حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

سلب

غَرِيبُ الحَدِيث٤ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٨٧
    حَرْفُ السِّينِ · سَلَبَ

    هـ ) فِيهِ إِنَّهُ قَالَ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ بَعْدَ مَقْتَلِ جَعْفَرٍ : تَسَلَّبِي ثَلَاثًا ، ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ أَيِ الْبَسِي ثَوْبَ الْحِدَادِ وَهُوَ السِّلَابُ ، وَالْجَمْعُ سُلُبٌ . وَتَسَلَّبَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْهُ وَقِيلَ هُوَ ثَوْبٌ أَسْوَدُ تُغَطِّي بِهِ الْمُحِدُّ رَأْسَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا بَكَتْ عَلَى حَمْزَةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَتَسَلَّبَتْ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّلَبِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدُ الْقِرْنَيْنِ فِي الْحَرْبِ مِنْ قِرْنِهِ مِمَّا يَكُونُ عَلَيْهِ وَمَعَهُ مِنْ سِلَاحٍ وَثِيَابٍ وَدَابَّةٍ وَغَيْرِهَا ، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ مَسْلُوبٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ صِلَةَ خَرَجْتُ إِلَى جَشَرٍ لَنَا وَالنَّخْلُ سُلُبٌ أَيْ لَا حَمْلَ عَلَيْهَا ، وَهُوَ جَمْعُ سَلِيبٍ ، فَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ جُبَيْرٍ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ مِرْفَقَةً حَشْوُهَا لِيفٌ أَوْ سَلَبٌ السَّلَبُ بِالتَّحْرِيكِ : قِشْرُ شَجَرٍ مَعْرُوفٍ بِالْيَمَنِ يُعْمَلُ مِنْهُ الْحِبَالُ . وَقِيلَ هُوَ لِيفُ الْمُقْلِ . وَقِيلَ خُوصُ الثُّمَامِ . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ وِسَادَةٌ حَشْوُهَا سَلَبٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ مَكَّةَ وَأَسْلَبَ ثُمَامُهَا أَيْ أَخْرَجَ خُوصَهُ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٢٤
    حَرْفُ السِّينِ · سلب

    سلب : سَلَبَهُ الشَّيْءَ يَسْلُبُهُ سَلْبًا وَسَلَبًا ، وَاسْتَلَبَهُ إِيَّاهُ . وسَلَبُوتٌ فَعَلُوتٌ : مِنْهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ سَلَبُوتٌ ، وَامْرَأَةٌ سَلَبُوتٌ كَالرَّجُلِ . وَكَذَلِكَ رَجُلٌ سَلَّابَةٌ ، بِالْهَاءِ ، وَالْأُنْثَى سَلَّابَةٌ أَيْضًا . وَالِاسْتِلَابُ : الِاخْتِلَاسُ . وَالسَّلَبُ : مَا يُسْلَبُ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : مَا يُسْلَبُ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أَسْلَابٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنَ اللِّبَاسِ فَهُوَ سَلَبٌ ، وَالْفِعْلُ سَلَبْتُهُ أَسْلُبُهُ سَلْبًا إِذَا أَخَذْتَ سَلَبَهُ ، وَسُلِبَ الرَّجُلُ ثِيَابَهُ ; قَالَ رُؤْبَةُ : يَرَاعُ سَيْرٍ كَالْيَرَاعِ لِلْأَسْلَابِ الْيَرَاعُ : الْقَصَبُ . وَالْأَسْلَابُ : الَّتِي قَدْ قُشِرَتْ ، وَوَاحِدُ الْأَسْلَابِ سَلَبٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّلَبِ ، وَهُوَ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدُ الْقِرْنَيْنِ فِي الْحَرْبِ مِنْ قِرْنِهِ ، مِمَّا يَكُونُ عَلَيْهِ وَمَعَهُ مِنْ ثِيَابٍ وَسِلَاحٍ وَدَابَّةٍ ، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَيْ مَسْلُوبٌ . وَالسَّلَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْمَسْلُوبُ ، وَكَذَلِكَ السَّلِيبُ . وَرَجُلٌ سَلِيبٌ : مُسْتَلَبُ الْعَقْلِ ، وَالْجَمْعُ سَلْبَى . وَنَاقَةٌ سَالِبٌ وَسَلُوبٌ : مَاتَ وَلَدُهَا أَوْ أَلْقَتْهُ لِغَيْرِ تَمَامٍ ; وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ وَالْجَمْعُ سُلُبٌ وَسَلَائِبُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا امْرَأَةٌ سُلُبٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ : مَا بَالُ أَصْحَابِكَ يُنْذِرُونَكَا ؟ أَأَنْ رَأَوْكَ سُلُبًا يَرْمُونَكَا ؟ وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ عُلُطٌ بِلَا خِطَامٍ ، وَفَرَسٌ فُرُطٌ مُتَقَدِّمَةٌ . وَقَدْ عَمِلَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي هَذَا بَابًا ، فَأَكْثَرَ فِيهِ مِنْ فُعُلٍ ، بِغَيْرِ هَاءٍ لِلْمُؤَنَّثِ . وَالسَّلُوبُ ، مِنَ النُّوقِ ، الَّتِي أَلْقَتْ وَلَدَهَا لِغَيْرٍ تَمَامٍ . وَالسَّلُوبُ ، مِنَ النُّوقِ : الَّتِي تَرْمِي وَلَدَهَا . وَأَسْلَبَتِ النَّاقَةُ فَهِيَ مُسْلِبٌ : أَلْقَتْ وَلَدَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتِمَّ ، وَالْجَمْعُ السَّلَائِبُ ; وَقِيلَ أَسْلَبَتْ : سُلِبَتْ وَلَدَهَا بِمَوْتٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ . وَظَبْيَةٌ سَلُوبٌ وَسَالِبٌ : سُلِبَتْ وَلَدَهَا ; قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ : فَصَادَتْ غَزَالًا جَاثِمًا بَصُرَتْ بِهِ لَدَى سَلَمَاتٍ عِنْدَ أَدْمَاءَ سَالِبِ وَشَجَرَةٌ سَلِيبٌ : سُلِبَتْ وَرَقَهَا وَأَغَصَانَهَا . وَفِي حَدِيثِ صِلَةَ : خرجت إِلَى جَشَرٍ لَنَا ، وَالنَّخْلُ سُلُبٌ أَيْ لَا حَمْلَ عَلَيْهَا ، وَهُوَ جَمْعُ سَلِيبٍ ، الْأَزْهَرِيُّ : شَجَرَةٌ سُلُبٌ إِذَا تَنَاثَرَ وَرَقُهَا ; وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَوْ هَيْشَرٌ سُلُبُ قَالَ شَمِرٌ : هَيْشَرٌ سُلُبٌ ، لَا قِشْرَ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : اسْلُبْ هَذِهِ الْقَصَبَةَ أَيْ قَشِّرْهَا . وَسَلَبَ الْقَصَبَةَ وَالشَّجَرَةَ : قَشَّرَهَا . وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ مَكَّةَ ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى : وَأَسْلَبَ ثُمَامُهَا أَيْ أَخْرَجَ خُوصَهُ . وَسَلَبُ الذَّبِيحَةِ : إِهَابُهَا ، وَأَكْرَاعُهَا ، وَبَطْنُهَا ، وَفَرَسٌ سَلْبُ الْقَوَائِمِ : خَفِيفُهَا فِي النَّقْلِ ، وَقِيلَ : فَرَسٌ سَلِبُ الْقَوَائِمِ أَيْ طَوِيلُهَا ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَهَذَا صَحِيحٌ . وَالسَّلْبُ : السَّيْرُ الْخَفِيفُ السَّرِيعُ ; قَالَ رُؤْبَةُ : قَدْ قَدَحَتْ مِنْ سَلْبِهِنَّ سَلْبَا قَارُورَةُ الْعَيْنِ فَصَارَتْ وَقْبَا وَانْسَلَبَتِ النَّاقَةُ إِذَا أَسْرَعَتْ فِي سَيْرِهَا حَتَّى كَأَنَّهَا تَخْرُجُ مِنْ جِلْدِهَا . وَثَوْرٌ سَلِبُ الطَّعْنِ بِالْقَرْنِ ، وَرَجُلٌ سَلِبُ الْيَدَيْنِ بِالضَّرْبِ وَالطَّعْنِ : خَفِيفُهُمَا . وَرُمْحٌ سَلِبٌ : طَوِيلٌ ; وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ ، وَالْجَمْعُ سُلُبٌ ; قَالَ : وَمَنْ رَبَطَ الْجِحَاشَ فَإِنَّ فِينَا قَنًا سُلُبًا وَأَفْرَاسًا حِسَانَا وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السُّلْبَةُ الْجُرْدَةُ ، يُقَالُ : مَا أَحْسَنَ سُلْبَتَهَا وَجُرْدَتَهَا . وَالسَّلِبُ ، بِكَسْرِ اللَّامِ : الطَّوِيلُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ فِرَاخَ النَّعَامَةِ : كَأَنَّ أَعْنَاقَهَا كُرَّاثُ سَائِفَةٍ طَارَتْ لَفَائِفُهُ أَوْ هَيْشَرٌ سَلِبُ وَيُرْوَى سُلُبُ ، بِالضَّمِّ ، مِنْ قَوْلِهِمْ نَخْلٌ سُلُبٌ : لَا حَمْلَ عَلَيْهِ . وَشَجَرٌ سُلُبٌ : لَا وَرَقَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ جَمْعُ سَلِيبٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالسِّلَابُ وَالسَّلُبُ : ثِيَابٌ سُودٌ تَلْبَسُهَا النِّسَاءُ فِي الْمَأْتَمِ ، وَاحِدَتُهَا سَلَبَةٌ . وَسَلَّبَتِ الْمَرْأَةُ ، وَهِيَ مُسَلِّبٌ ، إِذَا كَانَتْ مُحِدًّا ، تَلْبَسُ الثِّيَابَ السُّودَ لِلْحِدَادِ . وَتَسَلَّبَتْ : لَبِسَتِ السِّلَابَ ، وَهِيَ ثِيَابُ الْمَأْتَمِ السُّودُ ; قَالَ لَبِيدٌ : يَخْمِشْنَ حُرَّ أَوْجُهٍ صِحَاحِ فِي السُّلُبِ السُّودِ وَفِي الْأَمْسَاحِ وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ : أَنَّهَا قَالَتْ لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : تَسَلَّبِي ثَلَاثًا ، ثُمَّ اصْنَعِي بَعْدُ مَا شِئْتِ ؛ تَسَلَّبِي أَيِ الْبَسِي ثِيَابَ الْحِدَادِ السُّودِ ، وَهِيَ السِّلَابُ . وَتَسَلَّبَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْهُ ، وَهُوَ ثَوْبٌ أَسْوَدُ ، تُغَطِّي بِهِ الْمُحِدُّ رَأْسَهَا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّهَا بَكَتْ عَلَى حَمْزَةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَتَسَلَّبَتْ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْمُسَلِّبُ ، وَالسَّلِيبُ ، وَالسَّلُوبُ : الَّتِي يَمُوتُ زَوْجُهَا أَوْ حَمِيمُهَا ، فَتَسَلَّبُ عَلَيْهِ . وَتَسَلَّبَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا أَحَدَّتْ . وَقِيلَ : الْإِحْدَادُ عَلَى الزَّوْجِ ، وَالتَّسَلُّبُ قَدْ يَكُونُ عَلَى غَيْرِ زَوْجٍ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِرَجُلٍ مَا لِي أَرَاكَ مُسْلَبًا ؟ وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يَأْلَفْ أَحَدًا ، وَلَا يَسْكُنْ إِلَيْهِ أَحَدٌ وَإِنَّمَا شُبِّهَ بِالْوَحْشِ ; وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَوَحْشِيٌّ مُسْلَبٌ أَيْ لَا يَأْلَفُ ، وَلَا تَسْكُنُ نَفْسُهُ . وَالسَّلِبَةُ : خَيْطٌ يُشَدُّ عَلَى خَطْمِ الْبَعِيرِ دُونَ الْخِطَامِ . وَالسَّل

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٧١)