حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 17479
17479
باب الدليل على أن الطبخ لا يخرج هذه الأشربة من دخولها في الاسم والتحريم إذا كانت مسكرة

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكَارِزِيُّ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَدْ جَاءَتْ فِي الْأَشْرِبَةِ آثَارٌ كَثِيرَةٌ بِأَسْمَاءٍ مُخْتَلِفَةٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ ، وَكُلٌّ لَهُ تَفْسِيرٌ ؛ فَأَوَّلُهَا الْخَمْرُ ؛ وَهِيَ مَا غَلَى مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ، فَهَذَا مَا لَا اخْتِلَافَ فِي تَحْرِيمِهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّمَا الِاخْتِلَافُ فِي غَيْرِهِ ، وَمِنْهَا السَّكَرُ ؛ وَهُوَ نَقِيعُ التَّمْرِ الَّذِي لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ

. وَفِيهِ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : السَّكَرُ خَمْرٌ . وَمِنْهَا الْبِتْعُ ؛ وَهُوَ نَبِيذُ الْعَسَلِ . وَمِنْهَا الْجِعَةُ ، وَهُوَ نَبِيذُ الشَّعِيرِ . وَمِنْهَا الْمِزْرُ ؛ وَهُوَ مِنَ الذُّرَةِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : حَدَّثَنِيهِ أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ أُكَيْلٍ مُؤَذِّنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ فَسَّرَ هَذِهِ الْأَرْبَعَةَ الْأَشْرِبَةَ ، وَزَادَ : وَالْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ ، وَالسَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمِنْهَا السُّكُرْكَةُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ التَّفْسِيرُ ، فَقَالَ إِنَّهُ مِنَ الذُّرَةِ
. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : ثَنَا حَجَّاجٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ يَخْطُبُ فَقَالَ :

خَمْرُ الْمَدِينَةِ مِنَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ ، وَخَمْرُ أَهْلِ فَارِسَ مِنَ الْعِنَبِ ، وَخَمْرُ أَهْلِ الْيَمَنِ الْبِتْعُ ، وَهُوَ مِنَ الْعَسَلِ ، وَخَمْرُ الْحَبَشِ السُّكُرْكَةُ .
مرسلمرفوع· رواه أبو موسى الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة42هـ
  2. 02
    صفوان بن محرز المازني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    محمد بن كثير بن أبي عطاء
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة216هـ
  6. 06
    أبو عبيد القاسم بن سلام
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:قال
    الوفاة224هـ
  7. 07
    الوفاة286هـ
  8. 08
    الوفاة346هـ
  9. 09
    الوفاة412هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (8 / 295) برقم: (17479)

الشواهد85 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١17479
المواضيع
غريب الحديث9 كلمات
السَّكَرُ(المادة: السكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَرَ ) ( هـ ) فِيهِ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَالسَّكَرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ السَّكَرُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالْكَافِ : الْخَمْرُ الْمُعْتَصَرُ مِنَ الْعِنَبِ ، هَكَذَا رَوَاهُ الْأَثْبَاتُ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْكَافِ ، يُرِيدُ حَالَةَ السَّكْرَانِ ، فَيَجْعَلُونَ التَّحْرِيمَ لِلسُّكْرِ لَا لِنَفْسِ الْمُسْكِرِ فَيُبِيحُونَ قَلِيلَهُ الَّذِي لَا يُسْكِرُ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَقِيلَ السَّكَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الطَّعَامُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَنْكَرَ أَهْلُ اللُّغَةِ هَذَا ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُسْتَحَاضَةِ لَمَّا شَكَتْ إِلَيْهِ كَثْرَةَ الدَّمِ : اسْكُرِيهِ أَيْ سُدِّيهِ بِخِرْقَةٍ وَشُدِّيهِ بِعِصَابَةٍ ، تَشْبِيهًا بِسَكْرِ الْمَاءِ .

لسان العرب

[ سكر ] سكر : السَّكْرَانُ : خِلَافَ الصَّاحِي . وَالسُّكْرُ : نَقِيضُ الصَّحْوِ . وَالسُّكْرُ ثَلَاثَةُ : سُكْرُ الشَّبَابِ وَسُكْرُ الْمَالِ وَسُكْرُ السُّلْطَانِ ; سَكِرَ يَسْكَرُ سُكُرًا وَسَكْرًا وَسَكَرًا وَسَكَرًا وَسَكَرَانًا فَهُوَ سَكِرٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَسَكْرَانُ ، وَالْأُنْثَى سَكِرَةٌ وَسَكْرَى وَسَكْرَانَةٌ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ . قَالَ : وَمَنْ قَالَ هَذَا وَجب عَلَيْهِ أَنْ يَصْرِفَ سَكْرَانَ فِي النَّكِرَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : لُغَةُ بَنِي أَسَدٍ سَكْرَانَةٌ وَالِاسْمُ السُّكْرُ ، بِالضَّمِّ ، وَأَسْكَرَهُ الشَّرَابُ وَالْجَمْعُ سُكَارَى وَسَكَارَى وَسَكْرَى ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ; وَقُرِئَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى ، التَّفْسِيرُ أَنَّكَ تَرَاهُمْ سُكَارَى مِنَ الْعَذَابِ وَالْخَوْفِ وَمَا هُمْ بِسُكَارَى مِنَ الشَّرَابِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ; وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ مِنَ الْقُرَّاءِ سَكَارَى ، بِفَتْحِ السِّينِ ، وَهِيَ لُغَةٌ وَلَا تَجُوزُ الْقِرَاءَةُ بِهَا لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّعْتُ الَّذِي عَلَى فَعْلَانَ يُجْمَعُ عَلَى فُعَالَى وَفَعَالَى مِثْلُ أَشْرَانَ وَأُشَارَى وَأَشَارَى ، وَغَيْرَانُ وَقَوْمٌ غُيَارَى وَغَيَارَى ، وَإِنَّمَا قَالُوا سَكْرَى وَفَعْلَى أَكْثَرُ مَا تَجِيءُ جَمْعًا لِفَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى وَجَرِيحٍ وَجَرْحَى وَصَرِيعٍ وَصَرْعَى ، لِأَنَّهُ شُبِّهَ بِالنَّوْكَى وَالْحَمْقَى وَالْهَلْكَى لِزَوَالِ عَقْلِ السَّكْرَانِ ، وَأَمَّا النَّشْوَانُ فَلَا يُقَالُ فِي جَمْعِهِ غَيْرَ النَّشَاوَى ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَوْ قِيلَ : سَكْرَى عَ

نَقِيعُ(المادة: نقيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ الْبِئْرِ ، أَيْ فَضْلُ مَائِهَا ، لِأَنَّهُ يُنْقَعُ بِهِ الْعَطَشُ : أَيْ يُرْوَى . وَشَرِبَ حَتَّى نَقَعَ : أَيْ رَوِيَ وَقِيلَ : النَّقْعُ : الْمَاءُ النَّاقِعُ ، وَهُوَ الْمُجْتَمِعُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يُبَاعُ نَقْعُ الْبِئْرِ وَلَا رَهْوُ الْمَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَقْعُدْ أَحَدُكُمْ فِي طَرِيقٍ أَوْ نَقْعِ مَاءٍ يَعْنِي عِنْدَ الْحَدَثِ وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ عُمَرَ حَمَى غَرْزَ النَّقِيعِ هُوَ مَوْضِعٌ حَمَاهُ لِنَعَمِ الْفَيْءِ وَخَيْلِ الْمُجَاهِدِينَ ، فَلَا يَرْعَاهُ غَيْرُهَا ، وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، كَانَ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ : أَيْ يَجْتَمِعُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ فِي الْإِسْلَامِ بِالْمَدِينَةِ فِي نَقِيعِ الْخَضِمَاتِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ " إِذَا اسْتَنْقَعَتْ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ " ، أَيْ إِذَا اجْتَمَعَتْ فِي فِيهِ تُرِيدُ الْخُرُوجَ ، كَمَا يَسْتَنْقِعُ الْمَاءُ فِي قَرَارِهِ ، وَأَرَادَ بِالنَّفْسِ الرُّوحَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " إِنَّكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ شَرَّابُونَ عَلَيَّ بِأَنْقُعٍ " هُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ

لسان العرب

[ نقع ] نقع : نَقَعَ الْمَاءُ فِي الْمَسِيلِ وَنَحْوِهِ يَنْقَعُ نُقُوعًا وَاسْتَنْقَعَ : اجْتَمَعَ . وَاسْتَنْقَعَ الْمَاءُ فِي الْغَدِيرِ أَيِ اجْتَمَعَ وَثَبَتَ . وَيُقَالُ : اسْتَنْقَعَ الْمَاءُ : إِذَا اجْتَمَعَ فِي نِهْيٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَكَذَلِكَ نَقَعَ يَنْقَعُ نُقُوعًا . وَيُقَالُ : طَالَ إِنْقَاعُ الْمَاءِ وَاسْتِنْقَاعُهُ حَتَّى اصْفَرَّ . وَالْمَنْقَعُ بِالْفَتْحِ : الْمَوْضِعُ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَالْجَمْعُ مَنَاقِعُ . وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ : إِذَا اسْتَنْقَعَتْ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ أَيْ إِذَا اجْتَمَعَتْ فِي فِيهِ تُرِيدُ الْخُرُوجَ كَمَا يَسْتَنْقِعُ الْمَاءُ فِي قَرَارِهِ ، وَأَرَادَ بِالنَّفْسِ الرُّوحَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلِهَذَا الْحَدِيثِ مَخْرَجٌ آخَرُ وَهُوَ قَوْلُهُمْ : نَقَعْتُهُ : إِذَا قَتَلْتَهُ ، وَقِيلَ : إِذَا اسْتَنْقَعَتْ يَعْنِي إِذَا خَرَجَتْ ، قَالَ شَمِرٌ : وَلَا أَعْرِفُهَا ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : مُسْتَنْقِعَانِ عَلَى فُضُولِ الْمِشْفَرِ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : يَعْنِي نَابَيِ النَّاقَةِ أَنَّهُمَا مُسْتَنْقِعَانِ فِي اللُّغَامِ ، وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : مُصَوِّتَانِ . وَالنَّقْعُ : مَحْبِسُ الْمَاءِ ، وَالنَّقْعُ : الْمَاءُ النَّاقِعُ أَيِ الْمُجْتَمِعُ . وَنَقْعُ الْبِئْرِ : الْمَاءُ الْمُجْتَمِعُ فِيهَا قَبْلَ أَنْ يُسْتَقَى . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا يُمْنَعُ نَقْعُ الْبِئْرِ وَلَا رَهْوُ الْمَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ فِي طَرِيقٍ أَوْ نَقْعِ مَاءٍ . يَعْنِي عِنْدَ الْحَدَثِ وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ . وَالنَّقِيعُ

الْبِتْعُ(المادة: البتع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَتَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْبِتْعِ فَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ الْبِتْعُ بِسُكُونِ التَّاءِ : نَبِيذُ الْعَسَلِ وَهُوَ خَمْرُ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَقَدْ تُحَرَّكُ التَّاءُ كَقِمْعٍ وَقِمَعٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بتع ] بتع : الْبَتِعُ : الشَّدِيدُ الْمَفَاصِلِ وَالْمَوَاصِلِ مِنَ الْجَسَدِ . بَتِعَ بَتَعًا فَهُوَ بَتِعٌ وَأَبْتَعُ : اشْتَدَّتْ مَفَاصِلُهُ ; قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : يَرْقَى الدَّسِيعُ إِلَى هَادٍ لَهُ بَتِعٍ فِي جُؤْجُؤٍ ، كَمَدَاكِ الطِّيبِ ، مَخْضُوبِ وَقَالَ رُؤْبَةُ : وَقَصَبًا فَعْمًا وَرُسْغًا أَبْتَعَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : كَذَا وَقَعَ وَأَظُنُّهُ : وَجِيدًا . وَالْبَتَعُ : طُولَ الْعُنُقِ مَعَ شِدَّةِ مَغْرِزِهِ . يُقَالُ : عُنُقٌ أَبْتَعُ وَبَتِعٌ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَتِعَ الْفَرَسُ - بِالْكَسْرِ - فَهُوَ فَرَسٌ بَتِعٌ وَالْأُنْثَى بَتِعَةٌ . وَعُنُقٌ بَتِعَةٌ وَبَتِعٌ : شَدِيدَةٌ ، وَقِيلَ : مُفْرِطَةُ الطُّولِ ; قَالَ : كُلُّ عَلَاةٍ بَتِعٍ تَلِيلُهَا وَرَجُلٌ بَتِعٌ : طَوِيلٌ ، وَامْرَأَةٌ بَتِعَةٌ كَذَلِكَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَتِعُ الطَّوِيلُ الْعُنُقِ ، وَالتَّلِعُ الطَّوِيلُ الظَّهْرِ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : مِنَ الْأَعْنَاقِ الْبَتِعِ ، وَهُوَ الْغَلِيظُ الْكَثِيرُ اللَّحْمِ الشَّدِيدُ ، قَالَ : وَمِنْهَا الْمُرْهَفُ وَهُوَ الدَّقِيقُ وَلَا يَكُونُ إِلَّا لِفَتِيقٍ . وَيُقَالُ : الْبَتَعُ فِي الْعُنُقِ شِدَّتُهُ ، وَالتَّلَعُ طُولُهُ . وَيُقَالُ : بَتِعَ فُلَانٌ عَلَيَّ بِأَمْرٍ لَمْ يُؤَامِرْنِي فِيهِ إِذَا قَطَعَهُ دُونَكَ ; قَالَ أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : بَانَ الْخَلِيطُ ، وَكَانَ الْبَيْنُ بَائِجَةً وَلَمْ نَخَفْهُمْ عَلَى الْأَمْرِ الَّذِي بَتَعُوا بَتَعُوا : أَيْ قَطَعُوا دُونَنَا . أَبُو مِحْجَنٍ : الِانْبِتَاعُ وَالِانْبِتَالُ الِانْقِطَاعُ . وَالْبِتْعُ وَالْبِتَعُ ، مِثْلُ الْقِمْعِ وَالْقِمَعِ : نَبِيذٌ يُتَّخَذُ مِنْ عَسَلٍ كَأَنَّهُ الْخَمْرُ صَلَاب

الْجِعَةُ(المادة: الجعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَعَهَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْجِعَةِ هِيَ النَّبِيذُ الْمُتَّخَذُ مِنَ الشَّعِيرِ .

لسان العرب

[ جَعَهَ ] جَعَهَ : ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْجِعَةِ ، وَهِيَ النَّبِيذُ الْمُتَّخَذُ مِنَ الشَّعِيرِ . وَالْجِعَةُ : مِنَ الْأَشْرِبَةِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَهِيَ عِنْدِي مِنَ الْحُرُوفِ النَّاقِصَةِ ، فَفَسَّرْتُهُ فِي مُعْتَلِّ الْعَيْنِ وَالْجِيمِ .

الْمِزْرُ(المادة: المزر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَزَرَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّ نَفَرًا مِنَ الْيَمَنِ سَأَلُوهُ ، فَقَالُوا : إِنَّ بِهَا شَرَابًا يُقَالُ لَهُ : الْمِزْرُ ، فَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، الْمِزْرُ بِالْكَسْرِ : نَبِيذٌ يُتَّخَذُ مِنَ الذُّرَةِ . وَقِيلَ : مِنَ الشَّعِيرِ أَوِ الْحِنْطَةِ . * وَفِيهِ ، وَأَظُنُّهُ عَنْ طَاوُسٍ " الْمَزْرَةُ الْوَاحِدَةُ تُحَرِّمُ " أَيِ الْمَصَّةُ الْوَاحِدَةُ . وَالْمَزْرُ وَالتَّمَزُّرُ : الذَّوْقُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ . وَهَذَا بِخِلَافِ الْمَرْوِيِّ فِي قَوْلِهِ " لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ " وَلَعَلَّهُ قَدْ كَانَ " لَا تُحَرِّمُ " فَحَرَّفَهُ الرُّوَاةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " اشْرَبِ النَّبِيذَ وَلَا تُمَزِّرْ " أَيِ اشْرَبْهُ لِتَسْكِينِ الْعَطَشِ ، كَمَا تَشْرَبُ الْمَاءَ ، وَلَا تَشْرَبْهُ لِلتَّلَذُّذِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، كَمَا يَصْنَعُ شَارِبُ الْخَمْرِ إِلَى أَنْ يَسْكَرَ .

لسان العرب

[ مزر ] مزر : الْمِزْرُ : الْأَصْلُ . وَالْمَزْرُ : نَبِيذُ الشَّعِيرِ وَالْحِنْطَةِ وَالْحُبُوبِ ، وَقِيلَ : نَبِيذُ الذُّرَةِ خَاصَّةً . غَيْرُهُ : الْمِزْرُ ضَرْبٌ مِنَ الْأَشْرِبَةِ . وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ فَسَّرَ الْأَنْبِذَةَ ؛ فَقَالَ : الْبِتْعُ نَبِيذُ الْعَسَلِ ، وَالْجِعَةُ نَبِيذُ الشَّعِيرِ ، وَالْمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ وَالسَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ وَالْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ ، وَأَمَّا السُّكُرْكَةُ بِتَسْكِينِ الرَّاءِ فَخَمْرُ الْحَبَشِ ، قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ : هِيَ مِنَ الذُّرَةِ ، وَيُقَالُ لَهَا السُّقُرْقَعُ أَيْضًا كَأَنَّهُ مُعَرَّبُ سُكُرْكَةٍ ، وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ . وَالْمَزْرُ وَالتَّمَزُّرُ : التَّرَوُّقُ وَالشُّرْبُ الْقَلِيلُ ، وَقِيلَ : الشُّرْبُ بِمَرَّةٍ ، قَالَ : وَالْمِزْرُ : الْأَحْمَقُ . وَالْمَزْرُ ، بِالْفَتْحِ : الْحَسْوُ لِلذَّوْقِ . يُقَالُ : تَمَزَّرْتُ الشَّرَابَ : إِذَا شَرِبْتَهُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَأَنْشَدَ الْأُمَوِيُّ يَصِفُ خَمْرًا : تَكُونُ بَعْدَ الْحَسْوِ وَالتَّمَزُّرِ فِي فَمِهِ ، مِثْلَ عَصِيرِ السُّكَّرِ وَالتَّمَزُّرُ : شُرْبُ الشَّرَابِ قَلِيلًا قَلِيلًا ، بِالرَّاءِ ، وَمِثْلُهُ التَّمَّزُّزُ وَهُوَ أَقَلُّ مِنَ التَّمَزُّرِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْعَالِيَةِ : اشْرَبِ النَّبِيذَ وَلَا تُمَزِّرْ أَيِ اشْرَبْهُ لِتَسْكِينِ الْعَطَشِ كَمَا تَشْرَبُ الْمَاءَ وَلَا تَشْرَبْهُ لِلتَّلَذُّذِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَمَا يَصْنَعُ شَارِبُ الْخَمْرِ إِلَى أَنْ يَسْكَرَ . قَالَ ثَعْلَبٌ : مِمَّا وَجَدْنَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اشْرَبُوا وَلَا تَمَزَّرُوا أَيْ لَا تُدِيرُوهُ بَيْنَكُمْ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَلَكِنِ اشْرَبُوهُ فِي طَلْقٍ وَاحِدٍ كَمَا يُشْرَبُ الْمَاءُ ، أَ

مِغْوَلٍ(المادة: مغول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَوَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا غُولَ وَلَا صَفَرَ " الْغُولُ : أَحَدُ الْغِيلَانِ ، وَهِيَ جِنْسٌ مِنَ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تَزْعُمُ أَنَّ الْغُولَ فِي الْفَلَاةِ تَتَرَاءَى لِلنَّاسِ فَتَتَغَوَّلُ تَغَوُّلًا : أَيْ تَتَلَوَّنُ تَلَوُّنًا فِي صُوَرٍ شَتَّى ، وَتَغُولُهُمْ أَيْ : تُضِلُّهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ وَتُهْلِكُهُمْ ، فَنَفَاهُ النَّبِيُّ وَأَبْطَلَهُ . وَقِيلَ : قَوْلُهُ : " لَا غُولَ " لَيْسَ نَفْيًا لِعَيْنِ الْغُولِ وَوُجُودِهِ ، وَإِنَّمَا فِيهِ إِبْطَالُ زَعْمِ الْعَرَبِ فِي تَلَوُّنِهِ بِالصُّوَرِ الْمُخْتَلِفَةِ وَاغْتِيَالِهِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى بِقَوْلِهِ : " لَا غُولَ " أَنَّهَا لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُضِلَّ أَحَدًا ، وَيَشْهَدَ لَهُ : * الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَا غُولَ وَلَكِنِ السَّعَالِي " السَّعَالِي : سَحَرَةُ الْجِنِّ : أَيْ وَلَكِنْ فِي الْجِنِّ سَحَرَةٌ ، لَهُمْ تَلْبِيسٌ وَتَخْيِيلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا تَغَوَّلَتِ الْغِيلَانُ فَبَادِرُوا بِالْأَذَانِ " أَيِ : ادْفَعُوا شَرَّهَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُرِدْ بِنَفْيِهَا عَدَمَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ " كَانَ لِي تَمْرٌ فِي سَهْوَةٍ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ " أَنَّهُ أَوْجَزَ الصَّلَاةَ فَقَالَ : كُنْتُ أُغَاوِلُ حَاجَةً لِي " الْمُغَاوَلَةُ : الْمُبَادَرَةُ فِي السَّيْرِ ، وَأَ

لسان العرب

[ غول ] غول : غَالَهُ الشَّيْءُ غَوْلًا وَاغْتَالَهُ : أَهْلَكَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ . وَالْغُولُ : الْمَنِيَّةُ . وَاغْتَالَهُ : قَتَلَهُ غِيلَةً ، وَالْأَصْلُ الْوَاوُ . الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ : قَتَلَ فُلَانٌ فُلَانًا غِيلَةً أَيْ فِي اغْتِيَالٍ وَخُفْيَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَخْدَعَ الْإِنْسَانَ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى مَكَانٍ قَدِ اسْتَخْفَى لَهُ فِيهِ مَنْ يَقْتُلُهُ ؛ قَالَ ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ غَالَهُ يَغُولُهُ إِذَا اغْتَالَهُ ، وَكُلُّ مَا أَهْلَكَ الْإِنْسَانَ فَهُوَ غُولٌ ، وَقَالُوا : الْغَضَبُ غُولُ الْحِلْمِ أَيْ أَنَّهُ يُهْلِكُهُ وَيَغْتَالُهُ وَيَذْهَبُ بِهِ . وَيُقَالُ : أَيَّةُ غُولٍ أَغْوَلُ مِنَ الْغَضَبِ . وَغَالَتْ فُلَانًا غُولٌ أَيْ هَلَكَةٌ ، وَقِيلَ : لَمْ يُدْرَ أَيْنَ صَقَعَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَغَالَ الشَّيْءُ زَيْدًا إِذَا ذَهَبَ بِهِ يَغُولُهُ . وَالْغُولُ : كُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ بِالْعَقْلِ . اللَّيْثُ : غَالَهُ الْمَوْتُ أَيْ أَهْلَكَهُ ؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنْشَدَهُ أَبُو زَيْدٍ : غَنِينَا وَأَغْنَانَا غِنَانَا وَغَالَنَا مَآكِلُ عَمَّا عِنْدَكُمْ وَمَشَارِبُ يُقَالُ : غَالَنَا حَبَسَنَا . يُقَالُ : مَا غَالَكَ عَنَّا أَيْ مَا حَبَسَكَ عَنَّا . الْأَزْهَرِيُّ : أَبُو عُبَيْدٍ الدَّوَاهِي وَهِيَ الدَّغَاوِلُ ، وَالْغُولُ الدَّاهِيَةُ . وَأَتَى غَوْلًا غَائِلَةً أَيْ أَمْرًا مُنْكَرًا دَاهِيًا . وَالْغَوَائِلُ : الدَّوَاهِي . وَغَائِلَةُ الْحَوْضِ : مَا انْخَرَقَ مِنْهُ وَانْثَقَبَ فَذَهَبَ بِالْمَاءِ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : يَا قَيْسُ إِنَّكُمْ وَجَدْتُمْ حَوْضَكُمْ غَالَ الْقِرَى بِمُثَلَّمٍ مَفْجُورِ <الصفحات جزء="11" صفحة=

وَالسَّكَرُ(المادة: والسكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَرَ ) ( هـ ) فِيهِ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَالسَّكَرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ السَّكَرُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالْكَافِ : الْخَمْرُ الْمُعْتَصَرُ مِنَ الْعِنَبِ ، هَكَذَا رَوَاهُ الْأَثْبَاتُ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْكَافِ ، يُرِيدُ حَالَةَ السَّكْرَانِ ، فَيَجْعَلُونَ التَّحْرِيمَ لِلسُّكْرِ لَا لِنَفْسِ الْمُسْكِرِ فَيُبِيحُونَ قَلِيلَهُ الَّذِي لَا يُسْكِرُ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَقِيلَ السَّكَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الطَّعَامُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَنْكَرَ أَهْلُ اللُّغَةِ هَذَا ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُسْتَحَاضَةِ لَمَّا شَكَتْ إِلَيْهِ كَثْرَةَ الدَّمِ : اسْكُرِيهِ أَيْ سُدِّيهِ بِخِرْقَةٍ وَشُدِّيهِ بِعِصَابَةٍ ، تَشْبِيهًا بِسَكْرِ الْمَاءِ .

لسان العرب

[ سكر ] سكر : السَّكْرَانُ : خِلَافَ الصَّاحِي . وَالسُّكْرُ : نَقِيضُ الصَّحْوِ . وَالسُّكْرُ ثَلَاثَةُ : سُكْرُ الشَّبَابِ وَسُكْرُ الْمَالِ وَسُكْرُ السُّلْطَانِ ; سَكِرَ يَسْكَرُ سُكُرًا وَسَكْرًا وَسَكَرًا وَسَكَرًا وَسَكَرَانًا فَهُوَ سَكِرٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَسَكْرَانُ ، وَالْأُنْثَى سَكِرَةٌ وَسَكْرَى وَسَكْرَانَةٌ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ . قَالَ : وَمَنْ قَالَ هَذَا وَجب عَلَيْهِ أَنْ يَصْرِفَ سَكْرَانَ فِي النَّكِرَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : لُغَةُ بَنِي أَسَدٍ سَكْرَانَةٌ وَالِاسْمُ السُّكْرُ ، بِالضَّمِّ ، وَأَسْكَرَهُ الشَّرَابُ وَالْجَمْعُ سُكَارَى وَسَكَارَى وَسَكْرَى ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ; وَقُرِئَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى ، التَّفْسِيرُ أَنَّكَ تَرَاهُمْ سُكَارَى مِنَ الْعَذَابِ وَالْخَوْفِ وَمَا هُمْ بِسُكَارَى مِنَ الشَّرَابِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ; وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ مِنَ الْقُرَّاءِ سَكَارَى ، بِفَتْحِ السِّينِ ، وَهِيَ لُغَةٌ وَلَا تَجُوزُ الْقِرَاءَةُ بِهَا لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّعْتُ الَّذِي عَلَى فَعْلَانَ يُجْمَعُ عَلَى فُعَالَى وَفَعَالَى مِثْلُ أَشْرَانَ وَأُشَارَى وَأَشَارَى ، وَغَيْرَانُ وَقَوْمٌ غُيَارَى وَغَيَارَى ، وَإِنَّمَا قَالُوا سَكْرَى وَفَعْلَى أَكْثَرُ مَا تَجِيءُ جَمْعًا لِفَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى وَجَرِيحٍ وَجَرْحَى وَصَرِيعٍ وَصَرْعَى ، لِأَنَّهُ شُبِّهَ بِالنَّوْكَى وَالْحَمْقَى وَالْهَلْكَى لِزَوَالِ عَقْلِ السَّكْرَانِ ، وَأَمَّا النَّشْوَانُ فَلَا يُقَالُ فِي جَمْعِهِ غَيْرَ النَّشَاوَى ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَوْ قِيلَ : سَكْرَى عَ

السُّكُرْكَةُ(المادة: السكركة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سُكُرْكَةٌ ) * فِيهِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْغُبَيْرَاءِ فَقَالَ : لَا خَيْرَ فِيهَا وَنَهَى عَنْهَا . قَالَ مَالِكٌ : فَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ مَا الْغُبَيْرَاءُ ؟ فَقَالَ : هِيَ السُّكُرْكَةُ هِيَ بِضَمِّ السِّينِ وَالْكَافِ وَسُكُونِ الرَّاءِ : نَوْعٌ مِنَ الْخُمُورِ يُتَّخَذُ مِنَ الذُّرَةِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هِيَ خَمْرُ الْحَبَشِ وَهِيَ لَفْظَةٌ حَبَشِيَّةٌ ، وَقَدْ عُرِّبَتْ فَقِيلَ السُّقُرْقَعُ . وَقَالَ الْهَرَوِيُّ : ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَرِيِّ وَخَمْرُ الْحَبَشِ السُّكُرْكَةُ .

الْفَضُوخُ(المادة: الفضوخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَضَخَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قَالَ لَهُ : إِذَا رَأَيْتَ فَضْخَ الْمَاءِ فَاغْتَسِلْ " أَيْ : دَفْقَهُ ، يُرِيدُ الْمَنِيَّ . ( هـ ) وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَضِيخِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنَ الْبُسْرِ الْمَفْضُوخِ : أَيِ الْمَشْدُوخِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " نَعْمِدُ إِلَى الْحُلْقَانَةِ فَنَفْتَضِخُهُ " أَيْ : نَشْدَخُهُ بِالْيَدِ . ( هـ ) وَسُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْفَضِيخِ فَقَالَ : " لَيْسَ بِالْفَضِيخِ ، وَلَكِنْ هُوَ الْفَضُوخُ " الْفَضُوخُ : فَعُولٌ مِنَ الْفَضِيخَةِ ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْكِرُ شَارِبَهُ فَيَفْضَخُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنْ قَرَبْتَهَا فَضَخْتُ رَأْسَكَ بِالْحِجَارَةِ " .

لسان العرب

[ فضخ ] فضخ : الْفَضْخُ : كَسْرُ كُلِّ شَيْءٍ أَجْوَفَ نَحْوَ الرَّأْسِ وَالْبِطِّيخِ ; فَضَخَهُ يَفْضَخُهُ فَضْخًا وَافْتَضَخَهُ . وَفَضَخَ رَأْسَهُ : شَدَخَهُ . وَانْفَضَخَ سَنَامُ الْبَعِيرِ : انْشَدَخَ . وَأَفَضَخَ الْعُنْقُودُ : حَانَ وَصَلَحَ أَنْ يُفْتَضَخَ وَيُعْتَصَرَ مَا فِيهِ . وَفَضَخَ الرُّطَبَةَ وَنَحْوَهَا مِنَ الرُّطَبِ يَفْضَخُهَا فَضْخًا : شَدَخَهَا . وَالْفَضِيخُ : عَصِيرُ الْعِنَبِ ، وَهُوَ أَيْضًا شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنَ الْبُسْرِ الْمَفْضُوخِ وَحْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَمَسَّهُ النَّارُ ، وَهُوَ الْمَشْدُوخُ . وَفَضَخْتُ الْبُسْرَ وَافْتَضَخْتُهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : بَالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخِ فَفَسَدْ يَقُولُ : لَمَّا طَلَعَ سُهَيْلٌ ذَهَبَ زَمَنُ الْبُسْرِ وَأَرْطَبَ فَكَأَنَّهُ بَالَ فِيهِ ; وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ الْمَفْضُوخُ لَا الْفَضِيخُ ; الْمَعْنَى : أَنَّهُ يُسْكِرُ شَارِبَهُ فَيَفْضَخُهُ . وَسُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْفَضِيخِ فَقَالَ : لَيْسَ بِالْفَضِيخِ وَلَكِنْ هُوَ الْفَضُوخُ ، فَعُولٌ مِنَ الْفَضِيخَةِ ، أَرَادَ يُسْكِرُ شَارِبَهُ فَيَفْضَخُهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْفَضِيخِ فِي الْحَدِيثِ . وَالْمِفْضَخَةُ : حَجَرٌ يُفْضَخُ بِهِ الْبُسْرُ وَيُجَفَّفُ . وَالْمَفَاضِخُ : الْأَوَانِي الَّتِي يُنْبَذُ فِيهَا الْفَضِيخُ . وَكُلُّ شَيْءٍ اتَّسَعَ وَعَرُضَ ، فَقَدِ انْفَضَخَ . وَانْفَضَخَتِ الْقُرْحَةُ وَغَيْرُهَا : انْفَتَحَتْ وَانْعَصَرَتْ . وَدَلْوٌ مِفْضَخَةٌ : وَاسِعَةٌ ; قَالَ : كَأَنَّ ظَهْرِي أَخَذَتْهُ زُلَّخَهْ مِمَّا تَمَطَّى بِالْفَرِيِّ الْمِفْضَخَهْ وَقَدْ قِيلَ فِي الدَّلْوِ : انْفَضَجَتْ ، بِالْجِيمِ . وَانْفَضَخَ الْعَرَقُ . وَيُقَالُ : انْفَضَخَتِ الْعَيْنُ ، بِالْخَاءِ ، إِذَا انْفَقَأَتْ . أَبُو زَيْدٍ : فَضَخْتُ عَيْنَهُ فَضْخَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    17479 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكَارِزِيُّ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَدْ جَاءَتْ فِي الْأَشْرِبَةِ آثَارٌ كَثِيرَةٌ بِأَسْمَاءٍ مُخْتَلِفَةٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ ، وَكُلٌّ لَهُ تَفْسِيرٌ ؛ فَأَوَّلُهَا الْخَمْرُ ؛ وَهِيَ مَا غَلَى مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ، فَهَذَا مَا لَا اخْتِلَافَ فِي تَحْرِيمِهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّمَا الِاخْتِلَافُ فِي غَيْرِهِ ، وَمِنْهَا السَّكَرُ ؛ وَهُوَ نَقِيعُ التَّمْرِ الَّذِي لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ . وَفِيهِ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : السَّكَرُ خَمْرٌ . وَمِنْهَا الْبِتْعُ ؛ وَهُوَ نَبِيذُ الْعَسَلِ . وَمِنْهَا الْجِعَةُ ، وَهُوَ نَبِيذُ الشَّعِيرِ . وَمِنْهَا الْمِزْرُ ؛ وَهُوَ مِنَ الذُّرَةِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : حَدَّثَنِيهِ أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث