أنف
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٧٥ حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَنِفَهـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : اسْتَأْنَفْتُ الشَّيْءَ إِذَا ابْتَدَأْتَهُ ، وَفَعَلْتُ الشَّيْءَ آنِفًا ، أَيْ فِي أَوَّلِ وَقْتٍ يَقْرُبُ مِنِّي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةٌ آنِفًا أَيِ الْآنَ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ " وَوَضَعَهَا فِي أُنُفٍ مِنَ الْكَلَأِ وَصَفْوٍ مِنَ الْمَاءِ " الْأُنُفُ - بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالنُّونِ - : الْكَلَأُ الَّذِي لَمْ يُرْعَ وَلَمْ تَطَأْهُ الْمَاشِيَةُ . * وَفِي حَدِيثِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ " فَحَمِيَ مِنْ ذَلِكَ أَنَفًا " يُقَالُ أَنِفَ مِنَ الشَّيْءِ يَأْنَفُ أَنَفًا إِذَا كَرِهَهُ وَشَرُفَتْ نَفْسُهُ عَنْهُ ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا أَخَذَتْهُ الْحَمِيَّةُ مِنَ الْغَيْرَةِ وَالْغَضَبِ . وَقِيلَ هُوَ أَنْفًا بِسُكُونِ النُّونِ لِلْعُضْوِ ، أَيِ اشْتَدَّ غَيْظُهُ وَغَضَبُهُ ، مِنْ طَرِيقِ الْكِنَايَةِ ، كَمَا يُقَالُ لِلْمُتَغَيِّظِ وَرِمَ أَنْفُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ فِي عَهْدِهِ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِالْخِلَافَةِ " فَكُلُّكُمْ وَرِمَ أَنْفُهُ " أَيِ اغْتَاظَ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْكِنَايَاتِ ، لِأَنَّ الْمُغْتَاظَ يَرِمُ أَنْفُهُ وَيَحْمَرُّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " أَمَا إِنَّكَ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ لَجَعَلْتَ أَنْفَكَ فِي قَفَاكَ " يُرِيدُ أَعْرَضْتَ عَنِ الْحَقِّ وَأَقْبَلْتَ عَلَى الْبَاطِلِ . وَقِيلَ أَرَادَ إِنَّكَ تُقْبِلُ بِوَجْهِكَ عَلَى مَنْ وَرَاءَكَ مِنْ أَشْيَاعِكَ فَتُؤْثِرُهُمْ بِبِرِّكَ .
لسان العربجُزء ١ · صَفحة ١٧٣ حَرْفُ الْأَلِف · أنفأنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هِيَ الَّتِي يُعْجِبُكَ شَمُّكَ لَهَا ، قَالَ : وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً : كَيْفَ رَأَيْتَهَا ؟ فَقَالَ : وَجَدْتُهَا رَصُوفًا رَشُوفًا أَنُوفًا ، وَكُلُّ ذَلِكَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَبَعِيرٌ مَأْنُوفٌ : يُسَاقُ بِأَنْفِهِ فَهُوَ أَنِفٌ . وَأَنِفَ الْبَعِيرُ : شَكَا أَنْفَهُ مِنَ الْبُرَّةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ كَالْبَعِيرِ الْأَنِفِ وَالْآنِفِ أَيْ أَنَّهُ لَا يَرِيمُ التَّشَكِّيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : الْمُسْلِمُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، إِنْ قِيدَ انْقَادَ ، وَإِنْ أُنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ . وَالْبَعِيرُ أَنِفٌ : مِثْلَ تَعِبٍ ، فَهُوَ تَعِبٌ ، وَقِيلَ : الْأَنِفُ الَّذِي عَقَرَهُ الْخِطَامُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ خِشَاشٍ أَوْ بُرَّةٍ أَوْ خِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَيْسَ يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ فِي شَيْءٍ لِلْوَجَعِ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُنْقَادٌ ، وَكَانَ الْأَصْلُ فِي هَذَا أَنْ يُقَالَ : مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ . وَأَنَفَهُ : جَعَلَهُ يَشْتَكِي أَنْفَهُ . وَأَضَاعَ مَطْلَبَ أَنْفِهِ أَيِ الرَّحِمَ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا عَنْ ثَعْلَبٍ : وَأَنْشَدَ : وَإِذَا الْكَرِيمُ أَضَاعَ مَوْضِعَ أَنْفِهِ أَوْ عِرْضَهُ لِكَرِيهَةٍ لَمْ يَغْضَبِ وَبَعِيرٌ مَأْنُوفٌ كَمَا يُقَالُ مَبْطُونٌ وَمَصْدُورٌ وَمَفْئُودٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي بَطْنَهُ أَوْ صَدْرَهُ أَوْ فُؤَادَهُ ، وَجَمِيعُ مَا فِي الْجَسَدِ عَلَى هَذَا ، وَلَكِنَّ هَذَا الْحَرْفَ جَاءَ شَاذًّا عَنْهُمْ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : الْجَمَلُ الْأَنِفُ الذَّلُولُ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : الْجَمَلُ الْأَنِفُ الذَّلِيلُ الْمُؤَاتِي الَّذِي يَأْنَفُ مِنَ الزَّجْرِ وَمِنَ الضَّرْبِ ، وَيُعْطِي مَا عِنْدَهُ مِنَ السَّيْرِ عَفْوًا سَهْلًا ، كَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى زَجْرٍ وَلَا عِتَابٍ وَمَا لَزِمَهُ مِنْ حَقٍّ صَبَرَ عَلَيْهِ وَقَامَ بِهِ . وَأَنَفْتُ الرَّجُلَ : ضَرَبْتُ أَنْفَهُ . وَآنَفْتُهُ أَنَا إِينَافًا إِذَا جَعَلْتَهُ يَشْتَكِي أَنْفَهُ . وَأَنَفَهُ الْمَاءُ إِذَا بَلَغَ أَنْفَهُ ; زَادَ الْجَوْهَرِيُّ : وَذَلِكَ إِذَا نَزَلَ فِي النَّهْرِ . وَقَالَ بَعْضُ الْكِلَابِيِّينَ : أَنِفَتِ الْإِبِلُ إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ عَلَى أُنُوفِهَا وَطَلَبَتْ أَمَاكِنَ لَمْ تَكُنْ تَطْلُبُهَا قَبْلَ ذَلِكَ ، وَهُوَ الْأَنَفُ ، وَالْأَنَفُ يُؤْذِيهَا بِالنَّهَارِ ; وَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ رَيْحَانَ : وَقَرَّبُوا كُلَّ مَهْرِيٍّ وَدَوْسَرَةٍ كَالْفَحْلِ يَقْدَعُهَا التَّفْقِيرُ وَالْأَنَفُ وَالتَّأْنِيفُ : تَحْدِيدُ طَرَفِ الشَّيْءِ . وَأَنْفَا الْقَوْسِ : الْحَدَّانِ اللَّذَانِ فِي بَوَاطِنِ السِّيَتَيْنِ . وَأَنْفُ النَّعْلِ : أَسَلَتُهَا . وَأَنْفُ كُلِّ شَيْءٍ : طَرَفُهُ وَأَوَّلُهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْحُطَيْئَةِ : وَيَحْرُمُ سِرُّ جَارَتِهِمْ عَلَيْهِمْ وَيَأْكُلُ جَارُهُمْ أَنْفَ الْقِصَاعِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَكُونُ فِي الْأَزْمِنَةِ ; وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي اللِّحْيَةِ فَقَالَ : تُخَاصِمُ قَوْمًا لَا تَلَقَّى جَوَابَهُمْ وَقَدْ أَخَذَتْ مِنْ أَنْفِ لِحْيَتِكَ الْيَدُ سَمَّى مُقَدَّمَهَا أَنْفًا ، يَقُولُ : فَطَالَتْ لِحْيَتُكَ حَتَّى قَبَضْتَ عَلَيْهَا وَلَا عَقْلَ لَكَ ، مَثَلٌ . وَأَنْفُ النَّابِ : طَرَفُهُ حِينَ يَطْلُعُ . وَأَنْفُ النَّابِ : حَرْفُهُ وَطَرَفُهُ حِينَ يَطْلُعُ . وَأَنْفُ الْبَرْدِ : أَشَدُّهُ . وَجَاءَ يَعْدُو أَنْفَ الشَّدِّ وَالْعَدْوِ أَيْ أَشَدَّهُ . يُقَالُ هَذَا أَنْفُ الشَّدِّ ، وَهُوَ أَوَّلُ الْعَدْوِ . وَأَنْفُ الْبَرْدِ أَوَّلُهُ وَأَشَدُّهُ . وَأَنْفُ الْمَطَرِ : أَوَّلُ مَا أَنْبَتَ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : قَدْ غَدَا يَحْمِلُنِي فِي أَنْفِهِ لَاحِقُ الْأَيْطَلِ مَحْبُوكٌ مُمَرُّ وَهَذَا أَنْفُ عَمَلِ فُلَانٍ أَيْ أَوَّلُ مَا أَخَذَ فِيهِ . وَأَنْفُ خُفِّ الْبَعِيرِ : طَرَفُ مَنْسِمِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةٌ ، وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى ; أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ ، قَالَ : قَالَ الْهَرَوِيُّ : الصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ ، وَأَنْفُ الْجَبَلِ نَادِرٌ يَشْخَصُ وَيَنْدُرُ مِنْهُ . وَالْمُؤَنَّفُ : الْمُحَدَّد
- صحيح البخاري · 5123#٨٢٦٥
- صحيح مسلم · 50#١١٦٣١
- صحيح مسلم · 865#١٢٦٢٤
- سنن أبي داود · 781#٩٠٠٩٨
- سنن أبي داود · 1111#٩٠٥٣٩
- سنن أبي داود · 4681#٩٥٤٣٩
- سنن أبي داود · 4732#٩٥٤٩٩
- جامع الترمذي · 2831#١٠٠٨١٨
- سنن النسائي · 904#٦٥٢٠٣
- سنن ابن ماجه · 45#١٠٧٩٨٨
- مسند أحمد · 12121#١٦٢٤٧٢
- مسند أحمد · 17348#١٦٨١٣٦
- صحيح ابن حبان · 169#٣٠٤٥٧
- المعجم الكبير · 43#٢٩٩٩٣٧
- المعجم الكبير · 16738#٣٢٠٠٨٤
- مصنف ابن أبي شيبة · 3137#٢٤٠٦٠١
- مصنف ابن أبي شيبة · 32313#٢٧٤٣٥٣
- سنن البيهقي الكبرى · 2418#١٢١٧٢٣
- سنن البيهقي الكبرى · 5931#١٢٥٩٣٤
- سنن البيهقي الكبرى · 13726#١٣٥٥٠٨
- سنن البيهقي الكبرى · 20930#١٤٤٠٥١
- سنن الدارقطني · 588#١٤٥٧٦٩
- مسند البزار · 4121#١٩٩٦٠٧
- السنن الكبرى · 979#٧٣٦٦٤
- السنن الكبرى · 11666#٨٨٧٢٧
- مسند أبي يعلى الموصلي · 3952#١٨٩٠١٦
- المستدرك على الصحيحين · 330#٥١٤٦٦
- المستدرك على الصحيحين · 660#٥١٩٢٤
- المستدرك على الصحيحين · 661#٥١٩٢٥
- الأحاديث المختارة · 12#٤٥٠٣٩