حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 2945
3210
باب

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى ج٥ / ص٦١مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَا قَعَدَ قَوْمٌ فِي مَسْجِدٍ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • أبو زرعة الرازي

    منهم من يقول الأعمش عن رجل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح عن رجل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

    صحيح
  • المباركفوري

    في رواية أسباط هذه انقطاع بين الأعمش وأبي صالح

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن دقيق العيد
    هو على شرطهما
  • ابن حزم
    صححه
  • الدارقطني
    وهو الصواب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    محمود بن غيلان المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 21) برقم: (6679) ، (8 / 21) برقم: (6680) ، (8 / 71) برقم: (6951) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 300) برقم: (837) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 292) برقم: (536) ، (11 / 403) برقم: (5034) ، (11 / 405) برقم: (5035) ، (11 / 425) برقم: (5050) والحاكم في "مستدركه" (2 / 45) برقم: (2304) ، (4 / 383) برقم: (8251) ، (4 / 383) برقم: (8252) والنسائي في "الكبرى" (6 / 465) برقم: (7261) ، (6 / 465) برقم: (7262) ، (6 / 466) برقم: (7265) ، (6 / 466) برقم: (7263) ، (6 / 466) برقم: (7264) وأبو داود في "سننه" (3 / 290) برقم: (3458) ، (4 / 442) برقم: (4931) والترمذي في "جامعه" (3 / 95) برقم: (1504) ، (3 / 487) برقم: (2066) ، (5 / 60) برقم: (3210) وابن ماجه في "سننه" (1 / 152) برقم: (231) ، (3 / 318) برقم: (2280) ، (3 / 492) برقم: (2504) ، (3 / 579) برقم: (2634) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 27) برقم: (11247) ، (6 / 27) برقم: (11250) ، (6 / 27) برقم: (11248) ، (6 / 27) برقم: (11251) وأحمد في "مسنده" (2 / 1669) برقم: (8016) ، (2 / 1898) برقم: (9121) ، (2 / 1938) برقم: (9323) ، (2 / 2165) برقم: (10586) ، (2 / 2199) برقم: (10769) ، (2 / 2216) برقم: (10854) ، (3 / 1564) برقم: (7503) ، (3 / 1565) برقم: (7507) ، (3 / 1614) برقم: (7775) والطيالسي في "مسنده" (4 / 174) برقم: (2554) ، (4 / 183) برقم: (2566) والبزار في "مسنده" (15 / 374) برقم: (8972) ، (16 / 67) برقم: (9112) ، (16 / 75) برقم: (9130) ، (16 / 76) برقم: (9131) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 227) برقم: (19011) ، (10 / 228) برقم: (19012) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 528) برقم: (27097) ، (13 / 529) برقم: (27098) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 314) برقم: (6224) والطبراني في "الكبير" (5 / 118) برقم: (4806) والطبراني في "الأوسط" (1 / 63) برقم: (180) ، (1 / 217) برقم: (712) ، (2 / 86) برقم: (1334) ، (2 / 269) برقم: (1954) ، (4 / 385) برقم: (4510) ، (6 / 18) برقم: (5671) ، (9 / 98) برقم: (9249)

الشواهد36 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٥٦٤) برقم ٧٥٠٣

مَنْ نَفَّسَ [وفي رواية : فَرَّجَ(١)] [وفي رواية : وَسَّعَ(٢)] عَنْ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : مُسْلِمٍ(٣)] [وفي رواية : مَكْرُوبٍ(٤)] كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ [وفي رواية : مَنْ نَفَّسَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْمُسْلِمِ فِي(٥)] الدُّنْيَا نَفَّسَ [وفي رواية : فَرَّجَ(٦)] [وفي رواية : وَسَّعَ(٧)] اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ(٨)] [وفي رواية : جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُعْبَتَيْنِ مِنْ نُورٍ عَلَى الصِّرَاطِ يَسْتَضِيءُ بِضَوْئِهِمَا عَالَمٌ لَا يُحْصِيهِمْ إِلَّا رَبُّ الْعِزَّةِ(٩)] ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا [وفي رواية : أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ(١٠)] [وفي رواية : عَوْرَةَ مُسْلِمٍ(١١)] سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ [وفي رواية : فِي الْآخِرَةِ(١٢)] [وفي رواية : سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ فِي الْآخِرَةِ(١٣)] ، [وفي رواية : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَا أَدْرِي أَرَفَعَهُ أَمْ لَا ، قَالَ : مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللَّهُ(١٤)] [وفي رواية : لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٥)] وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَاللَّهُ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَزَالُ(١٦)] [وفي رواية : لَا يَزَالُ اللَّهُ(١٧)] فِي عَوْنِ [وفي رواية : حَاجَةِ(١٨)] الْعَبْدِ [وفي رواية : الْمَرْءِ(١٩)] مَا كَانَ [وفي رواية : مَا دَامَ(٢٠)] الْعَبْدُ فِي عَوْنِ [وفي رواية : حَاجَةِ(٢١)] أَخِيهِ . وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَا اجْتَمَعَ [وفي رواية : قَعَدَ(٢٢)] قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ [وفي رواية : فِي مَسْجِدٍ(٢٣)] ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ [وفي رواية : فَيَتَدَارَسُونَهُ(٢٤)] بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، [وفي رواية : إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ(٢٥)] وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَنْ عِنْدَهُ . وَمَنْ أَبْطَأَ [وفي رواية : بَطَّأَ(٢٦)] بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَقَالَ نَادِمًا بَيْعَتَهُ(٢٧)] [وفي رواية : مَنْ أَقَالَ عَثْرَةً(٢٨)] [، أَقَالَ اللَّهُ عَثْرَتَهُ(٢٩)] [وفي رواية : نَفْسَهُ(٣٠)] [وفي رواية : أَقَالَهُ اللَّهُ(٣١)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٥٣٦·المعجم الأوسط١٨٠٤٥١٠·السنن الكبرى٧٢٦٣٧٢٦٤·
  2. (٢)مسند أحمد٧٧٧٥·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٩٣١·جامع الترمذي١٥٠٤٢٠٦٦·سنن ابن ماجه٢٣١·مسند أحمد٧٧٧٥·صحيح ابن حبان٥٣٦·المعجم الأوسط١٨٠١٣٣٤٩٢٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٩٨·مصنف عبد الرزاق١٩٠١١١٩٠١٢·مسند البزار٩١٣٠·مسند الطيالسي٢٥٦٦·السنن الكبرى٧٢٦٣٧٢٦٥٧٢٦٦·
  4. (٤)مسند أحمد٧٧٧٥·
  5. (٥)المعجم الأوسط١٣٣٤٩٢٤٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥٣٦·المعجم الأوسط١٨٠٤٥١٠·السنن الكبرى٧٢٦٣٧٢٦٤·
  7. (٧)مسند أحمد٧٧٧٥·
  8. (٨)جامع الترمذي١٥٠٤·مسند أحمد١٠٥٨٦١٠٧٦٩·المعجم الأوسط١٣٣٤١٩٥٤٩٢٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٩٨·مسند البزار٩١٣١·مسند الطيالسي٢٥٦٦·السنن الكبرى٧٢٦٢٧٢٦٣٧٢٦٥·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٥١٠·
  10. (١٠)السنن الكبرى٧٢٦٣·
  11. (١١)مسند أحمد٧٧٧٥·المعجم الأوسط١٨٠١٣٣٤٩٢٤٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٧٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٩٧·مصنف عبد الرزاق١٩٠١١·السنن الكبرى٧٢٦٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٧٧٧٥·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق١٩٠١٢·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٦٨٠·مسند أحمد٩١٢١٩٣٢٣·المستدرك على الصحيحين٨٢٥٢·
  16. (١٦)مسند البزار٩١١٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٨٠٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٨٠٦·المعجم الأوسط١٨٠·السنن الكبرى٧٢٦٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٧٧٧٥·المعجم الأوسط٥٦٧١·مسند البزار٩١١٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٨٠٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير٤٨٠٦·المعجم الأوسط١٨٠·السنن الكبرى٧٢٦٤·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٢١٠·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٢١٠·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢٣١·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٢٣١·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٦٩٥١·مسند البزار٩١٣٠·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٥٠٣٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد٧٥٠٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٥٠٣٤·مسند البزار٨٩٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٣٠٤·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى١١٢٥١·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٤٥٨·سنن ابن ماجه٢٢٨٠·مسند أحمد٧٥٠٧·صحيح ابن حبان٥٠٣٥·سنن البيهقي الكبرى١١٢٤٧١١٢٤٨١١٢٥٠١١٢٥١·مسند البزار٩١٣٢·شرح مشكل الآثار٦٢٢٤·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٦٧٩٦٦٨٠٦٩٥١·سنن أبي داود٤٩٣١·جامع الترمذي٢٠٦٦٣٢١٠·سنن ابن ماجه٢٣١٢٢٨٠·مسند أحمد٧٥٠٣٧٥٠٧٨٠١٦٩١٢١٩٣٢٣١٠٨٥٤·صحيح ابن حبان٥٣٦٥٠٣٤٥٠٣٥·المعجم الأوسط١٨٠٧١٢٤٥١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٩٧٢٧٠٩٨·سنن البيهقي الكبرى١١٢٤٨١١٢٥٠١١٢٥١·مسند البزار٨٩٧٢٩١٣٠٩١٣١٩١٣٢·مسند الطيالسي٢٥٥٤٢٥٦٦·السنن الكبرى٧٢٦١٧٢٦٤·المستدرك على الصحيحين٨٢٥١٨٢٥٢·شرح مشكل الآثار٦٢٢٤·
مقارنة المتون207 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي2945
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
نَفَّسَ(المادة: نفس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي لِأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ قِيلَ : عَنَى بِهِ الْأَنْصَارَ ; لِأَنَّ اللَّهَ نَفَّسَ بِهِمُ الْكَرْبَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُمْ يَمَانُونَ ; لِأَنَّهُمْ مِنَ الْأَزْدِ . وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ نَفَسِ الْهَوَاءِ الَّذِي يَرُدُّهُ التَّنَفُّسُ إِلَى الْجَوْفِ فَيُبْرِدُ مِنْ حَرَارَتِهِ وَيُعَدِّلُهَا ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرِّيحِ الَّذِي يَتَنَسَّمُهُ فَيَسْتَرْوِحُ إِلَيْهِ ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرَّوْضَةِ ، وَهُوَ طِيبُ رَوَائِحِهَا ، فَيَتَفَرَّجُ بِهِ عَنْهُ . يُقَالُ : أَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَاعْمَلْ وَأَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ عُمْرِكَ : أَيْ فِي سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ ، قَبْلَ الْمَرَضِ وَالْهَرَمِ وَنَحْوِهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ . يُرِيدُ بِهَا أَنَّهَا تُفَرِّجُ الْكَرْبَ ، وَتُنْشِئُ السَّحَابَ ، وَتَنْشُرُ الْغَيْثَ ، وَتُذْهِبُ الْجَدْبَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّفَسُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، مِنْ نَفَّسَ يُنَفِّسُ تَنْفِيسًا وَنَفَسًا ، كَمَا يُقَالُ : فَرَّجَ يُفَرِّجُ تَفْرِيجًا وَفَرَجًا ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَجِدُ تَنْفِيسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، وَإِنَّ الرِّيحَ مِنْ تَنْفِيسِ الرَّحْمَنِ بِهَا عَنِ الْمَكْرُوبِينَ . قَالَ الْعُتْبِيُّ : هَجَمْتُ عَلَى وَادٍ خَصِيبٍ وَأَهْلُهُ مُصْفَرَّةٌ أَلْوَانُهُمْ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : لَيْسَ لَنَا رِيحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1004297" نوع=

لسان العرب

[ نفس ] نفس : النَّفْسُ : الرُّوحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الْكِتَابِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : النَّفْسُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدِهِمَا قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْسُ فُلَانٍ أَيْ رُوحُهُ ، وَفِي نَفْسِ فُلَانٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيْ فِي رُوعِهِ ، وَالضَّرْبُ الْآخَرُ مَعْنَى النَّفْسِ فِيهِ مَعْنَى جُمْلَةِ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتِهِ ، تَقُولُ : قَتَلَ فُلَانٌ نَفْسَهُ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ أَيْ أَوْقَعَ الْإِهْلَاكَ بِذَاتِهِ كُلِّهَا وَحَقِيقَتِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْفُسٌ وَنُفُوسٌ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ فِي مَعْنَى النَّفْسِ الرُّوحِ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ وَلَيْسَ لِأَبِي خِرَاشٍ كَمَا زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَقَوْلُهُ نَجَا سَالِمٌ وَلَمْ يَنْجُ كَقَوْلِهِمْ أَفْلَتَ فُلَانٌ وَلَمْ يُفْلِتْ إِذَا لَمْ تُعَدَّ سَلَامَتُهُ سَلَامَةً ، وَالْمَعْنَى فِيهِ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفِهِ وَمِئْزَرِهِ وَانْتِصَابُ الْجَفْنِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ أَيْ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ ، وَجَفْنُ السَّيْفِ مُنْقَطِعٌ مِنْهُ ، وَالنَّفْسُ هَاهُنَا الرُّوحُ كَمَا ذُكِرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : فَاظَتْ نَفْسُهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : كَادَتِ النَّفْسُ أَنْ تَفِيظَ عَلَيْهِ إِذَا ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ وَبُرُودِ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : النَّفْسُ الرُّوحُ ، وَالنَّفْسُ مَا يَكُو

يَلْتَمِسُ(المادة: يلتمس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَسَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُلَامَسَةِ ، هُوَ أَنْ يَقُولَ : إِذَا لَمَسْتَ ثَوْبِي أَوْ لَمَسْتُ ثَوْبَكَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَلْمِسَ الْمَتَاعَ مِنْ وَرَاءِ ثَوْبٍ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ يُوَقِّعُ الْبَيْعَ عَلَيْهِ . نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ غَرَرٌ ، أَوْ لِأَنَّهُ تَعْلِيقٌ أَوْ عُدُولٌ عَنِ الصِّيغَةِ الشَّرْعِيَّةِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُجْعَلَ اللَّمْسُ بِاللَّيْلِ قَاطِعًا لِلْخِيَارِ ، وَيَرْجِعُ ذَلِكَ إِلَى تَعْلِيقِ اللُّزُومِ ، وَهُوَ غَيْرُ نَافِذٍ . ( س ) وَفِيهِ اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرِ ، فَإِنَّهُمَا يَلْمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ ، أَيْ : يَخْطِفَانِ وَيَطْمِسَانِ . وَقِيلَ : لَمَسَ عَيْنَهُ وَسَمَلَ بِمَعْنًى . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمَا يَقْصِدَانِ الْبَصَرَ بِاللَّسْعِ . وَفِي الْحَيَّاتِ نَوْعٌ يُسَمَّى النَّاظِرَ ، مَتَى وَقَعَ نَظَرُهُ عَلَى عَيْنِ إِنْسَانٍ مَاتَ سَاعَتَهُ . وَنَوْعٌ آخَرُ إِذَا سَمِعَ إِنْسَانٌ صَوْتَهُ مَاتَ . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ عَنِ الشَّابِّ الْأَنْصَارِيِّ الَّذِي طَعَنَ الْحَيَّةَ بِرُمْحِهِ ، فَمَاتَتْ وَمَاتَ الشَّابُّ مِنْ سَاعَتِهِ . * وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَقَالَ : فَارِقْهَا ، قِيلَ : هُوَ إِجَابَتُهَا لِمَنْ أَرَادَهَا . وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ : فَاسْتَمْتِعْ بِهَا : أَيْ : لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا

لسان العرب

[ لمس ] لمس : اللَّمْسُ : الْجَسُّ ، وَقِيلَ : اللَّمْسُ الْمَسُّ بِالْيَدِ ، لَمَسَهُ يَلْمِسُهُ وَيَلْمُسُهُ لَمْسًا وَلَامَسَهُ . وَنَاقَةٌ لَمُوسٌ : شُكَّ فِي سَنَامِهَا أَبِهَا طِرْقٌ أَمْ لَا فَلُمِسَ ، وَالْجَمْعُ لُمْسٌ . وَاللَّمْسُ : كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ، لَمَسَهَا يَلْمِسُهَا وَلَامَسَهَا ، وَكَذَلِكَ الْمُلَامَسَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ ، وَقُرِئَ : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ؛ وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُمَا قَالَا : الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَفِيهَا الْوُضُوءُ . وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : اللَّمْسُ وَاللِّمَاسُ وَالْمُلَامَسَةُ كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ ؛ وَمِمَّا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِهِ قَوْلُ الْعَرَبِ فِي الْمَرْأَةِ تُزَنُّ بِالْفُجُورِ : هِيَ لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ : إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ ، فَأَمَرَهُ بِتَطْلِيقِهَا ؛ أَرَادَ أَنَّهَا لَا تَرُدُّ عَنْ نَفْسِهَا كُلَّ مَنْ أَرَادَ مُرَاوَدَتَهَا عَنْ نَفْسِهَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا أَيْ لَا تُمْسِكْهَا إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَقْضِي مُتْعَةَ النَّفْسِ مِنْهَا وَمِنْ وَطَرِهَا ، وَخَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْ أَوْجَبَ عَلَيْهِ طَلَاقَهَا أَنْ تَتُوقَ نَفْسُهُ إِلَيْهَا فَيَقَعَ فِي الْحَرَامِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ أَنَّهَا تُعْطِي مِنْ مَالِهِ مَنْ يَطْلُبُ مِنْهَا ، قَالَ : وَهَذَا أَشْبَهُ ، قَالَ أَحْمَدُ : لَمْ يَكُنْ لِيَأْمُرَهُ بِإِمْسَاكِهَا وَهِيَ تَف

السَّكِينَةُ(المادة: السكينة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ

لسان العرب

[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق

وَغَشِيَتْهُمُ(المادة: غشيتهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَشَا ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْعَى " فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ " أَيِ : ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ وَكَثُرُوا . يُقَالُ : غَشِيَهُ يَغْشَاهُ غِشْيَانًا إِذَا جَاءَهُ ، وَغَشَّاهُ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّاهُ ، وَغَشِيَ الشَّيْءَ إِذَا لَابَسَهُ . وَغَشِيَ الْمَرْأَةَ إِذَا جَامَعَهَا . وَغُشِيَ عَلَيْهِ فَهُوَ مَغْشِيٌّ عَلَيْهِ إِذَا أُغْمِيَ عَلَيْهِ . وَاسْتَغْشَى بِثَوْبِهِ وَتَغَشَّى : أَيْ تَغَطَّى . وَالْجَمِيعُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ أَلْفَاظِهِ . فَمِنْهَا قَوْلُهُ : " وَهُوَ مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ " . وَقَوْلُهُ : " وَتُغَشِّي أَنَامِلَهُ " أَيْ : تَسْتُرُهَا . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " غَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ " أَيْ : تَعْلُوهَا . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا " . وَقَوْلُهُ : " فَإِنْ غَشِيَنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ " هُوَ مِنَ الْقَصْدِ إِلَى الشَّيْءِ وَالْمُبَاشَرَةِ . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " مَا لَمْ يَغْشَ الْكَبَائِرَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ " فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَجَدَهُ فِي غَاشِيَةٍ " الْغَاشِيَةُ : الدَّاهِيَةُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ أَوْ مَكْرُوهٍ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْقِيَامَةِ " الْغَاشِيَةُ " وَأَرَادَ فِي غَشْيَةٍ مِنْ

