778البراء بن عازبحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَأَلْتُ طَلْحَةَ بْنَ ج٢ / ص١٠٥مُصَرِّفٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً ، وَلَوْ كَانَ غَيْرِي قَالَ : ثَلَاثِينَ مَرَّةً ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْسَجَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ - أَوْ قَالَ : وَرِقًا - أَوْ أَهْدَى زُقَاقًا أَوْ سَقَى لَبَنًا كَانَ لَهُ كَعَدْلِ نَسَمَةٍ أَوْ رَقَبَةٍ ، وَمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كُنَّ لَهُ عَدْلَ نَسَمَةٍ أَوْ رَقَبَةٍ معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيله شواهدفيه غريب
غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَلسان العرب[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط
أَهْدَى(المادة: أهدى)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه
زُقَاقًا(المادة: زقاقا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( زَقَقَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ لَبَنٍ أَوْ هَدَى زُقَاقًا الزُّقَاقُ بِالضَّمِّ : الطَّرِيقُ ، يُرِيدُ مَنْ دَلَّ الضَّالَّ أَوِ الْأَعْمَى عَلَى طَرِيقِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ تَصَدَّقَ بِزُقَاقٍ مِنَ النَّخْلِ ، وَهِيَ السِّكَّةُ مِنْهَا . وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ ; لِأَنَّ هَدَى مِنَ الْهِدَايَةِ لَا مِنَ الْهَدِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ قَالَ سَلَّامٌ : أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَيْهِ وَأَنَا غُلَامٌ فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكَ مُزَقَّقًا أَيْ مَحْذُوفَ شَعْرِ الرَّأْسِ كُلِّهِ ، وَهُوَ مِنَ الزِّقِّ : الْجِلْدُ يُجَزُّ شَعْرُهُ وَلَا يُنْتَفُ نَتْفَ الْأَدِيمِ : يَعْنِي مَا لِي أَرَاكَ مَطْمُومَ الرَّأْسِ كَمَا يُطَمُّ الزِّقُّ ؟ * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ أَنَّهُ رُئِيَ مَطْمُومَ الرَّأْسِ مُزَقَّقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ حَلَقَ رَأْسَهُ زُقِّيَّةً أَيْ حَلْقَةً مَنْسُوبَةً إِلَى التَّزْقِيقِ . وَيُرْوَى بِالطَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .لسان العرب[ زقق ] زقق : الْزَقُّ : مَصْدَرُ زَقَّ الطَّائِرُ الْفَرْخَ يَزُقُّهُ زَقًّا وَزَقْزَقَهُ غَرَّهُ ، وَزَقَّهُ : أَطْعَمَهُ بِفِيهِ ، وَزَقَّ بِسَلْحِهِ يَزُقُّ زَقًّا وَزَقْزَقَ : حَذَفَ ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ فِي الطَّائِرِ ؛ قَالَ : يَزُقُّ زَقَّ الْكَرَوَانِ الْأَوْرَقِ وَالزَّقُّ : رَمْيُ الطَّائِرِ بِذَرْقِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : الزِّقُّ الَّذِي يُسَوَّى سِقَاءً أَوْ وَطْبًا أَوْ حَمِيتًا . وَالزِّقُّ : السِّقَاءُ ، وَجَمْعُ الْقِلَّةِ أَزْقَاقٌ ، وَالْكَثِيرُ زِقَاقٌ وَزُقَّانٌ مِثْلُ ذِئْبٍ وَذُؤْبَانٍ . وَالزِّقُّ مِنَ الْأُهُبِ : كُلُّ وَعَاءٍ اتُّخِذَ لِشَرَابٍ وَنَحْوِهِ . وَقِيلَ : لَا يُسَمَّى زِقًّا حَتَّى يُسْلَخَ مِنْ قِبَلِ عُنُقِهِ ، وَتَزْقِيقُهُ سَلْخُهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ عَلَى خِلَافِ مَا يَسْلُخُ النَّاسَ الْيَوْمَ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الزِّقُّ هُوَ الَّذِي يُنْقَلُ فِيهِ ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ تُنْقَلُ فِيهِ أَيِ الَّذِي تُنْقَلُ فِيهِ الْخَمْرُ ، وَالْجَمْعُ أَزْقَاقٌ وَأَزُقٌّ ؛ عَنِ الْهَجَرِيِّ ، كَنِطْعٍ وَأَنْطُعٍ ؛ قَالَ : سَقِيٌّ يُسَقِّي الْخَمْرَ مِنْ دَنِّ قَهْوَةٍ بِجَنْبِ أَزُقٍّ شَاصِيَاتِ الْأَكَارِعِ وَزِقَاقٌ وَزُقَّانٌ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَزَقَّقْتُ الْإِهَابَ إِذَا سَلَخْتَهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ لِتَجْعَلَ مِنْهُ زِقًّا . اللِّحْيَانِيُّ : كَبْشٌ مَزْقُوقٌ وَمُزَقَّقٌ لِلَّذِي يُسْلَخُ مِنْ رَأْسِهِ إِلَى رِجْلِهِ ، فَإِذَا سُلِخَ مِنْ رِجْلِهِ فَهُوَ مَرْجُولٌ . الْفَرَّاءُ : الْجِلْدُ الْمُرَجَّلُ الَّذِي يُسْلَخُ مِنْ رِجْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَالْمُزَقَّقُ الَّذِي يُسْلَخُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الزَّقَقَةُ الْمَائِلُونَ بِرَحَمَاتِهِمْ إِلَى صَنَانِيرِهِمْ وَهُمُ الصِّبْيَانُ الصِّغَارُ . وَالزَّقَقَةُ أَيْضًا : الصَّلَاصِلُ الّ
نَسَمَةٍ(المادة: نسمة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَسَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً ، أَوْ فَكَّ رَقَبَةً . النَّسَمَةُ : النَّفْسُ وَالرُّوحُ . أَيْ مَنْ أَعْتَقَ ذَا رُوحٍ . وَكُلُّ دَابَّةٍ فِيهَا رُوحٌ فَهِيَ نَسَمَةٌ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ النَّاسَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَّأَ النَّسَمَةَ " أَيْ خَلَقَ ذَاتَ الرُّوحِ ، وَكَثِيرًا مَا كَانَ يَقُولُهَا إِذَا اجْتَهَدَ فِي يَمِينِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَنَكَّبُوا الْغُبَارَ ، فَإِنَّ مِنْهُ تَكُونُ النَّسَمَةُ " هِيَ هَاهُنَا النَّفَسُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَاحِدُ الْأَنْفَاسِ . أَرَادَ تَوَاتُرَ النَّفَسِ وَالرَّبْوَ وَالنَّهِيجَ ، فَسُمِّيَتِ الْعِلَّةُ نَسَمَةً ، لِاسْتِرَاحَةِ صَاحِبِهَا إِلَى تَنَفُّسِهِ ، فَإِنَّ صَاحِبَ الرَّبْوِ لَا يَزَالُ يَتَنَفَّسُ كَثِيرًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا تَنَسَّمُوا رُوحَ الْحَيَاةِ " أَيْ وَجَدُوا نَسِيمَهَا . وَالتَّنَسُّمُ : طَلَبُ النَّسِيمِ وَاسْتِنْشَاقُهُ . وَقَدْ نَسَمَتِ الرِّيحُ تَنْسِمُ نَسَمًا وَنَسِيمًا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بُعِثْتُ فِي نَسَمِ السَّاعَةِ " هُوَ مِنَ النَّسِيمِ ، أَوَّلُ هُبُوبِ الرِّيحِ الضَّعِيفَةِ : أَيْ بُعِثْتُ فِي أَوَّلِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَضَعْفِ مَجِيئِهَا . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ نَسَمَةٍ . أَيْ بُعِثْتُ فِي ذَوِي أَرْوَاحٍ خَلَقَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فِي آخِرِ النَّشْءِ مِنْ بَنِي آدَمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِولسان العرب[ نسم ] نسم : النَّسَمُ وَالنَّسَمَةُ : نَفَسُ الرُّوحِ . وَمَا بِهَا نَسَمَةٌ أَيْ نَفَسٌ . يُقَالُ : مَا بِهَا ذُو نَسْمٍ أَيْ ذُو رُوحٍ ، وَالْجَمْعُ نَسَمٌ . وَالنَّسِيمُ : ابْتِدَاءُ كُلِّ رِيحٍ قَبْلَ أَنْ تَقْوَى ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَتَنَسَّمَ : تَنَفَّسَ ، يَمَانِيَةٌ . وَالنَّسَمُ وَالنَّسِيمُ : نَفَسُ الرِّيحِ إِذَا كَانَ ضَعِيفًا ، وَقِيلَ : النَّسِيمُ مِنَ الرِّيَاحِ الَّتِي يَجِيءُ مِنْهَا نَفَسٌ ضَعِيفٌ ، وَالْجَمْعُ مِنْهَا أَنْسَامٌ ، قَالَ يَصِفُ الْإِبِلَ : وَجَعَلَتْ تَنْضَحُ مِنْ أَنْسَامِهَا نَضْحَ الْعُلُوجِ الْحُمْرِ فِي حَمَّامِهَا أَنْسَامُهَا : رَوَائِحُ عَرَقِهَا ، يَقُولُ : لَهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ . وَالنَّسِيمُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ . يُقَالُ : نَسَمَتِ الرِّيحُ نَسِيمًا وَنَسَمَانًا . وَالنَّيْسَمُ : كَالنَّسِيمِ ، نَسَمَ يَنْسِمُ نَسْمًا وَنَسِيمًا وَنَسَمَانًا . وَتَنَسَّمَ النَّسِيمَ : تَشَمَّمَهُ . وَتَنَسَّمَ مِنْهُ عِلْمًا : عَلَى الْمَثَلِ ، وَالشِّينُ لُغَةٌ عَنْ يَعْقُوبَ ; وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا ، وَلَيْسَتْ إِحْدَاهُمَا بَدَلًا مِنْ أُخْتِهَا لِأَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَجْهًا ، فَأَمَّا تَنَسَّمْتُ فَكَأَنَّهُ مِنَ النَّسِيمِ كَقَوْلِكَ اسْتَرْوَحْتُ خَبَرًا ، فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ تَلَطَّفَ فِي الْتِمَاسِ الْعِلْمِ مِنْهُ شَيْئًا فَشَيْئًا كَهُبُوبِ النَّسِيمِ ، وَأَمَّا تَنَشَّمْتُ فَمِنْ قَوْلِهِمْ نَشَّمَ فِي الْأَمْرِ أَيْ بَدَأَ وَلَمْ يُوغِلْ فِيهِ أَيِ ابْتَدَأْتُ بِطَرَفٍ مِنَ الْعِلْمِ مِنْ عِنْدِهِ وَلَمْ أَتَمَكَّنْ فِيهِ . التَّهْذِيبُ : وَنَسِيمُ الرِّيحِ هُبُوبُهَا . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : النَّسِيمُ مِنَ الرِّيَاحِ الرُّوَيْدُ ، قَالَ : وَتَنَسَّمَتْ رِيحُهَا بِشَيْءٍ مِنْ نَسِيمٍ أَيْ هَبَّتْ هُبُوبًا رُوَيْد
المعجم الكبير#21385إِنْ يَرْزُقْكِ اللهُ شَيْئًا يَأْتِكِ ، سَأَدُلُّكِ عَلَى شَيْءٍ خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ إِذَا لَزِمْتِ مَضْجَعَكِ ، فَسَبِّحِي اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
مصنف ابن أبي شيبة#29886لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مصنف ابن أبي شيبة#30068مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ
مصنف ابن أبي شيبة#36212مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
المستدرك على الصحيحين#1851مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
مصنف ابن أبي شيبة#30097مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