زقاقا
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٠٦ حَرْفُ الزَّايِ · زَقَقَ( زَقَقَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ لَبَنٍ أَوْ هَدَى زُقَاقًا الزُّقَاقُ بِالضَّمِّ : الطَّرِيقُ ، يُرِيدُ مَنْ دَلَّ الضَّالَّ أَوِ الْأَعْمَى عَلَى طَرِيقِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ تَصَدَّقَ بِزُقَاقٍ مِنَ النَّخْلِ ، وَهِيَ السِّكَّةُ مِنْهَا . وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ ; لِأَنَّ هَدَى مِنَ الْهِدَايَةِ لَا مِنَ الْهَدِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ قَالَ سَلَّامٌ : أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَيْهِ وَأَنَا غُلَامٌ فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكَ مُزَقَّقًا أَيْ مَحْذُوفَ شَعْرِ الرَّأْسِ كُلِّهِ ، وَهُوَ مِنَ الزِّقِّ : الْجِلْدُ يُجَزُّ شَعْرُهُ وَلَا يُنْتَفُ نَتْفَ الْأَدِيمِ : يَعْنِي مَا لِي أَرَاكَ مَطْمُومَ الرَّأْسِ كَمَا يُطَمُّ الزِّقُّ ؟ * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ أَنَّهُ رُئِيَ مَطْمُومَ الرَّأْسِ مُزَقَّقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ حَلَقَ رَأْسَهُ زُقِّيَّةً أَيْ حَلْقَةً مَنْسُوبَةً إِلَى التَّزْقِيقِ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٤٢ حَرْفُ الزَّايِ · زقق[ زقق ] زقق : الْزَقُّ : مَصْدَرُ زَقَّ الطَّائِرُ الْفَرْخَ يَزُقُّهُ زَقًّا وَزَقْزَقَهُ غَرَّهُ ، وَزَقَّهُ : أَطْعَمَهُ بِفِيهِ ، وَزَقَّ بِسَلْحِهِ يَزُقُّ زَقًّا وَزَقْزَقَ : حَذَفَ ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ فِي الطَّائِرِ ؛ قَالَ : يَزُقُّ زَقَّ الْكَرَوَانِ الْأَوْرَقِ وَالزَّقُّ : رَمْيُ الطَّائِرِ بِذَرْقِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : الزِّقُّ الَّذِي يُسَوَّى سِقَاءً أَوْ وَطْبًا أَوْ حَمِيتًا . وَالزِّقُّ : السِّقَاءُ ، وَجَمْعُ الْقِلَّةِ أَزْقَاقٌ ، وَالْكَثِيرُ زِقَاقٌ وَزُقَّانٌ مِثْلُ ذِئْبٍ وَذُؤْبَانٍ . وَالزِّقُّ مِنَ الْأُهُبِ : كُلُّ وَعَاءٍ اتُّخِذَ لِشَرَابٍ وَنَحْوِهِ . وَقِيلَ : لَا يُسَمَّى زِقًّا حَتَّى يُسْلَخَ مِنْ قِبَلِ عُنُقِهِ ، وَتَزْقِيقُهُ سَلْخُهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ عَلَى خِلَافِ مَا يَسْلُخُ النَّاسَ الْيَوْمَ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الزِّقُّ هُوَ الَّذِي يُنْقَلُ فِيهِ ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ تُنْقَلُ فِيهِ أَيِ الَّذِي تُنْقَلُ فِيهِ الْخَمْرُ ، وَالْجَمْعُ أَزْقَاقٌ وَأَزُقٌّ ؛ عَنِ الْهَجَرِيِّ ، كَنِطْعٍ وَأَنْطُعٍ ؛ قَالَ : سَقِيٌّ يُسَقِّي الْخَمْرَ مِنْ دَنِّ قَهْوَةٍ بِجَنْبِ أَزُقٍّ شَاصِيَاتِ الْأَكَارِعِ وَزِقَاقٌ وَزُقَّانٌ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَزَقَّقْتُ الْإِهَابَ إِذَا سَلَخْتَهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ لِتَجْعَلَ مِنْهُ زِقًّا . اللِّحْيَانِيُّ : كَبْشٌ مَزْقُوقٌ وَمُزَقَّقٌ لِلَّذِي يُسْلَخُ مِنْ رَأْسِهِ إِلَى رِجْلِهِ ، فَإِذَا سُلِخَ مِنْ رِجْلِهِ فَهُوَ مَرْجُولٌ . الْفَرَّاءُ : الْجِلْدُ الْمُرَجَّلُ الَّذِي يُسْلَخُ مِنْ رِجْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَالْمُزَقَّقُ الَّذِي يُسْلَخُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الزَّقَقَةُ الْمَائِلُونَ بِرَحَمَاتِهِمْ إِلَى صَنَانِيرِهِمْ وَهُمُ الصِّبْيَانُ الصِّغَارُ . وَالزَّقَقَةُ أَيْضًا : الصَّلَاصِلُ الَّتِي تَزُقُّ زُكَّهَا أَيْ فِرَاخَهَا وَهِيَ الْفَوَاخِتُ ، وَاحِدُهَا صُلْصُلٌ . النَّضْرُ : مِنَ الْإِبِلِ الْمُزَقَّقَةِ وَهِيَ الَّتِي امْتَلَأَ جِلْدُهَا بَعْدَ لَحْمِهَا شَحْمًا . وَقَالَ سَلَامٌ : أَرْسَلَنِي أَهْلِي وَأَنَا غُلَامٌ إِلَى عَلِيٍّ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكَ مُزَقَّقًا ؟ أَيْ مَحْذُوفَ شَعَرِ الرَّأْسِ كُلِّهِ ، وَهُوَ مِنَ الزِّقِّ : الْجِلْدُ يُجَزُّ شَعَرُهُ وَلَا يُنْتَفُ نَتْفَ الْأَدِيمِ ، يَعْنِي مَا لِي أَرَاكَ مَطْمُومَ الرَّأْسِ كَمَا يُطَمُّ الزِّقُّ ؟ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ مُزَقَّقٌ طُمَّ رَأْسُهُ طَمَّ الزِّقِّ ، وَهُوَ التَّزْقِيقُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْنَى أَنَّهُ حَذَفَ شَعَرَهُ كُلَّهُ مِنْ رَأْسِهِ كَمَا يُزَقَّقُ الْجِلْدُ إِذَا سُلِخَ مِنَ الرَّأْسِ كُلِّهِ . وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : أَنَّهُ رُئِيَ مَطْمُومَ الرَّأْسِ مُزَقَّقًا . وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ حَلَقَ رَأْسَهُ زُقِّيَّةً أَيْ حَلْقَةً مَنْسُوبَةً إِلَى التَّزْقِيقِ ، وَيُرْوَى بِالطَّاءِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : السِّقَاءُ وَالْوَطْبُ مَا تُرِكَ فَلَمْ يُحَرَّكْ بِشَيْءٍ ، وَالزِّقُّ مَا زُفِّتَ أَوْ قُيِّرَ ؛ يُقَالُ : زِقٌّ مُزَفَّتٌ وَمُقَيَّرٌ وَالنِّحْيُ مَا رُبَّ ، يُقَالُ : نِحْيٌ مَرْبُوبٌ ، وَالْحَمِيتُ الْمُمَتَّنُ بِالرُّبِّ . وَالزُّقَاقُ : السِّكَّةُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ : أَهْلُ الْحِجَازِ يُؤَنِّثُونَ الطَّرِيقَ وَالسِّرَاطَ وَالسَّبِيلَ وَالسُّوقَ وَالزُّقَاقَ وَالْكَلَّاءَ ، وَهُوَ سُوقُ الْبَصْرَةِ ، وَبَنُو تَمِيمٍ يُذَكِّرُونَ هَذَا كُلَّهُ ؛ وَقِيلَ : الزُّقَاقُ : الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ دُونَ السِّكَّةِ ، وَالْجَمْعُ أَزِقَّةٌ وَزُقَّانٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، مِثْلُ حُوَارٍ وَحُورَانٍ . وَالزُّقَاقُ : طَرِيقٌ نَافِذٌ وَغَيْرُ نَافِذٍ ضَيِّقٌ دُونَ السِّكَّةِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ : فَلَمْ تَرَ عَيْنِيْ مِثْلَ سِرْبٍ رَأَيْتُهُ خَرَجْنَ عَلَيْنَا مِنْ زُقَاقِ ابْنِ وَاقِفِ وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ لَبَنٍ أَوْ هَدَى زُقَاقًا ؛ الزُّقَاقُ ، بِالضَّمِّ : الطَّرِيقُ ، يُرِيدُ مَنْ دَلَّ الضَّالَّ أَوِ الْأَعْمَى عَلَى طَرِيقِهِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ تَصَدَّقَ بِزُقَاقٍ مِنَ النَّخْلِ وَهِيَ السِّكَّةُ مِنْهَا ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ لِأَنَّ هُدَى مِنَ الْهِدَايَةِ لَا مِنَ الْهَدِيَّةِ . وَالَزُّقَّةُ : طَائِرٌ صَغِيرٌ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ يُمْكِنُ حَتَّى يَكَادَ يُقْبَضُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَغُوصُ فَيَخْرُجُ بَعِيدًا ، وَهِيَ الزُّقُّ . وَالزَّقْزَقَةُ : حِكَايَةُ صَوْتِ الطَّائِرِ . وَالزَّقْزَقَةُ وَالزِّقْزَاقُ : تَرْقِيصُ الصَّبِيِّ .
- جامع الترمذي · 2095#٩٩٦٦٧
- مسند أحمد · 18628#١٦٩٦١١
- مسند أحمد · 18744#١٦٩٧٣٣
- مسند أحمد · 18749#١٦٩٧٣٨
- مسند أحمد · 18762#١٦٩٧٥١
- مسند أحمد · 18849#١٦٩٨٣٨
- مسند أحمد · 18898#١٦٩٨٨٧
- مسند أحمد · 18938#١٦٩٩٢٧
- صحيح ابن حبان · 5101#٤٠٢٧٦
- المعجم الكبير · 19410#٣٢٣٧٦٠
- المعجم الأوسط · 2593#٣٣٣٢٧٠
- المعجم الأوسط · 7212#٣٣٨٥٦٢
- مصنف ابن أبي شيبة · 22669#٢٦٢٩٥٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 22671#٢٦٢٩٥٧
- مصنف عبد الرزاق · 2451#٢١٦١٦٨
- مصنف عبد الرزاق · 4206#٢١٨٠٩٧
- مسند البزار · 3223#١٩٨٦٠٨
- مسند الطيالسي · 778#١٨٠٧٠٦