حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

خنا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٨٦
    حَرْفُ الْخَاءِ · خَنَا

    فِيهِ أَخْنَى الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ الْخَنَا : الْفُحْشُ فِي الْقَوْلِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَخْنَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ : إِذَا مَالَ عَلَيْهِ وَأَهْلَكَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ لَمْ يَدَعِ الْخَنَا وَالْكَذِبَ فَلَا حَاجَةَ لِلَّهِ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ : وَاللَّهِ مَا كَانَ سَعْدٌ لِيُخْنِيَ بِابْنِهِ فِي شِقَّةٍ مِنْ تَمْرٍ . أَيْ يُسْلِمَهُ وَيُخْفِرَ ذِمَّتَهُ ، هُوَ مِنْ أَخْنَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَنَا فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ٥ · صَفحة ١٧٢
    حَرْف الْخَاءِ · خنا

    خنا : الْخَنَا : مِنْ قَبِيحِ الْكَلَامِ . خَنَا فِي مَنْطِقِهِ يَخْنُو خَنًا ، مَقْصُورٌ . وَالْخَنَا : الْفُحْشُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْخَنَا مِنَ الْكَلَامِ أَفْحَشُهُ . وَخَنَا فِي كَلَامِهِ وَأَخْنَى : أَفْحَشَ ، وَفِي مَنْطِقِهِ إِخْنَاءٌ ؛ قَالَتْ بِنْتُ أَبِي مُسَافِعٍ الْقُرَشِيِّ ، وَكَانَ قَتَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا لَيْثُ غَرِيفٍ ذُو أَظَافِيرَ وَأَقْدَامِ كَحِبِّي إِذْ تَلَاقَوْا وَ وُجُوهُ الْقَوْمِ أَقْرَانُ وَأَنْتَ الطَّاعِنُ النَّجْلَا ءِ مِنْهَا مُزْبِدٌ آنِ وَفِي الْكَفِّ حُسَامٌ صَا رِمٌ أَبْيَضُ خَذَّامُ وَقَدْ تَرْحَلُ بِالرَّكْبِ فَمَا تُخْنِي لِصُحْبَانِ ابْنُ سِيدَهْ : هَكَذَا رَوَاهَا الْأَخْفَشُ كُلَّهَا مُقَيَّدَةً ، وَرَوَاهَا أَبُو عَمْرٍو مُطْلَقَةً . قَالَ ابْنُ جِنِّي : إِذَا قُيِّدَتْ فَفِيهَا عَيْبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الْإِكْفَاءُ بِالنُّونِ وَالْمِيمِ ، وَإِذَا أُطْلِقَتْ فَفِيهَا عَيْبَانِ الْإِكْفَاءُ وَالْإِقْوَاءُ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ ابْنَ جِنِّي قَدْ وَهِمَ فِي قَوْلِهِ : رَوَاهَا أَبُو الْحَسَنِ الْأَخْفَشُ مُقَيَّدَةً ؛ لِأَنَّ الشِّعْرَ مِنَ الْهَزَجِ ، وَلَيْسَ فِي الْهَزَجِ مَفَاعِيلْ بِالْإِسْكَانِ وَلَا فَعُولَانِ ، فَإِنْ كَانَ الْأَخْفَشُ قَدْ أَنْشَدَهُ هَكَذَا فَهُوَ عِنْدِي عَلَى إِنْشَادِ مَنْ أَنْشَدَ : أَقِلِّي اللَّوْمَ عَاذِلَ وَالْعِتَابْ بِسُكُونِ الْبَاءِ ، وَهَذَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ ضَرْبًا لِأَنَّ فَعُولْ مُسَكَّنَةً لَيْسَتْ مِنْ ضُرُوبِ الْوَافِرِ ، فَكَذَلِكَ مَفَاعِيلْ أَوْ فَعُولَانْ لَيْسَتْ مِنْ ضُرُوبِ الْهَزَجِ ، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَالرِّوَايَةُ كَمَا رَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو ، وَإِنْ كَانَ فِي الشِّعْرِ حِينَئِذٍ عَيْبَانِ مِنَ الْإِقْوَاءِ وَالْإِكْفَاءِ إِذِ احْتِمَالُ عَيْبَيْنِ وَثَلَاثَةٍ وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ أَمْثَلُ مِنْ كَسْرِ الْبَيْتِ ، وَإِنْ كُنْتَ أَيُّهَا النَّاظِرُ فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ أَهْلِ الْعَرُوضِ فَعِلْمُ هَذَا عَلَيْكَ مِنَ اللَّازِمِ الْمَفْرُوضِ . وَكَلَامٌ خَنٍ وَكَلِمَةٌ خَنِيَةٌ ، وَلَيْسَ خَنٍ عَلَى الْفِعْلِ ؛ لِأَنَّا لَا نَعْلَمُ خَنِيَتِ الْكَلِمَةُ ، وَلَكِنَّهُ عَلَى النَّسَبِ كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ : رَجُلٌ طَعِمٌ وَنَهِرٌ ، وَنَظِيرُهُ كَاسٍ إِلَّا أَنَّهُ عَلَى زِنَةِ فَاعِلٍ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَيْ ذُو طَعَامٍ وَكُسْوَةٍ وَسَيْرٍ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ : لَسْتُ بِلَيْلِيٍّ وَلَكِنِّي نَهِرْ وَقَوْلُ الْقُطَامِيِّ : دَعُوا النَّمْرَ لَا تُثْنُوا عَلَيْهَا خَنَايَةً فَقَدْ أَحْسَنَتْ فِي جُلِّ مَا بَيْنَنَا النَّمْرُ بَنَى مِنَ الْخَنَا فَعَالَةً . وَقَدْ خَنِيَ عَلَيْهِ ، بِالْكَسْرِ ، وَأَخْنَى عَلَيْهِ فِي مَنْطِقِهِ : أَفْحَشَ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَلَا تُخْنُوا عَلَيَّ وَلَا تُشِطُّوا بِقَوْلِ الْفَخْرِ إِنَّ الْفَخْرَ حُوبُ وَفِي الْحَدِيثِ : أَخْنَى الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ . الْخَنَا : الْفُحْشُ فِي الْقَوْلِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَخْنَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ إِذَا مَالَ عَلَيْهِ وَأَهْلَكَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ لَمْ يَدَعِ الْخَنَا وَالْكَذِبَ فَلَا حَاجَةَ لِلَّهِ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ : وَاللَّهِ مَا كَانَ سَعْدٌ لِيُخْنِيَ بِابْنِهِ فِي شِقَّةٍ مِنْ تَمْرٍ ، أَيْ يُسْلِمَهُ وَيَخْفِرَ ذِمَّتَهُ ، وَهُوَ مَنْ أَخْنَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ . وَخَنَى الدَّهْرِ : آفَاتُهُ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : قُلْتُ هَجِّدْنَا فَقَدْ طَالَ السُّرَى وَقَدِّرْنَا إِنْ خَنَى الدَّهْرِ غَفَلْ وَأَخْنَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ : طَالَ . وَأَخْنَى عَلَيْهِمُ الدَّهْرُ : أَهْلَكَهُمْ وَأَتَى عَلَيْهِمْ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : أَمْسَتْ خَلَاءً وَأَمْسَى أَهْلُهَا احْتَمَلُوا أَخْنَى عَلَيْهَا الَّذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدِ وَأَخْنَى : أَفْسَدَ . وَأَخْنَيْتُ عَلَيْهِ : أَفْسَدْتُ . وَالْخَنْوَةُ : الْغَدْرَةُ . وَالْخَنْوَةُ أَيْضًا : الْفُرْجَةُ فِي الْخُصِّ . وَأَخْنَى الْجَرَادُ : كَثُرَ بَيْضُهُ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَأَخْنَى الْمَرْعَى : كَثُرَ نَبَاتُهُ وَالْتَفَّ ؛ وَرُوِيَ بَيْتُ زُهَيْرٍ : أَصَكُّ مُصَلَّمُ الْأُذُنَيْنِ أَخْنَى لَهُ بِالسِّيِّ تَنُّومٌ وَآءُ وَالْأَعْرَفُ الْأَكْثَرُ أَجْنَى . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قَضَيْنَا أَنَّ أَلِفَهُ يَاءٌ لِأَنَّ اللَّامَ يَاءٌ أَكْثَرُ مِنْهَا وَاوًا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٥ من ١٥)