حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحفف

حفتهم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٠٨
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَفَفَ

    ( حَفَفَ ) * فِي حَدِيثِ أَهْلِ الذِّكْرِ " فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ " أَيْ يَطُوفُونَ بِهِمْ وَيَدُورُونَ حَوْلَهُمْ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ " . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ حَفَّنَا أَوْ رَفَّنَا فَلْيَقْتَصِدْ " أَيْ مَنْ مَدَحَنَا فَلَا يَغْلُوَنَّ فِيهِ . وَالْحَفَّةُ : الْكَرَامَةُ التَّامَّةُ . ( هـ ) وَفِيهِ " ظَلَّلَ اللَّهُ مَكَانَ الْبَيْتِ غَمَامَةً ، فَكَانَتْ حِفَافَ الْبَيْتِ " أَيْ مُحْدِقَةً بِهِ . وَحِفَافَا الْجَبَلِ : جَانِبَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَ أَصْلَعَ ، لَهُ حِفَافٌ " هُوَ أَنْ يَنْكَشِفَ الشَّعَرُ عَنْ وَسَطِ رَأْسِهِ وَيَبْقَى مَا حَوْلَهُ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمْ يَشْبَعْ مِنْ طَعَامٍ إِلَّا عَلَى حَفَفٍ " الْحَفَفُ : الضِّيقُ وَقِلَّةُ الْمَعِيشَةِ . يُقَالُ : أَصَابَهُ حَفَفٌ وَحُفُوفٌ . وَحَفَّتِ الْأَرْضُ إِذَا يَبِسَ نَبَاتُهَا : أَيْ لَمْ يَشْبَعْ إِلَّا وَالْحَالُ عِنْدَهُ خِلَافُ الرَّخَاءِ وَالْخِصْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لَهُ وَفْدُ الْعِرَاقِ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَلَغَ سِنًّا وَهُوَ حَافُّ الْمَطْعَمِ " أَيْ يَابِسُهُ وَقَحِلُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا فَقَالَ : كَيْفَ وَجَدْتَ أَبَا عُبَيْدَةَ ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ حُفُوفًا " أَيْ ضِيقَ عَيْشٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " بَلَغَ مُعَاوِيَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ حَفَّفَ وَجُهِدَ " أَيْ قَلَّ مَالُهُ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٦٨
    حَرْفُ الْحَاءِ · حفف

    [ حفف ] حفف : حَفَّ الْقَوْمُ بِالشَّيْءِ وَحَوَالَيْهِ يَحُفُّونَ حَفًّا وَحَفُّوهُ وَحَفَّفُوهُ : أَحْدَقُوا بِهِ وَأَطَافُوا به وَعَكَفُوا وَاسْتَدَارُوا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : حَفَّ الْقَوْمُ بِسَيِّدِهِمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ قَالَ الزَّجَّاجُ : جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ مَعْنَى حَافِّينَ مُحْدِقِينَ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَبَيْضَةِ أُدْحِيٍّ بِمَيْتِ خَمِيلَةٍ يُحَفِّفُهَا جَوْنٌ بِجُؤْجُئِهِ صَعْلُ وَقَوْلُهُ : إِبْلُ أَبِي الْحَبْحَابِ إِبْلٌ تُعْرَفُ يَزِينُهَا مُحَفَّفٌ مُوَقَّفُ الْمُحَفَّفُ : الضَّرْعُ الْمُمْتَلِئُ الَّذِي لَهُ جَوَانِبُ كَأَنَّ جَوَانِبَهُ حَفَّفَتْهُ أَيْ حَفَّتْ بِهِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مُجَفَّفٌ ، يُرِيدُ ضَرْعًا كَأَنَّهُ جُفٌّ ، وَهُوَ الْوَطْبُ الْخَلَقُ . وَحَفَّهُ بِالشَّيْءِ يَحُفُّهُ كَمَا يُحَفُّ الْهَوْدَجُ بِالثِّيَابِ ، وَكَذَلِكَ التَّحْفِيفُ . وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الذِّكْرِ : فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ أَيْ يَطُوفُونَ بِهِمْ وَيَدُورُونَ حَوْلَهُمْ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ظَلَّلَ اللَّهُ مَكَانَ الْبَيْتِ غَمَامَةً فَكَانَتْ حِفَافَ الْبَيْتِ أَيْ مُحْدِقَةً بِهِ . وَالْمِحَفَّةُ : رَحْلٌ يُحَفُّ بِثَوْبٍ ثُمَّ تَرْكَبُ فِيهِ الْمَرْأَةُ ، وَقِيلَ : الْمِحَفَّةٌ مَرْكَبٌ كَالْهَوْدَجِ إِلَّا أَنَّ الْهَوْدَجَ يُقَبَّبُ وَالْمِحَفَّةُ لَا تُقَبَّبُ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : سُمِّيَتْ بِهَا ؛ لِأَنَّ الْخَشَبَ يَحُفُّ بِالْقَاعِدِ فِيهَا أَيْ يُحِيطُ بِهِ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ ، وَقِيلَ : الْمِحَفَّةُ مَرْكَبٌ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ . وَالْحَفَفُ : الْجَمْعُ ، وَقِيلَ : قِلَّةُ الْمَأْكُولِ وَكَثْرَةُ الْأَكَلَةِ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ أَنْ تَكُونَ الْعِيَالُ مِثْلَ الزَّادِ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ الضِّيقُ فِي الْمَعَاشِ ، وَقَالَتِ امْرَأَةٌ : خَرَجَ زَوْجِي وَيَتِمَ وَلَدِي فَمَا أَصَابَهُمْ حَفَفٌ وَلَا ضَفَفٌ ، قَالَ : فَالْحَفَفُ الضِّيقُ ، وَالضَّفَفُ أَنْ يَقِلَّ الطَّعَامُ وَيَكْثُرَ آكِلُوهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مِقْدَارُ الْعِيَالِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْحَفَفُ الْكَفَافُ مِنَ الْمَعِيشَةِ . وَأَصَابَهُمْ حَفَفٌ مِنَ الْعَيْشِ أَيْ شِدَّةٌ ، وَمَا رُئِيَ عَلَيْهِمْ حَفَفٌ وَلَا ضَفَفٌ أَيْ أَثَرُ عَوَزٍ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْحَفَفَ عَيْشُ سُوءٍ وَقِلَّةُ مَالٍ ، وَأُولَئِكَ قَوْمٌ مَحْفُوفُونَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، لَمْ يَشْبَعْ مِنْ طَعَامٍ إِلَّا عَلَى حَفَفٍ ؛ الْحَفَفُ : الضِّيقُ وَقِلَّةُ الْمَعِيشَةِ أَيْ لَمْ يَشْبَعْ إِلَّا وَالْحَالُ عِنْدَهُ خِلَافُ الرَّخَاءِ وَالْخِصْبِ . وَطَعَامٌ حَفَفٌ : قَلِيلٌ . وَمَعِيشَةٌ حَفَفٌ : ضَنْكٌ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ لَهُ وَفْدُ الْعِرَاقِ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَلَغَ سِنًّا وَهُوَ حَافُّ الْمَطْعَمِ أَيْ يَابِسُهُ وَقَحِلُهُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا فَقَالَ : كَيْفَ وَجَدْتَ أَبَا عُبَيْدَةَ ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ حُفُوفًا أَيْ ضِيقَ عَيْشٍ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ حَفَّفَ وَجُهِدَ أَيْ قَلَّ مَالُهُ . الْأَصْمَعِيُّ : أَصَابَهُمْ مِنَ الْعَيْشِ ضَفَفٌ وَحَفَفٌ وَقَشَفٌ ، كُلُّ هَذَا مِنْ شِدَّةِ الْعَيْشِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الضَّفَفُ الْقِلَّةُ وَالْحَفَفُ الْحَاجَةُ ، وَيُقَالُ : الضَّفَفُ وَالْحَفَفُ وَاحِدٌ ؛ وَأَنْشَدَ : هَدِيَّةٌ كَانَتْ كَفَافًا حَفَفَا لَا تَبْلُغُ الْجَارَ وَمَنْ تَلَطَّفَا قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : الضَّفَفُ أَنْ تَكُونَ الْأَكَلَةُ أَكْثَرَ مِنْ مِقْدَارِ الْمَالِ ، وَالْحَفَفُ أَنْ تَكُونَ الْأَكَلَةُ بِمِقْدَارِ الْمَالِ . قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا أَكَلَ كَانَ مَنْ يَأْكُلُ مَعَهُ أَكْثَرَ عَدَدًا مِنْ قَدْرِ مَبْلَغِ الْمَأْكُولِ وَكَفَافِهِ ، قَالَ : وَمَعْنَى قَوْلِهِ : وَمَنْ تَلَطَّفَا ؛ أَيْ مَنْ بَرَّنَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا مَا نَبَرُّهُ . وَمَا عِنْدَ فُلَانٍ إِلَا حَفَفٌ مِنَ الْمَتَاعِ ، وَهُوَ الْقُوتُ الْقَلِيلُ . وَحَفَّتْهُمُ الْحَاجَةُ تَحُفُّهُمْ حَفًّا شَدِيدًا إِذَا كَانُوا مَحَاوِيجَ . وَعِنْدَهُ حَفَّةٌ مِنْ مَتَاعٍ أَوْ مَالٍ أَيْ قُوتٌ قَلِيلٌ لَيْسَ فِيهِ فَضْلٌ عَنْ أَهْلِهِ . وَكَانَ الطَّعَامُ حِفَافَ مَا أَكَلُوا أَيْ قَدْرَهُ . وَوُلِدَ لَهُ عَلَى حَفَفٍ أَيْ عَلَى حَاجَةٍ إِلَيْهِ ؛ هَذِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ مَا يَحُفُّهُمْ إِلَى ذَلِكَ إِلَّا الْحَاجَةُ يُرِيدُ مَا يَدْعُوهُمْ وَمَا يُحْوِجُهُمْ . وَالِاحْتِفَافُ : أَكْلُ جَمِيعِ مَا فِي الْقِدْرِ ، وَالِاشْتِفَافُ : شُرْبُ جَمِيعِ مَا فِي الْإِنَاءِ . وَالْحُفُوفُ : الْيُبْسُ مِنْ غَيْرِ دَسَمٍ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : قَالَتْ سُلَيْمَى أَنْ رَأَتْ حُفُوفِي مَعَ اضْطِرَابِ اللَّحْمِ وَالشُّفُوفِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : حَفَّ رَأْسُهُ يَحِفُّ حُفُوفًا وَأَحْفَفْتُهُ أَنَا . وَسَوِيقٌ حَافٌّ : يَابِسٌ غَيْرُ مَلْتُوتٍ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا لَمْ يُلَتَّ بِسَمْنٍ وَزَيْتٍ . وَحَفَّتْ أَرْضُنَا تَحِفُّ حُفُوفًا : يَبِسَ بَقْلُهَا . وَحَفَّ بَطْنُ الرَّجُلِ : لَمْ يَأْكُلْ دَسَمًا وَلَا لَحْمًا فَيَبِسَ . وَيُقَالُ : حَفَّتِ الثَّرِيدَةُ إِذَا يَبِسَ أَعْلَاهَا فَتَشَقَّقَتْ . وَفَرَسٌ قَفِرٌ حَافٌّ : لَا يَسْمَنُ عَلَى الضَّبُعَةِ . وَحَفَّ رَأْسَهُ وَشَارِبَهُ يَحُفُّ حَفًّا أَيْ أَحْفَاهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَحَفَّ اللِّحْيَةَ يَحُفُّهَا حَفًّا : أَخَذَ مِنْهَا ، وَحَفَّهُ يَحُفُّهُ حَفًّا : قَشَّرَهُ ، وَالْمَرْأَةُ تَحُفُّ وَجْهَهَا حَفًّا وَحِفَافًا : تُزِيلُ عَنْهُ الشَّعْرَ بِالْمُوسَى وَتَقْشُرُهُ ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ . وَاحْتَفَّتِ الْمَرْأَةُ وَأَحَفَّتْ وَهِيَ تَحْتَفُّ : تَأْمُرُ مَنْ يَحُفُّ شَعْرَ وَجْهِهَا نَتْفًا بِخَيْطَيْنِ ، وَهُوَ مِنَ الْقَشْرِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الشَّعْرِ الْحُفَافَةُ ، وَقِيلَ : الْحُفَافَةُ مَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٣)
مَداخِلُ تَحتَ حفف
يُذكَرُ مَعَهُ