حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2383ط. المكتب الإسلامي: 2383
2625
باب الرخصة في قسم المرء صدقته من غير دفعها إلى الوالي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُوسَى بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

جَاءَ [ رَجُلٌ ] إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا غُلَامَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : " وَعَلَيْكَ ، قَالَ : إِنِّي ج٤ / ص١٢٩رَجُلٌ مِنْ أَخْوَالِكَ [١]مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، وَأَنَا رَسُولُ قَوْمِي إِلَيْكَ وَوَافِدُهُمْ ، وَإِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ مَسْأَلَتِي إِيَّاكَ ، وَمُنَاشِدُكَ فَمُشَدِّدٌ مُنَاشَدَتِي إِيَّاكَ ، قَالَ : " خُذْ عَنْكَ يَا أَخَا ابْنِ سَعْدٍ " . قَالَ : مَنْ خَلَقَكَ ؟ وَمَنْ خَلَقَ مَنْ قَبْلَكَ ؟ وَمَنْ هُوَ خَالِقٌ مَنْ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : " اللهُ " . قَالَ : فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ ، هُوَ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ ، وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ [٢]أَنْ تَأْخُذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِنَا ، فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِنَا ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    طرق صحاح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سالم بن أبي الجعد الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة99هـ
  3. 03
    موسى بن المسيب البزاز
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    يوسف بن عيسى بن دينار المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 128) برقم: (2625) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 45) برقم: (4723) والحاكم في "مستدركه" (3 / 54) برقم: (4405) والدارمي في "مسنده" (1 / 514) برقم: (675) ، (1 / 516) برقم: (676) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 4) برقم: (13240) وأحمد في "مسنده" (2 / 556) برقم: (2272) ، (2 / 587) برقم: (2399) والبزار في "مسنده" (11 / 385) برقم: (5225) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 514) برقم: (14911) ، (15 / 578) برقم: (30953) والطبراني في "الكبير" (8 / 305) برقم: (8175) ، (8 / 306) برقم: (8177) ، (8 / 306) برقم: (8176) والطبراني في "الأوسط" (3 / 132) برقم: (2710)

الشواهد39 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٥٨٧) برقم ٢٣٩٩

بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْنَا(٣)] ، وَأَنَاخَ [وفي رواية : فَأَنَاخَ(٤)] بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ عَقَلَهُ [وفي رواية : فَعَقَلَهُ(٥)] ، ثُمَّ دَخَلَ [وَهُوَ فِي(٦)] الْمَسْجِدَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي [وفي رواية : مَعَ(٨)] أَصْحَابِهِ ، وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلْدًا أَشْعَرَ [وفي رواية : جَلْدَ الشَّعْرِ(٩)] ذَا غَدِيرَتَيْنِ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ [وفي رواية : وَأَصْحَابِهِ(١٠)] [وفي رواية : قَدِمَ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، أَحَدُ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ رَجُلً جَلْدً ، أَشْعَرَ ، ذَا عَقِيصَتَيْنِ ، فَعَقَلَ بِعِيرَهُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ(١١)] فَقَالَ : أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٢)] وَسَلَّمَ : [هَا(١٣)] أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : [أَنْتَ(١٤)] مُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي سَائِلُكَ [وفي رواية : مُسَائِلُكَ(١٥)] ، وَمُغَلِّظٌ [وفي رواية : فَمُشْتَدَّةٌ(١٦)] [وفي رواية : فَمُغْلِظٌ(١٧)] [عَلَيْكَ(١٨)] فِي الْمَسْأَلَةِ ، [ وفي رواية : فمشدد . مَسْأَلَتِي إِيَّاكَ ، وَمُنَاشِدُكَ فَمُشْتَدَّةٌ ] [وفي رواية : فمشدد . مُنَاشَدَتِي إِيَّاكَ(١٩)] فَلَا تَجِدَنَّ [عَلَيَّ(٢٠)] فِي نَفْسِكَ [وفي رواية : خُذْ عَنْكَ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ(٢١)] [وفي رواية : دُونَكَ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ(٢٢)] ؟ قَالَ : لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُسْتَرْضَعًا فِيهِمْ ، فَقَالَ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : قَدْ أَجَبْتُكَ . قَالَ : أَنَا وَافِدُ قَوْمِي وَرَسُولُهُمْ ، وَأَنَا سَائِلُكَ وَمُشْتَدَّةٌ مَسْأَلَتِي إِيَّاكَ وَنَاشِدُكَ ، فَمُشْتَدٌّ إِنْشَادِي إِيَّاكَ ، فَلَا تَجِدَنَّ عَلَيَّ ، قَالَ : نَعَمْ(٢٣)] ، فَسَلْ [وفي رواية : سَلْ(٢٤)] [وفي رواية : فَاسْأَلْ(٢٥)] عَمَّا بَدَا لَكَ ، قَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللَّهُ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولًا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَنْ خَلَقَكَ وَخَلَقَ مَنْ قَبْلَكَ وَمَنْ هُوَ مَخْلُوقٌ بَعْدَكَ ؟ فَقَالَ : اللَّهُ قَالَ : فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ ، أَهُوَ أَرْسَلَكَ ؟(٢٦)] [ وفي رواية : قَالَ : مَنْ خَلَقَكَ وَهُوَ خَالِقُ مَنْ قَبْلَكَ وَهُوَ خَالِقُ مَنْ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : اللَّهُ ، قَالَ : نَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَرْسَلَكَ ؟ ] فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، [قَالَ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ ، وَأَجْرَى بَيْنَهُنَّ(٢٧)] [وفي رواية : بَيْنَهُمُ(٢٨)] [الرِّزْقَ ؟ قَالَ : اللَّهُ قَالَ : فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ ، أَهُوَ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢٩)] قَالَ : فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ [وفي رواية : بِاللَّهِ(٣٠)] إِلَهَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الْأَنْدَادَ [وفي رواية : الْأَوْثَانَ وَالْأَنْدَادَ(٣١)] الَّتِي كَانَتْ آبَاؤُنَا يَعْبُدُونَ مَعَهُ [وفي رواية : الَّتِي كَانَتْ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ(٣٢)] [وفي رواية : تَعْبُدُهَا مِنْ دُونِهِ(٣٣)] [وفي رواية : آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الْأَنْدَادَ الَّتِي كَانَتْ تَعْبُدُ آبَاؤُنَا ، وَأَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ؟(٣٤)] ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ [وفي رواية : بِاللَّهِ(٣٦)] إِلَهَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ [وفي رواية : تُصَلِّيَ(٣٧)] هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ؟ [وفي رواية : فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نُصَلِّيَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ لِمَوَاقِيتِهَا ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ(٣٨)] قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا غُلَامَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكَ ، قَالَ : إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَخْوَالِكَ مِنْ وَلَدِ سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، وَإِنِّي رَسُولُ قَوْمِي إِلَيْكَ وَوَافِدُهُمْ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ : فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ ، وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَأْخُذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِنَا ، وَنَضَعَهُ فِي فُقَرَائِنَا ، فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ ، أَهُوَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٣٩)] [وفي رواية : فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِنَا ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٤٠)] [وفي رواية : وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِنَا ، فَتَجْعَلَهُ فِي فُقَرَائِنَا ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ ، أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٤١)] قَالَ : ثُمَّ جَعَلَ يَذْكُرُ [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَقْبَلَ(٤٢)] فَرَائِضَ الْإِسْلَامِ فَرِيضَةً فَرِيضَةً [يُسَمِّيهَا لَهُ(٤٣)] : الزَّكَاةَ [وفي رواية : وَالزَّكَاةَ(٤٤)] وَالصِّيَامَ وَالْحَجَّ [وفي رواية : أَنْ نَحُجَّ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ(٤٥)] ، وَشَرَائِعَ [وفي رواية : وَفَرَائِضَ(٤٦)] الْإِسْلَامِ كُلَّهَا ، يُنَاشِدُهُ [وفي رواية : وَيُنَاشِدُهُ(٤٧)] [وفي رواية : يَنْشُدُهُ(٤٨)] عِنْدَ كُلِّ فَرِيضَةٍ كَمَا يُنَاشِدُهُ [وفي رواية : نَاشَدَهُ(٤٩)] [وفي رواية : أَنْشَدَهُ(٥٠)] فِي الَّتِي قَبْلَهَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ [ وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَإِنَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَأْخُذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِنَا ، فَنَجْعَلَهُ فِي فُقَرَائِنَا ، فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ] [قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَمَّا الْخَامِسَةُ فَلَسْتُ بِسَائِلٍ(٥١)] [وفي رواية : سَائِلًا(٥٢)] [وفي رواية : بِسَائِلِكَ(٥٣)] [عَنْهَا ، وَلَا أَرَبَ لِي فِيهَا ، يَعْنِي : الْفَوَاحِشَ . ثُمَّ(٥٤)] ، [وفي رواية : أَنَّ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ أَخَا بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ لَمَّا أَسْلَمَ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَرَائِضِ الْإِسْلَامِ مِنَ الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا ، فَعَدَّ عَلَيْهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِنَّ . ثُمَّ الزَّكَاةَ ، ثُمَّ صِيَامَ رَمَضَانَ ، ثُمَّ حَجَّ الْبَيْتِ . ثُمَّ أَعْلَمَهُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ . فَلَمَّا فَرَغَ(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ : أَخْبِرْنِي مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ ؟ قَالَ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : نَشَدْتُكَ بِهِ أَهُوَ أَرْسَلَكَ بِمَا أَتَانَا كِتَابُكَ ، وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنْ نَدَعَ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : نَشَدْتُكَ بِهِ ، أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَتَانَا كِتَابُكَ ، وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نُصَلِّيَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، نَشَدْتُكَ بِهِ أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَتَانَا كِتَابُكَ ، وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَصُومَ فِي كُلِّ سَنَةٍ شَهْرًا نَشَدْتُكَ ، أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَتَانَا كِتَابُكَ ، وَأَتَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَحُجَّ إِلَيْهِ فِي ذِي الْحِجَّةِ نَشَدْتُكَ ، أَهُوَ أَمَرَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : هَؤُلَاءِ خَمْسٌ ، وَلَسْتُ أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ ، فَلَمَّا قَفَّا(٥٦)] قَالَ : فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا [وفي رواية : أَنَّكَ(٥٧)] رَسُولُ اللَّهِ ، وَسَأُؤَدِّي هَذِهِ الْفَرَائِضَ [وفي رواية : الْفَرِيضَةَ(٥٨)] [وفي رواية : وَسَأَفْعَلُ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ(٥٩)] [وفي رواية : وَسَأَعْمَلُ بِهَذِهِ الْفَرَائِضِ(٦٠)] ، وَأَجْتَنِبُ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ ، ثُمَّ لَا أَزِيدُ [عَلَيْهَا(٦١)] وَلَا أَنْقُصُ ، قَالَ : ثُمَّ انْصَرَفَ رَاجِعًا [وفي رواية : قَالَ : أَمَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَعْمَلَنَّ بِهَا وَمَنْ أَطَاعَنِي مِنْ قَوْمِي ، ثُمَّ رَجَعَ(٦٢)] إِلَى بَعِيرِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَآلِهِ(٦٣)] وَسَلَّمَ حِينَ وَلَّى : إِنْ يَصْدُقْ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ [وفي رواية : إِنْ صَدَقَ ذُو الْغَدِيرَتَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٦٤)] [وفي رواية : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِهَا(٦٥)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّهُ إِنْ فَعَلَ الَّذِي قَالَ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٦٦)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ(٦٧)] . قَالَ : فَأَتَى [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى(٦٨)] إِلَى بَعِيرِهِ ، فَأَطْلَقَ عِقَالَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ(٦٩)] حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ(٧٠)] ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ : بَأَسَتِ [وفي رواية : وَهُوَ يَسُبُّ(٧١)] اللَّاتُ وَالْعُزَّى [وفي رواية : قَالُوا : مَا وَرَاءَكَ يَا ضِمَامُ ؟ قَالَ : فَجَعَلَ يَسُبُّ اللَّاتَ وَالْعُزَّى(٧٢)] ، قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٧٣)] : مَهْ يَا ضِمَامُ ، اتَّقِ الْبَرَصَ وَالْجُذَامَ [وفي رواية : وَاتَّقِ الْجُذَامَ(٧٤)] ، اتَّقِ [وفي رواية : وَاتَّقِ(٧٥)] الْجُنُونَ [وفي رواية : وَالْجُنُونَ(٧٦)] ، قَالَ : وَيْلَكُمْ إِنَّهُمَا وَاللَّهِ لَا يَضُرَّانِ وَلَا يَنْفَعَانِ [وفي رواية : لا تَضُرَّانِ وَلَا تَنْفَعَانِ(٧٧)] [وفي رواية : وَيْحَكُمْ ، إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي بَاطِلٍ ، وَاللَّهِ إِنْ تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ(٧٨)] ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا اسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ [وَافْتَرَضَ عَلَيْهِ دِينًا(٧٩)] ، وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا [وفي رواية : وَأَنَّكَ(٨٠)] عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِنِّي قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(٨١)] جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِهِ بِمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَنَهَاكُمْ عَنْهُ [وَجِئْتُكُمْ بِالَّذِي هُوَ عَلَيْهِ(٨٢)] ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا أَمْسَى مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَفِي حَاضِرِهِ [وفي رواية : مِنْ حَاضِرَتِهِ(٨٣)] رَجُلٌ وَلَا امْرَأَةٌ إِلَّا مُسْلِمًا . قَالَ : يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٨٤)] : فَمَا سَمِعْنَا بِوَافِدِ قَوْمٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ [بِوَافِدٍ قَطُّ مِثْلَ(٨٥)] ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٦٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٨٤·مسند الدارمي٦٧٦·المعجم الكبير٨١٧٥·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  6. (٦)مسند البزار٥٢٢٥·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٨١٧٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٨١٧٥·
  11. (١١)مسند البزار٥٢٢٥·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  13. (١٣)مسند البزار٥٢٢٥·
  14. (١٤)مسند البزار٥٢٢٥·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٢٧١٠·
  16. (١٦)المعجم الكبير٨١٧٧·المعجم الأوسط٢٧١٠·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١١٣٠٩٥٣·
  17. (١٧)مسند البزار٥٢٢٥·
  18. (١٨)مسند الدارمي٦٧٥·صحيح ابن خزيمة٢٦٢٥·المعجم الكبير٨١٧٧·المعجم الأوسط٢٧١٠·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١١٣٠٩٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٠·مسند البزار٥٢٢٥·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  19. (١٩)مسند الدارمي٦٧٥·صحيح ابن خزيمة٢٦٢٥·
  20. (٢٠)مسند الدارمي٦٧٦·المعجم الكبير٨١٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٠·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·الأحاديث المختارة٤٧٢٤·
  21. (٢١)مسند الدارمي٦٧٥·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٨١٧٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨١٧٦·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٢٧١٠·مسند البزار٥٢٢٥·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٨١٧٥·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٢٧١٠·
  27. (٢٧)مسند الدارمي٦٧٥·المعجم الأوسط٢٧١٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٣·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨١٧٧·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٦٧٥·المعجم الكبير٨١٧٧·المعجم الأوسط٢٧١٠·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٦٧٦·المعجم الكبير٨١٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٠·مسند البزار٥٢٢٥·الأحاديث المختارة٤٧٢٣·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٨١٧٥·
  33. (٣٣)مسند الدارمي٦٧٦·
  34. (٣٤)مسند البزار٥٢٢٥·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  36. (٣٦)مسند الدارمي٦٧٦·المعجم الكبير٨١٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٠·مسند البزار٥٢٢٥·الأحاديث المختارة٤٧٢٣·
  37. (٣٧)الأحاديث المختارة٤٧٢٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٨١٧٧·المعجم الأوسط٢٧١٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٢٤٠·
  40. (٤٠)صحيح ابن خزيمة٢٦٢٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير٨١٧٧·
