حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

رطب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٣٢
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَطَبَ

    س ) فِيهِ إِنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كَلٌّ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ؟ قَالَ : الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ أَرَادَ مَا لَا يُدَّخَرُ وَلَا يَبْقَى كَالْفَوَاكِهِ وَالْبُقُولِ وَالْأَطْبِخَةِ ، وَإِنَّمَا خَصَّ الرَّطْبَ لِأَنَّ خَطْبَهُ أَيْسَرُ وَالْفَسَادَ إِلَيْهِ أَسْرَعُ ، فَإِذَا تُرِكَ وَلَمْ يُؤْكَلْ هَلَكَ وَرُمِيَ ، بِخِلَافِ الْيَابِسِ إِذَا رُفِعَ وَادُّخِرَ ، فَوَقَعَتِ الْمُسَامَحَةُ فِي ذَلِكَ بِتَرْكِ الِاسْتِئْذَانِ ، وَأَنْ يَجْرِيَ عَلَى الْعَادَةِ الْمُسْتَحْسَنَةِ فِيهِ ، وَهَذَا فِيمَا بَيْنَ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ وَالْأَبْنَاءِ ، دُونَ الْأَزْوَاجِ وَالزَّوْجَاتِ ، فَلَيْسَ لِأَحَدِهِمَا أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهِ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا أَيْ لَيِّنًا لَا شِدَّةَ فِي صَوْتِ قَارِئِهِ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٦٩
    حَرْفُ الرَّاءِ · رطب

    رطب : الرَّطْبُ - بِالْفَتْحِ - : ضِدُّ الْيَابِسِ . وَالرَّطْبُ : النَّاعِمُ . رَطُبَ بِالضَّمِّ يَرْطُبُ رُطُوبَةً وَرَطَابَةً ، وَرَطِبَ فَهُوَ رَطْبٌ ، وَرَطِيبٌ وَرَطَّبْتُهُ أَنَا تَرْطِيبًا . وَجَارِيَةٌ رَطْبَةٌ : رَخْصَةٌ . وَغُلَامٌ رَطْبٌ : فِيهِ لِينُ النِّسَاءِ . وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ : يَا رَطَابِ ! تُسَبُّ بِهِ . وَالرُّطُبُ : كُلُّ عُودٍ رَطْبٍ وَهُوَ جَمْعُ رَطْبٍ . وَغُصْنٌ رَطِيبٌ ، وَرِيشٌ رَطِيبٌ أَيْ : نَاعِمٌ . وَالْمَرْطُوبُ : صَاحِبُ الرُّطُوبَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا أَيْ : لَيِّنًا لَا شِدَّةَ فِي صَوْتِ قَارِئِهِ . وَالرُّطْبُ وَالرُّطُبُ : الرَّعْيُ الْأَخْضَرُ مِنْ بُقُولِ الرَّبِيعِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : مِنَ الْبَقْلِ وَالشَّجَرِ ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجِنْسِ . وَالرُّطْبُ - بِالضَّمِّ - سَاكِنَةُ الطَّاءِ : الْكَلَأُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : حَتَّى إِذَا مَعْمَعَانُ الصَّيْفِ هَبَّ لَهُ بِأَجَّةٍ نَشَّ عَنْهَا الْمَاءُ وَالرُّطُبُ وَهُوَ مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ ، أَرَادَ : هَيْجَ كُلِّ عُودٍ رَطْبٍ ، وَالرُّطْبُ : جَمْعُ رَطْبٍ أَرَادَ : ذَوَى كُلُّ عُودٍ رَطْبٍ فَهَاجَ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الرُّطْبُ جَمَاعَةُ الْعُشْبِ الرَّطْبِ . وَأَرْضٌ مُرْطِبَةٌ أَيْ : مُعْشِبَةٌ كَثِيرَةُ الرُّطْبِ وَالْعُشْبِ وَالْكَلَإِ . وَالرَّطْبَةُ : رَوْضَةُ الْفِصْفِصَةُ مَا دَامَتْ خَضْرَاءَ وَقِيلَ : هِيَ الْفِصْفِصَةُ نَفْسُهَا وَجَمْعُهَا رِطَابٌ . وَرَطَبَ الدَّابَّةَ : عَلَفَهَا رَطْبَةً . وَفِي الصِّحَاحِ : الرَّطْبَةُ - بِالْفَتْحِ - : الْقَضْبُ خَاصَّةً ، مَا دَامَ طَرِيًّا رَطْبًا ، تَقُولُ مِنْهُ : رَطَبَتِ الْفَرَسُ رَطْبًا وَرُطُوبًا ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كَلٌّ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا ، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ؟ فَقَالَ : الرَّطْبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ ، أَرَادَ : مَا لَا يُدَّخَرُ ، وَلَا يَبْقَى كَالْفَوَاكِهِ وَالْبُقُولِ ، وَإِنَّمَا خَصَّ الرَّطْبَ ; لِأَنَّ خَطْبَهُ أَيْسَرُ ، وَالْفَسَادَ إِلَيْهِ أَسْرَعُ ، فَإِذَا تُرِكَ وَلَمْ يُؤْكَلْ هَلَكَ ، وَرُمِيَ بِخِلَافِ الْيَابِسِ إِذَا رُفِعَ وَادُّخِرَ ، فَوَقَعَتِ الْمُسَامَحَةُ فِي ذَلِكَ بِتَرْكِ الِاسْتِئْذَانِ ، وَأَنْ يَجْرِيَ عَلَى الْعَادَةِ الْمُسْتَحْسَنَةِ فِيهِ ، قَالَ : وَهَذَا فِيمَا بَيْنَ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ وَالْأَبْنَاءِ ، دُونَ الْأَزْوَاجِ وَالزَّوْجَاتِ ، فَلَيْسَ لِأَحَدِهِمَا أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهِ . وَالرُّطَبُ : نَضِيجُ الْبُسْرِ قَبْلَ أَنْ يُتْمِرَ ، وَاحِدَتُهُ رُطَبَةٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَيْسَ رُطَبٌ بِتَكْسِيرِ رُطَبَةٍ ، وَإِنَّمَا الرُّطَبُ كَالتَّمْرِ ، وَاحِدُ اللَّفْظِ مُذَكَّرٌ ، يَقُولُونَ : هَذَا الرُّطَبُ ، وَلَوْ كَانَ تَكْسِيرًا لَأَنَّثُوا . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الرُّطَبُ الْبُسْرُ إِذَا انْهَضَمَ فَلَانَ وَحَلَا ، وَفِي الصِّحَاحِ : الرُّطَبُ مِنَ التَّمْرِ مَعْرُوفٌ ، الْوَاحِدَةُ رُطَبَةٌ وَجَمْعُ الرُّطَبِ أَرْطَابٌ ، وَرِطَابٌ أَيْضًا مِثْلُ رُبَعٍ وَرِبَاعٍ ، وَجَمْعُ الرُّطَبَةِ رُطَبَاتٌ وَرُطَبٌ . وَرَطَبَ الرُّطَبُ وَرَطُبَ وَرَطَّبَ وَأَرْطَبَ : حَانَ أَوَانُ رُطَبِهِ . وَتَمْرٌ رَطِيبٌ : مُرْطِبٌ . وَأَرْطَبَ الْبُسْرُ : صَارَ رُطَبًا . وَأَرْطَبَتِ النَّخْلَةُ ، وَأَرْطَبَ الْقَوْمُ : أَرْطَبَ نَخْلُهُمْ وَصَارَ مَا عَلَيْهِ رُطَبًا . وَرَطَبَهُمْ : أَطْعَمَهُمُ الرُّطَبُ . أَبُو عَمْرٍو : إِذَا بَلَغَ الرُّطَبُ الْيَبِيسَ ، فَوُضِعَ فِي الْجِرَارِ ، وَصُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، فَذَلِكَ الرَّبِيطُ ، فَإِنْ صُبَّ عَلَيْهِ الدِّبْسُ ، فَهُوَ الْمُصَقَّرُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلرَّطْبِ : رَطِبَ يَرْطَبُ ، وَرَطُبَ يَرْطُبُ رُطُوبَةً ، وَرَطَّبَتِ الْبُسْرَةُ وَأَرْطَبَتْ ، فَهِيَ مُرَطِّبَةٌ وَمُرْطِبَةٌ . وَالرَّطْبُ : الْمُبْتَلُّ بِالْمَاءِ . وَرَطَّبَ الثَّوْبَ وَغَيْرَهُ وَأَرْطَبَهُ كِلَاهُمَا : بَلَّهُ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : بِشَرَبَّةٍ دَمِثِ الْكَثِيبِ بِدُورِهِ أَرْطَى يَعُوذُ بِهِ إِذَا مَا يَرْطَبُ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٠ من ٢٠)