حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 6856
6859
حديث عطية بن بسر

حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ :

جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلَالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا عَكَّافُ ، أَلَكَ زَوْجَةٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : وَلَا جَارِيَةٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، قَالَ : فَأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ : إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا ج١٢ / ص٢٦١نَصْنَعُ ، فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحَ ، شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ ، وَأَرَاذِلُ أَمْوَاتِكُمْ ، عُزَّابُكُمْ آبَاءٌ لِلشَّيَاطِينِ تَمَرَّسُونَ ، مَا لَهُمْ فِي نَفْسِي سِلَاحٌ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِلَّا الْمُتَزَوِّجُونَ ، أُولَئِكَ الْمُطَهَّرُونَ الْمُبَرَّؤُونَ مِنَ الْخَنَا ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ ! إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ دَاوُدَ ، وَصَوَاحِبُ أَيُّوبَ ، وَصَوَاحِبُ يُوسُفَ ، وَصَوَاحِبُ كُرْسُفَ ، قَالَ : فَقَالَ : وَمَا الْكُرْسُفُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : رَجُلٌ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، عَلَى سَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ ، يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ ، لَا يَفْتُرُ مِنْ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ ، ثُمَّ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِاللهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا ، فَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ فَتَدَارَكَهُ اللهُ بِمَا سَلَفَ مِنْهُ ، فَتَابَ عَلَيْهِ ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ تَزَوَّجْ ، فَإِنَّكَ مِنَ الْمُذَبْذَبِينَ ، قَالَ : فَقَالَ عَكَّافٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أَبْرَحُ حَتَّى تُزَوِّجَنِي مَنْ شِئْتَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَقَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ ج١٢ / ص٢٦٢اللهِ وَالْبَرَكَةِ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيِّ
معلقمرفوع· رواه عطية بن بسر المازنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حجر

    لا يخلو طريق من طرقه من ضعف

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    وفيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عطية بن بسر المازني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  2. 02
    غضيف بن الحارث
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته· مختلف في صحبته
    في هذا السند:عن
    الوفاة60هـ
  3. 03
    مكحول بن أبي مسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة112هـ
  4. 04
    سليمان بن موسى الأشدق«الأشدق»
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة115هـ
  5. 05
    معاوية بن يحيى الصدفي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  6. 06
    بقية بن الوليد
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    الوفاة233هـ
  8. 08
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (12 / 260) برقم: (6859) والطبراني في "الكبير" (18 / 85) برقم: (16277) ، (25 / 16) برقم: (22772)

الشواهد6 شاهد
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٢/٢٦٠) برقم ٦٨٥٩

جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلَالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا عَكَّافُ ، أَلَكَ [وفي رواية : لَكَ(١)] زَوْجَةٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : وَلَا جَارِيَةٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، قَالَ : فَأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ : إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ ، وَإِمَّا أَنْ [وفي رواية : وَأَنْ(٢)] تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ ، فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحَ ، شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ ، وَأَرَاذِلُ أَمْوَاتِكُمْ [وفي رواية : وَأَرْذَلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ(٣)] ، عُزَّابُكُمْ آبَاءٌ لِلشَّيَاطِينِ [وفي رواية : أَفِي الشَّيْطَانِ(٤)] تَمَرَّسُونَ ، مَا لَهُمْ [وفي رواية : مَا لَهُ(٥)] فِي نَفْسِي سِلَاحٌ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِلَّا الْمُتَزَوِّجُونَ ، أُولَئِكَ [هُمُ(٦)] الْمُطَهَّرُونَ الْمُبَرَّؤُونَ مِنَ الْخَنَا ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ ! إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ دَاوُدَ ، وَصَوَاحِبُ أَيُّوبَ ، وَصَوَاحِبُ يُوسُفَ ، وَصَوَاحِبُ كُرْسُفَ ، قَالَ : فَقَالَ [عَطِيَّةُ(٧)] : وَمَا الْكُرْسُفُ [وفي رواية : وَمَنْ كُرْسُفُ(٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : رَجُلٌ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، عَلَى سَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ ، يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ ، لَا يَفْتُرُ مِنْ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ ، ثُمَّ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا ، فَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٩)] فَتَدَارَكَهُ اللَّهُ بِمَا [وفي رواية : عَمَّا(١٠)] سَلَفَ مِنْهُ ، فَتَابَ عَلَيْهِ ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ تَزَوَّجْ ، فَإِنَّكَ مِنَ الْمُذَبْذَبِينَ [وفي رواية : الْمُذْنِبِينَ(١١)] ، قَالَ : فَقَالَ عَكَّافٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا أَبْرَحُ حَتَّى تُزَوِّجَنِي مَنْ شِئْتَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَقَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَالْبَرَكَةِ [وفي رواية : وَبَرَكَتِهِ(١٢)] كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيِّ [وفي رواية : الْحِمْيَرِيَّةَ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٢٧٧٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٢٧٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٢٧٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٦٢٧٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٢٧٧·المطالب العالية١٩٥٤·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٢٧٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٢٧٧٢٢٧٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٩·المطالب العالية١٩٥٤٤١٥٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٢٧٧·
  9. (٩)المعجم الكبير١٦٢٧٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٦٢٧٧·
  11. (١١)المعجم الكبير١٦٢٧٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٢٧٧·المطالب العالية١٩٥٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٢٧٧٢·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث6856
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
فَاصْنَعْ(المادة: فاصنع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَنَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ . هَذَا أَمْرٌ يُرَادُ بِهِ الْخَبَرُ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى الْوَعِيدِ وَالتَّهْدِيدِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَشْرُوحًا فِي الْحَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " حِينَ جُرِحَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي ، فَقَالَ : غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : الصَّنَعُ ؟ قَالَ : نَعَمْ " . يُقَالُ : رَجُلٌ صَنَعٌ وَامْرَأَةٌ صَنَاعٌ ; إِذَا كَانَ لَهُمَا صَنْعَةٌ يَعْمَلَانِهَا بِأَيْدِيهِمَا وَيَكْسِبَانِ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " الْأَمَةُ غَيْرُ الصَّنَاعِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " اصْطَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ " . أَيْ : أَمَرَ أَنْ يُصْنَعَ لَهُ . كَمَا تَقُولُ : اكْتَتَبَ . أَيْ : أَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ لَهُ . وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ لِأَجْلِ الصَّادِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخُدْرِيِّ : " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تُوقِدُوا بِلَيْلٍ نَارًا " . ثُمَّ قَالَ : " أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا " . أَيِ : اتَّخِذُوا صَنِيعًا ، يَعْنِي : طَعَامًا تُنْفِقُونَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ آدَمَ : " قَالَ لِمُوسَى - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - : أَنْتَ كَلِيمُ

لسان العرب

[ صنع ] صنع : صَنَعَهُ يَصْنَعُهُ صُنْعًا ، فَهُوَ مَصْنُوعٌ وَصُنْعٌ : عَمِلَهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ ، وَيَجُوزُ الرَّفْعُ ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى الْمَصْدَرِ ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ دَلِيلٌ عَلَى الصَّنْعَةِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : صَنَعَ اللَّهُ ذَلِكَ صُنْعًا ، وَمَنْ قَرَأَ صُنْعُ اللَّهِ فَعَلَى مَعْنَى ذَلِكَ صُنْعُ اللَّهِ . وَاصْطَنَعَهُ : اتَّخَذَهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ، تَأْوِيلُهُ اخْتَرْتُكَ لِإِقَامَةِ حُجَّتِي وَجَعَلْتُكَ بَيْنِي وَبَيْنَ خَلْقِي حَتَّى صِرْتَ فِي الْخِطَابِ عَنِّي وَالتَّبْلِيغِ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي أَكُونُ أَنَا بِهَا لَوْ خَاطَبْتُهُمْ وَاحْتَجَجْتُ عَلَيْهِمْ ؛ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَيْ رَبَّيْتُكَ لِخَاصَّةِ أَمْرِي الَّذِي أَرَدْتُهُ فِي فِرْعَوْنَ وَجُنُودِهِ . وَفِي حَدِيثِ آدَمَ : قَالَ لِمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَنْتَ كَلِيمُ اللَّهِ الَّذِي اصْطَنَعَكَ لِنَفْسِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَذَا تَمْثِيلٌ لِمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنْ مَنْزِلَةِ التَّقْرِيبِ وَالتَّكْرِيمِ . وَالِاصْطِنَاعُ : افْتِعَالٌ مِنَ الصَّنِيعَةِ ، وَهِيَ الْعَطِيَّةُ وَالْكَرَامَةُ وَالْإِحْسَانُ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُوقِدُوا بِلَيْلٍ نَارًا ، ثُمَّ قَالَ : أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا ، فَإِنَّهُ

سِلَاحٌ(المادة: سلاح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَحَ ) * فِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَسَلَّحْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ سَيْفًا أَيْ جَعَلْتُهُ سِلَاحَهُ . وَالسِّلَاحُ : مَا أَعْدَدْتَهُ لِلْحَرْبِ مِنْ آلَةِ الْحَدِيدِ مِمَّا يُقَاتَلُ بِهِ ، وَالسَّيْفُ وَحْدَهُ يُسَمَّى سِلَاحًا ، يُقَالُ سَلَحْتُهُ أَسْلَحَهُ إِذَا أَعْطَيْتَهُ سِلَاحًا ، وَإِنْ شُدِّدَ فَلِلتَّكْثِيرِ . وَتَسَلَّحَ : إِذَا لَبِسَ السِّلَاحَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ لَمَّا أُتِيَ بِسَيْفِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ دَعَا جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ فَسَلَّحَهُ إِيَّاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ قَالَ لَهُ : مَنْ سَلَّحَكَ هَذَا الْقَوْسَ ؟ فَقَالَ : طُفَيْلٌ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ بَعَثَ اللَّهُ لَهُ مَسْلَحَةً يَحْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الْمَسْلَحَةُ : الْقَوْمُ الَّذِينَ يَحْفَظُونَ الثُّغُورَ مِنَ الْعَدُوِّ . وَسُمُّوا مَسْلَحَةً ؛ لِأَنَّهُمْ يَكُونُونَ ذَوِي سِلَاحٍ ، أَوْ لِأَنَّهُمْ يَسْكُنُونَ الْمَسْلَحَةَ ، وَهِيَ كَالثَّغْرِ وَالْمَرْقَبِ يَكُونُ فِيهِ أَقْوَامٌ يَرْقُبُونَ الْعَدُوَّ لِئَلَّا يَطْرُقَهَمْ عَلَى غَفْلَةٍ ، فَإِذَا رَأَوْهُ أَعْلَمُوا أَصْحَابَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا لَهُ . وَجَمْعُ الْمَسْلَحِ : مَسَالِحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِهِمْ سَلَاحُ وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ خَيْبَرَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَانَ أَدْنَى مَسَالِحِ فَارِسٍ إ

لسان العرب

[ سلح ] سلح : السِّلَاحُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِآلَةِ الْحَرْبِ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَا كَانَ مِنَ الْحَدِيدِ ، يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ ، وَالتَّذْكِيرُ أَعْلَى لِأَنَّهُ يُجْمَعُ عَلَى أَسْلِحَةٍ ، وَهُوَ جَمْعُ الْمُذَكَّرِ مِثْلُ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ وَرِدَاءٍ وَأَرْدِيَةٍ ، وَيَجُوزُ تَأْنِيثُهُ ، وَرُبَّمَا خُصَّ بِهِ السَّيْفُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالسَّيْفُ وَحْدَهُ يُسَمَّى سِلَاحًا ; قَالَ الْأَعْشَى : ثَلَاثًا وَشَهْرًا ثُمَّ صَارَتْ رَذِيَّةً طَلِيحَ سِفَارٍ كَالسِّلَاحِ الْمُفَرَّدِ يَعْنِي السَّيْفَ وَحْدَهُ . وَالْعَصَا تُسَمَّى سِلَاحًا ; وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ : وَلَسْتُ بِعِرْنَةٍ عَرِكٍ سِلَاحِي عَصًا مَثْقُوبَةٌ تَقِصُ الْحِمَارَا وَقَوْلُ الطَّرِمَّاحِ يَذْكُرُ ثَوْرًا يَهُزُّ قَرْنَهُ لِلْكِلَابِ لِيَطْعَنَهَا بِهِ : يَهُزُّ سِلَاحًا لَمْ يَرِثْهَا كَلَالَةً يَشُكُّ بِهَا مِنْهَا أُصُولَ الْمَغَابِنِ إِنَّمَا عَنَى رَوْقَيْهِ ، سَمَّاهُمَا سِلَاحًا لِأَنَّهُ يَذُبُّ بِهِمَا عَنْ نَفْسِهِ ، وَالْجَمْعُ أَسْلِحَةٌ وَسُلُحٌ وَسُلْحَانٌ . وَتَسَلَّحَ الرَّجُلُ : لَبِسَ السِّلَاحِ . وَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَرِيَّةً ، فَسَلَّحْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ سَيْفًا أَيْ جَعَلْتُهُ سِلَاحَهُ ; وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : لَمَّا أُتِيَ بِسَيْفِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ دَعَا جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ فَسَلَّحَهُ إِيَّاهُ ; وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ قَالَ لَهُ : مَنْ سَلَّحَكَ هَذِهِ الْقَوْسَ ؟ قَالَ طُفَيْلٌ : وَرَجُلٌ سَالِحٌ ذُو سِلَاحٍ ك

الْخَنَا(المادة: الخنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَنَا ) * فِيهِ أَخْنَى الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ الْخَنَا : الْفُحْشُ فِي الْقَوْلِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَخْنَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ : إِذَا مَالَ عَلَيْهِ وَأَهْلَكَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ لَمْ يَدَعِ الْخَنَا وَالْكَذِبَ فَلَا حَاجَةَ لِلَّهِ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ : وَاللَّهِ مَا كَانَ سَعْدٌ لِيُخْنِيَ بِابْنِهِ فِي شِقَّةٍ مِنْ تَمْرٍ . أَيْ يُسْلِمَهُ وَيُخْفِرَ ذِمَّتَهُ ، هُوَ مِنْ أَخْنَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَنَا فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ خنا ] خنا : الْخَنَا : مِنْ قَبِيحِ الْكَلَامِ . خَنَا فِي مَنْطِقِهِ يَخْنُو خَنًا ، مَقْصُورٌ . وَالْخَنَا : الْفُحْشُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْخَنَا مِنَ الْكَلَامِ أَفْحَشُهُ . وَخَنَا فِي كَلَامِهِ وَأَخْنَى : أَفْحَشَ ، وَفِي مَنْطِقِهِ إِخْنَاءٌ ؛ قَالَتْ بِنْتُ أَبِي مُسَافِعٍ الْقُرَشِيِّ ، وَكَانَ قَتَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا لَيْثُ غَرِيفٍ ذُو أَظَافِيرَ وَأَقْدَامِ كَحِبِّي إِذْ تَلَاقَوْا وَ وُجُوهُ الْقَوْمِ أَقْرَانُ وَأَنْتَ الطَّاعِنُ النَّجْلَا ءِ مِنْهَا مُزْبِدٌ آنِ وَفِي الْكَفِّ حُسَامٌ صَا رِمٌ أَبْيَضُ خَذَّامُ وَقَدْ تَرْحَلُ بِالرَّكْبِ فَمَا تُخْنِي لِصُحْبَانِ ابْنُ سِيدَهْ : هَكَذَا رَوَاهَا الْأَخْفَشُ كُلَّهَا مُقَيَّدَةً ، وَرَوَاهَا أَبُو عَمْرٍو مُطْلَقَةً . قَالَ ابْنُ جِنِّي : إِذَا قُيِّدَتْ فَفِيهَا عَيْبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الْإِكْفَاءُ بِالنُّونِ وَالْمِيمِ ، وَإِذَا أُطْلِقَتْ فَفِيهَا عَيْبَانِ الْإِكْفَاءُ وَالْإِقْوَاءُ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ ابْنَ جِنِّي قَدْ وَهِمَ فِي قَوْلِهِ : رَوَاهَا أَبُو الْحَسَنِ الْأَخْفَشُ مُقَيَّدَةً ؛ لِأَنَّ الشِّعْرَ مِنَ الْهَزَجِ ، وَلَيْسَ فِي الْهَزَجِ مَفَاعِيلْ بِالْإِسْكَانِ وَلَا فَعُولَانِ ، فَإِنْ كَانَ الْأَخْفَشُ قَدْ أَنْشَدَهُ هَكَذَا فَهُوَ عِنْدِي عَلَى إِنْشَادِ مَنْ أَنْشَدَ : أَقِلِّي اللَّوْمَ عَاذِلَ وَالْعِتَابْ بِسُكُونِ الْبَاءِ ، وَهَذَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ ضَرْبًا لِأَنَّ فَعُولْ مُسَكَّنَةً لَيْسَتْ مِنْ ضُرُوبِ الْوَافِرِ ، فَكَذَلِكَ مَفَاعِيلْ أَوْ فَعُولَانْ لَيْسَتْ مِنْ ضُرُوبِ الْهَزَجِ ، وَإِذَا كَانَ كَذ

كُرْسُفَ(المادة: كرسف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كُرْسُفٌ ) * فِيهِ : إِنَّهُ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَةٍ كُرْسُفٍ " الْكُرْسُفُ : الْقُطْنُ ، وَقَدْ جَعَلَهُ وَصْفًا لِلثِّيَابِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُشْتَقًّا ، كَقَوْلِهِمْ : مَرَرْتُ بِحَيَّةٍ ذِرَاعٍ ، وَإِبِلٍ مِائَةٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُسْتَحَاضَةِ : " أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ كرسف ] كرسف : الْكُرْسُفُ : الْقُطْنُ ، وَهُوَ الْكُرْسُوفُ ، وَاحِدَتُهُ كُرْسُفَةٌ ، وَمِنْهُ كُرْسُفُ الدَّوَاةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَّةٍ كُرْسُفٍ ; الْكُرْسُفُ : الْقُطْنُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : جَعَلَهُ وَصْفًا لِلثِّيَابِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُشْتَقًّا ، كَقَوْلِهِمْ مَرَرْتُ بِحَيَّةِ ذِرَاعٍ وَإِبِلٍ مِائَةٍ . وَفِي حَدِيثِ الْمُسْتَحَاضَةِ : أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ . وَتَكَرْسَفَ الرَّجُلُ : دَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ . أَبُو عَمْرٍو : الْمُكَرْسَفُ الْجَمَلُ الْمُعَرْقَبُ .

الْكُرْسُفُ(المادة: الكرسف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كُرْسُفٌ ) * فِيهِ : إِنَّهُ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَةٍ كُرْسُفٍ " الْكُرْسُفُ : الْقُطْنُ ، وَقَدْ جَعَلَهُ وَصْفًا لِلثِّيَابِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُشْتَقًّا ، كَقَوْلِهِمْ : مَرَرْتُ بِحَيَّةٍ ذِرَاعٍ ، وَإِبِلٍ مِائَةٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُسْتَحَاضَةِ : " أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ كرسف ] كرسف : الْكُرْسُفُ : الْقُطْنُ ، وَهُوَ الْكُرْسُوفُ ، وَاحِدَتُهُ كُرْسُفَةٌ ، وَمِنْهُ كُرْسُفُ الدَّوَاةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَّةٍ كُرْسُفٍ ; الْكُرْسُفُ : الْقُطْنُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : جَعَلَهُ وَصْفًا لِلثِّيَابِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُشْتَقًّا ، كَقَوْلِهِمْ مَرَرْتُ بِحَيَّةِ ذِرَاعٍ وَإِبِلٍ مِائَةٍ . وَفِي حَدِيثِ الْمُسْتَحَاضَةِ : أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ . وَتَكَرْسَفَ الرَّجُلُ : دَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ . أَبُو عَمْرٍو : الْمُكَرْسَفُ الْجَمَلُ الْمُعَرْقَبُ .

الْمُذَبْذَبِينَ(المادة: المذبذبين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَبْذَبَ ) ( هـ س ) فِيهِ مَنْ وُقِيَ شَرَّ ذَبْذَبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ يَعْنِي الذَّكَرَ ، سُمِّيَ بِهِ لِتَذَبْذُبِهِ : أَيْ حَرَكَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدَيْهِ تُذَبْذَبَانِ أَيْ تَتَحَرَّكَانِ وَتَضْطَرِبَانِ ، يُرِيدُ كُمَّيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ كَانَ عَلَيَّ بُرْدَةٌ لَهَا ذَبَاذِبُ أَيْ أَهْدَابٌ وَأَطْرَافٌ ، وَاحِدُهَا ذِبْذِبٌ بِالْكَسْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّها تَتَحَرَّكُ عَلَى لَابِسِهَا إِذَا مَشَى . ( هـ ) وَفِيهِ تَزَوَّجْ وَإِلَّا فَأَنْتَ مِنَ الْمُذَبْذَبِينَ أَيِ الْمَطْرُودِينَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ; لِأَنَّكَ لَمْ تَقْتَدِ بِهِمْ ، وَعَنِ الرُّهْبَانِ لِأَنَّكَ تَرَكْتَ طَرِيقَتَهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنَ الذَّبِّ وَهُوَ الطَّرْدُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَوَّلِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    حَدِيثُ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ 1 - ( 6859 6856 ) - حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ : جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلَالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا عَكَّافُ ، أَلَكَ زَوْجَةٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : وَلَا جَارِيَةٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، قَالَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث