حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثدما

دمية

غَرِيبُ الحَدِيث١ مرجعوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٣٥
    حَرْفُ الدَّالِ · دَمَا

    ( دَمَا ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ الدُّمْيَةُ : الصُّورَةُ الْمُصَوَّرَةُ ، وَجَمْعُهَا دُمًى ; لِأَنَّهَا يُتَنَوَّقُ فِي صَنْعَتِهَا وَيُبَالَغُ فِي تَحْسِينِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ يُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُدَمَّى وَفِي رِوَايَةٍ : وَيُسَمَّى كَانَ قَتَادَةُ إِذَا سُئِلَ عَنِ الدَّمِ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ قَالَ : إِذَا ذُبِحَتِ الْعَقِيقَةُ أُخِذَتْ مِنْهَا صُوفَةٌ وَاسْتُقْبِلَتْ بِهَا أَوْدَاجُهَا ، ثُمَّ تُوضَعُ عَلَى يَافُوخِ الصَّبِيِّ لِيَسِيلَ عَلَى رَأْسِهِ مِثْلُ الْخَيْطِ ، ثُمَّ يُغْسَلُ رَأْسُهُ بَعْدُ وَيُحْلَقُ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ . وَقَالَ : هَذَا وَهْمٌ مِنْ هَمَّامٍ . وَجَاءَ بِتَفْسِيرِهِ فِي الْحَدِيثِ عَنْ قَتَادَةَ وَهُوَ مَنْسُوخٌ . وَكَانَ مِنْ فِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ . وَقَالَ : " يُسَمَّى " أَصَحُّ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِذَا كَانَ قَدْ أَمَرَهُمْ بِإِمَاطَةِ الْأَذَى الْيَابِسِ عَنْ رَأْسِ الصَّبِيِّ فَكَيْفَ يَأْمُرُهُمْ بِتَدْمِيَةِ رَأْسِهِ ؟ وَالدَّمُ نَجِسٌ نَجَاسَةً مُغَلَّظَةً . * وَفِيهِ إِنَّ رَجُلًا جَاءَ مَعَهُ أَرْنَبٌ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : إِنِّي وَجَدْتُهَا تَدْمَى أَيْ أَنَّهَا تَرْمِي الدَّمَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْأَرْنَبَ تَحِيضُ كَمَا تَحِيضُ الْمَرْأَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ قَالَ : رَمَيْتُ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلًا بِسَهْمٍ فَقَتَلْتُهُ ، ثُمَّ رَمَيْتُ بِذَلِكَ السَّهْمِ أَعْرِفُهُ ، حَتَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ وَفَعَلُوهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقُلْتُ : هَذَا سَهْمٌ مُبَارَكٌ مُدَمًّى ، فَجَعَلْتُهُ فِي كِنَانَتِي ، فَكَانَ عِنْدَهُ حَتَّى مَاتَ . الْمُدَمَّى مِنَ السِّهَامِ : الَّذِي أَصَابَهُ الدَّمُ فَحَصَلَ فِي لَوْنِهِ سَوَادٌ وَحُمْرَةٌ مِمَّا رُمِيَ بِهِ الْعَدُوُّ ، وَيُطْلَقُ عَلَى مَا تَكَرَّرَ الرَّمْيُ بِهِ ، وَالرُّمَاةُ يَتَبَرَّكُونَ بِهِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الدَّامِياءِ وَهِيَ الْبَرَكَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي الدَّامِيَةِ بَعِيرٌ الدَّامِيَةُ : شَجَّةٌ تَشُقُّ الْجِلْدَ حَتَّى يَظْهَرَ مِنْهَا الدَّمُ ، فَإِنْ قَطَرَ مِنْهَا فَهِيَ دَامِعَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ بَيْعَةِ الْأَنْصَارِ وَالْعَقَبَةِ بَلِ الدَّمُ الدَّمُ وَالْهَدْمُ الْهَدْمُ . أَيْ أَنَّكُمْ تُطْلَبُونَ بِدَمِي وَأُطْلَبُ بِدَمِكُمْ ، وَدَمِي وَدَمُكُمْ شَيْءٌ وَاحِدٌ . وَسَيَجِيءُ هَذَا الْحَدِيثُ مُبَيَّنًا فِي حَرْفَيِ اللَّامِ وَالْهَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيِّ : لَأَنَا أَشَدُّ بُغْضًا لَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِلدَّمِ يَعْنِي أَنَّ الدَّمَ لَا تَشْرَبُهُ الْأَرْضُ وَلَا يَغُوصُ فِيهَا ، فَجَعَلَ امْتِنَاعَهَا مِنْهُ بُغْضًا مَجَازًا . وَيُقَالُ : إِنَّ أَبَا مَرْيَمَ كَانَ قَتَلَ أَخَاهُ زَيْدًا يَوْمَ الْيَمَامَةِ . * وَفِي حَدِيثِ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ أَيْ مَنْ هُوَ مُطَالِبٌ بِدَمٍ ، أَوْ صَاحِبُ دَمٍ مَطْلُوبٍ . وَيُرْوَى " ذَا ذِمٍّ " بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ ذَا ذِمَامٍ وَحُرْمَةٍ فِي قَوْمِهِ . وَإِذَا عَقَدَ ذِمَّةً وُفِّيَ لَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ صَوْتُ دَمٍ أَيْ صَوْتُ طَالِبِ دَمٍ يَسْتَشْفِي بِقَتْلِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَالدَّمِ مَا هُوَ بِشَاعِرٍ . يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَذِهِ يَمِينٌ كَانُوا يَحْلِفُونَ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، يَعْنِي دَمَ مَا يُذْبَحُ عَلَى النُّصُبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا وَالدِّمَاءِ أَيْ دِمَاءِ الذِّبَائِحِ ، وَيُرْوَى : لَا وَالدُّمَى . جَمْعُ دُمْيَةٍ ، وَهِيَ الصُّورَةُ ، وَيُرِيدُ بِهَا الْأَصْنَامَ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ دما
يُذكَرُ مَعَهُ