حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 661
661
إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه ولينصرف وليتوضأ وكل من أفتى بالحيل احتج به

وَحَدَّثَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ ، ثَنَا جَدِّي ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "

إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين

    صحيح
  • الدارقطني
    والمرسل أصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    الفضل بن موسى السيناني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    نعيم بن حماد الخزاعي«الفارض»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  6. 06
    الوفاة282هـ
  7. 07
    إسماعيل بن محمد الشعراني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة347هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 91) برقم: (233) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 208) برقم: (1146) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 9) برقم: (2243) ، (6 / 11) برقم: (2244) والحاكم في "مستدركه" (1 / 184) برقم: (661) ، (1 / 184) برقم: (660) ، (1 / 260) برقم: (964) وأبو داود في "سننه" (1 / 434) برقم: (1111) وابن ماجه في "سننه" (2 / 282) برقم: (1278) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 254) برقم: (3430) ، (3 / 223) برقم: (5931) والدارقطني في "سننه" (1 / 288) برقم: (587) ، (1 / 288) برقم: (586) ، (1 / 289) برقم: (588) ، (1 / 289) برقم: (590) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 140) برقم: (535)

الشواهد18 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٢/٢٥٤) برقم ٣٤٣٠

إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : فِي صَلَاتِهِ(١)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَأَحْدَثَ(٢)] فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ ، ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ [فَلْيَتَوَضَّأْ(٣)] [وفي رواية : وَلْيَتَوَضَّأْ(٤)] [وفي رواية : فَلْيَفُلْ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهِ وَلْيَنْصَرِفْ(٥)] [وفي رواية : فَلْيُمْسِكْ بِأَنْفِهِ وَلْيَخْرُجْ مِنْهَا(٦)] [وفي رواية : فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَأْخُذْ(٧)] [وفي رواية : فَلْيَأْخُذْ(٨)] [بِأَنْفِهِ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١١١١·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣١٥٩٣١·سنن الدارقطني٥٨٨٥٩٠·المستدرك على الصحيحين٦٦٠٦٦١·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١٢٧٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٣٤٣١·سنن الدارقطني٥٩٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٦٦١·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٩٦٤·
  6. (٦)سنن الدارقطني٥٨٧·
  7. (٧)المنتقى٢٣٣·
  8. (٨)سنن أبي داود١١١١·صحيح ابن حبان٢٢٤٣٢٢٤٤·سنن البيهقي الكبرى٣٤٣١٥٩٣١·سنن الدارقطني٥٨٨٥٩٠·المستدرك على الصحيحين٦٦٠٦٦١·
  9. (٩)سنن أبي داود١١١١·سنن البيهقي الكبرى٥٩٣١·سنن الدارقطني٥٨٧٥٨٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٠٦٦١·المنتقى٢٣٣·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن الدارقطني
صحيح ابن خزيمة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١661
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَحْدَثَ(المادة: أحدث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَثَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَتْ عِنْدَهُ حُدَّاثًا أَيْ جَمَاعَةً يَتَحَدَّثُونَ ، وَهُوَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَمْلًا عَلَى نَظِيرِهِ ، نَحْوَ سَامِرٍ وَسُمَّارٍ ، فَإِنَّ السُّمَّارَ الْمُحَدِّثُونَ . * وَفِيهِ : " يَبْعَثُ اللَّهُ السَّحَابَ فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ وَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ " جَاءَ فِي الْخَبَرِ : " أَنَّ حَدِيثَهُ الرَّعْدُ وَضَحِكَهُ الْبَرْقُ " وَشَبَّهَهُ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ الْمَطَرِ وَقُرْبِ مَجِيئِهِ ، فَصَارَ كَالْمُحَدِّثِ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ نُصَيْبٍ : فَعَاجُوا فَأَثْنَوْا بِالَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ وَلَوْ سَكَتُوا أَثْنَتْ عَلَيْكَ الْحَقَائِبُ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالضَّحِكِ افْتِرَارَ الْأَرْضِ بِالنَّبَاتِ وَظُهُورَ الْأَزْهَارِ ، وَبِالْحَدِيثِ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ مِنْ صِفَةِ النَّبَاتِ وَذِكْرِهِ . وَيُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ فِي عِلْمِ الْبَيَانِ الْمَجَازُ التَّعْلِيقِيُّ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ أَنْوَاعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ تَفْسِيرُهُ : أَنَّهُمُ الْمُلْهَمُونَ . وَالْمُلْهَمُ هُوَ الَّذِي يُلْقَى فِي نَفْسِهِ الشَّيْءُ فَيُخْبِرُ بِهِ حَدْسًا وَفِرَاسَةً ، وَهُوَ نَوْعٌ يَخْتَصُّ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِب

لسان العرب

[ حدث ] حدث : الْحَدِيثُ : نَقِيضُ الْقَدِيمِ . وَالْحُدُوثُ : نَقِيضُ الْقُدْمَةِ . حَدَثَ الشَّيْءُ يَحْدُثُ حُدُوثًا وَحَدَاثَةً ، وَأَحْدَثَهُ هُوَ ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وَحَدِيثٌ ، وَكَذَلِكَ اسْتَحْدَثَهُ . وَأَخَذَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وَحَدُثَ ؛ وَلَا يُقَالُ حَدُثَ ، بِالضَّمِّ ، إِلَّا مَعَ قَدُمَ ، كَأَنَّهُ إِتْبَاعٌ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُضَمُّ حَدُثَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ قَدُمَ عَلَى الِازْدِوَاجِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : ( أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ، وَمَا حَدُثَ ) يَعْنِي هُمُومَهُ وَأَفْكَارَهُ الْقَدِيمَةَ وَالْحَدِيثَةَ . يُقَالُ : حَدَثَ الشَّيْءُ فَإِذَا قُرِنَ بِقَدُمَ ضُمَّ لِلِازْدِوَاجِ . وَالْحُدُوثُ : كَوْنُ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ . وَأَحْدَثَهُ اللَّهُ فَحَدَثَ . وَحَدَثَ أَمْرٌ أَيْ وَقَعَ . وَمُحْدَثَاتُ الْأُمُورِ : مَا ابْتَدَعَهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَلَى غَيْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ) جَمْعُ مُحْدَثَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا فِي كِتَابٍ ، وَلَا سُنَّةٍ ، وَلَا إِجْمَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً كَانَتْ أَحْدَثَتْ حَدَثًا قِيلَ : حَدَثُهَا أَنَّهَا سَمَّتِ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) . وَفِي حَدِيثِ الْمَدِينَةِ </علم

بِأَنْفِهِ(المادة: بأنفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

الْحِيَلِ(المادة: الحيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ يَا ذَا الْحَيْلِ الشَّدِيدِ " الْحَيْلُ : الْقُوَّةُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ الْحَبْلُ بِالْبَاءِ ، وَلَا مَعْنَى لَهُ ، وَالصَّوَابُ بِالْيَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ . * وَفِيهِ " فَصَلَّى كُلٌّ مِنَّا حِيَالَهُ " أَيْ تِلْقَاءِ وَجْهِهِ .

لسان العرب

[ حيل ] حيل : الْحَيْلَةُ ، بِالْفَتْحِ : جَمَاعَةُ الْمَعَزِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْقَطِيعُ مِنَ الْغَنَمِ فَلَمْ يَخُصَّ مَعَزًا مِنْ ضَأْنٍ وَلَا ضَأْنًا مِنْ مَعَزٍ . وَالْحَيْلَةُ : حِجَارَةٌ تَحَدَّرُ مِنْ جَوَانِبِ الْجَبَلِ إِلَى أَسْفَلِهِ حَتَّى تَكْثُرَ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . قَالَ : وَمِنْ كَلَامِهِمْ أَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُ النَّاسَ حَوْلَهُ كَالْحَيْلَةِ ، أَيْ : مُحْدِقِينَ كَإِحْدَاقِ تِلْكَ الْحِجَارَةِ بِالْجَبَلِ . وَالْحَيْلُ : الْمَاءُ الْمُسْتَنْقَعُ فِي بَطْنِ وَادٍ ، وَالْجَمْعُ أَحْيَالٌ وَحُيُولٌ . وَحَالَتِ النَّاقَةُ تَحِيلُ حِيَالًا : لَمْ تَحْمِلْ ، وَالْوَاوُ فِي ذَلِكَ أَعْرَقُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : مِنْ سَرَاةِ الْهِجَانِ صَلَّبَهَا الْعُضْـ ـضُ ، وَرَعْيُ الْحِمَى ، وَطُولُ الْحِيَالِ مَصْدَرُ حَالَتْ إِذَا لَمْ تَحْمِلْ . وَالْحَيْلُ : الْقُوَّةُ ، وَمَا لَهُ حَيْلٌ أَيْ : قُوَّةٌ ، وَالْوَاوُ أَعْلَى ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالْحِيلَةُ ، بِالْكَسْرِ : الِاسْمُ مِنِ الِاحْتِيَالِ ، وَهُوَ مِنَ الْوَاوِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ، وَكَذَلِكَ الْحَيْلُ وَالْحَوْلُ ، يُقَالُ : لَا حَيْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لُغَةٌ فِي لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ . وَفِي دُعَاءٍ يَرْوِيهِ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ( اللَّهُمَّ ذَا الْحَيْلِ الشَّدِيدِ ) . وَالْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ : ذَا الْحَبْلِ ، بِالْبَاءِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَا مَعْنًى لَهُ وَالصَّوَابُ : ذَا الْحَيْلِ بِالْيَاءِ أَيْ : ذَا الْقُوَّةِ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَشَدِيدُ الْحَيْلِ ، أَيِ : الْقُوَّةِ . وَيُقَالُ : لَا حِيلَةَ لَهُ وَلَا احْتِيَالَ وَلَا مَحَالَةَ وَلَا مَحِيلَةَ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَمِنْ أَجْلِ دَارٍ صَيَّرَ الْبَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    661 - وَحَدَّثَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ ، ثَنَا جَدِّي ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ . سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيَّ الْحَافِظَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ الصَّيْرَفِيَّ ، يَقُولُ : " كُلُّ مَنْ أَفْتَى مِن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث