حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2700
6953
باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ : أَنَّهُ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :

لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:أشهد
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الأغر المديني مولى أبي هريرة وأبي سعيد الخدري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعتالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 72) برقم: (6953) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 45) برقم: (770) ، (3 / 136) برقم: (858) والنسائي في "الكبرى" (10 / 425) برقم: (11960) وأبو داود في "سننه" (1 / 544) برقم: (1453) والترمذي في "جامعه" (5 / 389) برقم: (3712) وابن ماجه في "سننه" (4 / 706) برقم: (3904) وأحمد في "مسنده" (2 / 2038) برقم: (9854) ، (5 / 2357) برقم: (11401) ، (5 / 2401) برقم: (11580) ، (5 / 2504) برقم: (11998) ، (5 / 2507) برقم: (12015) والطيالسي في "مسنده" (3 / 678) برقم: (2352) ، (4 / 140) برقم: (2513) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 444) برقم: (1251) ، (2 / 463) برقم: (1282) ، (11 / 18) برقم: (6161) ، (11 / 20) برقم: (6163) ، (11 / 21) برقم: (6164) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 272) برقم: (861) والبزار في "مسنده" (15 / 56) برقم: (8277) ، (18 / 90) برقم: (10114) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 293) برقم: (20654) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 247) برقم: (30089) والطبراني في "الأوسط" (2 / 137) برقم: (1503) ، (8 / 33) برقم: (7879)

الشواهد36 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
مقارنة المتون88 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2700
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَقْعُدُ(المادة: يقعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ عَلَى الْقَبْرِ " قِيلَ : أَرَادَ الْقُعُودَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنَ الْحَدَثِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لِلْإِحْدَادِ وَالْحُزْنِ ، وَهُوَ أَنْ يُلَازِمَهُ وَلَا يَرْجِعَ عَنْهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ احْتِرَامَ الْمَيِّتِ ، وَتَهْوِيلَ الْأَمْرِ فِي الْقُعُودِ عَلَيْهِ ، تَهَاوُنًا بِالْمَيِّتِ وَالْمَوْتِ . وَرُوِيَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : " أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ ، فَقَالَ : مِمَّنْ ؟ قَالَتْ : مِنَ الْمُقْعَدِ الَّذِي فِي حَائِطِ سَعْدٍ " الْمُقْعَدُ : الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى الْقِيَامِ ؛ لِزَمَانَةٍ بِهِ ، كَأَنَّهُ قَدْ أُلْزِمَ الْقُعُودَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْقُعَادِ ، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي أَوْرَاكِهَا فَيُمِيلُهَا إِلَى الْأَرْضِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ : لَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ ، الْقَعِيدُ : الَّذِي يُصَاحِبُكَ فِي قُعُودِكَ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ . * وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ الْأَشْهَلِيَّةِ : " إِنَّا مَعَاشِرَ النِّسَاءِ مَحْصُورَاتٌ مَقْصُورَاتٌ ، قَوَاعِدُ بُيُوتِكُمْ ، وَحَوَامِلُ أَوْلَادِكُمْ " الْقَوَاعِدُ : جَمْعُ قَاعِدٍ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ الْمُسِنَّةُ ، هَكَذَا يُقَالُ بِغَيْرِ هَاءٍ أَيْ : إِنَّهَا ذَاتُ قُعُودٍ ، فَأَمَّا قَاعِدَةٌ فَهِيَ فَاعِلَةٌ ، مِنْ قَعَدَتْ قُعُودًا ، وَيُجْمَعُ عَلَى قَوَاعِدَ أَيْضًا . <الصفحات جزء="

لسان العرب

[ قعد ] قعد : الْقُعُودُ : نَقِيضُ الْقِيَامِ . قَعَدَ يَقْعُدُ قُعُودًا وَمَقْعَدًا أَيْ جَلَسَ ، وَأَقْعَدْتُهُ وَقَعَدْتُ بِهِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : قَعَدَ الْإِنْسَانُ أَيْ قَامَ وَقَعَدَ جَلَسَ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَالْمَقْعَدَةُ : السَّافِلَةُ . وَالْمَقْعَدُ وَالْمَقْعَدَةُ : مَكَانُ الْقُعُودِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : ارْزُنْ فِي مَقْعَدِكَ وَمَقْعَدَتِكَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا : هُوَ مِنِّي مَقْعَدَ الْقَابِلَةِ أَيْ فِي الْقُرْبِ ، وَذَلِكَ إِذَا دَنَا فَلَزِقَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ ، يُرِيدُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ وَلَكِنَّهُ حَذَفَ وَأَوْصَلَ كَمَا قَالُوا : دَخَلْتُ الْبَيْتَ أَيْ فِي الْبَيْتِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُهُ يَجْعَلُهُ هُوَ الْأَوَّلَ عَلَى قَوْلِهِمْ أَنْتَ مِنِّي مَرْأًى وَمَسْمَعٌ . وَالْقِعْدَةُ ، بِالْكَسْرِ : الضَّرْبُ مِنَ الْقُعُودِ كَالْجِلْسَةِ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَهَا نَظَائِرُ وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا ، الْيَزِيدِيُّ : قَعَدَ قَعْدَةً وَاحِدَةً وَهُوَ حَسَنُ الْقِعْدَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ عَلَى الْقَبْرِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ أَرَادَ الْقُعُودَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ مِنَ الْحَدَثِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْإِحْدَادَ وَالْحُزْنَ وَهُوَ أَنْ يُلَازِمَهُ وَلَا يَرْجِعَ عَنْهُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ احْتِرَامَ الْمَيِّتِ وَتَهْوِيلَ الْأَمْرِ فِي الْقُعُودِ عَلَيْهِ تَهَاوُنًا بِالْمَيِّتِ وَالْمَوْتِ ، وَرُوِيَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُتَّكِئًا عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ : لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ . وَالْمَقَاعِدُ : مَوْضِعُ قُعُودِ النَّاسِ فِي الْأَسْوَاقِ وَغَيْرِهَا . ابْنُ بُزُرْجٍ : أَقْعَدَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ كَمَا يُقَالُ أَقَامَ ، وَأَنْشَدَ : أَقْع

حَفَّتْهُمُ(المادة: حفتهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَفَفَ ) * فِي حَدِيثِ أَهْلِ الذِّكْرِ " فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ " أَيْ يَطُوفُونَ بِهِمْ وَيَدُورُونَ حَوْلَهُمْ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ " . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ حَفَّنَا أَوْ رَفَّنَا فَلْيَقْتَصِدْ " أَيْ مَنْ مَدَحَنَا فَلَا يَغْلُوَنَّ فِيهِ . وَالْحَفَّةُ : الْكَرَامَةُ التَّامَّةُ . ( هـ ) وَفِيهِ " ظَلَّلَ اللَّهُ مَكَانَ الْبَيْتِ غَمَامَةً ، فَكَانَتْ حِفَافَ الْبَيْتِ " أَيْ مُحْدِقَةً بِهِ . وَحِفَافَا الْجَبَلِ : جَانِبَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَ أَصْلَعَ ، لَهُ حِفَافٌ " هُوَ أَنْ يَنْكَشِفَ الشَّعَرُ عَنْ وَسَطِ رَأْسِهِ وَيَبْقَى مَا حَوْلَهُ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمْ يَشْبَعْ مِنْ طَعَامٍ إِلَّا عَلَى حَفَفٍ " الْحَفَفُ : الضِّيقُ وَقِلَّةُ الْمَعِيشَةِ . يُقَالُ : أَصَابَهُ حَفَفٌ وَحُفُوفٌ . وَحَفَّتِ الْأَرْضُ إِذَا يَبِسَ نَبَاتُهَا : أَيْ لَمْ يَشْبَعْ إِلَّا وَالْحَالُ عِنْدَهُ خِلَافُ الرَّخَاءِ وَالْخِصْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لَهُ وَفْدُ الْعِرَاقِ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَلَغَ سِنًّا وَهُوَ حَافُّ الْمَطْعَمِ " أَيْ يَابِسُهُ وَقَحِلُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا فَقَالَ : كَيْفَ وَجَدْتَ أَبَا عُبَيْدَةَ ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ <غريب ربط

لسان العرب

[ حفف ] حفف : حَفَّ الْقَوْمُ بِالشَّيْءِ وَحَوَالَيْهِ يَحُفُّونَ حَفًّا وَحَفُّوهُ وَحَفَّفُوهُ : أَحْدَقُوا بِهِ وَأَطَافُوا به وَعَكَفُوا وَاسْتَدَارُوا ، وَفِي التَّهْذِيبِ : حَفَّ الْقَوْمُ بِسَيِّدِهِمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ قَالَ الزَّجَّاجُ : جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ مَعْنَى حَافِّينَ مُحْدِقِينَ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَبَيْضَةِ أُدْحِيٍّ بِمَيْتِ خَمِيلَةٍ يُحَفِّفُهَا جَوْنٌ بِجُؤْجُئِهِ صَعْلُ وَقَوْلُهُ : إِبْلُ أَبِي الْحَبْحَابِ إِبْلٌ تُعْرَفُ يَزِينُهَا مُحَفَّفٌ مُوَقَّفُ الْمُحَفَّفُ : الضَّرْعُ الْمُمْتَلِئُ الَّذِي لَهُ جَوَانِبُ كَأَنَّ جَوَانِبَهُ حَفَّفَتْهُ أَيْ حَفَّتْ بِهِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مُجَفَّفٌ ، يُرِيدُ ضَرْعًا كَأَنَّهُ جُفٌّ ، وَهُوَ الْوَطْبُ الْخَلَقُ . وَحَفَّهُ بِالشَّيْءِ يَحُفُّهُ كَمَا يُحَفُّ الْهَوْدَجُ بِالثِّيَابِ ، وَكَذَلِكَ التَّحْفِيفُ . وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الذِّكْرِ : فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ أَيْ يَطُوفُونَ بِهِمْ وَيَدُورُونَ حَوْلَهُمْ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : ظَلَّلَ اللَّهُ مَكَانَ الْبَيْتِ غَمَامَةً فَكَانَتْ حِفَافَ الْبَيْتِ أَيْ مُحْدِقَةً بِهِ . وَالْمِحَفَّةُ : رَحْلٌ يُحَفُّ بِثَوْبٍ ثُمَّ تَرْكَبُ فِيهِ الْمَرْأَةُ ، وَقِيلَ : الْمِحَفَّةٌ مَرْكَبٌ كَالْهَوْدَجِ إِلَّا أَنَّ الْهَوْدَجَ يُقَبَّبُ وَالْمِحَفَّةُ لَا تُقَبَّبُ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : سُمِّيَتْ بِهَا ؛ لِأَنَّ الْخَشَبَ يَحُفُّ بِالْقَاعِدِ فِيهَا

السَّكِينَةُ(المادة: السكينة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ

لسان العرب

[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2700 6953 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ : أَنَّهُ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث