حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسكر

والسكر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٨٣
    حَرْفُ السِّينِ · سَكَرَ

    ( سَكَرَ ) ( هـ ) فِيهِ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَالسَّكَرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ السَّكَرُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالْكَافِ : الْخَمْرُ الْمُعْتَصَرُ مِنَ الْعِنَبِ ، هَكَذَا رَوَاهُ الْأَثْبَاتُ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْكَافِ ، يُرِيدُ حَالَةَ السَّكْرَانِ ، فَيَجْعَلُونَ التَّحْرِيمَ لِلسُّكْرِ لَا لِنَفْسِ الْمُسْكِرِ فَيُبِيحُونَ قَلِيلَهُ الَّذِي لَا يُسْكِرُ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَقِيلَ السَّكَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الطَّعَامُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَنْكَرَ أَهْلُ اللُّغَةِ هَذَا ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُسْتَحَاضَةِ لَمَّا شَكَتْ إِلَيْهِ كَثْرَةَ الدَّمِ : اسْكُرِيهِ أَيْ سُدِّيهِ بِخِرْقَةٍ وَشُدِّيهِ بِعِصَابَةٍ ، تَشْبِيهًا بِسَكْرِ الْمَاءِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢١٥
    حَرْفُ السِّينِ · سكر

    [ سكر ] سكر : السَّكْرَانُ : خِلَافَ الصَّاحِي . وَالسُّكْرُ : نَقِيضُ الصَّحْوِ . وَالسُّكْرُ ثَلَاثَةُ : سُكْرُ الشَّبَابِ وَسُكْرُ الْمَالِ وَسُكْرُ السُّلْطَانِ ; سَكِرَ يَسْكَرُ سُكُرًا وَسَكْرًا وَسَكَرًا وَسَكَرًا وَسَكَرَانًا فَهُوَ سَكِرٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَسَكْرَانُ ، وَالْأُنْثَى سَكِرَةٌ وَسَكْرَى وَسَكْرَانَةٌ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ . قَالَ : وَمَنْ قَالَ هَذَا وَجب عَلَيْهِ أَنْ يَصْرِفَ سَكْرَانَ فِي النَّكِرَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : لُغَةُ بَنِي أَسَدٍ سَكْرَانَةٌ وَالِاسْمُ السُّكْرُ ، بِالضَّمِّ ، وَأَسْكَرَهُ الشَّرَابُ وَالْجَمْعُ سُكَارَى وَسَكَارَى وَسَكْرَى ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ; وَقُرِئَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى ، التَّفْسِيرُ أَنَّكَ تَرَاهُمْ سُكَارَى مِنَ الْعَذَابِ وَالْخَوْفِ وَمَا هُمْ بِسُكَارَى مِنَ الشَّرَابِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ; وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ مِنَ الْقُرَّاءِ سَكَارَى ، بِفَتْحِ السِّينِ ، وَهِيَ لُغَةٌ وَلَا تَجُوزُ الْقِرَاءَةُ بِهَا لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّعْتُ الَّذِي عَلَى فَعْلَانَ يُجْمَعُ عَلَى فُعَالَى وَفَعَالَى مِثْلُ أَشْرَانَ وَأُشَارَى وَأَشَارَى ، وَغَيْرَانُ وَقَوْمٌ غُيَارَى وَغَيَارَى ، وَإِنَّمَا قَالُوا سَكْرَى وَفَعْلَى أَكْثَرُ مَا تَجِيءُ جَمْعًا لِفَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى وَجَرِيحٍ وَجَرْحَى وَصَرِيعٍ وَصَرْعَى ، لِأَنَّهُ شُبِّهَ بِالنَّوْكَى وَالْحَمْقَى وَالْهَلْكَى لِزَوَالِ عَقْلِ السَّكْرَانِ ، وَأَمَّا النَّشْوَانُ فَلَا يُقَالُ فِي جَمْعِهِ غَيْرَ النَّشَاوَى ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَوْ قِيلَ : سَكْرَى عَلَى أَنَّ الْجَمْعَ يَقَعُ عَلَيْهِ التَّأْنِيثُ فَيَكُونُ كَالْوَاحِدَةِ كَانَ وَجْهًا ; وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ : أَضْحَتْ بنو عَامِرٍ غَضْبَى أُنُوفُهُمُ إِنِّي عَفَوْتُ فَلَا عَارٌ وَلَا بَاسَ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ; قَالَ ثَعْلَبٌ : إِنَّمَا قِيلَ هَذَا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : إِنَّمَا عَنَى هُنَا سُكْرَ النَّوْمِ يَقُولُ : لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ رَوْبَى . وَرَجُلٌ سِكِّيرٌ دَائِمُ السُّكْرِ . وَمِسْكِيرٌ وَسَكِرٌ وَسَكُورٌ : كَثِيرُ السُّكْرِ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ لِعَمْرِو بْنِ قَمِيئَةَ : يَا رُبَّ مَنْ أَسْفَاهُ أَحْلَامُهُ أَنْ قِيلَ يَوْمًا إِنَّ عَمْرًا سَكُورْ وَجَمْعُ السَّكِرِ سُكَارَى كَجَمْعِ سَكْرَانَ لِاعْتِقَابِ فَعِلٍ وَفَعْلَانَ كَثِيرًا عَلَى الْكَلِمَةِ الْوَاحِدَةِ . وَرَجُلٌ سِكِّيرٌ لَا يَزَالُ سَكْرَانَ ، وَقَدْ أَسْكَرَهُ الشَّرَابُ . وَتَسَاكَرَ الرَّجُلُ أَظْهَرَ السُّكْرَ وَاسْتَعْمَلَهُ ; قَالَ الْفَرَزْدَقَ : أَسَكْرَانَ كَانَ ابْنُ الْمَرَاغَةِ إِذْ هَجَا تَمِيمًا بِجَوْفِ الشَّامِ أَمْ مُتَسَاكِرُ ؟ تَقْدِيرُهُ : أَكَانَ سَكْرَانَ ابْنُ الْمَرَاغَةِ فَحَذَفَ الْفِعْلَ الرَّافِعَ وَفَسَّرَهُ بِالثَّانِي فَقَالَ : كَانَ ابْنُ الْمَرَاغَةِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : فَهَذَا إِنْشَادُ بَعْضِهِمْ وَأَكْثَرُهُمْ يَنْصِبُ السَّكْرَانَ وَيَرْفَعُ الْآخَرَ عَلَى قَطْعٍ وَابْتِدَاءٍ ، يُرِيدُ أَنَّ بَعْضَ الْعَرَبِ يَجْعَلُ اسْمَ كَانَ سَكْرَانُ وَمُتَسَاكِرُ وَخَبَرَهَا ابْنَ الْمَرَاغَةِ وَقَوْلُهُ وَأَكْثَرُهُمْ يَنْصِبُ السَّكْرَانَ وَيَرْفَعُ الْآخَرَ عَلَى قَطْعٍ وَابْتِدَاءٍ يُرِيدُ أَنَّ سَكْرَانَ خَبَرُ كَانَ مُضْمَرَةٍ ، تَفْسِيرُهَا هَذِهِ الْمُظْهَرَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَكَانَ سَكْرَانَ ابْنُ الْمَرَاغَةِ كَانَ سَكْرَانَ وَيَرْفَعُ مُتَسَاكِرُ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ ابْتِدَاءٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَمْ هُوَ مُتَسَاكِرٌ . وَقَوْلُهُمْ : ذَهَبَ بَيْنَ الصَّحْوَةِ وَالسَّكْرَةِ إِنَّمَا هُوَ بَيْنَ أَنْ يَعْقِلَ وَلَا يَعْقِلَ ، وَالْمُسَكَّرُ : الْمَخْمُورُ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ : أَبَا حَاضِرٍ مَنْ يَزْنِ يُعْرَفْ زِنَاؤُهُ وَمَنْ يَشْرَبِ الْخُرْطُومَ يُصْبِحْ مُسَكَّرَا وَسَكْرَةُ الْمَوْتِ : شِدَّتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ; سَكْرَةُ الْمَيِّتِ غَشْيَتُهُ الَّتِي تَدُلُّ الْإِنْسَانَ عَلَى أَنَّهُ مَيِّتٌ . وَقَوْلُهُ : بِالْحَقِّ أَيْ بِالْمَوْتِ الْحَقِّ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّكْرَةُ الْغَضْبَةُ ، وَالسَّكْرَةُ : غَلَبَةُ اللَّذَّةِ عَلَى الشَّبَابِ ، وَالسَّكَرُ : الْخَمْرُ نَفْسُهَا ، وَالسَّكَرُ : شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ وَالْكَشُوثِ وَالْآسِ ، وَهُوَ مُحَرَّمٌ كَتَحْرِيمِ الْخَمْرِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : السَّكَرُ يُتَّخَذُ مِنَ التَّمْرِ وَالْكُشُوثِ يُطْرَحَانِ سَافًا سَافًا وَيَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ . قَالَ : وَزَعَمَ زَاعِمٌ أَنَّهُ رُبَّمَا خُلِطَ بِهِ الْآسُ فَزَادَهُ شِدَّةً . وَقَالَ : الْمُفَسِّرُونَ فِي السَّكَرِ الَّذِي فِي التَّنْزِيلِ : إِنَّهُ الْخَلُّ وَهَذَا شَيْءٌ لَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ اللُّغَةِ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ : تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ; قَالَ : هُوَ الْخَمْرُ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ وَمَا أَشْبَهَهُمَا . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : السَّكَرُ نَقِيحُ التَّمْرِ الَّذِي لَمْ تَمَسُّهُ النَّارُ ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ وَالشَّعْبِيُّ وَأَبُو رَزِينٍ يَقُولُونَ : السَّكَرُ خَمْرٌ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : السَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَحْدَهُ : السَّكَرُ : الطَّعَامُ ; يَقُولُ الشَّاعِرُ : جَعَلْتَ أَعْرَاضَ الْكِرَامِ سَكَرَا أَيْ جَعَلْتَ ذَمَّهُمْ طُعْمًا لَكَ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا بِالْخَمْرِ أَشَبْهُ مِنْهُ بِالطَّعَامِ ; الْمَعْنَى : جَعَلْتَ تَتَخَمَّرُ بِأَعْرَاضِ الْكِرَامِ ، وَهُوَ أَبْيَنُ مِمَّا يُقَالُ لِلَّذِي يَبْتَرِكُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٧ من ٢٧)
مَداخِلُ تَحتَ سكر
يُذكَرُ مَعَهُ