  42. (٤٢)مسند البزار٥٢٢٥·
  43. (٤٣)مسند البزار٥٢٢٥·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩١١·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  47. (٤٧)مسند الدارمي٦٧٦·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  49. (٤٩)مسند الدارمي٦٧٦·المعجم الكبير٨١٧٥·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٢٧١٠·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٨١٧٧·
  53. (٥٣)مسند الدارمي٦٧٥·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٨١٧٧·المعجم الأوسط٢٧١٠·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٢٧٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٨١٧٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٢٧٢·
  58. (٥٨)مسند الدارمي٦٧٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٢٧٢·
  60. (٦٠)مسند البزار٥٢٢٥·
  61. (٦١)مسند البزار٥٢٢٥·
  62. (٦٢)مسند الدارمي٦٧٥·المعجم الكبير٨١٧٧·المعجم الأوسط٢٧١٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٣·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٨١٧٥·
  65. (٦٥)المعجم الأوسط٢٧١٠·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٨١٧٦·
  67. (٦٧)مسند الدارمي٦٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٥٣·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  69. (٦٩)مسند البزار٥٢٢٥·
  70. (٧٠)مسند البزار٥٢٢٥·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  72. (٧٢)مسند البزار٥٢٢٥·
  73. (٧٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  74. (٧٤)مسند الدارمي٦٧٦·
  75. (٧٥)مسند الدارمي٦٧٦·
  76. (٧٦)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  77. (٧٧)مسند الدارمي٦٧٦·
  78. (٧٨)مسند البزار٥٢٢٥·
  79. (٧٩)مسند البزار٥٢٢٥·
  80. (٨٠)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  81. (٨١)مسند الدارمي٦٧٦·
  82. (٨٢)مسند البزار٥٢٢٥·
  83. (٨٣)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  84. (٨٤)مسند الدارمي٦٧٥٦٧٦·المعجم الكبير٨١٧٥٨١٧٦٨١٧٧·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٥·
  85. (٨٥)مسند البزار٥٢٢٥·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2383
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2383
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَنَشَدْتُكَ(المادة: نشدتك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشَدَ ) ( هـ س ) فِيهِ وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ . يُقَالُ : نَشَدْتُ الضَّالَّةَ فَأَنَا نَاشِدٌ ، إِذَا طَلَبْتَهَا ، وَأَنْشَدْتُهَا فَأَنَا مُنْشِدٌ ، إِذَا عَرَّفْتَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَ لِرَجُلٍ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ : أَيُّهَا النَّاشِدُ ، غَيْرُكَ الْوَاجِدُ . قَالَ ذَلِكَ تَأْدِيبًا لَهُ ، حَيْثُ طَلَبَ ضَالَّتَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ مِنَ النَّشِيدِ : رَفْعُ الصَّوْتِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ ، أَيْ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ ، وَبِالرَّحِمِ . يُقَالُ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ ، وَأَنْشُدُكَ اللَّهَ ، وَبِاللَّهِ ، وَنَاشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ : أَيْ سَأَلْتُكَ وَأَقْسَمْتُ عَلَيْكَ . وَنَشَدْتُهُ نِشْدَةً وَنِشْدَانًا وَمُنَاشَدَةً . وَتَعْدِيَتُهُ إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، إِمَّا لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ : دَعَوْتُ ، حَيْثُ قَالُوا : نَشَدْتُكَ اللَّهَ وَبِاللَّهِ ، كَمَا قَالُوا : دَعَوْتُ زَيْدًا وَبِزَيْدٍ ، أَوْ لِأَنَّهُمْ ضَمَّنُوهُ مَعْنَى : ذَكَّرْتُ . فَأَمَّا أَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ ، فَخَطَأٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ : فَنَشَدْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ الصُّحْبَةَ ، أَيْ طَلَبْتُ مِنْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ : إِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ ، تَقُولُ : نِشْدَكَ اللَّهَ فِينَا . النِّشْدَةُ : مَصْدَرٌ كُمَا ذَكَرْنَا ، وَأَمَّا نِشْدُكَ فَقِيلَ : إِنَّهُ حَذَفَ مِنْهَا التَّاءَ ، وَأَقَامَهَا مُقَامَ الْفِعْلِ .

لسان العرب

[ نشد ] نشد : نَشَدْتُ الضَّالَّةَ إِذَا نَادَيْتَ وَسَأَلْتَ عَنْهَا . ابْنُ سِيدَهْ : نَشَدَ الضَّالَّةَ يَنْشُدُهَا نِشْدَةً وَنِشْدَانًا طَلَبَهَا وَعَرَّفَهَا . وَأَنْشَدَهَا : عَرَّفَهَا ، وَيُقَالُ أَيْضًا : نَشَدْتُهَا إِذَا عَرَّفْتَهَا ، قَالَ أَبُو دُوَادَ : وَيُصِيخُ أَحْيَانًا كَمَا اسْـ ـتَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ أَضَلَّ أَيْ ضَلَّ لَهُ شَيْءٌ فَهُوَ يَنْشُدُهُ . قَالَ : وَيُقَالُ فِي النَّاشِدِ : إِنَّهُ الْمُعَرِّفُ . قَالَ شَمِرٌ : وَرُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ الضِّبِّيِّ أَنَّهُ قَالَ : زَعَمُوا أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِابْنَتِهَا : احْفَظِي بِنْتَكِ مِمَّنْ لَا تَنْشُدِينَ ، أَيْ لَا تَعْرِفِينَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَعْجَبُ مِنْ قَوْلِ أَبِي دُوَادَ : كَمَا اسْتَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ ، قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ هَذَا وَغَيْرَهُ أَرَادَ بِالنَّاشِدِ أَيْضًا رَجُلًا قَدْ ضَلَّتْ دَابَّتُهُ ، فَهُوَ يَنْشُدُهَا أَيْ يَطْلُبُهَا لِيَتَعَزَّى بِذَلِكَ ، وَأَمَّا ابْنُ الْمُظَفَّرِ فَإِنَّهُ جَعَلَ النَّاشِدَ الْمُعَرِّفَ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ : وَهَذَا مِنْ عَجِيبِ كَلَامِهِمْ أَنْ يَكُونَ النَّاشِدُ الطَّالِبَ وَالْمُعَرِّفَ جَمِيعًا ، وَقِيلَ : أَنْشَدَ الضَّالَّةَ اسْتَرْشَدَ عَنْهَا وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : النَّاشِدُ هُنَا الْمُعَرِّفُ ، قَالَ : وَقِيلَ الطَّالِبُ ؛ لِأَنَّ الْمُضِلَّ يَشْتَهِي أَنْ يَجِدَ مُضِلًّا مِثْلَهُ لِيَتَعَزَّى بِهِ ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمُ الثَّكْلَى تُحِبُّ الثَّكْلَى . وَالنَّاشِدُونَ : الَّذِينَ يَنْشُدُونَ الْإِبِلَ وَيَطْلُبُونَ الضَّوَالَّ فَيَأْخُذُونَهَا وَيَحْبِسُونَهَا عَلَى أَرْبَابِهَا ، قَالَ ابْنُ عُرْسٍ : عِشْ

حَوَاشِي(المادة: حواشي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَشَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ خُذْ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ هِيَ صِغَارُ الْإِبِلِ ، كَابْنِ الْمَخَاضِ ، وَابْنِ اللَّبُونِ ، وَاحِدُهَا حَاشِيَةٌ . وَحَاشِيَةُ كُلِّ شَيْءٍ جَانِبُهُ وَطَرَفُهُ . وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ اتَّقِ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي حَاشِيَةِ الْمَقَامِ أَيْ جَانِبِهِ وَطَرَفِهِ ، تَشْبِيهًا بِحَاشِيَةِ الثَّوْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَنَزَلْتُ مِنَ الْكَلَأِ الْحَاشِيَةَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَا لِي أَرَاكِ حَشْيَاءَ رَابِيَةً أَيْ مَا لَكَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكَ الْحَشَا ، وَهُوَ الرَّبْوُ وَالنَّهِيجُ الَّذِي يَعْرِضُ لِلْمُسْرِعِ فِي مَشْيِهِ ، وَالْمُحْتَدِّ فِي كَلَامِهِ مِنِ ارْتِفَاعِ النَّفَسِ وَتَوَاتُرِهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ حَشٍ وَحَشْيَانٌ ، وَامْرَأَةٌ حَشِيَةٌ وَحَشْيَا . وَقِيلَ : أَصْلُهُ مِنْ إِصَابَةِ الرَّبْوِ حَشَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتَيْ " الْحُشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ " إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَحَاشِي النِّسَاءِ حَرَامٌ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَهِيَ جَمْعُ مِحْشَاةٍ : لِأَسْفَلِ مَوَاضِعِ الطَّعَامِ مِنَ الْأَمْعَاءِ ، فَكَنَّى

لسان العرب

[ حشا ] حشا : الْحَشَى : مَا دُونَ الْحِجَابِ مِمَّا فِي الْبَطْنِ كُلِّهِ مِنَ الْكَبِدِ وَالطِّحَالِ وَالْكَرِشِ ، وَمَا تَبِعَ ذَلِكَ حَشًى كُلُّهُ . وَالْحَشَى : ظَاهِرُ الْبَطْنِ وَهُوَ الْحِضْنُ ؛ وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : هَضِيمُ الْحَشَى مَا الشَّمْسُ فِي يَوْمِ دَجْنِهَا وَيُقَالُ : هُوَ لَطِيفُ الْحَشَى إِذَا كَانَ أَهْيَفَ ضَامِرَ الْخَصْرِ . وَتَقُولُ : حَشَوْتُهُ سَهْمًا إِذَا أَصَبْتَ حَشَاهُ ، وَقِيلَ : الْحَشَى مَا بَيْنَ ضِلَعِ الْخَلْفِ الَّتِي فِي آخِرِ الْجَنْبِ إِلَى الْوَرِكِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْحَشَى مَا بَيْنَ آخِرِ الْأَضْلَاعِ إِلَى رَأْسِ الْوَرِكِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالشَّافِعِيُّ سَمَّى ذَلِكَ كُلَّهُ حِشْوَةً ، قَالَ : وَنَحْوَ ذَلِكَ حَفِظْتُهُ عَنِ الْعَرَبِ ، تَقُولُ لِجَمِيعِ مَا فِي الْبَطْنِ حِشْوَةٌ ، مَا عَدَا الشَّحْمَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْحِشْوَةِ ، وَإِذَا ثَنَّيْتَ قُلْتَ حَشَيَانِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَشَى مَا اضْطَمَّتْ عَلَيْهِ الضُّلُوعُ ؛ وَقَوْلُ الْمُعَطَّلِ الْهُذَلِيِّ : يَقُولُ الَّذِي أَمْسَى إِلَى الْحَزْنِ أَهْلُهُ : بِأَيِّ الْحَشَى أَمْسَى الْخَلِيطُ الْمُبَايِنُ ؟ يَعْنِي النَّاحِيَةَ . التَّهْذِيبُ : إِذَا اشْتَكَى الرَّجُلُ حَشَاهُ وَنَسَاهُ فَهُوَ حَشٍ وَنَسٍ ، وَالْجَمْعُ أَحْشَاءٌ . الْجَوْهَرِيُّ : حِشْوَةُ الْبَطْنِ وَحُشْوَتُهُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، أَمْعَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : ( ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتِي ) الْحُشْوَةُ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . وَفِي مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ : إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ . الْأَصْمَعِيُّ : الْحُشْوَةُ مَوْضِعُ الطَّعَامِ وَفِيهِ الْأَحْش

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ قُدُومُ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا عَنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَبَعَثَ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ ، يُقَالُ لَهُ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ . [ سُؤَالُهُ الرَّسُولَ أَسْئِلَةً ثُمَّ إسْلَامُهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُبْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ عَنْ كُرَيْبٍ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : بَعَثَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرِ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَافِدًا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ ، وَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ ؛ وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلًا جَلْدًا أَشْعَرَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَيّكُمْ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . قَالَ : أَمُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ قَالَ : يَا بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إنِّي سَائِلُكَ وَمُغَلَّظٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَلَا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ ، قَالَ : لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي ، فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ . قَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ إلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ ، آللَّهُ بَعَثَكَ إلَيْنَا رَسُولًا ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ؛ قَالَ : فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ إلَهَكَ وَإِلَهَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ ، وَإِلَهَ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 370 ) بَابُ الرُّخْصَةِ فِي قَسْمِ الْمَرْءِ صَدَقَتَهُ مِنْ غَيْرِ دَفْعِهَا إِلَى الْوَالِي ، قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ . 2625 2383 2383 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُوسَى بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : جَاءَ [ رَجُلٌ ] إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا غُلَامَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : " وَعَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث