حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثزها

يزهي

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٢٣
    حَرْفُ الزَّايِ · زَهَا

    ( زَهَا ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يُزْهِيَ وَفِي رِوَايَةٍ حَتَّى يَزْهُوَ . يُقَالُ : زَهَا النَّخْلُ يَزْهُو إِذَا ظَهَرَتْ ثَمَرَتُهُ . وَأَزْهَى يُزْهى إِذَا اصْفَرَّ وَاحْمَرَّ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنَى الِاحْمِرَارِ وَالِاصْفِرَارِ . وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ يَزْهُو . وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ يُزْهِي . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ قِيلَ لَهُ : كَمْ كَانُوا ؟ قَالَ : زُهَاءَ ثَلَاثِمَائَةٍ أَيْ قَدْرَ ثَلَاثِمَائَةٍ ، مِنْ زَهَوْتُ الْقَوْمَ إِذَا حَزَرْتَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا سَمِعْتُمْ بِنَاسٍ يَأْتُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ أُولِي زُهَاءٍ يَعْجَبُ النَّاسُ مِنْ زِيِّهِمْ فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ أَيْ ذَوِي عَدَدٍ كَثِيرٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ مَنِ اتَّخَذَ الْخَيْلَ زُهَاءً وَنِوَاءً عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ الزُّهَاءُ بِالْمَدِّ ، وَالزَّهْوُ : الْكِبْرُ وَالْفَخْرُ . يُقَالُ : زُهِيَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَزْهُوٌّ ، هَكَذَا يُتَكَلَّمُ بِهِ عَلَى سَبِيلِ الْمَفْعُولِ ، كَمَا يَقُولُونَ عُنِيَ بِالْأَمْرِ ، وَنُتِجَتِ النَّاقَةُ ، وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى قَلِيلَةٌ زَهَا يَزْهُو زَهْوًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْعَائِلِ الْمَزْهُوِّ . ( س ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ إِنَّ جَارِيَتِي تُزْهَى أَنْ تَلْبَسَهُ فِي الْبَيْتِ أَيْ تَتَرَفَّعُ عَنْهُ وَلَا تَرْضَاهُ ، تَعْنِي دِرْعًا كَانَ لَهَا .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٧٣
    حَرْفُ الزَّايِ · زها

    [ زها ] الزَّهْوُ : الْكِبْرُ وَالتِّيهُ وَالْفَخْرُ وَالْعَظَمَةُ ؛ قَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ الْهُذَلِيُّ : مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ الْمُلُو كِ أَجْعَلْكَ رَهْطًا عَلَى حُيَّضِ وَرَجُلٌ مَزْهُوٌّ بِنَفْسِهِ أَيْ : مُعْجَبٌ . وَبِفُلَانٍ زَهْوٌ أَيْ : كِبْرٌ ؛ وَلَا يُقَالُ : زَهَا . وَزُهِيَ فُلَانٌ فَهُوَ مَزْهُوٌّ إِذَا أُعْجِبَ بِنَفْسِهِ وَتَكَبَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ زُهِيَ عَلَى لَفْظِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، جَزَمَ بِهِ أَبُو زَيْدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى . وَحَكَى ابْنُ السِّكِّيتِ : زُهِيتُ وَزَهَوْتُ . وَلِلْعَرَبِ أَحْرُفٌ لَا يَتَكَلَّمُونَ بِهَا إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْمَفْعُولِ بِهِ وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ مِثْلَ زُهِيَ الرَّجُلُ وَعُنِيَ بِالْأَمْرِ وَنُتِجَتِ الشَّاةُ وَالنَّاقَةُ وَأَشْبَاهُهَا . فَإِذَا أَمَرْتَ بِهِ قُلْتَ : لِتُزْهَ يَا رَجُلُ ، وَكَذَلِكَ الْأَمْرُ مِنْ كُلِّ فِعْلٍ لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ؛ لِأَنَّكَ إِذَا أَمَرْتَ مِنْهُ فَإِنَّمَا تَأْمُرُ فِي التَّحْصِيلِ غَيْرَ الَّذِي تُخَاطِبُهُ أَنْ يُوقِعَ بِهِ ، وَأَمْرُ الْغَائِبِ لَا يَكُونُ إِلَّا بِاللَّامِ كَقَوْلِكَ : لِيَقُمْ زَيْدٌ ، قَالَ : وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى حَكَاهَا ابْنُ دُرَيْدٍ زَهَا يَزْهُو زَهْوًا أَيْ : تَكَبَّرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَزْهَاهُ ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ زُهِيَ لِأَنَّ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ لَا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ . قَالَ الْأَحْمَرُ النَّحْوِيُّ يَهْجُو الْعُتْبِيَّ وَالْفَيْضَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ : لَنَا صَاحِبٌ مُولَعٌ بِالْخِلَافْ كَثِيرُ الْخَطَاءِ قَلِيلُ الصَّوَابْ أَلَجُّ لَجَاجًا مِنَ الْخُنْفُسَاءْ وَأَزْهَى إِذَا مَا مَشَى مِنْ غُرَابْ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : قُلْتُ لِأَعْرَابِيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ : مَا مَعْنَى زُهِيَ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : أُعْجِبَ بِنَفْسِهِ . فَقُلْتُ : أَتَقُولُ : زَهَى إِذَا افْتَخَرَ ؟ قَالَ : أَمَّا نَحْنُ فَلَا نَتَكَلَّمُ بِهِ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنَبَةَ : زَهَا فُلَانٌ إِذَا أُعْجِبَ بِنَفْسِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : زَهَاهُ الْكِبْرُ وَلَا يُقَالُ : زَهَا الرَّجُلُ وَلَا أَزْهَيْتُهُ وَلَكِنْ زَهَوْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنِ اتَّخَذَ الْخَيْلَ زُهَاءً وَنِوَاءً عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ . الزُّهَاءُ ، بِالْمَدِّ ، وَالزَّهْوُ الْكِبْرُ وَالْفَخْرُ . يُقَالُ : زُهِيَ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مَزْهُوٌّ ، هَكَذَا يُتَكَلَّمُ بِهِ عَلَى سَبِيلِ الْمَفْعُولِ وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْعَامِلِ الْمَزْهُوِّ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : إِنَّ جَارِيَتِي تُزْهَى أَنْ تَلْبَسَهُ فِي الْبَيْتِ . أَيْ : تَتَرَفَّعُ عَنْهُ وَلَا تَرْضَاهُ ، تَعْنِي : دِرْعًا كَانَ لَهَا ؛ وَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ : جَزَى اللَّهُ الْبَرَاقِعَ مِنْ ثِيَابٍ عَنِ الْفِتْيَانِ شَرًّا مَا بَقِينَا يُوَارِينَ الْحِسَانَ فَلَا نَرَاهُمْ وَيَزْهَيْنَ الْقِبَاحَ فَيَزْدَهِينَا فَإِنَّمَا حُكْمُهُ وَيَزْهُونَ الْقِبَاحَ لِأَنَّهُ قَدْ حُكِيَ زَهَوْتُهُ ، فَلَا مَعْنَى لِيَزْهَيْنَ لِأَنَّهُ لَمْ يَجِئْ زَهَيْتُهُ ، وَهَكَذَا أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ وَيَزْهُونَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ وَهِمَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الرِّوَايَةِ ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ زَهَيْتُهُ لُغَةً فِي زَهَوْتُهُ ، قَالَ : وَلَمْ تُرْوَ لَنَا عَنْ أَحَدٍ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : هِيَ أَزْهَى مِنْ غُرَابٍ ، وَفِي الْمَثَلِ الْمَعْرُوفِ : زَهْوَ الْغُرَابِ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ : زُهِيتَ زَهْوَ الْغُرَابِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ فِي ( النَّوَادِرِ ) : زُهِيَ الرَّجُلُ وَمَا أَزْهَاهُ فَوَضَعُوا التَّعَجُّبَ عَلَى صِيغَةِ الْمَفْعُولِ ، قَالَ : وَهَذَا شَاذٌّ إِنَّمَا يَقَعُ التَّعَجُّبُ مِنْ صِيغَةِ فِعْلِ الْفَاعِلِ ، قَالَ : وَلَهَا نَظَائِرُ قَدْ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ وَقَالَ : رَجُلٌ إِنْزَهْوٌ وَامْرَأَةٌ إِنْزَهْوَةٌ وَقَوْمٌ إِنْزَهْوُونَ ذَوُو زَهْوٍ ، ذَهَبُوا إِلَى أَنَّ الْأَلِفَ وَالنُّونَ زَائِدَتَانِ كَزِيَادَتِهِمَا فِي إِنْقَحْلَ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانُوا ذَوِي كِبْرٍ . وَالزَّهْوُ : الْكَذِبُ وَالْبَاطِلُ . قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : وَلَا تَقُولَنَّ زَهْوًا مَا تُخَبِّرُنِي لَمْ يَتْرُكِ الشَّيْبُ لِي زَهْوًا وَلَا الْعَوَرُ الزَّهْوُ : الْكِبْرُ . وَالزَّهْوُ : الظُّلْمُ . وَالزَّهْوُ : الِاسْتِخْفَافُ : وَزَهَا فُلَانًا كَلَامُكَ زَهْوًا وَازْدَهَاهُ فَازْدَهَى : اسْتَخَفَّهُ فَخَفَّ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : فُلَانٌ لَا يُزْدَهَى بِخَدِيعَةٍ . وَازْدَهَيْتُ فُلَانًا أَيْ : تَهَاوَنْتُ بِهِ . وَازْدَهَى فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا اسْتَخَفَّهُ . وَقَالَ الْيَزِيدِيُّ : ازْدَهَاهُ وَازْدَفَاهُ إِذَا اسْتَخَفَّهُ . وَزَهَاهُ وَازْدَهَاهُ : اسْتَخَفَّهُ وَتَهَاوَنَ بِهِ ؛ قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ : فَلَمَّا تَوَاقَفْنَا وَسَلَّمْتُ أَقْبَلَتْ وُجُوهٌ زَهَاهَا الْحُسْنُ أَنْ تَتَقَنَّعَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَيُرْوَى : وَلَمَّا تَنَازَعْنَا الْحَدِيثَ وَأَشْرَقَتْ قَالَ : وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْأَخْطَلِ : يَا قَاتَلَ اللَّهُ وَصْلَ الْغَانِيَاتِ إِذَا أَيْقَنَّ أَنَّكَ مِمَّنْ قَدْ زَهَا الْكِبَرُ ! وَازْدَهَاهُ الطَّرَبُ وَالْوَعِيدُ : اسْتَخَفَّهُ . وَرَجُلٌ مُزْدَهًى : أَخَذَتْهُ خِفَّةٌ مِنَ الزَّهْوِ أَوْ غَيْرِهِ . وَازْدَهَاهُ عَلَى الْأَمْرِ : أَجْبَرَهُ . وَزَهَا السَّرَابُ الشَّيْءَ يَزْهَاهُ : رَفَعَهُ ، بِالْأَلْفِ لَا غَيْرَ . وَالسَّرَابُ يَزْهَى الْقُورَ وَالْحُمُولَ : كَأَنَّهُ يَرْفَعُهَا ؛ وَزَهَتِ الْأَمْوَاجُ السَّفِينَةَ كَذَلِكَ . وَزَهَتِ الرِّيحُ أَيْ : هَبَّتْ ؛ قَالَ عُبَيْدٌ : وَلَنِعْمَ أَيْسَارُ الْجَزُورِ إِذَا زَهَتْ رِيحُ الشِّتَا وَتَأَلَّفَ الْجِيرَانُ وَزَهَتِ الرِّيحُ النَّبَاتَ تَزْهَاهُ : هَزَّتْهُ غِبَّ النَّدَى ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٣)
مَداخِلُ تَحتَ زها
يُذكَرُ مَعَهُ