لسان العرب

[ غشا ] غشا : الْغِشَاءُ : الْغِطَاءُ . غَشَّيْتُ الشَّيْءَ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّيْتَهُ . وَعَلَى بَصَرِهِ وَقَلْبِهِ غَشْوٌ وَغَشْوَةٌ وَغُشْوَةٌ وَغِشْوَةٌ وَغِشَاوَةٌ وَغَشَاوَةٌ وَغُشَاوَةٌ وَغَاشِيَةٌ وَغُشْيَةٌ وَغُشَايَةٌ وَغِشَايَةٌ ؛ هَذِهِ الثَّلَاثُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، أَيْ : غِطَاءٌ . وَغَاشِيَةُ الْقَلْبِ وَغَشَاوَتُهُ : قَمِيصُهُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي الْقَلْبِ غِشَاوَةٌ ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الْمُلْبَسَةُ ؛ وَرُبَّمَا خَرَجَ فُؤَادُ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ مِنْ غِشَائِهِ ؛ وَذَلِكَ مِنْ فَزَعٍ يَفْزَعُهُ فَيَمُوتُ مَكَانَهُ ، وَكَذَلِكَ تَقُولُ الْعَرَبُ : انْخَلَعَ فُؤَادُهُ وَالْفُؤَادُ فِي الْجَوْفِ هُوَ الْقَلْبُ ، وَفِيهِ سُوَيْدَاؤُهُ ؛ وَهِيَ عَلَقَةٌ سَوْدَاءُ إِذَا شُقَّ الْقَلْبُ بَدَتْ كَقِطْعَةِ كَبِدٍ . وَالْغِشَاوَةُ : مَا غَشِيَ الْقَلْبَ مِنَ الطَّبَعِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْغِشَاوَةُ جِلْدَةٌ غُشِّيَتِ الْقَلْبَ فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهَا الْقَلْبُ مَاتَ صَاحِبُهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْحَارِثِ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ : صَحِبْتُكَ إِذْ عَيْنِي عَلَيْهَا غِشَاوَةٌ فَلَمَّا انْجَلَتْ قَطَّعْتُ نَفْسِي أَلُومُهَا تَقُولُ : غَشَّيْتُ الشَّيْءَ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّيْتَهُ ، وَقَدْ غَشَّى اللَّهُ عَلَى بَصَرِهِ وَأَغْشَى ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ . وَقَالَ تَعَالَى : وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَقُرِئَ : غَشْوَةٌ ، كَأَنَّهُ رُدَّ إِلَى الْأَصْلِ ؛ لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا تُرَدُّ إِلَى فَعْلَةٍ ، وَالْقِرَاءَةُ الْمُخْتَارَةُ الْغِشَاوَةُ ، وَكُلُّ مَا كَانَ مُشْتَمِلًا عَلَى الشَّيْءِ فَهُوَ

وَحَفَّتْهُمُ(المادة: حفتهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَفَفَ ) * فِي حَدِيثِ أَهْلِ الذِّكْرِ " فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ " أَيْ يَطُوفُونَ بِهِمْ وَيَدُورُونَ حَوْلَهُمْ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ " . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ حَفَّنَا أَوْ رَفَّنَا فَلْيَقْتَصِدْ " أَيْ مَنْ مَدَحَنَا فَلَا يَغْلُوَنَّ فِيهِ . وَالْحَفَّةُ : الْكَرَامَةُ التَّامَّةُ . ( هـ ) وَفِيهِ " ظَلَّلَ اللَّهُ مَكَانَ الْبَيْتِ غَمَامَةً ، فَكَانَتْ حِفَافَ الْبَيْتِ " أَيْ مُحْدِقَةً بِهِ . وَحِفَافَا الْجَبَلِ : جَانِبَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَ أَصْلَعَ ، لَهُ حِفَافٌ " هُوَ أَنْ يَنْكَشِفَ الشَّعَرُ عَنْ وَسَطِ رَأْسِهِ وَيَبْقَى مَا حَوْلَهُ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمْ يَشْبَعْ مِنْ طَعَامٍ إِلَّا عَلَى حَفَفٍ " الْحَفَفُ : الضِّيقُ وَقِلَّةُ الْمَعِيشَةِ . يُقَالُ : أَصَابَهُ حَفَفٌ وَحُفُوفٌ . وَحَفَّتِ الْأَرْضُ إِذَا يَبِسَ نَبَاتُهَا : أَيْ لَمْ يَشْبَعْ إِلَّا وَالْحَالُ عِنْدَهُ خِلَافُ الرَّخَاءِ وَالْخِصْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لَهُ وَفْدُ الْعِرَاقِ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَلَغَ سِنًّا وَهُوَ حَافُّ الْمَطْعَمِ " أَيْ يَابِسُهُ وَقَحِلُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا فَقَالَ : كَيْفَ وَجَدْتَ أَبَا عُبَيْدَةَ ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ <غريب ربط

لسان العرب

[ حفف ] حفف : حَفَّ الْقَوْمُ بِالشَّيْءِ وَحَوَالَيْهِ يَحُفُّونَ حَفًّا وَحَفُّوهُ وَحَفَّفُوهُ : أَحْدَقُوا بِهِ وَأَطَافُوا به وَعَكَفُوا وَاسْتَدَارُوا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : حَفَّ الْقَوْمُ بِسَيِّدِهِمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ قَالَ الزَّجَّاجُ : جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ مَعْنَى حَافِّينَ مُحْدِقِينَ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَبَيْضَةِ أُدْحِيٍّ بِمَيْتِ خَمِيلَةٍ يُحَفِّفُهَا جَوْنٌ بِجُؤْجُئِهِ صَعْلُ وَقَوْلُهُ : إِبْلُ أَبِي الْحَبْحَابِ إِبْلٌ تُعْرَفُ يَزِينُهَا مُحَفَّفٌ مُوَقَّفُ الْمُحَفَّفُ : الضَّرْعُ الْمُمْتَلِئُ الَّذِي لَهُ جَوَانِبُ كَأَنَّ جَوَانِبَهُ حَفَّفَتْهُ أَيْ حَفَّتْ بِهِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مُجَفَّفٌ ، يُرِيدُ ضَرْعًا كَأَنَّهُ جُفٌّ ، وَهُوَ الْوَطْبُ الْخَلَقُ . وَحَفَّهُ بِالشَّيْءِ يَحُفُّهُ كَمَا يُحَفُّ الْهَوْدَجُ بِالثِّيَابِ ، وَكَذَلِكَ التَّحْفِيفُ . وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الذِّكْرِ : فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ أَيْ يَطُوفُونَ بِهِمْ وَيَدُورُونَ حَوْلَهُمْ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ظَلَّلَ اللَّهُ مَكَانَ الْبَيْتِ غَمَامَةً فَكَانَتْ حِفَافَ الْبَيْتِ أَيْ مُحْدِقَةً بِهِ . وَالْمِحَفَّةُ : رَحْلٌ يُحَفُّ بِثَوْبٍ ثُمَّ تَرْكَبُ فِيهِ الْمَرْأَةُ ، وَقِيلَ : الْمِحَفَّةٌ مَرْكَبٌ كَالْهَوْدَجِ إِلَّا أَنَّ الْهَوْدَجَ يُقَبَّبُ وَالْمِحَفَّةُ لَا تُقَبَّبُ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : سُمِّيَتْ بِهَا ؛ لِأَنَّ الْخَشَبَ يَحُفُّ بِالْقَاعِدِ فِيهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    ( 10 ) ( 12 ) بَابٌ 3210 2945 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَا قَعَدَ قَوْمٌ فِي مَسْجِدٍ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
موقع حَـدِيث