زينوا
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٢٥ حَرْفُ الزَّايِ · زَيَنَ( زَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ قِيلَ : هُوَ مَقْلُوبٌ ، أَيْ زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ . وَالْمَعْنَى : الْهَجُوا بِقِرَاءَتِهِ وَتَزَيَّنُوا بِهِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عَلَى تَطْرِيبِ الْقَوْلِ وَالتَّحْزِينِ ، كَقَوْلِهِ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ أَيْ يَلْهَجُ بِتِلَاوَتِهِ كَمَا يَلْهَجُ سَائِرُ النَّاسِ بِالْغِنَاءِ وَالطَّرَبِ . هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ وَمَنْ تَقَدَّمَهُمَا . وَقَالَ آخَرُونَ : لَا حَاجَةَ إِلَى الْقَلْبِ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ الْحَثُّ عَلَى التَّرْتِيلِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا فَكَأَنَّ الزِّينَةَ لِلْمُرَتِّلِ لَا لِلْقُرْآنِ ، كَمَا يُقَالُ : وَيْلٌ لِلشِّعْرِ مِنْ رِوَايَةِ السُّوءِ ، فَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى الرَّاوِي لَا لِلشِّعْرِ : فَكَأَنَّهُ تَنْبِيهٌ لِلْمُقَصِّرِ فِي الرِّوَايَةِ عَلَى مَا يُعَابُ عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْنِ وَالتَّصْحِيفِ وَسُوءِ الْأَدَاءِ ، وَحَثٌّ لِغَيْرِهِ عَلَى التَّوَقِّي مِنْ ذَلِكَ . فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ زَيِّنُوا الْقُرْآنَ يَدُلُّ عَلَى مَا يُزَيَّنُ بِهِ مِنَ التَّرْتِيلِ وَالتَّدَبُّرِ وَمُرَاعَاةِ الْإِعْرَابِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقُرْآنِ الْقِرَاءَةَ ، فَهُوَ مَصْدَرُ قَرَأَ يَقْرَأُ قِرَاءَةً وَقُرْآنًا : أَيْ زَيِّنُوا قِرَاءَتَكُمُ الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ . وَيَشْهَدُ لِصِحَّةِ هَذَا ، وَأَنَّ الْقَلْبَ لَا وَجْهَ لَهُ ، حَدِيثُ أَبِي مُوسَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَمَعَ إِلَى قِرَاءَتِهِ فَقَالَ : لَقَدْ أُتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ، فَقَالَ : لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَمِعُ لَحَبَّرْتُهُ لَكَ تَحْبِيرًا أَيْ حَسَّنْتُ قِرَاءَتَهُ وَزَيَّنْتُهَا . وَيُؤَيِّدُ ذَلِكَ تَأْيِيدًا لَا شُبْهَةَ فِيهِ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ ; وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ حُسْنُ الصَّوْتِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا أَيْ نَبَاتَهَا الَّذِي يُزَيِّنُهَا . * وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ مَا مَنَعَنِي أَلَّا أَكُونَ مُزْدَانًا بِإِعْلَانِكَ أَيْ مُتَزَيِّنًا بِإِعْلَانِ أَمْرِكَ ، وَهُوَ مُفْتَعَلٌ مِنَ الزِّينَةِ ، فَأَبْدَلَ التَّاءَ دَالًا لِأَجْلِ الزَّايِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ مِنَ الزِّينَةِ وَيَرُدُّ مِنَ الْكَذِبِ يُرِيدُ تَزْيِينَ السِّلْعَةِ لِلْبَيْعِ مِنْ غَيْرِ تَدْلِيسٍ وَلَا كَذِبٍ فِي نِسْبَتِهَا أَوْ صِفَتِهَا .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٩١ حَرْفُ الزَّايِ · زين[ زين ] زين : الزَّيْنُ : خِلَافُ الشَّيْنِ ، وَجَمْعُهُ أَزْيَانٌ ؛ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : تَصِيدُ الْجَلِيسَ بِأَزْيَانِهَا وَدَلٍّ أَجَابَتْ عَلَيْهِ الرُّقَى زَانَهُ زَيْنًا وَأَزَانَهُ وَأُزَيِّنُهُ ، عَلَى الْأَصْلِ ، وَتَزَيَّنَ هُوَ وَازْدَانَ بِمَعْنًى ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الزِّينَةِ إِلَّا أَنَّ التَّاءَ لَمَّا لَانَ مَخْرَجُهَا وَلَمْ تُوَافِقِ الزَّايَ لِشِدَّتِهَا أَبْدَلُوا مِنْهَا دَالًا ، فَهُوَ مُزْدَانٌ ، وَإِنْ أَدْغَمْتَ قُلْتَ مُزَّانٌ ، وَتَصْغِيرُ مُزْدَانٌ مُزَيَّنٌ ، مِثْلُ مُخَيَّرٍ تَصْغِيرُ مُخْتَارٍ ، وَمُزَيِّينٌ إِنْ عَوَّضْتَ كَمَا تَقُولُ فِي الْجَمْعِ مَزَايِنُ وَمَزَايِينُ ، وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : مَا مَنَعَنِي أَنْ لَا أَكُونَ مُزْدَانًا بِإِعْلَانِكَ أَيْ مُتَزَيِّنًا بِإِعْلَانِ أَمْرِكَ ، وَهُوَ مُفْتَعَلٌ مِنَ الزِّينَةِ ، فَأَبْدَلَ التَّاءَ دَالًا لِأَجْلِ الزَّايِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ صَبِيًّا مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ يَقُولُ لِآخَرَ : وَجْهِي زَيْنٌ وَوَجْهُكَ شَيْنٌ ؛ أَرَادَ أَنَّهُ صَبِيحُ الْوَجْهِ وَأَنَّ الْآخَرَ قَبِيحُهُ ، قَالَ : وَالتَّقْدِيرُ وَجْهِي ذُو زَيْنٍ وَوَجْهُكَ ذُو شَيْنٍ ، فَنَعَتَهُمَا بِالْمَصْدَرِ كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ صَوْمٌ وَعَدْلٌ أَيْ ذُو عَدْلٍ . وَيُقَالُ : زَانَهُ الْحُسْنُ يَزِينُهُ زَيْنًا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ : قَالَتْ أَعْرَابِيَّةٌ لِابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّكَ تَزُونُنَا إِذَا طَلَعْتَ كَأَنَّكَ هِلَالٌ فِي غَيْرِ سِمَانٍ ، قَالَ : تَزُونُنَا وَتَزِينُنَا وَاحِدٌ ، وَزَانَهُ وَزَيَّنَهُ بِمَعْنًى ، وَقَالَ الْمَجْنُونُ : فَيَا رَبِّ إِذْ صَيَّرْتَ لَيْلَى لِيَ الْهَوَى فَزِنِّي لِعَيْنَيْهَا كَمَا زِنْتَهَا لِيَا وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ : أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ مِنَ الزِّينَةِ وَيَرُدُّ مِنَ الْكَذِبِ ؛ يُرِيدُ تَزْيِينَ السِّلْعَةِ لِلْبَيْعِ مِنْ غَيْرِ تَدْلِيسٍ وَلَا كَذِبَ فِي نِسْبَتِهَا أَوْ فِي صِفَتِهَا . وَرَجُلٌ مُزَيَّنٌ أَيْ مُقَذَّذُ الشَّعْرِ ، وَالْحَجَّامُ مُزَيِّنٌ ؛ وَقَوْلُ ابْنِ عَبْدَلٍ لِلشَّاعِرِ : أَجِئْتَ عَلَى بَغْلٍ تَزُفُّكَ تِسْعَةٌ كَأَنَّكَ دِيكٌ مَائِلُ الزَّيْنِ أَعْوَرُ ؟ يَعْنِي عُرْفَهُ . وَتَزَيَّنَتِ الْأَرْضُ بِالنَّبَاتِ وَازَّيَّنَتِ وَازْدَانَتِ ازْدِيَانًا وَتَزَيَّنَتْ وَازَّيَنَّتْ وَازْيَأَنَّتْ وَأَزْيَنَتْ أَيْ حَسُنَتْ وَبَهُجَتْ ، وَقَدْ قَرَأَ الْأَعْرَجُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ . وَقَالُوا : إِذَا طَلَعَتِ الْجَبْهَةُ تَزَيَّنَتِ النَّخْلَةُ . التَّهْذِيبِ : الزِّينَةُ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ شَيْءٍ يُتَزَيَّنُ بِهِ . وَالزِّينَةُ مَا يُتَزَيَّنُ بِهِ . وَيَوْمُ الزِّينَةِ الْعِيدُ وَتَقُولُ : أَزْيَنَتِ الْأَرْضُ بِعُشْبِهَا وَازَّيَّنَتْ مِثْلُهُ ، وَأَصْلُهُ تَزَيَّنَتْ ، فَسُكِّنَتِ التَّاءُ وَأُدْغِمَتْ فِي الزَّايِ وَاجْتُلِبَتِ الْأَلِفُ لِيَصِحَّ الِابْتِدَاءُ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : قَالَ اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِنَا زِينَتَهَا أَيْ نَبَاتَهَا الَّذِي يُزَيِّنُهَا ، وَفِي الْحَدِيثِ : زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ ؛ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ : هُوَ مَقْلُوبٌ أَيْ زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ ، وَالْمَعْنَى : الْهَجُوا بِقِرَاءَتِهِ وَتَزَيَّنُوا بِهِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عَلَى تَطْرِيبِ الْقَوْلِ وَالتَّحْزِينِ . كَقَوْلِهِ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ أَيْ يَلْهَجْ بِتِلَاوَتِهِ كَمَا يَلْهَجُ سَائِرُ النَّاسِ بِالْغِنَاءِ وَالطَّرَبِ ، قَالَ : هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ وَمَنْ تَقَدَّمَهُمَا ، وَقَالَ آخَرُونَ : لَا حَاجَةَ إِلَى الْقَلْبِ وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ الْحَثُّ عَلَى التَّرْتِيلِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ؛ فَكَأَنَّ الزِّينَةَ لِلْمُرَتِّلِ لَا لِلْقُرْآنِ ، كَمَا يُقَالُ : وَيْلٌ لِلشِّعْرِ مِنْ رِوَايَةِ السَّوْءِ ، فَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى الرَّاوِي لَا لِلشِّعْرِ ، فَكَأَنَّهُ تَنْبِيهٌ لِلْمُقَصِّرِ فِي الرِّوَايَةِ عَلَى مَا يُعَابُ عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْنِ وَالتَّصْحِيفِ وَسُوءِ الْأَدَاءِ وَحَثٌّ لِغَيْرِهِ عَلَى التَّوَقِّي مِنْ ذَلِكَ ، فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ ؛ زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ ، يَدُلُّ عَلَى مَا يُزَيِّنُ مِنَ التَّرْتِيلِ وَالتَّدَبُّرِ وَمُرَاعَاةِ الْإِعْرَابِ ؛ وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقُرْآنِ الْقِرَاءَةَ وَهُوَ مَصْدَرُ قَرَأَ يَقْرَأُ قِرَاءَةً وَقُرْآنًا أَيْ زَيِّنُوا قِرَاءَتَكُمُ الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ ، قَالَ : وَيَشْهَدُ لِصِحَّةِ هَذَا وَأَنَّ الْقَلْبَ لَا وَجْهَ لَهُ ، حَدِيثُ أَبِي مُوسَى : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اسْتَمَعَ إِلَى قِرَاءَتِهِ فَقَالَ : لَقَدْ أُوتِيت مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ، فَقَالَ : لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْمَعُ لْحَبَّرْتُهُ لَكَ تَحْبِيرًا أَيْ حَسَّنْتُ قِرَاءَتَهُ زَيَّنْتُهَا ، وَيُؤَيِّدُ ذَلِكَ تَأْيِيدًا لَا شُبْهَةَ فِيهِ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ حُسْنُ الصَّوْتِ ، وَالزِّينَةُ وَالزُّونَةُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِمَا تُزُيِّنَ بِهِ قُلِبَتِ الْكَسْرَةُ ضَمَّةً فَانْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاوًا وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ؛ مَعْنَاهُ : لَا يُبْدِينَ الزِّينَةَ الْبَاطِنَةَ كَالْمِخْنَقَةِ وَالْخَلْخَالِ وَالدُّمْلُجِ وَالسِّوَارِ وَالَّذِي يَظْهَرُ هُوَ الثِّيَابُ وَالْوَجْهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهُ خَرَجَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَعَلَيْهِمْ وَعَلَى الْخَيْلِ الْأُرُجُوَانُ ، وَقِيلَ : كَانَ عَلَيْهِمْ وَعَلَى خَيْلِهِمُ الدِّيبَاجُ الْأَحْمَرُ . وَامْرَأَةٌ زَائِنٌ : مُتَزَيِّنَةٌ . وَالزُّونُ مَوْضِعٌ تُجْمَعُ فِيهِ الْأَصْنَامُ وَتُنْصَبُ وَتُزَيَّنُ وَالزُّونُ كُلُّ شَيْءٍ يُتَّخَذُ رَبًّ
- سنن أبي داود · 1466#٩١٠١٤
- سنن النسائي · 1015#٦٥٣٧٥
- سنن النسائي · 1016#٦٥٣٧٦
- سنن ابن ماجه · 1402#١٠٩٧٤٧
- مسند أحمد · 18722#١٦٩٧١١
- مسند أحمد · 18747#١٦٩٧٣٦
- مسند أحمد · 18940#١٦٩٩٢٩
- مسند أحمد · 18945#١٦٩٩٣٤
- مسند الدارمي · 3538#١٠٧٩٣١
- صحيح ابن حبان · 751#٣١٦٢٠
- صحيح ابن حبان · 752#٣١٦٢٢
- صحيح ابن خزيمة · 1740#٢٧٢٧٥
- صحيح ابن خزيمة · 1746#٢٧٢٨٤
- المعجم الأوسط · 4379#٣٣٥٤٢٩
- المعجم الأوسط · 7212#٣٣٨٥٦٢
- المعجم الصغير · 600#٣٢٩٨١٢
- مصنف ابن أبي شيبة · 8828#٢٤٧٠١٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 30556#٢٧٢٣٠٠
- مصنف عبد الرزاق · 4207#٢١٨٠٩٨
- سنن البيهقي الكبرى · 2465#١٢١٧٧٤
- سنن البيهقي الكبرى · 2466#١٢١٧٧٥
- سنن البيهقي الكبرى · 21105#١٤٤٢٤٥
- سنن البيهقي الكبرى · 21106#١٤٤٢٤٦
- مسند البزار · 1054#١٩٥٨٩٢
- مسند الطيالسي · 776#١٨٠٧٠٤
- السنن الكبرى · 1089#٧٣٨٣٨
- السنن الكبرى · 1090#٧٣٨٣٩
- السنن الكبرى · 8015#٨٣٥١٠
- مسند أبي يعلى الموصلي · 1685#١٨٦٧٢٥
- مسند أبي يعلى الموصلي · 1705#١٨٦٧٤٥