حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3780
3785
علي بن بشر بن هلال المقاريضي

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بِشْرٍ الْمَقَارِيضِيُّ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جُوتِي قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَا جَلَسَ قَوْمٌ قَطُّ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ ، يَقْرَءُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ ، إِلَّا غَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    علي بن صالح بن حي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    سعيد بن سالم القداح
    تقييم الراوي:صدوق· كبار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 284) برقم: (85) والحاكم في "مستدركه" (1 / 88) برقم: (298) ، (1 / 89) برقم: (299) وأبو داود في "سننه" (3 / 355) برقم: (3640) والترمذي في "جامعه" (4 / 385) برقم: (2874) والدارمي في "مسنده" (1 / 363) برقم: (356) وأحمد في "مسنده" (2 / 1746) برقم: (8388) ، (2 / 1943) برقم: (9349) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 337) برقم: (26640) والطبراني في "الأوسط" (4 / 126) برقم: (3785)

الشواهد36 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٩٤٣) برقم ٩٣٤٩

مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ [وفي رواية : مَا جَلَسَ قَوْمٌ قَطُّ(١)] فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقْرَؤُونَ وَيَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ [وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ(٢)] وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ بِهِ الْعِلْمَ [وفي رواية : وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ عِلْمًا(٣)] [وفي رواية : يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا(٤)] إِلَّا سَهَّلَ [اللَّهُ(٥)] لَهُ بِهِ - أَوْ سَهُلَ بِهِ - طَرِيقُ [إِلَى(٦)] الْجَنَّةِ [وفي رواية : مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ(٧)] ، وَمَنْ يُبْطِئْ [وفي رواية : وَمَنْ أَبْطَأَ(٨)] بِهِ عَمَلُهُ لَا [وفي رواية : لَمْ(٩)] يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٣٧٨٥·
  2. (٢)المعجم الأوسط٣٧٨٥·
  3. (٣)المعجم الأوسط٣٧٨٥·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٦٤٠·مسند الدارمي٣٥٦·صحيح ابن حبان٨٥·المستدرك على الصحيحين٢٩٨·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٦٤٠·جامع الترمذي٢٨٧٤·مسند أحمد٨٣٨٨٩٣٤٩·مسند الدارمي٣٥٦·صحيح ابن حبان٨٥·المعجم الأوسط٣٧٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٦٤٠·المستدرك على الصحيحين٢٩٨٢٩٩·
  6. (٦)سنن أبي داود٣٦٤٠·جامع الترمذي٢٨٧٤·مسند أحمد٨٣٨٨·مسند الدارمي٣٥٦·المعجم الأوسط٣٧٨٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٦٤٠·المستدرك على الصحيحين٢٩٩·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٨٥·
  8. (٨)سنن أبي داود٣٦٤٠·مسند الدارمي٣٥٦·صحيح ابن حبان٨٥·المعجم الأوسط٣٧٨٥·المستدرك على الصحيحين٢٩٨·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٦٤٠·مسند الدارمي٣٥٦·صحيح ابن حبان٨٥·المعجم الأوسط٣٧٨٥·المستدرك على الصحيحين٢٩٨·
مقارنة المتون34 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3780
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْقَدَّاحُ(المادة: القداح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

غَشِيَتْهُمُ(المادة: غشيتهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَشَا ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْعَى " فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ " أَيِ : ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ وَكَثُرُوا . يُقَالُ : غَشِيَهُ يَغْشَاهُ غِشْيَانًا إِذَا جَاءَهُ ، وَغَشَّاهُ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّاهُ ، وَغَشِيَ الشَّيْءَ إِذَا لَابَسَهُ . وَغَشِيَ الْمَرْأَةَ إِذَا جَامَعَهَا . وَغُشِيَ عَلَيْهِ فَهُوَ مَغْشِيٌّ عَلَيْهِ إِذَا أُغْمِيَ عَلَيْهِ . وَاسْتَغْشَى بِثَوْبِهِ وَتَغَشَّى : أَيْ تَغَطَّى . وَالْجَمِيعُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ أَلْفَاظِهِ . فَمِنْهَا قَوْلُهُ : " وَهُوَ مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ " . وَقَوْلُهُ : " وَتُغَشِّي أَنَامِلَهُ " أَيْ : تَسْتُرُهَا . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " غَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ " أَيْ : تَعْلُوهَا . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا " . وَقَوْلُهُ : " فَإِنْ غَشِيَنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ " هُوَ مِنَ الْقَصْدِ إِلَى الشَّيْءِ وَالْمُبَاشَرَةِ . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " مَا لَمْ يَغْشَ الْكَبَائِرَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ " فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَجَدَهُ فِي غَاشِيَةٍ " الْغَاشِيَةُ : الدَّاهِيَةُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ أَوْ مَكْرُوهٍ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْقِيَامَةِ " الْغَاشِيَةُ " وَأَرَادَ فِي غَشْيَةٍ مِنْ

لسان العرب

[ غشا ] غشا : الْغِشَاءُ : الْغِطَاءُ . غَشَّيْتُ الشَّيْءَ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّيْتَهُ . وَعَلَى بَصَرِهِ وَقَلْبِهِ غَشْوٌ وَغَشْوَةٌ وَغُشْوَةٌ وَغِشْوَةٌ وَغِشَاوَةٌ وَغَشَاوَةٌ وَغُشَاوَةٌ وَغَاشِيَةٌ وَغُشْيَةٌ وَغُشَايَةٌ وَغِشَايَةٌ ؛ هَذِهِ الثَّلَاثُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، أَيْ : غِطَاءٌ . وَغَاشِيَةُ الْقَلْبِ وَغَشَاوَتُهُ : قَمِيصُهُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي الْقَلْبِ غِشَاوَةٌ ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الْمُلْبَسَةُ ؛ وَرُبَّمَا خَرَجَ فُؤَادُ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ مِنْ غِشَائِهِ ؛ وَذَلِكَ مِنْ فَزَعٍ يَفْزَعُهُ فَيَمُوتُ مَكَانَهُ ، وَكَذَلِكَ تَقُولُ الْعَرَبُ : انْخَلَعَ فُؤَادُهُ وَالْفُؤَادُ فِي الْجَوْفِ هُوَ الْقَلْبُ ، وَفِيهِ سُوَيْدَاؤُهُ ؛ وَهِيَ عَلَقَةٌ سَوْدَاءُ إِذَا شُقَّ الْقَلْبُ بَدَتْ كَقِطْعَةِ كَبِدٍ . وَالْغِشَاوَةُ : مَا غَشِيَ الْقَلْبَ مِنَ الطَّبَعِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْغِشَاوَةُ جِلْدَةٌ غُشِّيَتِ الْقَلْبَ فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهَا الْقَلْبُ مَاتَ صَاحِبُهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْحَارِثِ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ : صَحِبْتُكَ إِذْ عَيْنِي عَلَيْهَا غِشَاوَةٌ فَلَمَّا انْجَلَتْ قَطَّعْتُ نَفْسِي أَلُومُهَا تَقُولُ : غَشَّيْتُ الشَّيْءَ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّيْتَهُ ، وَقَدْ غَشَّى اللَّهُ عَلَى بَصَرِهِ وَأَغْشَى ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ . وَقَالَ تَعَالَى : وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَقُرِئَ : غَشْوَةٌ ، كَأَنَّهُ رُدَّ إِلَى الْأَصْلِ ؛ لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا تُرَدُّ إِلَى فَعْلَةٍ ، وَالْقِرَاءَةُ الْمُخْتَارَةُ الْغِشَاوَةُ ، وَكُلُّ مَا كَانَ مُشْتَمِلًا عَلَى الشَّيْءِ فَهُوَ

السَّكِينَةُ(المادة: السكينة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ

لسان العرب

[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    3785 3780 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بِشْرٍ الْمَقَارِيضِيُّ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جُوتِي قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا جَلَسَ قَوْمٌ قَطُّ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ ، يَقْرَءُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ ، إِلَّا غَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث