حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 6855
6858
حديث نعيم بن همار الغطفاني

حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ ،

أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُلْقَوْنَ فِي الصَّفِّ فَلَا يَقْلِبُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا ، أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ ج١٢ / ص٢٥٩الْعُلْيَا مِنَ الْجَنَّةِ يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ ، وَإِذَا ضَحِكَ فِي مَوْطِنٍ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه نعيم بن همار الغطفانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجال أحمد وأبي يعلى ثقات
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    نعيم بن همار الغطفاني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة41هـ
  2. 02
    كثير بن مرة الرهاوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، ووهم من عده في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  3. 03
    خالد بن معدان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة103هـ
  4. 04
    بحير بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  5. 05
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  6. 06
    داود بن رشيد الخوارزمي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (7 / 259) برقم: (3743) وأحمد في "مسنده" (10 / 5290) برقم: (22853) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 258) برقم: (6858) والطبراني في "الأوسط" (3 / 286) برقم: (3173)

الشواهد68 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٣/٢٨٦) برقم ٣١٧٣

أَنَّ رَجُلًا نَادَى [وفي رواية : سَأَلَ(١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَهُ رَجُلٌ(٢)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ الشُّهَدَاءُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ(٣)] فَقَالَ : الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، [وفي رواية : قَالَ : « الَّذِينَ يُلْقُونَ فِي الصَّفِّ(٤)] وَلَا يَلْتَفِتُونَ [وفي رواية : يَقْلِبُونَ(٥)] بِوُجُوهِهِمْ حَتَّى يُقْتَلُونَ ، [وفي رواية : وَلَا يَفْتِلُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يَقْتُلُوا(٦)] [وفي رواية : الَّذِينَ إِنْ يُلْقَوْا فِي الصَّفِّ يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا(٧)] فَأُولَئِكَ يَلْتَقُونَ [وفي رواية : أُولَئِكَ الَّذِينَ يَتَلَبَّطُونَ(٨)] فِي الْغُرَفِ الْعُلَى [وفي رواية : الْعُلْيَا(٩)] مِنَ الْجَنَّةِ ، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا ضَحِكَ [رَبُّكَ(١٠)] إِلَى عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ [وفي رواية : إِلَى عَبْدٍ فِي مَوْطِنٍ(١١)] [وفي رواية : إِلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا(١٢)] فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٨٥٣·
  2. (٢)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٨٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٣·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٣·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٨·
  6. (٦)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٣·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٨٥٣·
  8. (٨)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٣·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٨٥٣·المعجم الأوسط٣١٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٨·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٣·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٨٥٣·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث6855
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الشُّهَدَاءِ(المادة: الشهداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

يَتَلَبَّطُونَ(المادة: يتلبطون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَبَطَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشُّهَدَاءِ ، فَقَالَ : أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَى " أَيْ : يَتَمَرَّغُونَ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاعِزٍ : لَا تَسُبُّوهُ فَإِنَّهُ الْآنَ يَتَلَبَّطُ فِي الْجَنَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ " جَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتَلَوَّى وَيَتَلَبَّطُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ خَرَجَ وَقُرَيْشٌ مَلْبُوطٌ بِهِمْ " أَيْ : أَنَّهُمْ سُقُوطٌ بَيْنَ يَدَيْهِ . ( س [ هـ ] ) وَحَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : لَمَّا أَصَابَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِالْعَيْنِ فَلُبِطَ بِهِ ، أَيْ : صُرِعَ وَسَقَطَ إِلَى الْأَرْضِ . يُقَالُ : لُبِطَ بِالرَّجُلِ فَهُوَ مَلْبُوطٌ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " تَضْرِبُ الْيَتِيمَ وَتَلْبِطُهُ " أَيْ : تَصْرَعُهُ إِلَى الْأَرْضِ . * وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ السُّلَمِيِّ " حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ قَالَ لِلْمُشْرِكِينَ : [ لَيْسَ ] عِنْدِي مِنَ الْخَبَرِ مَا يَسُرُّكُمْ ، فَالْتَبِطُوا بِجَنْبَيْ نَاقَتِهِ ، يَقُولُونَ : إِيهٍ يَا حَجَّاجُ " .

لسان العرب

[ لبط ] لبط : لَبَطَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ الْأَرْضَ يَلْبِطُ لَبْطًا مِثْلَ لَبَجَ بِهِ : ضَرَبَهَا بِهِ ، وَقِيلَ : صَرَعَهُ صَرْعًا عَنِيفًا . وَلُبِطَ بِفُلَانٍ إِذَا صُرِعَ مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَّى . وَلُبِطَ بِهِ لَبْطًا : ضَرَبَ بِنَفْسِهِ الْأَرْضَ مِنْ دَاءٍ أَوْ أَمْرٍ يَغْشَاهُ مُفَاجَأَةً . وَلُبِطَ بِهِ يُلْبَطُ لَبْطًا ، إِذَا سَقَطَ مِنْ قِيَامٍ ، وَكَذَلِكَ إِذَا صُرِعَ . وَتَلَبَّطَ أَيِ اضْطَجَعَ وَتَمَرَّغَ . وَالتَّلَبُّطُ : التَّمَرُّغُ . وَسُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ : أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ أَيْ يَتَمَرَّغُونَ وَيَضْطَجِعُونَ ، وَيُقَالُ : يَتَصَرَّعُونَ ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَلَبَّطُ فِي النَّعِيمِ أَيْ يَتَمَرَّغُ فِيهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللَّبْطُ التَّقَلُّبُ فِي الرِّيَاضِ . وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ : لَا تَسُبُّوهُ إِنَّهُ لَيَتَلَبَّطُ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا رُجِمَ أَيْ يَتَمَرَّغُ فِيهَا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ : جَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتَلَوَّى وَيَتَلَبَّطُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - كَانَتْ تَضْرِبُ الْيَتِيمَ حَتَّى يَتَلَبَّطَ أَيْ يَنْصَرِعَ مُسْبِطًا عَلَى الْأَرْضِ أَيْ مُمْتَدًّا‌‌‌‌ ، وَفِي رِوَايَةٍ : تَضْرِبُ الْيَتِيمَ وَتَلْبِطُهُ أَيْ تَصْرَعُهُ إِلَى الْأَرْضِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَامِرَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ فَعَانَهُ فَلُبِطَ بِهِ حَتَّى مَا يَعْقِلُ - أَيْ صُرِعَ وَسَقَطَ إِلَى الْأَرْضِ - وَكَانَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَأَمَرَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ و

الْعُلْيَا(المادة: العليا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَا ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَلِيُّ وَالْمُتَعَالِي " فَالْعَلِيُّ : الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ فِي الْمَرْتَبَةِ وَالْحُكْمِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، مِنْ عَلَا يَعْلُو . وَالْمُتَعَالِي : الَّذِي جَلَّ عَنْ إِفْكِ الْمُفْتَرِينَ وَعَلَا شَأْنُهُ . وَقِيلَ : جَلَّ عَنْ كُلِّ وَصْفٍ وَثَنَاءٍ . وَهُوَ مُتَفَاعِلٌ مِنَ الْعُلُوِّ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى الْعَالِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي " أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . ( س ) وَحَدِيثِ سُبَيْعَةَ " فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا " وَيُرْوَى : " تَعَالَتْ " : أَيِ ارْتَفَعَتْ وَطَهُرَتْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَعَلَّى الرَّجُلُ مِنْ عِلَّتِهِ إِذَا بَرَأَ : أَيْ خَرَجَتْ مِنْ نِفَاسِهَا وَسَلِمَتْ . ( س ) وَفِيهِ : الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، الْعُلْيَا : الْمُتَعَفِّفَةُ ، وَالسُّفْلَى : السَّائِلَةُ ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهَا الْمُنْفِقَةُ . وَقِيلَ : الْعُلْيَا : الْمُعْطِيَةُ ، وَالسُّفْلَى : الْآخِذَةُ . وَقِيلَ : السُّفْلَى : الْمَانِعَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ، عِلِّيُّونَ : اسْمٌ لِلسَّمَاءِ السَّابِعَةِ . وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ لِدِيوَانِ الْمَلَائِكَةِ الْحَفَظَةِ ، تُرْفَعُ إِلَيْهِ أَعْمَالُ الصَّالِحِينَ مِنَ الْعِبَادِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَعْلَى

لسان العرب

[ علا ] علا : عُلْوُ كُلِّ شَيْءٍ وَعِلْوُهُ وَعَلْوُهُ وَعُلَاوَتُهُ وَعَالِيهِ وَعَالِيَتُهُ : أَرْفَعُهُ ، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْفِعْلُ بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوَهُ وَفِي عُلْوِهِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : سِفْلُ الدَّارِ وَعِلْوُهَا وَسُفْلُهَا وَعُلْوُهَا ، وَعَلَا الشَّيْءُ عُلُوًّا فَهُوَ عَلِيٌّ ، وَعَلِيَ وَتَعَلَّى ؛ وَقَالَ بَعْضُ الرُّجَّازِ : وَإِنْ تَقُلْ يَا لَيْتَهُ اسْتَبَلَّا مِنْ مَرَضٍ أَحْرَضَهُ وَبَلَّا تَقُلْ لِأَنْفَيْهِ وَلَا تَعَلَّى وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي . أَيْ : يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ . وَعَلَاهُ عُلُوًّا وَاسْتَعْلَاهُ وَاعْلَوْلَاهُ ، وَعَلَا بِهِ وَأَعْلَاهُ وَعَلَّاهُ وَعَالَاهُ وَعَالَى بِهِ ؛ قَالَ : كَالثِّقْلِ إِذْ عَالَى بِهِ الْمُعَلِّي وَيُقَالُ : عَلَا فُلَانٌ الْجَبَلَ إِذَا رَقِيَهُ يَعْلُوهُ عُلُوًّا ، وَعَلَا فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا قَهَرَهُ . وَالْعَلِيُّ : الرَّفِيعُ . وَتَعَالَى : تَرَفَّعَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : عَلَوْنَاهُمُ بِالْمَشْرَفِيِّ وَعُرِّيَتْ نِصَالُ السُّيُوفِ تَعْتَلِي بِالْأَمَاثِلِ تَعْتَلِي : تَعْتَمِدُ ، وَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى تَذْهَبُ بِهِمْ . وَأَخَذَهُ مِنْ عَلِ وَمِنْ عَلُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : حَرَّكُوهُ كَمَا حَرَّكُوا أَوَّلُ حِينَ قَالُوا ابْدَأْ بِهَذَا أَوَّلُ ، وَقَالُوا : مِنْ عَلَا وَعَلْوُ ، وَمِنْ عَالٍ وَمُعَالٍ ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوُ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    حَدِيثُ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ الْغَطَفَانِيِّ 1 - ( 6858 6855 ) - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُلْقَوْنَ فِي الصَّفِّ فَلَا يَقْلِبُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا ، أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلْيَا مِنَ الْجَنَّةِ يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ ، وَإِذَا ضَحِكَ فِي مَوْطِنٍ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث