حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 3971 / 7
3971
باب الغيرة

أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِيُّ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ ، فَتَجَسَّسْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ ، يَقُولُ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ ، وَإِنِّي لَفِي شَأْنٍ آخَرَ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة205هـ
  6. 06
    إبراهيم بن الحسن المقسمي«المقسمي»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة229هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 51) برقم: (1062) ، (2 / 51) برقم: (1061) ومالك في "الموطأ" (1 / 299) برقم: (462) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 669) برقم: (759) ، (1 / 670) برقم: (760) ، (1 / 678) برقم: (777) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 258) برقم: (1936) ، (5 / 260) برقم: (1937) والحاكم في "مستدركه" (1 / 221) برقم: (812) ، (1 / 228) برقم: (838) والنسائي في "المجتبى" (1 / 58) برقم: (169) ، (1 / 237) برقم: (1100) ، (1 / 241) برقم: (1125) ، (1 / 241) برقم: (1124) ، (1 / 242) برقم: (1130) ، (1 / 242) برقم: (1131) ، (1 / 783) برقم: (3971) ، (1 / 783) برقم: (3970) ، (1 / 783) برقم: (3972) ، (1 / 1059) برقم: (5548) والنسائي في "الكبرى" (1 / 136) برقم: (158) ، (1 / 349) برقم: (691) ، (1 / 358) برقم: (714) ، (1 / 359) برقم: (719) ، (1 / 360) برقم: (721) ، (7 / 160) برقم: (7720) ، (7 / 239) برقم: (7939) ، (8 / 157) برقم: (8878) ، (8 / 158) برقم: (8880) ، (8 / 158) برقم: (8879) وأبو داود في "سننه" (1 / 327) برقم: (876) والترمذي في "جامعه" (2 / 108) برقم: (758) ، (5 / 474) برقم: (3839) وابن ماجه في "سننه" (2 / 399) برقم: (1451) ، (5 / 14) برقم: (3954) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 127) برقم: (620) ، (2 / 116) برقم: (2765) والدارقطني في "سننه" (1 / 260) برقم: (514) ، (1 / 261) برقم: (516) وأحمد في "مسنده" (11 / 5876) برقم: (24894) ، (11 / 6066) برقم: (25725) ، (11 / 6077) برقم: (25763) ، (11 / 6078) برقم: (25765) ، (11 / 6182) برقم: (26241) ، (12 / 6271) برقم: (26605) والطيالسي في "مسنده" (3 / 32) برقم: (1511) ، (3 / 96) برقم: (1604) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 48) برقم: (4565) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 437) برقم: (1509) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 156) برقم: (2906) ، (2 / 157) برقم: (2908) ، (2 / 160) برقم: (2923) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 76) برقم: (29750) ، (15 / 122) برقم: (29847) ، (15 / 403) برقم: (30478) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 234) برقم: (1328) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 103) برقم: (118) والطبراني في "الأوسط" (1 / 70) برقم: (199) ، (4 / 67) برقم: (3632) ، (4 / 85) برقم: (3682) والطبراني في "الصغير" (1 / 288) برقم: (477)

المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٢/١٦٠) برقم ٢٩٢٣

[قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ فِي الرُّكُوعِ ؟ قَالَ : أَمَّا ( سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ) فَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ :(١)] افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ ، فَجَسَسْتُ [وفي رواية : فَتَحَسَّسْتُ(٢)] [وفي رواية : فَتَحَسَّسْتُهُ(٣)] [وفي رواية : فَتَجَسَّسْتُهُ(٤)] [وفي رواية : فَتَجَسَّسْتُ(٥)] ثُمَّ رَجَعْتُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ وَسَاجِدٌ [وفي رواية : أَوْ سَاجِدٌ(٦)] يَقُولُ : سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ قَالَتْ : قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، إِنِّي لَفِي شَأْنٍ وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ [وفي رواية : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ مَعِي عَلَى فِرَاشِي(٧)] [وفي رواية : فِي الْفِرَاشِ(٨)] [وفي رواية : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ فِرَاشِهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَامَ إِلَى جَارِيَتِهِ مَارِيَةَ(٩)] [وفي رواية : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى جَارِيَتَهُ(١٠)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَفَقَدْتُهُ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ(١١)] [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ قَامَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ تَلْتَمِسُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ(١٢)] [وفي رواية : كُنْتُ نَائِمَةً إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمَسْتُهُ بِيَدِي(١٣)] [وفي رواية : طَلَبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي فِرَاشِي فَلَمْ أُصِبْهُ ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى رَأْسِ الْفِرَاشِ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ(١٤)] [وفي رواية : بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً عِنْدِي ، قَالَتْ : فَفَقَدْتُهُ فَظَنَنْتُهُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَزِعْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَفَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَدَدْتُ يَدِي(١٦)] [وفي رواية : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَضْجَعِهِ ، فَجَعَلْتُ أَلْتَمِسُهُ(١٧)] [، فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا ، رَاصًّا عَقِبَيْهِ ، مُسْتَقْبِلًا بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ لِلْقِبْلَةِ(١٨)] [وفي رواية : الْقِبْلَةَ(١٩)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَطْلُبُهُ بِيَدِي ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَاطِنِ قَدَمَيْهِ وَهُمَا مُنْتَصِبَتَانِ(٢٠)] [وفي رواية : فَوَقَعَتْ عَلَى قَدَمَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمَا مُنْتَصِبَتَانِ(٢١)] [وفي رواية : فَذَهَبَتْ بِيَدِهَا فَوَقَعَتْ عَلَى أَخْمَصِ قَدَمِهِ وَهُوَ سَاجِدٌ(٢٢)] [وفي رواية : فَالْتَمَسْتُهُ بِيَدِي ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ سَاجِدٌ(٢٣)] [وفي رواية : فَالْتَمَسْتُهُ بِيَدِي فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ(٢٤)] [وفي رواية : فَقُمْتُ أَلْتَمِسُ الْجِدَارَ ، فَوَجَدْتُهُ قَائِمًا يُصَلِّي(٢٥)] [وفي رواية : فَقُمْتُ أَتَحَسَّسُ الْجُدُرَ ، وَلَيْسَ لَنَا كَمَصَابِيحِكُمْ هَذِهِ ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى صَدْرِ قَدَمَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ(٢٦)] [وفي رواية : فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ ، وَهُوَ يَقُولُ(٢٧)] [وفي رواية : فَالْتَمَسْتُهُ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ . قَالَ جَرِيرٌ - وَلَمْ يَقُلْهُ شُعْبَةُ - : قَالَتْ : فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَسْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ ، وَقَدَمَاهُ مَنْصُوبَتَانِ(٢٩)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ وَصُدُورُ قَدَمَيْهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ(٣٠)] [وفي رواية : فَطَلَبْتُهُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ(٣١)] [، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ(٣٢)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ(٣٣)] [وفي رواية : فَوَقَعَتْ يَدُهَا عَلَى بَطْنِ قَدَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّي ذِي الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ ، بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ(٣٤)] [، وَبِعَفْوِكَ(٣٥)] [وفي رواية : وَبِمَغْفِرَتِكَ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِمَغْفِرَتِكَ(٣٧)] [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ(٣٨)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ(٣٩)] [وفي رواية : وَبِمُعَافَاتِكَ(٤٠)] [مِنْ عُقُوبَتِكَ(٤١)] [وفي رواية : مِنْ عِقَابِكَ(٤٢)] [وفي رواية : هَذَا لَفْظُ ابْنِ كَرَامَةَ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : بِمُعَافَاتِكَ مِنْ غَضَبِكَ(٤٣)] [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ(٤٤)] [، وَبِكَ مِنْكَ(٤٥)] [وفي رواية : أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ(٤٦)] [، أُثْنِي عَلَيْكَ ، لَا أَبْلُغُ كُلَّ مَا فِيكَ(٤٧)] [وفي رواية : لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ . هَذَا حَدِيثُ الدَّوْرَقِيِّ .(٤٨)] [وفي رواية : وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ : عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَقَالَ : لَا أُحْصِي مَدْحَكَ وَلَا ثَنَاءً عَلَيْكَ(٤٩)] [وفي رواية : لَا أُحْصِي مِدْحَتَكَ وَثَنَاءً عَلَيْكَ(٥٠)] [فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي شَعْرِهِ لِأَنْظُرَ اغْتَسَلَ أَمْ لَا ؟(٥١)] [، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ ، أَحَرَّبَكِ(٥٢)] [وفي رواية : أَخَذَكِ(٥٣)] [وفي رواية : أَخَدَكِ(٥٤)] [وفي رواية : قَدْ جَاءَكِ(٥٥)] [شَيْطَانُكِ ؟ فَقُلْتُ : مَا لِي مِنْ شَيْطَانٍ ، فَقَالَ : مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ ، فَقُلْتُ : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٥٦)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ ؟ قَالَ : مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ ، فَقُلْتُ : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٥٧)] [وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٥٨)] [قَالَ : وَأَنَا(٥٩)] [وفي رواية : وَإِيَّايَ(٦٠)] [، وَلَكِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ(٦١)] [وفي رواية : فَأَعَانَنِي عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ(٦٢)] [وفي رواية : لَكِنِّي أَعَانَنِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ(٦٣)] [ وفي رواية : قُلْتُ : وَلِي شَيْطَانٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : وَلِجَمِيعِ بَنِي آدَمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : وَلَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ ] [وفي رواية : فَقَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ ، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ قَالَتْ : قَدْ قُلْتُ ، وَمَا بِي ذَلِكَ ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ؛ فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ(٦٤)] [ وفي رواية : كُنْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَقَدْتُهُ فَابْتَغَيْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو ، فَقَالَ : يَابْنَةَ أَخَشِيتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَيَغْفِرُ فِيهَا مِنَ الذُّنُوبِ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ مَعْزِ كَلْبٍ ] [وفي رواية : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَضْجَعِهِ لَيْلَةً ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ أَتَى بَعْضَ نِسَائِهِ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : سُبُّوحًا قُدُّوسًا رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سَبَقَتْ رَحْمَةُ رَبِّنَا غَضَبَهُ(٦٥)] قَالَ : أَمَّا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا فَأَتَّبِعُ بِهَا الَّتِي فِي سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَأَمَّا سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَأُعَظِّمُ بِهِمَا اللَّهَ ، وَأَمَّا سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ . فَبَلَغَنِي ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ : يَنْزِلُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَطْرَ اللَّيْلِ الْآخِرِ فِي السَّمَاءِ فَيَقُولُ : مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ وَيَقُولُ الْمَلِكَ : سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْفَجْرُ صَعِدَ الرَّبُّ ، فَأَتَّبِعُ قَوْلَ الْمَلِكِ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، وَأَمَّا سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ سَبَقَتْ رَحْمَةُ رَبِّي غَضَبَهُ فَبَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ كَانَ كُلَّمَا مَرَّ قِسْمًا سَلَّمَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّمَاءَ السَّادِسَةَ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : هَذَا مَلَكٌ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَبَدَرَهُ الْمَلَكُ فَبَدَأَهُ بِالسَّلَامِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَدِدْتُ لَوْ أَنِّي سَلَّمْتُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ ، فَلَمَّا جَاءَ السَّمَاءَ السَّابِعَةَ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُصَلِّي ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَهُوَ يُصَلِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَمَا صَلَاتُهُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي ، فَأَتَّبِعُ ذَلِكَ . قَالَ : قُلْتُ : أُقَدِّمُ بَعْضَ ذَلِكَ قَبْلَ بَعْضٍ ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١٠٦١·
  2. (٢)صحيح مسلم١٠٦١·مسند أحمد٢٥٧٦٣·
  3. (٣)السنن الكبرى٧٢١٨٨٧٩٨٨٨٠·
  4. (٤)
  5. (٥)
  6. (٦)صحيح مسلم١٠٦١·مسند أحمد٢٥٧٦٣·السنن الكبرى٧٢١٨٨٧٩٨٨٨٠·
  7. (٧)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٧٦٠٧٧٧·
  9. (٩)المعجم الأوسط٣٦٣٢·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار١٣٢٨·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٥١١·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٩٠٦·
  13. (١٣)
  14. (١٤)السنن الكبرى٧٩٣٩·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨١٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤٨٩٤·
  17. (١٧)السنن الكبرى٧١٤·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان١٩٣٧·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٧٥٩·المعجم الأوسط١٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·السنن الكبرى٧١٩·المستدرك على الصحيحين٨٣٨·شرح مشكل الآثار١١٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٧٦٠٧٧٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٤٨٩٤·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٩٠٨·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٦٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٦٥·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار١٣٢٨·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٣٦٣٢·المعجم الصغير٤٧٧·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٥١٦·
  27. (٢٧)صحيح مسلم١٠٦٢·سنن ابن ماجه٣٩٥٤·مسند أحمد٢٦٢٤١·صحيح ابن حبان١٩٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٥٠·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي١٥١١·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٨٧٦·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٧١٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٥٧٢٥·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٦٠٧٧٧·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٤٧·مسند الطيالسي١٥١١·السنن الكبرى٧١٤·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٢٩٠٦·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٨·شرح مشكل الآثار١١٨·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط١٩٩·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٢٩٠٦·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٨٧٦·مسند أحمد٢٤٨٩٤·صحيح ابن خزيمة٧٦٠٧٧٧·المعجم الأوسط٣٦٨٢·السنن الكبرى٧١٩·
  39. (٣٩)سنن الدارقطني٥١٦·
  40. (٤٠)صحيح مسلم١٠٦٢·جامع الترمذي٣٨٣٩·سنن ابن ماجه٣٩٥٤·مسند أحمد٢٦٢٤١·صحيح ابن حبان١٩٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٥٠·سنن الدارقطني٥١٤·السنن الكبرى١٥٨٦٩١٧٧٢٠·
  41. (٤١)صحيح مسلم١٠٦٢·سنن أبي داود٨٧٦·جامع الترمذي٣٨٣٩·سنن ابن ماجه٣٩٥٤·مسند أحمد٢٤٨٩٤٢٦٢٤١·صحيح ابن حبان١٩٣٦١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩٧٦٠٧٧٧·المعجم الأوسط١٩٩٣٦٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٩٠٦٢٩٠٨·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٢٧٦٥·سنن الدارقطني٥١٤·السنن الكبرى١٥٨٦٩١٧١٩٧٧٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٨·شرح مشكل الآثار١١٨·
  42. (٤٢)سنن الدارقطني٥١٦·السنن الكبرى٧٩٣٩·شرح معاني الآثار١٣٢٨·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٥١٤·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٣٦٨٢·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩·المعجم الأوسط١٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·سنن الدارقطني٥١٤·المستدرك على الصحيحين٨٣٨·شرح مشكل الآثار١١٨·
  46. (٤٦)صحيح ابن خزيمة٧٧٧·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩·المعجم الأوسط١٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٨·شرح معاني الآثار١٣٣٠·
  48. (٤٨)صحيح ابن خزيمة٧٧٧·
  49. (٤٩)صحيح ابن خزيمة٧٧٧·
  50. (٥٠)سنن الدارقطني٥١٤·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٣٦٣٢·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان١٩٣٧·
  53. (٥٣)صحيح ابن خزيمة٧٥٩·المعجم الأوسط١٩٩·المعجم الصغير٤٧٧·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٨·شرح مشكل الآثار١١٨·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط٣٦٣٢·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٨٨٧٨·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان١٩٣٧·
  57. (٥٧)صحيح ابن خزيمة٧٥٩·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٨٣٨·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩·المعجم الأوسط١٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·شرح مشكل الآثار١١٨·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٨·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط١٩٩·شرح مشكل الآثار١١٨·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٣٨·
  64. (٦٤)سنن ابن ماجه١٤٥١·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٦٠٤·
مقارنة المتون212 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة3971 / 7
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رَاكِعٌ(المادة: راكع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَكَعَ ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ قَالَ : نَهَانِي أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَمَّا كَانَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ - وَهُمَا غَايَةُ الذُّلِّ وَالْخُضُوعِ - مَخْصُوصَيْنِ بِالذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ نَهَاهُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيهِمَا ، كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى وَكَلَامِ النَّاسِ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ ، فَيَكُونَانِ عَلَى السَّوَاءِ فِي الْمَحَلِّ وَالْمَوْقِعِ .

لسان العرب

[ ركع ] ركع : الرُّكُوعُ : الْخُضُوعُ عَنْ ثَعْلَبٍ . رَكَعَ يَرْكَعُ رَكْعًا وَرُكُوعًا : طَأْطَأَ رَأْسَهُ . وَكُلُّ قَوْمَةٍ يَتْلُوهَا الرُّكُوعُ وَالسَّجْدَتَانِ مِنَ الصَّلَوَاتِ ، فَهِيَ رَكْعَةٌ ، قَالَ : وَأُفْلِتَ حَاجِبٌ فَوْتَ الْعَوَالِي عَلَى شَقَّاءَ تَرْكَعُ فِي الظِّرَابِ وَيُقَالُ : رَكَعَ الْمُصَلِّي رَكْعَةً وَرَكْعَتَيْنِ وَثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ، وَأَمَّا الرُّكُوعُ فَهُوَ أَنْ يَخْفِضَ الْمُصَلِّي رَأَسَهُ بَعْدَ الْقَوْمَةِ الَّتِي فِيهَا الْقِرَاءَةُ حَتَّى يَطْمَئِنَّ ظَهْرُهُ رَاكِعًا ، قَالَ لَبِيدٌ : أَدِبُّ كَأَنِّي كُلَّمَا قُمْتُ رَاكِعُ فَالرَّاكِعُ الْمُنْحَنِي فِي قَوْلِ لَبِيدٍ . وَكُلُّ شَيْءٍ يَنْكَبُّ لِوَجْهِهِ فَتَمَسُّ رُكْبَتُهُ الْأَرْضَ أَوْ لَا تَمَسُّهَا بَعْدَ أَنْ يَخْفِضَ رَأَسَهُ فَهُوَ رَاكِعٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ قَالَ : نَهَانِي أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَمَّا كَانَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ وَهُمَا غَايَةُ الذُّلِّ وَالْخُضُوعِ مَخْصُوصَيْنِ بِالذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ نَهَاهُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيهِمَا كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى وَكَلَامِ النَّاسِ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ ، فَيَكُونَا عَلَى السَّوَاءِ فِي الْمَحَلِّ وَالْمَوْقِعِ ، وَجَمْعُ الرَّاكِعِ رُكَّعٌ وَرُكُوعٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تُسَمِّي الْحَنِيفَ رَاكِعًا إِذَا لَمْ يَعْبُدِ الْأَوْثَانَ ، وَتَقُولُ : رَكَعَ إِلَى اللَّهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : إِلَى رَبِّهِ رَبِّ الْبَرِيَّةِ رَاكِعٌ وَيُقَالُ : رَكَعَ الرَّجُلُ إِذَا افْتَقَرَ بَعْدَ غِنًى وَانْحَطَّتْ حَالُهُ ، وَقَالَ : وَلَا تُهِينَ

وَبِحَمْدِكَ(المادة: وبحمدك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَمِيدُ " أَيِ الْمَحْمُودُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالْحَمْدُ وَالشُّكْرُ مُتَقَارِبَانِ ، وَالْحَمْدُ أَعَمُّهُمَا ، لِأَنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ وَعَلَى عَطَائِهِ وَلَا تَشْكُرُهُ عَلَى صِفَاتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ، مَا شَكَرَ اللَّهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ " كَمَا أَنَّ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ رَأْسُ الْإِيمَانِ . وَإِنَّمَا كَانَ رَأْسَ الشُّكْرِ لِأَنَّ فِيهِ إِظْهَارَ النِّعْمَةِ وَالْإِشَادَةَ بِهَا ، وَلِأَنَّهُ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَهُوَ شُكْرٌ وَزِيَادَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَيْ وَبِحَمْدِكَ أَبْتَدِئُ ، وَقِيلَ بِحَمْدِكَ سَبَّحْتُ . وَقَدْ تُحْذَفُ الْوَاوُ وَتَكُونُ الْبَاءُ لِلتَّسْبِيبِ ، أَوْ لِلْمُلَابَسَةِ : أَيِ التَّسْبِيحُ مُسَبَّبٌ بِالْحَمْدِ ، أَوْ مَلَابِسٌ لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي " يُرِيدُ بِهِ انْفِرَادَهُ بِالْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشُهْرَتَهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلْقِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُ اللِّوَاءَ مَوْضِعَ الشُّهْرَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ أَيِ الَّذِي يَحْمَدُهُ فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ لِتَعْجِيلِ الْحِسَابِ وَالْإِرَاحَةِ مِنْ طُولِ الْوُقُوفِ ، وَقِيلَ هُوَ الشَّفَاعَةُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَّا ب

لسان العرب

[ حمد ] حمد : الْحَمْدُ : نَقِيضُ الذَّمِّ ؛ وَيُقَالُ : حَمِدْتُهُ عَلَى فِعْلِهِ وَمِنْهُ الْمَحْمَدَةُ خِلَافُ الْمَذَمَّةِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَمَّا قَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَأْتُ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الْحِكَايَةِ أَيْ بَدَأْتُ بِقَوْلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَدْ قُرِئَ الْحَمْدَ لِلَّهِ عَلَى الْمَصْدَرِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِتْبَاعِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : اجْتَمَعَ الْقُرَّاءُ عَلَى رَفْعِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَدْوِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدَ لِلَّهِ ، بِنَصْبِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدِ لِلَّهِ ، بِخَفْضِ الدَّالِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْحَمْدُ لُلَّهِ ، فَيَرْفَعُ الدَّالَ وَاللَّامَ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ : الرَّفْعُ هُوَ الْقِرَاءَةُ لِأَنَّهُ الْمَأْثُورُ ، وَهُوَ الِاخْتِيَارُ فِي الْعَرَبِيَّةِ ؛ وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ : مَنْ نَصَبَ مِنَ الْأَعْرَابِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَعَلَى الْمَصْدَرِ أَحْمَدُ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، وَأَمَّا مَنْ قَرَأَ الْحَمْدِ لِلَّهِ فَإِنَّ الْفَرَّاءَ قَالَ : هَذِهِ كَلِمَةٌ كَثُرَتْ عَلَى الْأَلْسُنِ حَتَّى صَارَتْ كَالِاسْمِ الْوَاحِدِ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ ضَمَّةٌ بَعْدَهَا كَسْرَةٍ فَأَتْبَعُوا الْكَسْرَةَ لِلْكَسْرَةِ ؛ قَالَ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : لَا يُلْتَفَتُ إِلَى هَذِهِ اللُّغَةِ وَلَا يُعْبَأُ بِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَرَأَ الْحَمْدُ لُلَّهِ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الْحَم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    3971 3971 / 7 أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِقْسَمِيُّ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ ، فَتَجَسَّسْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ ، يَقُولُ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ ، وَإِنِّي لَفِي شَأْنٍ آخَرَ .

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث