حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحمد

وبحمدك

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٢٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٣٧
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَمِدَ

    ( حَمِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَمِيدُ " أَيِ الْمَحْمُودُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مُتَقَارِبَانِ ، وَالْحَمْدُ أَعَمُّهُمَا ، لِأَنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَعَلَى عَطَائِهِ وَلَا تَشْكُرُهُ عَلَى صِفَاتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ، مَا شَكَرَ اللَّهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ " كَمَا أَنَّ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ رَأْسُ الْإِيمَانِ . وَإِنَّمَا كَانَ رَأْسَ الشُّكْرِ لِأَنَّ فِيهِ إِظْهَارَ النِّعْمَةِ وَالْإِشَادَةَ بِهَا ، وَلِأَنَّهُ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَهُوَ شُكْرٌ وَزِيَادَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَيْ وَبِحَمْدِكَ أَبْتَدِئُ ، وَقِيلَ بِحَمْدِكَ سَبَّحْتُ . وَقَدْ تُحْذَفُ الْوَاوُ وَتَكُونُ الْبَاءُ لِلتَّسْبِيبِ ، أَوْ لِلْمُلَابَسَةِ : أَيِ التَّسْبِيحُ مُسَبَّبٌ بِالْحَمْدِ ، أَوْ مَلَابِسٌ لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي " يُرِيدُ بِهِ انْفِرَادَهُ بِالْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشُهْرَتَهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلْقِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُ اللِّوَاءَ مَوْضِعَ الشُّهْرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ أَيِ الَّذِي يَحْمَدُهُ فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ لِتَعْجِيلِ الْحِسَابِ وَالْإِرَاحَةِ مِنْ طُولِ الْوُقُوفِ ، وَقِيلَ هُوَ الشَّفَاعَةُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ " أَيْ أَحْمَدُهُ مَعَكَ ، فَأَقَامَ إِلَى مُقَامٍ مَعَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَحْمَدُ إِلَيْكَ نِعْمَةَ اللَّهِ بِتَحْدِيثِكَ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَحْمَدُ إِلَيْكُمْ غَسْلَ الْإِحْلِيلِ " أَيْ أَرْضَاهُ لَكُمْ وَأَتَقَدَّمُ فِيهِ إِلَيْكُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ " حُمَادِيَاتُ النِّسَاءِ غَضُّ الْأَطْرَافِ " أَيْ غَايَاتِهِنَّ وَمُنْتَهَى مَا يُحْمَدُ مِنْهُنَّ . حُمَادَاكَ أَنْ تَفْعَلَ ، وَقُصَارَاكَ أَنْ تَفْعَلَ : أَيْ جُهْدُكَ وَغَايَتُكَ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢١٦
    حَرْفُ الْحَاءِ · حمد

    [ حمد ] حمد : الْحَمْدُ : نَقِيضُ الذَّمِّ ؛ وَيُقَالُ : حَمِدْتُهُ عَلَى فِعْلِهِ وَمِنْهُ الْمَحْمَدَةُ خِلَافُ الْمَذَمَّةِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا قَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَأْتُ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الْحِكَايَةِ أَيْ بَدَأْتُ بِقَوْلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَدْ قُرِئَ الْحَمْدَ لِلَّهِ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : اجْتَمَعَ الْقُرَّاءُ عَلَى رَفْعِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَدْوِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدَ لِلَّهِ ، بِنَصْبِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدِ لِلَّهِ ، بِخَفْضِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدُ لُلَّهِ ، فَيَرْفَعُ الدَّالَ وَاللَّامَ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ : الرَّفْعُ هُوَ الْقِرَاءَةُ لِأَنَّهُ الْمَأْثُورُ ، وَهُوَ الِاخْتِيَارُ فِي الْعَرَبِيَّةِ ؛ وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ : مَنْ نَصَبَ مِنَ الْأَعْرَابِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَعَلَى الْمَصْدَرِ أَحْمَدُ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، وَأَمَّا مَنْ قَرَأَ الْحَمْدِ لِلَّهِ فَإِنَّ الْفَرَّاءَ قَالَ : هَذِهِ كَلِمَةٌ كَثُرَتْ عَلَى الْأَلْسُنِ حَتَّى صَارَتْ كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ ضَمَّةٌ بَعْدَهَا كَسْرَةٍ فَأَتْبَعُوا الْكَسْرَةَ لِلْكَسْرَةِ ؛ قَالَ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : لَا يُلْتَفَتُ إِلَى هَذِهِ اللُّغَةِ وَلَا يُعْبَأُ بِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَرَأَ الْحَمْدُ لُلَّهِ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْحَمْدُ يَكُونُ عَنْ يَدٍ وَعَنْ غَيْرِ يَدٍ ، وَالشُّكْرُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ يَدٍ وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ ؛ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْحَمْدُ الشُّكْرُ فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا . الْأَخْفَشُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الشُّكْرُ لِلَّهِ ، قَالَ : وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الثَّنَاءُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشُّكْرُ لَا يَكُونُ إِلَّا ثَنَاءً لِيَدِ أَوَّلِيَّتِهَا ، وَالْحَمْدُ قَدْ يَكُونُ شُكْرًا لِلصَّنِيعَةِ وَيَكُونُ ابْتِدَاءً لِلثَّنَاءِ عَلَى الرَّجُلِ ، فَحَمْدُ اللَّهِ الثَّنَاءُ عَلَيْهِ وَيَكُونُ شُكْرًا لِنِعَمِهِ الَّتِي شَمِلَتِ الْكُلَّ ، وَالْحَمْدُ أَعَمُّ مِنَ الشُّكْرِ . وَقَدْ حَمِدَهُ حَمْدًا وَمَحْمَدًا وَمَحْمَدَةً وَمَحْمِدًا وَمَحْمِدَةً ، نَادِرٌ ، فَهُوَ مَحْمُودٌ وَحَمِيدٌ وَالْأُنْثَى حَمِيدَةٌ ، أَدْخَلُوا فِيهَا الْهَاءَ وَإِنْ كَانَ فِي الْمَعْنَى مَفْعُولًا تَشْبِيهًا لَهَا بِرَشِيدَةٍ ، شَبَّهُوا مَا هُوَ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ بِمَا هُوَ بِمَعْنَى فَاعِلٍ لِتَقَارُبِ الْمَعْنَيَيْنِ . وَالْحَمِيدُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - تَعَالَى وَتَقَدَّسَ - بِمَعْنَى الْمَحْمُودِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَحْمُودٍ ؛ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكْرِمِ : هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْأُصُولِ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَلَفْظَةُ مَفْعُولٍ فِي هَذَا الْمَكَانِ يَنْبُو عَنْهَا طَبْعُ الْإِيمَانِ ، فَعَدَلْتُ عَنْهَا وَقُلْتُ حَمِيدٌ بِمَعْنَى مَحْمُودٍ ، وَإِنْ كَانَ الْمَعْنَى وَاحِدًا ، لَكِنَّ التَّفَاصُحَ فِي التَّفْعِيلِ هُنَا لَا يُطَابِقُ مَحْضَ التَّنْزِيهِ وَالتَّقْدِيسِ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ وَالْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مُتَقَارِبَانِ وَالْحَمْدُ أَعَمُّهُمَا لِأَنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَعَلَى عَطَائِهِ وَلَا تَشْكُرُهُ عَلَى صِفَاتِهِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ؛ مَا شَكَرَ اللَّهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ " ، كَمَا أَنَّ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ رَأْسُ الْإِيمَانِ ، وَإِنَّمَا كَانَ رَأْسَ الشُّكْرِ لِأَنَّ فِيهِ إِظْهَارَ النِّعْمَةِ وَالْإِشَادَةَ بِهَا ، وَلِأَنَّهُ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَهُوَ شُكْرٌ وَزِيَادَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ " ؛ أَيْ وَبِحَمْدِكَ أَبْتَدِئُ وَقِيلَ : وَبِحَمْدِكَ سَبَّحْتُ ، وَقَدْ تُحْذَفُ الْوَاوُ وَتَكُونُ الْوَاوُ لِلتَّسَبُّبِ أَوْ لِلْمُلَابَسَةِ ؛ أَيِ التَّسْبِيحُ مُسَبَّبٌ بِالْحَمْدِ أَوْ مَلَابِسٌ لَهُ . وَرَجُلٌ حُمَدَةٌ كَثِيرُ الْحَمْدِ ، وَرَجُلٌ حَمَّادٌ مِثْلُهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَحَمَّدُ النَّاسَ بِجُودِهِ أَيْ يُرِيهِمْ أَنَّهُ مَحْمُودٌ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : مَنْ أَنْفَقَ مَالَهُ عَلَى نَفْسِهِ فَلَا يَتَحَمَّدُ بِهِ إِلَى النَّاسِ ؛ الْمَعْنَى أَنَّهُ لا يُحْمَدُ عَلَى إِحْسَانِهِ إِلَى نَفْسِهِ ، إِنَّمَا يُحْمَدُ عَلَى إِحْسَانِهِ إِلَى النَّاسِ ؛ وَحَمَدَهُ وَحَمِدَهُ وَأَحْمَدَهُ : وَجَدَهُ مَحْمُودًا ؛ يُقَالُ : أَتَيْنَا فُلَانًا فَأَحْمَدْنَاهُ وَأَذْمَمْنَاهُ أَيْ وَجَدْنَاهُ مَحْمُودًا أَوْ مَذْمُومًا . وَيُقَالُ : أَتَيْتُ مَوْضِعَ كَذَا فَأَحْمَدْتُهُ أَيْ صَادَفْتُهُ مَحْمُودًا مُوَافَقًا ، وَذَلِكَ إِذَا رَضِيتَ سُكْنَاهُ أَوْ مَرْعَاهُ . وَأَحْمَدَ الْأَرْضَ : صَادَفَهَا حَمِيدَةً ، فَهَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ ، وَقَدْ يُقَالُ حَمِدَهَا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَحْمَدَ الرَّجُلَ إِذَا رَضِيَ فِعْلَهُ وَمَذْهَبَهُ وَلَمْ يَنْشُرْهُ . سِيبَوَيْهِ : حَمِدَهُ جَزَاهُ وَقَضَى حَقَّهُ ، وَأَحْمَدَهُ اسْتَبَانَ أَنَّهُ مُسْتَحِقٌّ لِلْحَمْدِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ حَمْدٌ وَامْرَأَةٌ حَمْدٌ وَحَمْدَةٌ مَحْمُودَانِ وَمُنْزِلٌ حَمْدٌ ؛ وَأَنْشَدَ : وَكَانَتْ مِنَ الزَّوْجَاتِ يُؤْمَنُ غَيْبُهَا وَتَرْتَادُ فِيهَا الْعَيْنُ مُنْتَجَعًا حَمْدًا وَمَنْزِلَةُ حَمْدٍ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَحْمَدَ الرَّجُلُ : فَعَلَ مَا يُحْمَدُ عَلَيْهِ . وَأَحْمَدَ الرَّجُلُ : صَارَ أَمْرُهُ إِلَى الْحَمْدِ . وَأَحْمَدْتُهُ : وَجَدْتُهُ مَحْمُودًا ؛ قَالَ الْأَعْشَى : وَأَحْمَدْتَ إِذْ نَجَّيْتَ بِالْأَمْسِ صِرْمَةً لَهَا غُدَادَاتٌ وَاللَّوَاحِقُ تَلْحَقُ وَأَحْمَدَ أَمْرَهُ : صَارَ عِنْدَهُ مَحْمُودًا . وَطَعَامٌ لَيْسَتْ مَحْمِدَةً أَيْ لَا يُحْمَدُ . وَالتَّحْمِيدُ : حَمْدُكَ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . الْأَزْهَرِيُّ : التَّحْمِيدُ كَثْرَةُ حَمْدِ اللَّهِ - سُبْحَانَهُ - بِالْمَحَامِدِ الْحَسَنَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٢٢٧)
مَداخِلُ تَحتَ حمد
يُذكَرُ مَعَهُ