حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثرعب

بالرعب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٠٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٣٣
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَعَبَ

    ( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( رَعَبَ ) * فِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ الرُّعْبُ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . كَانَ أَعْدَاءُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَوْقَعَ اللَّهُ - تَعَالَى - فِي قُلُوبِهِمُ الْخَوْفَ مِنْهُ ، فَإِذَا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةُ شَهْرٍ هَابُوهُ وَفَزِعُوا مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَنْدَقِ : إِنَّ الْأُولى رَعَبُوا عَلَيْنَا هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَيُرْوَى بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ . وَالْمَشْهُورُ : بَغَوْا ; مِنَ الْبَغْيِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الرُّعْبُ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ١٧١
    حَرْفُ الرَّاءِ · رعب

    [ رعب ] رعب : الرُّعْبُ وَالرُّعُبُ : الْفَزَعُ وَالْخَوْفُ . رَعَبَهُ يَرْعَبُهُ رُعْبًا وَرُعُبًا ، فَهُوَ مَرْعُوبٌ وَرَعِيبٌ : أَفْزَعَهُ ، وَلَا تَقُلْ : أَرْعَبَهُ وَرَعَّبَهُ تَرْعِيبًا وَتَرْعَابًا ، فَرَعَبَ رُعْبًا ، وَارْتَعَبَ فَهُوَ مُرَعَّبٌ وَمُرْتَعِبٌ أَيْ : فَزِعٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، كَانَ أَعْدَاءُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَوْقَعَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمُ الْخَوْفَ مِنْهُ ، فَإِذَا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، هَابُوهُ وَفَزِعُوا مِنْهُ ، وَفِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : إِنَّ الْأُلَى رَعَّبُوا عَلَيْنَا قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ - بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ - وَيُرْوَى - بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ - وَالْمَشْهُورُ بَغَوْا مِنَ الْبَغْيِ ، قَالَ : وَقَدْ تَكَرَّرَ الرُّعْبُ فِي الْحَدِيثِ . وَالتِّرْعَابَةُ : الْفَرُوقَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَالْمَرْعَبَةُ : الْقَفْرَةُ الْمُخِيفَةُ ، وَأَنْ يَثِبَ الرَّجُلُ فَيَقْعُدَ بِجَنْبِكَ ، وَأَنْتَ عَنْهُ غَافِلٌ فَتَفْزَعَ . وَرَعَبَ الْحَوْضَ يَرْعَبُهُ رَعْبًا : مَلَأَهُ ، وَرَعَبَ السَّيْلُ الْوَادِيَ يَرْعَبُهُ : مَلَأَهُ ، وَهُوَ مِنْهُ . وَسَيْلٌ رَاعِبٌ : يَمْلَأُ الْوَادِيَ ، قَالَ مُلَيْحُ بْنُ الْحَكَمِ الْهُذَلِيُّ : بِذِي هَيْدَبٍ أَيْمَا الرُّبَى تَحْتَ وَدْقِهِ فَتَرْوَى وَأَيْمَا كُلُّ وَادٍ فَيَرْعَبُ وَرَعَبَ : فِعْلٌ مُتَعَدٍّ ، وَغَيْرُ مُتَعَدٍّ ، تَقُولُ : رَعَبَ الْوَادِي ، فَهُوَ رَاعِبٌ إِذَا امْتَلَأَ بِالْمَاءِ ، وَرَعَبَ السَّيْلُ الْوَادِيَ : إِذَا مَلَأَهُ ، مِثْلُ قَوْلِهِمْ : نَقَصَ الشَّيْءُ وَنَقَصْتُهُ ، فَمَنْ رَوَاهُ : فَيَرْعَبُ بِضَمِّ لَامِ كُلٍّ ، وَفَتْحِ يَاءِ يَرْعَبُ ، فَمَعْنَاهُ فَيَمْتَلِئُ ، وَمَنْ رَوَى : فَيَرْعَبُ ، بِضَمِّ الْيَاءِ ، فَمَعْنَاهُ فَيُمْلَأُ ، وَقَدْ رُوِيَ بِنَصْبِ كُلٍّ ، عَلَى أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا مُقَدَّمًا لِيَرْعَبُ ، كَقَوْلِكَ أَمَّا زَيْدًا فَضَرَبْتُ ، وَكَذَلِكَ أَمَّا كُلُّ وَادٍ فَيَرْعَبُ ، وَفِي يَرْعَبُ ضَمِيرُ السَّيْلِ وَالْمَطَرِ ، وَرُوِيَ فَيُرْوِي - بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْوَاوِ - بَدَلَ قَوْلِهِ فَتَرْوَى ، فَالرُّبَى عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِيُرْوِي ، وَفِي يُرْوِي ضَمِيرُ السَّيْلِ أَوِ الْمَطَرِ ، وَمَنْ رَوَاهُ فَتَرْوَى رَفَعَ الرُّبَى بِالِابْتِدَاءِ وَتَرْوَى خَبَرُهُ . وَالرَّعِيبُ : الَّذِي يَقْطُرُ دَسَمًا . وَرَعَّبَتِ الْحَمَامَةُ : رَفَعَتْ هَدِيلَهَا وَشَدَّتْهُ . وَالرَّاعِبِيُّ : جِنْسٌ مِنَ الْحَمَامِ . وَحَمَامَةٌ رَاعِبِيَّةٌ : تُرَعِّبُ فِي صَوْتِهَا تَرْعِيبًا ، وَهُوَ شِدَّةُ الصَّوْتِ ، جَاءَ عَلَى لَفْظِ النَّسَبِ ، وَلَيْسَ بِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ نَسَبٌ إِلَى مَوْضِعٍ ، لَا أَعْرِفُ صِيغَةَ اسْمِهِ . وَتَقُولُ : إِنَّهُ لَشَدِيدُ الرُّعْبِ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَلَا أُجِيبُ الرَّعْبَ إِنْ دُعِيتُ وَيُرْوَى إِنْ رُقِيتُ . أَرَادَ بِالرَّعْبِ : الْوَعِيدَ ، إِنْ رُقِيتُ ، أَيْ : خُدِعْتُ بِالْوَعِيدِ ، لَمْ أَنْقَدْ وَلَمْ أَخَفْ . وَالسَّنَامُ الْمُرَعَّبُ : الْمُقَطَّعُ . وَرَعَبَ السَّنَامَ وَغَيْرَهُ ، يَرْعَبُهُ ، وَرَعَّبَهُ : قَطَعَهُ . وَالتِّرْعِيبَةُ - بِالْكَسْرِ - : الْقِطْعَةُ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ تِرْعِيبٌ : وَقِيلَ : التِّرْعِيبُ السَّنَامُ الْمُقَطَّعُ شَطَائِبَ مُسْتَطِيلَةً ، وَهُوَ اسْمٌ لَا مَصْدَرٌ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : التِّرْعِيبُ فِي التَّرْعِيبِ ، عَلَى الْإِتْبَاعِ ، وَلَمْ يَحْفِلْ بِالسَّاكِنِ لِأَنَّهُ حَاجِزٌ غَيْرُ حَصِينٍ . وَسَنَامٌ رَعِيبٌ أَيْ : مُمْتَلِئٌ سَمِينٌ . وَقَالَ شَمِرٌ : تَرْعِيبُهُ ارْتِجَاجُهُ وَسِمَنُهُ وَغِلَظُهُ ، كَأَنَّهُ يَرْتَجُّ مِنْ سِمَنِهِ . وَالرُّعْبُوبَةُ : كَالتِّرْعِيبَةِ ، وَيُقَالُ : أَطْعَمَنَا رُعْبُوبَةً مِنْ سَنَامٍ عِنْدَهُ ، وَهُوَ الرُّعْبَبُ . وَجَارِيَةٌ رُعْبُوبَةٌ وَرُعْبُوبٌ وَرِعْبِيبٌ : شَطْبَةٌ تَارَّةٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ السِّيرَافِيِّ مِنْ هَذَا ، وَالْجَمْعُ الرَّعَابِيبُ ، قَالَ حُمَيْدٌ : رَعَابِيبُ بِيضٌ لَا قِصَارٌ زَعَانِفٌ وَلَا قَمِعَاتٌ حُسْنُهُنَّ قَرِيبُ أَيْ : لَا تَسْتَحْسِنُهَا إِذَا بَعُدَتْ عَنْكَ ، وَإِنَّمَا تَسْتَحْسِنُهَا عِنْدَ التَّأَمُّلِ لِدَمَامَةِ قَامَتِهَا ، وَقِيلَ هِيَ الْبَيْضَاءُ الْحَسَنَةُ ، الرَّطْبَةُ الْحُلْوَةُ ، وَقِيلَ : هِيَ الْبَيْضَاءُ فَقَطْ ، وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : ثُمَّ ظَلِلْنَا فِي شِوَاءٍ رُعْبَبُهُ مُلَهْوَجٌ مِثْلُ الْكُشَى نُكَشِّبُهْ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هِيَ الْبَيْضَاءُ النَّاعِمَةُ . وَيُقَالُ : لِأَصْلِ الطَّلْعَةِ : رُعْبُوبَةٌ أَيْضًا . وَالرُّعْبُوبَةُ : الطَّوِيلَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَنَاقَةٌ رُعْبُوبَةٌ وَرُعْبُوبٌ : خَفِيفَةٌ طَيَّاشَةٌ ، قَالَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ : إِذَا حَرَّكَتْهَا السَّاقُ قُلْتُ نَعَامَةٌ وَإِنْ زُجِرَتْ يَوْمًا فَلَيْسَتْ بِرُعْبُوبِ وَالرُّعْبُوبُ : الضَّعِيفُ الْجَبَانُ . وَالرَّعْبُ : رُقْيَةٌ مِنَ السِّحْرِ ، رَعَبَ الرَّاقِي يَرْعَبُ رَعْبًا . وَرَجُلٌ رَعَّابٌ : رَقَّاءٌ مِنْ ذَلِكَ . وَالْأَرْعَبُ : الْقَصِيرُ ، وَهُوَ الرَّعِيبُ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ رُعُبٌ ، وَرُعْبٌ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ : إِنِّي لِأَهْوَى الْأَطْوَلِينَ الْغُلْبَا وَأُبْغِضُ الْمُشَيَّبِينَ الرُّعْبَا وَالرَّعْبَاءُ : مَوْضِعٌ وَلَيْسَ بِثَبْتٍ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٠٤)
يُذكَرُ مَعَهُ