هَجَسَ فِي نَفْسِي ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٧)] ، وَأَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ لَحَقٌّ [وفي رواية : وَأَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ حَقٌّ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٧١٥٣·المعجم الأوسط٤٩١٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧١٥٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧١٥٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧١٥٣·المعجم الأوسط٤٩١٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧١٥٣·المعجم الأوسط٤٩١٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٧١٥٣·
  7. (٧)المعجم الأوسط٤٩١٥·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٩١٥·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية72
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَشْيَمَ(المادة: أشيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ شُكِيَ إِلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَقَالَ : لَا أَشِيمُ سَيْفًا سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ أَيْ لَا أُغْمِدُهُ . وَالشَّيْمُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، يَكُونُ سَلًّا وَإِغْمَادًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ وَقَدْ شَهَرَ سَيْفَهُ : شِمْ سَيْفَكَ وَلَا تَفْجَعْنَا بِنَفْسِكَ وَأَصْلُ الشَّيْمِ النَّظَرُ إِلَى الْبَرْقِ ، وَمِنْ شَأْنِهِ أَنَّهُ كَمَا يَخْفِقُ يَخْفَى مِنْ غَيْرِ تَلَبُّثٍ ، فَلَا يُشَامُ إِلَّا خَافِقًا وَخَافِيًا ، فَشَبَّهَ بِهِمَا السَّلَّ وَالْإِغْمَادَ . وَفِي شِعْرِ بِلَالٍ : وَهَلْ أَرِدْنَ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّ‍ةٍ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ قِيلَ : هُمَا جَبَلَانِ مُشْرِفَانِ عَلَى مَجَنَّةَ . وَقِيلَ عَيْنَانِ عِنْدَهَا ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . وَمِجَنَّةُ : مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ كَانَتْ تُقَامُ بِهِ سُوقٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهُ شَابَةٌ ، بِالْبَاءِ ، وَهُوَ جَبَلٌ حِجَازِيٌّ .

لسان العرب

[ شيم ] شيم : الشِّيمَةُ : الْخُلُقُ . وَالشِّيمَةُ : الطَّبِيعَةُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الْهَمْزَ فِيهَا لُغَيَّةٌ ، وَهِيَ نَادِرَةٌ . وَتَشَيَّمَ أَبَاهُ : أَشْبَهَهُ فِي شِيمَتِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالشَّامَةُ : عَلَامَةٌ مُخَالِفَةٌ لِسَائِرِ اللَّوْنِ ، وَالْجَمْعُ شَامَّاتٌ وَشَامٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الشَّامُ جَمْعُ شَامَةٍ ، وَهِيَ الْخَالُ ، وَهِيَ مِنَ الْيَاءِ ، وَذَكَرَ ابْنُ الْأَثِيرِ الشَّامَةَ فِي شَأَمَ بِالْهَمْزِ ، وَذَكَرَ حَدِيثَ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ ، قَالَ : حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَأْمَةٌ فِي النَّاسِ ، قَالَ : الشَّأْمَةُ الْخَالُ فِي الْجَسَدِ مَعْرُوفَةٌ ، أَرَادَ كُونُوا فِي أَحْسَنِ زِيٍّ وَهَيْئَةٍ حَتَّى تَظْهَرُوا لِلنَّاسِ وَيَنْظُرُوا إِلَيْكُمْ ، كَمَا تَظْهَرُ الشَّأْمَةُ وَيُنْظَرُ إِلَيْهَا دُونَ بَاقِي الْجَسَدِ ، وَقَدْ شِيمَ شَيْمًا ، وَرَجُلٌ مَشِيمٌ وَمَشْيُومٌ وَأَشْيَمُ ، وَالْأُنْثَى شَيْمَاءُ . قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ مَشْيُومٌ لَا فِعْلَ لَهُ . اللَّيْثُ : الْأَشْيَمُ مِنَ الدَّوَابِّ ، وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ الَّذِي بِهِ شَامَةٌ ، وَالْجَمْعُ شِيَمٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مِمَّا لَا يُقَالُ لَهُ بَهِيمٌ ، وَلَا شِيَةَ لَهُ الْأَبْرَشُ وَالْأَشْيَمُ ، قَالَ : وَالْأَشْيَمُ أَنْ تَكُونَ بِهِ شَامَةٌ أَوْ شَامٌ فِي جَسَدِهِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الشَّامَةُ شَامَةٌ تُخَالِفُ لَوْنَ الْفَرَسِ عَلَى مَكَانٍ يُكْرَهُ ، وَرُبَّمَا كَانَتْ فِي دَوَائِرِهَا . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ أَشْيَمُ بَيِّنُ الشِّيَمِ الَّذِي بِهِ شَامَةٌ وَلَمْ نَعْرِفْ لَهُ فِعْلًا . وَالشَّامَةُ أَيْضًا : الْأَثَرُ الْأَسْوَدُ فِي الْبَدَنِ ، وَفِي الْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ شَامٌ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَإِنْ لَمْ تَكُونِي غَيْرَ شَامٍ بِقَفْرَةٍ تَجُرُّ بِهَا الْأَذْيَالَ صَيْفِيَّةٌ كُدْرٌ </شطر_ب

فَأُوهِمَ(المادة: فأوهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَهِمَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ صَلَّى فَأَوْهَمَ فِي صِلَاتِهِ " ، أَيْ أَسْقَطَ مِنْهَا شَيْئًا . يُقَالُ : أَوْهَمْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا تَرَكْتُهُ ، وَأَوْهَمْتُ فِي الْكَلَامِ وَالْكِتَابِ ، إِذَا أَسْقَطْتَ مِنْهُ شَيْئًا . وَوَهَمَ إِلَى الشَّيْءِ ، بِالْفَتْحِ ، يَهِمُ وَهْمًا ، إِذَا ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ . وَوَهِمَ يَوْهَمُ وَهَمًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، إِذَا غَلِطَ . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ وَهَمَ فِي تَزْوِيجِ مَيْمُونَةَ " ، أَيْ ذَهَبَ وُهْمُهُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنَ الثَّانِي الْحَدِيثُ " أَنَّهُ سَجَدَ لِلْوَهَمِ وَهُوَ جَالِسٌ " ، أَيْ لِلْغَلَطِ . ( هـ ) وَفِيهِ " قِيلَ لَهُ : كَأَنَّكَ وَهِمْتَ ؟ قَالَ : وَكَيْفَ لَا إِيْهَمُ ؟ " هَذَا عَلَى لُغَةِ بَعْضِهِمُ ، الْأَصْلُ : أَوْهَمُ ، بِالْفَتْحِ وَالْوَاوِ ، فَكَسَرَ الْهَمْزَةَ ; لِأَنَّ قَوْمًا مِنَ الْعَرَبِ يَكْسِرُونَ مُسْتَقْبَلَ فَعِلَ ، فَيَقُولُونَ : إِعْلَمُ ، وَنِعْلَمُ ، وَتِعْلَمُ . فَلَمَّا كَسَرَ هَمْزَةَ " أَوْهَمُ " انْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً .

لسان العرب

[ وهم ] وَهَمَ : الْوَهْمُ : مِنْ خَطَرَاتِ الْقَلْبِ ، وَالْجَمْعُ أَوْهَامٌ ، وَلِلْقَلْبِ وَهْمٌ . وَتَوَهَّمَ الشَّيْءَ : تَخَيَّلَهُ وَتَمَثَّلَهُ - كَانَ فِي الْوُجُودِ أَوْ لَمْ يَكُنْ . وَقَالَ : تَوَهَّمْتُ الشَّيْءَ وَتَفَرَّسْتُهُ وَتَوَسَّمْتُهُ وَتَبَيَّنْتُهُ - بِمَعْنَى وَاحِدٍ ، قَالَ زُهَيْرٌ فِي مَعْنَى التَّوَهُّمِ : فَلَأْيًا عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا تُدْرِكُهُ أَوْهَامُ الْعِبَادِ ، وَيُقَالُ : تَوَهَّمْتُ فِي كَذَا وَكَذَا . وَأَوْهَمْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَغْفَلْتُهُ ، وَيُقَالُ : وَهِمْتُ فِي كَذَا وَكَذَا أَيْ غَلِطْتُ . ثَعْلَبٌ : وَأَوْهَمْتُ الشَّيْءَ تَرَكْتُهُ كُلَّهُ ، أُوهِمُ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَلَّى فَأَوْهَمَ فِي صِلَاتِهِ ، فَقِيلَ : كَأَنَّكَ أَوْهَمْتَ فِي صَلَاتِكَ ! فَقَالَ : كَيْفَ لَا أُوهِمُ وَرُفْغ أَحَدِكُمْ بَيْنَ ظُفُرِهِ وَأَنْمُلَتِهِ ؟ أَيْ أَسْقَطَ مِنْ صِلَاتِهِ شَيْئًا . الْأَصْمَعِيُّ : أَوْهَمَ إِذَا أَسْقَطَ ، وَوَهِمَ إِذَا غَلِطَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ سَجَدَ لِلْوَهَمِ وَهُوَ جَالِسٌ ؛ أَيْ لِلْغَلَطِ . وَأَوْرَدَ ابْنُ الْأَثِيرِ بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا فَقَالَ : قِيلَ لَهُ كَأَنَّكَ وَهِمْتَ ! قَالَ : وَكَيْفَ لَا أَيْهَمُ ؟ قَالَ : هَذَا عَلَى لُغَةِ بَعْضِهِمْ ، الْأَصْلُ أَوْهَمُ بِالْفَتْحِ وَالْوَاوِ فَكُسِرَتِ الْهَمْزَةُ ; لِأَنَّ قَوْمًا مِنَ الْعَرَبِ يَكْسِرُونَ مُسْتَقْبَلَ فَعِلَ فَيَقُولُونَ إِعْلَمُ وَتِعْلَمُ ، فَلَمَّا كَسَرَ هَمْزَةَ أَوْهَمُ انْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً . وَوَهَمَ إِلَيْهِ يَهِمُ وَهْمًا : ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ . وَوَهَمَ فِي الصَّلَاةِ وَهْمًا وَوَهِمَ - كِلَاهُمَا : سَهَا . وَوَهِمْت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    مَنِ اسْمُهُ قَبَاثُ قَبَاثُ بْنُ أَشْيَمَ اللَّيْثِيُّ وَهُوَ قَبَاثُ بْنُ أَشْيَمَ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمَلْمُوحِ بْنِ يَعْمَرَ بْنِ عَوْفِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ قَبَاثِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارٍ 17153 72 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا أَصْبَغُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّهِ أَبَانَ ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ قَالَ : كَانَ إِسْلَامُ قَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ اللَّيْثِيِّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعَرَبِ أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ مُحَمَّدَ ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ خَرَجَ يَدْعُو إِلَى دِينٍ غَيْرِ دِينِنَا ! فَقَامَ قَبَاثٌ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ : اجْل

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث