حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 513
514
باب صفة ما ينقض الوضوء وما روي فِي الملامسة والقبلة

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، وَحَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيُّ ، ( ح ) : وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتِ : "

افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الْفِرَاشِ ، فَالْتَمَسْتُهُ بِيَدِي ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ ، وَهُمَا مُنْتَصِبَتَانِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَبِكَ مِنْكَ ، لَا أُحْصِي مِدْحَتَكَ وَثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ " . هَذَا لَفْظُ ابْنِ كَرَامَةَ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : " بِمُعَافَاتِكَ مِنْ غَضَبِكَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    تابعه عبدة بن سليمان وخالفهم وهيب ومعتمر وابن نمير رووه عن عبيد الله وقالوا عن الأعرج عن عائشة ولم يذكروا أبا هريرة

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    ويشبه أن يكون القول قول أبي أسامة وعبدة لأنهما زادا وهما ثقتان

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    محمد بن يحيى بن حبان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    عبيد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  6. 06
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  7. 07
    علي بن شعيب السمسار
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  8. 08
    الحسين بن إسماعيل المحاملي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة330هـ
  9. 09
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 51) برقم: (1061) ، (2 / 51) برقم: (1062) ومالك في "الموطأ" (1 / 299) برقم: (462) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 669) برقم: (759) ، (1 / 670) برقم: (760) ، (1 / 678) برقم: (777) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 258) برقم: (1936) ، (5 / 260) برقم: (1937) والحاكم في "مستدركه" (1 / 221) برقم: (812) ، (1 / 228) برقم: (838) والنسائي في "المجتبى" (1 / 58) برقم: (169) ، (1 / 237) برقم: (1100) ، (1 / 241) برقم: (1125) ، (1 / 241) برقم: (1124) ، (1 / 242) برقم: (1131) ، (1 / 242) برقم: (1130) ، (1 / 783) برقم: (3971) ، (1 / 783) برقم: (3970) ، (1 / 783) برقم: (3972) ، (1 / 1059) برقم: (5548) والنسائي في "الكبرى" (1 / 136) برقم: (158) ، (1 / 349) برقم: (691) ، (1 / 358) برقم: (714) ، (1 / 359) برقم: (719) ، (1 / 360) برقم: (721) ، (7 / 160) برقم: (7720) ، (7 / 239) برقم: (7939) ، (8 / 157) برقم: (8878) ، (8 / 158) برقم: (8880) ، (8 / 158) برقم: (8879) وأبو داود في "سننه" (1 / 327) برقم: (876) والترمذي في "جامعه" (2 / 108) برقم: (758) ، (5 / 474) برقم: (3839) وابن ماجه في "سننه" (2 / 399) برقم: (1451) ، (5 / 14) برقم: (3954) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 127) برقم: (620) ، (2 / 116) برقم: (2765) والدارقطني في "سننه" (1 / 260) برقم: (514) ، (1 / 261) برقم: (516) وأحمد في "مسنده" (11 / 5876) برقم: (24894) ، (11 / 6066) برقم: (25725) ، (11 / 6077) برقم: (25763) ، (11 / 6078) برقم: (25765) ، (11 / 6182) برقم: (26241) ، (12 / 6271) برقم: (26605) والطيالسي في "مسنده" (3 / 32) برقم: (1511) ، (3 / 96) برقم: (1604) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 48) برقم: (4565) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 437) برقم: (1509) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 156) برقم: (2906) ، (2 / 157) برقم: (2908) ، (2 / 160) برقم: (2923) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 76) برقم: (29750) ، (15 / 122) برقم: (29847) ، (15 / 403) برقم: (30478) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 234) برقم: (1328) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 103) برقم: (118) والطبراني في "الأوسط" (1 / 70) برقم: (199) ، (4 / 67) برقم: (3632) ، (4 / 85) برقم: (3682) والطبراني في "الصغير" (1 / 288) برقم: (477)

الشواهد34 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٢/١٦٠) برقم ٢٩٢٣

[قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ فِي الرُّكُوعِ ؟ قَالَ : أَمَّا ( سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ) فَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ :(١)] افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ ، فَجَسَسْتُ [وفي رواية : فَتَحَسَّسْتُ(٢)] [وفي رواية : فَتَحَسَّسْتُهُ(٣)] [وفي رواية : فَتَجَسَّسْتُهُ(٤)] [وفي رواية : فَتَجَسَّسْتُ(٥)] ثُمَّ رَجَعْتُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ وَسَاجِدٌ [وفي رواية : أَوْ سَاجِدٌ(٦)] يَقُولُ : سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ قَالَتْ : قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، إِنِّي لَفِي شَأْنٍ وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ [وفي رواية : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ مَعِي عَلَى فِرَاشِي(٧)] [وفي رواية : فِي الْفِرَاشِ(٨)] [وفي رواية : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ فِرَاشِهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَامَ إِلَى جَارِيَتِهِ مَارِيَةَ(٩)] [وفي رواية : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى جَارِيَتَهُ(١٠)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَفَقَدْتُهُ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ(١١)] [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ قَامَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ تَلْتَمِسُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ(١٢)] [وفي رواية : كُنْتُ نَائِمَةً إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمَسْتُهُ بِيَدِي(١٣)] [وفي رواية : طَلَبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي فِرَاشِي فَلَمْ أُصِبْهُ ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى رَأْسِ الْفِرَاشِ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ(١٤)] [وفي رواية : بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً عِنْدِي ، قَالَتْ : فَفَقَدْتُهُ فَظَنَنْتُهُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَزِعْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَفَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَدَدْتُ يَدِي(١٦)] [وفي رواية : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَضْجَعِهِ ، فَجَعَلْتُ أَلْتَمِسُهُ(١٧)] [، فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا ، رَاصًّا عَقِبَيْهِ ، مُسْتَقْبِلًا بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ لِلْقِبْلَةِ(١٨)] [وفي رواية : الْقِبْلَةَ(١٩)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَطْلُبُهُ بِيَدِي ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَاطِنِ قَدَمَيْهِ وَهُمَا مُنْتَصِبَتَانِ(٢٠)] [وفي رواية : فَوَقَعَتْ عَلَى قَدَمَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمَا مُنْتَصِبَتَانِ(٢١)] [وفي رواية : فَذَهَبَتْ بِيَدِهَا فَوَقَعَتْ عَلَى أَخْمَصِ قَدَمِهِ وَهُوَ سَاجِدٌ(٢٢)] [وفي رواية : فَالْتَمَسْتُهُ بِيَدِي ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ سَاجِدٌ(٢٣)] [وفي رواية : فَالْتَمَسْتُهُ بِيَدِي فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ(٢٤)] [وفي رواية : فَقُمْتُ أَلْتَمِسُ الْجِدَارَ ، فَوَجَدْتُهُ قَائِمًا يُصَلِّي(٢٥)] [وفي رواية : فَقُمْتُ أَتَحَسَّسُ الْجُدُرَ ، وَلَيْسَ لَنَا كَمَصَابِيحِكُمْ هَذِهِ ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى صَدْرِ قَدَمَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ(٢٦)] [وفي رواية : فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ ، وَهُوَ يَقُولُ(٢٧)] [وفي رواية : فَالْتَمَسْتُهُ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ . قَالَ جَرِيرٌ - وَلَمْ يَقُلْهُ شُعْبَةُ - : قَالَتْ : فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَسْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ ، وَقَدَمَاهُ مَنْصُوبَتَانِ(٢٩)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ وَصُدُورُ قَدَمَيْهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ(٣٠)] [وفي رواية : فَطَلَبْتُهُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ(٣١)] [، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ(٣٢)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ(٣٣)] [وفي رواية : فَوَقَعَتْ يَدُهَا عَلَى بَطْنِ قَدَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّي ذِي الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ ، بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ(٣٤)] [، وَبِعَفْوِكَ(٣٥)] [وفي رواية : وَبِمَغْفِرَتِكَ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِمَغْفِرَتِكَ(٣٧)] [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ(٣٨)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ(٣٩)] [وفي رواية : وَبِمُعَافَاتِكَ(٤٠)] [مِنْ عُقُوبَتِكَ(٤١)] [وفي رواية : مِنْ عِقَابِكَ(٤٢)] [وفي رواية : هَذَا لَفْظُ ابْنِ كَرَامَةَ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : بِمُعَافَاتِكَ مِنْ غَضَبِكَ(٤٣)] [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ(٤٤)] [، وَبِكَ مِنْكَ(٤٥)] [وفي رواية : أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ(٤٦)] [، أُثْنِي عَلَيْكَ ، لَا أَبْلُغُ كُلَّ مَا فِيكَ(٤٧)] [وفي رواية : لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ . هَذَا حَدِيثُ الدَّوْرَقِيِّ .(٤٨)] [وفي رواية : وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ : عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَقَالَ : لَا أُحْصِي مَدْحَكَ وَلَا ثَنَاءً عَلَيْكَ(٤٩)] [وفي رواية : لَا أُحْصِي مِدْحَتَكَ وَثَنَاءً عَلَيْكَ(٥٠)] [فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي شَعْرِهِ لِأَنْظُرَ اغْتَسَلَ أَمْ لَا ؟(٥١)] [، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ ، أَحَرَّبَكِ(٥٢)] [وفي رواية : أَخَذَكِ(٥٣)] [وفي رواية : أَخَدَكِ(٥٤)] [وفي رواية : قَدْ جَاءَكِ(٥٥)] [شَيْطَانُكِ ؟ فَقُلْتُ : مَا لِي مِنْ شَيْطَانٍ ، فَقَالَ : مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ ، فَقُلْتُ : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٥٦)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ ؟ قَالَ : مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ ، فَقُلْتُ : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٥٧)] [وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٥٨)] [قَالَ : وَأَنَا(٥٩)] [وفي رواية : وَإِيَّايَ(٦٠)] [، وَلَكِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ(٦١)] [وفي رواية : فَأَعَانَنِي عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ(٦٢)] [وفي رواية : لَكِنِّي أَعَانَنِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ(٦٣)] [ وفي رواية : قُلْتُ : وَلِي شَيْطَانٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : وَلِجَمِيعِ بَنِي آدَمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : وَلَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ ] [وفي رواية : فَقَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ ، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ قَالَتْ : قَدْ قُلْتُ ، وَمَا بِي ذَلِكَ ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ؛ فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ(٦٤)] [ وفي رواية : كُنْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَقَدْتُهُ فَابْتَغَيْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو ، فَقَالَ : يَابْنَةَ أَخَشِيتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَيَغْفِرُ فِيهَا مِنَ الذُّنُوبِ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ مَعْزِ كَلْبٍ ] [وفي رواية : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَضْجَعِهِ لَيْلَةً ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ أَتَى بَعْضَ نِسَائِهِ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : سُبُّوحًا قُدُّوسًا رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سَبَقَتْ رَحْمَةُ رَبِّنَا غَضَبَهُ(٦٥)] قَالَ : أَمَّا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا فَأَتَّبِعُ بِهَا الَّتِي فِي سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَأَمَّا سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَأُعَظِّمُ بِهِمَا اللَّهَ ، وَأَمَّا سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ . فَبَلَغَنِي ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ : يَنْزِلُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَطْرَ اللَّيْلِ الْآخِرِ فِي السَّمَاءِ فَيَقُولُ : مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ وَيَقُولُ الْمَلِكَ : سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْفَجْرُ صَعِدَ الرَّبُّ ، فَأَتَّبِعُ قَوْلَ الْمَلِكِ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، وَأَمَّا سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ سَبَقَتْ رَحْمَةُ رَبِّي غَضَبَهُ فَبَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ كَانَ كُلَّمَا مَرَّ قِسْمًا سَلَّمَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّمَاءَ السَّادِسَةَ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : هَذَا مَلَكٌ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَبَدَرَهُ الْمَلَكُ فَبَدَأَهُ بِالسَّلَامِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَدِدْتُ لَوْ أَنِّي سَلَّمْتُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ ، فَلَمَّا جَاءَ السَّمَاءَ السَّابِعَةَ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُصَلِّي ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَهُوَ يُصَلِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَمَا صَلَاتُهُ ؟ قَالَ : يَقُولُ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي ، فَأَتَّبِعُ ذَلِكَ . قَالَ : قُلْتُ : أُقَدِّمُ بَعْضَ ذَلِكَ قَبْلَ بَعْضٍ ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١٠٦١·
  2. (٢)صحيح مسلم١٠٦١·مسند أحمد٢٥٧٦٣·
  3. (٣)السنن الكبرى٧٢١٨٨٧٩٨٨٨٠·
  4. (٤)
  5. (٥)
  6. (٦)صحيح مسلم١٠٦١·مسند أحمد٢٥٧٦٣·السنن الكبرى٧٢١٨٨٧٩٨٨٨٠·
  7. (٧)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٧٦٠٧٧٧·
  9. (٩)المعجم الأوسط٣٦٣٢·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار١٣٢٨·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٥١١·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٩٠٦·
  13. (١٣)
  14. (١٤)السنن الكبرى٧٩٣٩·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨١٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤٨٩٤·
  17. (١٧)السنن الكبرى٧١٤·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان١٩٣٧·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٧٥٩·المعجم الأوسط١٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·السنن الكبرى٧١٩·المستدرك على الصحيحين٨٣٨·شرح مشكل الآثار١١٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٧٦٠٧٧٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٤٨٩٤·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٩٠٨·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٦٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٦٥·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار١٣٢٨·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٣٦٣٢·المعجم الصغير٤٧٧·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٥١٦·
  27. (٢٧)صحيح مسلم١٠٦٢·سنن ابن ماجه٣٩٥٤·مسند أحمد٢٦٢٤١·صحيح ابن حبان١٩٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٥٠·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي١٥١١·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٨٧٦·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٧١٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٥٧٢٥·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٦٠٧٧٧·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٨٤٧·مسند الطيالسي١٥١١·السنن الكبرى٧١٤·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٢٩٠٦·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٨·شرح مشكل الآثار١١٨·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط١٩٩·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٢٩٠٦·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٨٧٦·مسند أحمد٢٤٨٩٤·صحيح ابن خزيمة٧٦٠٧٧٧·المعجم الأوسط٣٦٨٢·السنن الكبرى٧١٩·
  39. (٣٩)سنن الدارقطني٥١٦·
  40. (٤٠)صحيح مسلم١٠٦٢·جامع الترمذي٣٨٣٩·سنن ابن ماجه٣٩٥٤·مسند أحمد٢٦٢٤١·صحيح ابن حبان١٩٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٥٠·سنن الدارقطني٥١٤·السنن الكبرى١٥٨٦٩١٧٧٢٠·
  41. (٤١)صحيح مسلم١٠٦٢·سنن أبي داود٨٧٦·جامع الترمذي٣٨٣٩·سنن ابن ماجه٣٩٥٤·مسند أحمد٢٤٨٩٤٢٦٢٤١·صحيح ابن حبان١٩٣٦١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩٧٦٠٧٧٧·المعجم الأوسط١٩٩٣٦٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٩٠٦٢٩٠٨·سنن البيهقي الكبرى٦٢٠٢٧٦٥·سنن الدارقطني٥١٤·السنن الكبرى١٥٨٦٩١٧١٩٧٧٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٨·شرح مشكل الآثار١١٨·
  42. (٤٢)سنن الدارقطني٥١٦·السنن الكبرى٧٩٣٩·شرح معاني الآثار١٣٢٨·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٥١٤·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٣٦٨٢·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩·المعجم الأوسط١٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·سنن الدارقطني٥١٤·المستدرك على الصحيحين٨٣٨·شرح مشكل الآثار١١٨·
  46. (٤٦)صحيح ابن خزيمة٧٧٧·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩·المعجم الأوسط١٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٨·شرح معاني الآثار١٣٣٠·
  48. (٤٨)صحيح ابن خزيمة٧٧٧·
  49. (٤٩)صحيح ابن خزيمة٧٧٧·
  50. (٥٠)سنن الدارقطني٥١٤·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٣٦٣٢·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان١٩٣٧·
  53. (٥٣)صحيح ابن خزيمة٧٥٩·المعجم الأوسط١٩٩·المعجم الصغير٤٧٧·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·المستدرك على الصحيحين٨٣٨·شرح مشكل الآثار١١٨·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط٣٦٣٢·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٨٨٧٨·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان١٩٣٧·
  57. (٥٧)صحيح ابن خزيمة٧٥٩·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٨٣٨·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩·المعجم الأوسط١٩٩·سنن البيهقي الكبرى٢٧٦٥·شرح مشكل الآثار١١٨·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٨·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان١٩٣٧·صحيح ابن خزيمة٧٥٩·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط١٩٩·شرح مشكل الآثار١١٨·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٣٨·
  64. (٦٤)سنن ابن ماجه١٤٥١·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٦٠٤·
مقارنة المتون153 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة513
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
افْتَقَدْتُ(المادة: افتقدت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَقَدَ ) * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " افْتَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً " أَيْ : لَمْ أَجِدْهُ ، وَهُوَ افْتَعَلْتُ مِنْ فَقَدْتُ الشَّيْءَ أَفْقِدُهُ إِذَا غَابَ عَنْكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ " مَنْ يَتَفَقَّدْ يَفْقِدْ " أَيْ : مَنْ يَتَفَقَّدْ أَحْوَالَ النَّاسِ وَيَتَعَرَّفْهَا فَإِنَّهُ لَا يَجِدُ مَا يُرْضِيهِ ; لِأَنَّ الْخَيْرَ فِي النَّاسِ قَلِيلٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " أُغَيْلِمَةٌ حَيَارَى ، تَفَاقَدُوا " يَدْعُو عَلَيْهِمْ بِالْمَوْتِ ، وَأَنْ يَفْقِدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا .

لسان العرب

[ فقد ] فقد : فَقَدَ الشَّيْءَ يَفْقِدُهُ فَقْدًا ، وَفِقْدَانًا وَفُقُودًا ، فَهُوَ مَفْقُودٌ وَفَقِيدٌ : عَدِمَهُ ، وَأَفْقَدَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ . وَالْفَاقِدُ مِنَ النِّسَاءِ : الَّتِي يَمُوتُ زَوْجُهَا أَوْ وَلَدُهَا أَوْ حَمِيمُهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : امْرَأَةٌ فَاقِدٌ وَهِيَ الثَّكُولُ ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ لِكَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّهَا فَاقِدٌ شَمْطَاءُ مُعْوِلَةٌ نَاحَتْ وَجَاوَبَهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هِيَ الَّتِي تَتَزَوَّجُ بَعْدَمَا كَانَ لَهَا زَوْجٌ فَمَاتَ . قَالَ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ : لَا تَتَزَوَّجَنَّ فَاقِدًا وَتَزَوَّجْ مُطَلَّقَةً . وَظَبْيَةٌ فَاقِدٌ وَبَقَرَةٌ فَاقِدٌ : سُبِعَ وَلَدُهَا ; وَكَذَلِكَ حَمَامَةٌ فَاقِدٌ ; وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : إِذَا فَاقِدٌ خَطْبَاءُ فَرْخَيْنِ رَجَّعَتْ ذَكَرْتُ سُلَيْمَى فِي الْخَلِيطِ الْمُبَايِنِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَكَذَا أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ بِتَقْدِيمِ خَطْبَاءُ عَلَى فَرْخَيْنِ مُقَوِّيًا بِذَلِكَ أَنَّ اسْمَ الْفَاعِلِ إِذَا وُصِفَ قَرُبَ مِنَ الِاسْمِ ، وَفَارَقَ شَبَهَ الْفِعْلِ . وَالتَّفَقُّدُ : تَطَلُّبُ مَا غَابَ مِنَ الشَّيْءِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ يَتَفَقَّدْ يَفْقِدْ ، وَمَنْ لَا يُعِدَّ الصَّبْرَ لِفَوَاجِعِ الْأُمُورِ يَعْجِزْ ; فَالتَّفَقُّدُ : تَطَلُّبُ مَا فَقَدْتَهُ ، وَمَعْنَى قَوْلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ مَنْ تَفَقَّدَ الْخَيْرَ وَطَلَبَهُ فِي النَّاسِ فَقَدَهُ وَلَمْ يَجِدْهُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ رَأَى الْخَيْرَ فِي النَّادِرِ مِنَ النَّاسِ وَلَمْ يَجِدْهُ فَاشِيًا مَوْجُودًا . غَيْرُهُ : أَيْ مَنْ يَتَفَقَّدْ أَحْوَالَ النَّاسِ وَيَتَعَرَّفْهَا فَإِنَّهُ لَا يَجِدُ مَا يُرْضِيهِ . وَافْتَقَدَ الشّ

الْفِرَاشِ(المادة: الفراش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَشَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ فِي الصَّلَاةِ " هُوَ أَنْ يَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ وَلَا يَرْفَعُهُمَا عَنِ الْأَرْضِ ، كَمَا يَبْسُطُ الْكَلْبُ وَالذِّئْبُ ذِرَاعَيْهِ . وَالِافْتِرَاشُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْفَرْشِ وَالْفِرَاشِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، أَيْ : لِمَالِكِ الْفِرَاشِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ وَالْمَوْلَى . وَالْمَرْأَةُ تُسَمَّى فِرَاشًا ؛ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَفْتَرِشُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَالًا مُفْتَرَشًا " أَيْ : مَغْصُوبًا قَدِ انْبَسَطَتْ فِيهِ الْأَيْدِي بِغَيْرِ حَقٍّ ، مِنْ قَوْلِهِمُ : افْتَرَشَ عِرْضَ فُلَانٍ إِذَا اسْتَبَاحَهُ بِالْوَقِيعَةِ فِيهِ . وَحَقِيقَتُهُ جَعَلَهُ لِنَفْسِهِ فِرَاشًا يَطَؤُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمُ الْعَارِضُ وَالْفَرِيشُ " هِيَ النَّاقَةُ الْحَدِيثَةُ الْوَضْعِ كَالنُّفَسَاءِ مِنَ النِّسَاءِ . وَقِيلَ : الْفَرِيشُ مِنَ النَّبَاتِ : مَا انْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَلَمْ يَقُمْ عَلَى سَاقٍ . وَيُقَالُ : فَرَسٌ فَرِيشٌ إِذَا حَمَلَ صَاحِبُهَا بَعْدَ النَّتَاجِ بِسَبْعٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ " وَتَرَكْتِ الْفَرِيشَ مُسْتَحْلِكًا " أَيْ : شَدِيدَ السَّوَادِ مِنَ الِاحْتِرَاقِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ فَجَعَلَتْ تُفَرِّشُ " هُوَ أَ

لسان العرب

[ فرش ] فرش : فَرَشَ الشَّيْءَ يَفْرِشُهُ وَيَفْرُشُهُ فَرْشًا وَفَرَشَهُ فَانْفَرَشَ وَافْتَرَشَهُ : بَسَطَهُ . اللَّيْثُ : الْفَرْشُ مَصْدَرُ فَرَشَ يَفْرِشُ وَيَفْرُشُ وَهُوَ بَسْطُ الْفِرَاشِ ، وَافْتَرَشَ فُلَانٌ تُرَابًا أَوْ ثَوْبًا تَحْتَهُ . وَأَفْرَشَتِ الْفَرَسُ إِذَا اسْتَأْتَتْ أَيْ طَلَبَتْ أَنْ تُؤْتَى . وَافْتَرَشَ فُلَانٌ لِسَانَهُ : تَكَلَّمَ كَيْفَ شَاءَ أَيْ بَسَطَهُ . وَافْتَرَشَ الْأَسَدُ وَالذِّئْبُ ذِرَاعَيْهِ : رَبَضَ عَلَيْهِمَا وَمَدَّهُمَا ; قَالَ : تَرَى السِّرْحَانَ مُفْتَرِشًا يَدَيْهِ كَأَنَّ بَيَاضَ لَبَّتِهِ الصَّدِيعُ وَافْتَرَشَ ذِرَاعَيْهِ : بَسَطَهُمَا عَلَى الْأَرْضِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ نَهَى فِي الصَّلَاةِ عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ ، وَهُوَ أَنْ يَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ وَلَا يُقِلَّهُمَا وَيَرْفَعَهُمَا عَنِ الْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ كَمَا يَفْتَرِشُ الذِّئْبُ وَالْكَلْبُ ذِرَاعَيْهِ وَيَبْسُطُهُمَا . وَالِافْتِرَاشُ ، افْتِعَالٌ : مِنَ الْفَرْشِ وَالْفِرَاشِ . وَافْتَرَشَهُ أَيْ وَطِئَهُ . وَالْفِرَاشُ : مَا افْتُرِشَ ، وَالْجَمْعُ أَفْرِشَةٌ وَفُرُشٌ ; سِيبَوَيْهِ ; وَإِنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ فِي لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ . وَقَدْ يُكَنَّى بِالْفَرْشِ عَنِ الْمَرْأَةِ . وَالْمِفْرَشَةُ : الْوِطَاءُ الَّذِي يُجْعَلُ فَوْقَ الصُّفَّةِ . وَالْفَرْشُ : الْمَفْرُوشُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا أَيْ وِطَاءً لَمْ يَجْعَلْهَا حَزْنَةً غَلِيظَةً لَا يُمْكِنُ الِاسْتِقْرَارُ عَلَيْهَا . وَيُقَالُ : لَقِيَ فُلَانٌ فُلَانًا فَافْتَرَشَهُ إِذَا صَرَعَهُ . وَالْأَرْضُ

بِرِضَاكَ(المادة: برضاك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَضَى ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ . وَفِي رِوَايَةٍ بَدَأَ بِالْمُعَافَاةِ ثُمَّ بِالرِّضَا . إِنَّمَا ابْتَدَأَ بِالْمُعَافَاةِ مِنَ الْعُقُوبَةِ ، لِأَنَّهَا مِنْ صِفَاتِ الْأَفْعَالِ كَالْإِمَاتَةِ وَالْإِحْيَاءِ . وَالرِّضَا وَالسَّخَطُ مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ . وَصِفَاتُ الْأَفْعَالِ أَدْنَى رُتْبَةً مِنْ صِفَاتِ الذَّاتِ ، فَبَدَأَ بِالْأَدْنَى مُتَرَقِّيًا إِلَى الْأَعْلَى . ثُمَّ لَمَّا ازْدَادَ يَقِينًا وَارْتِقَاءً تَرَكَ الصِّفَاتِ وَقَصَرَ نَظَرَهُ عَلَى الذَّاتِ فَقَالَ : أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ . ثُمَّ لَمَّا ازْدَادَ قُرْبًا اسْتَحْيَا مَعَهُ مِنَ الِاسْتِعَاذَةِ عَلَى بِسَاطِ الْقُرْبِ ، فَالْتَجَأَ إِلَى الثَّنَاءِ فَقَالَ : لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، ثُمَّ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ قُصُورٌ فَقَالَ : أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ . وَأَمَّا عَلَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى فَإِنَّمَا قَدَّمَ الِاسْتِعَاذَةَ بِالرِّضَا عَلَى السَّخَطِ ; لِأَنَّ الْمُعَافَاةَ مِنَ الْعُقُوبَةِ تَحْصُلُ بِحُصُولِ الرِّضَا ، وَإِنَّمَا ذَكَرَهَا لِأَنَّ دَلَالَةَ الْأُولَى عَلَيْهَا دَلَالَةُ تَضْمِينٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَدُلَّ عَلَيْهَا دَلَالَةَ مُطَابَقَةٍ ، فَكَنَى عَنْهَا أَوَّلًا ، ثُمَّ صَرَّحَ بِهَا ثَانِيًا ، وَلِأَنَّ الرَّاضِيَ قَدْ يُعَاقِبُ لِلْمَصْلَحَةِ ، أَوْ لِاسْتِيفَاءِ حَقِّ الْغَيْرِ .

أُحْصِي(المادة: أحصي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَصَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُحْصِي هُوَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ وَأَحَاطَ بِهِ ، فَلَا يَفُوتُهُ دَقِيقٌ مِنْهَا وَلَا جَلِيلٌ . وَالْإِحْصَاءُ : الْعَدُّ وَالْحِفْظُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ أَيْ مَنْ أَحْصَاهَا عِلْمًا بِهَا وَإِيمَانًا . وَقِيلَ : أَحْصَاهَا : أَيْ حَفِظَهَا عَلَى قَلْبِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنِ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَحَادِيثِ رَسُولِهِ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَعُدَّهَا لَهُمْ ، إِلَّا مَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَتَكَلَّمُوا فِيهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ أَطَاقَ الْعَمَلَ بِمُقْتَضَاهَا ، مِثْلُ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ فَيَكُفُّ لِسَانَهُ وَسَمْعَهُ عَمَّا لَا يَجُوزُ لَهُ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْأَسْمَاءِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ أَخْطَرَ بِبَالِهِ عِنْدَ ذِكْرِهَا مَعْنَاهَا ، وَتَفَكَّرَ فِي مَدْلُولِهَا مُعَظِّمًا لِمُسَمَّاهَا ، وَمُقَدِّسًا مُعْتَبِرًا بِمَعَانِيهَا ، وَمُتَدَبِّرًا رَاغِبًا فِيهَا وَرَاهِبًا . وَبِالْجُمْلَةِ فَفِي كُلِّ اسْمٍ يُجْرِيهِ عَلَى لِسَانِهِ يَخْطُرُ بِبَالِهِ الْوَصْفُ الدَّالُّ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَيْ لَا أُحْصِي نِعَمَكَ وَالثَّنَاءَ بِهَا عَلَيْكَ ، وَلَا أَبْلُغُ الْوَاجِبَ فِيهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ ؟ أَيْ حَفِظْتَ . * وَقَوْلُهُ لِلْمَرْأَةِ أَحْصِيهَا حَتَّى نَرْجِعَ أَيِ احْفَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    514 513 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، وَحَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيُّ ، ( ح ) : وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث