حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية: 1654 / 441
922
ما جاء في السلب في النفل

مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ أَنَّهُ قَالَ :

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حُنَيْنٍ ، فَلَمَّا الْتَقَيْنَا ، كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ عَلَا رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : فَاسْتَدَرْتُ لَهُ ، حَتَّى أَتَيْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ ، فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً ، وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ الْمَوْتِ ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ ، فَأَرْسَلَنِي ، قَالَ : فَلَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ : مَا بَالُ النَّاسِ؟ فَقَالَ : أَمْرُ اللهِ ، ج١ / ص٦٤٦ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَجَعُوا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا ، لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ ، فَلَهُ سَلَبُهُ قَالَ : فَقُمْتُ ، ثُمَّ قُلْتُ : مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا ، لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ ، فَلَهُ سَلَبُهُ ، قَالَ : فَقُمْتُ ، ثُمَّ قُلْتُ : مَنْ يَشْهَدُ لِي ، ثُمَّ جَلَسْتُ ، ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ الثَّالِثَةَ فَقُمْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ؟ قَالَ : فَاقْتَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَلَبُ ذَلِكَ الْقَتِيلِ عِنْدِي ، فَأَرْضِهِ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَا هَاءَ اللهِ إِذًا لَا يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللهِ ، يُقَاتِلُ عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ ، فَيُعْطِيَكَ سَلَبَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ ، فَأَعْطِهِ إِيَّاهُ فَأَعْطَانِيهِ ، فَبِعْتُ الدِّرْعَ فَاشْتَرَيْتُ بِهِ مَخْرَفًا فِي بَنِي سَلِمَةَ ، فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ
معلقمرفوع· رواه أبو قتادة الأنصاري فارس رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· شهد أحدا وما بعدها
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    نافع بن عباس الأقرع
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عمر بن كثير بن أفلح المدني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  5. 05
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة178هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 63) برقم: (2039) ، (4 / 92) برقم: (3025) ، (5 / 154) برقم: (4142) ، (9 / 69) برقم: (6905) ومالك في "الموطأ" (1 / 645) برقم: (922) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 397) برقم: (1116) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 131) برقم: (4810) ، (11 / 167) برقم: (4842) وأبو داود في "سننه" (3 / 22) برقم: (2713) والترمذي في "جامعه" (3 / 221) برقم: (1666) والدارمي في "مسنده" (3 / 1614) برقم: (2523) وابن ماجه في "سننه" (4 / 104) برقم: (2931) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 303) برقم: (3872) ، (7 / 303) برقم: (3873) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 306) برقم: (12886) ، (6 / 324) برقم: (12981) ، (9 / 50) برقم: (18024) وأحمد في "مسنده" (10 / 5311) برقم: (22895) ، (10 / 5313) برقم: (22904) ، (10 / 5337) برقم: (22988) ، (10 / 5339) برقم: (22995) والحميدي في "مسنده" (1 / 395) برقم: (431) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 236) برقم: (9570) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 558) برقم: (33763) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 226) برقم: (4856) ، (3 / 226) برقم: (4855) ، (3 / 227) برقم: (4857) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 263) برقم: (5639) والطبراني في "الصغير" (2 / 296) برقم: (1200)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١١/١٦٧) برقم ٤٨٤٢

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ [وفي رواية : يَوْمَ(١)] حُنَيْنٍ ، فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ عَلَا رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : فَاسْتَدْبَرْتُ لَهُ ، حَتَّى أَتَيْتُ [وفي رواية : فَاسْتَدَرْتُ لَهُ حَتَّى أَتَيْتُهُ(٢)] مِنْ وَرَائِهِ ، فَضَرَبْتُهُ [وفي رواية : حَتَّى ضَرَبْتُهُ(٣)] [بِالسَّيْفِ(٤)] عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ ضَرْبَةً فَقَطَعْتُ [مِنْهُ(٥)] [وفي رواية : حَتَّى قَطَطْتُ(٦)] الدِّرْعَ ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً وَجَدْتُ فِيهَا [وفي رواية : مِنْهَا(٧)] رِيحَ الْمَوْتِ ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَأَرْسَلَنِي ، فَلَحِقْتُ [وفي رواية : فَلَقِيتُ(٨)] عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩)] ، فَقُلْتُ : مَا بَالُ النَّاسِ ؟ فَقَالَ : أَمْرُ اللَّهِ [- عَزَّ وَجَلَّ(١٠)] ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَجَعُوا [وفي رواية : لَمَّا انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : أَمْرُ اللَّهِ ، ثُمَّ إِنْ النَّاسَ تَرَاجَعُوا بَعْدُ(١١)] ، [وَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو قَتَادَةَ : رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ : مُسْلِمٌ وَمُشْرِكٌ ، وَإِذَا رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُرِيدُ أَنْ يُعِينَ صَاحِبَهُ الْمُشْرِكَ عَلَى الْمُسْلِمِ ، فَأَتَيْتُهُ فَضَرَبْتُ يَدَهُ فَقَطَعْتُهَا ، وَاعْتَنَقَنِي بِيَدِهِ الْأُخْرَى ، فَوَاللَّهِ مَا أَرْسَلَنِي حَتَّى وَجَدْتُ رِيحَ الْمَوْتِ ، فَلَوْلَا أَنَّ الدَّمَ نَزَفَهُ لَقَتَلَنِي ، فَسَقَطَ فَضَرَبْتُهُ فَقَتَلْتُهُ وَأَجْهَضَنِي عَنْهُ الْقِتَالُ ، وَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَسَلَبَهُ(١٣)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١٤)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ إِلَى(١٥)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(١٦)] : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ [وفي رواية : « مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ ، فَلَهُ سَلَبُهُ »(١٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغْنَا ، وَوَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَسَلَبُهُ لَهُ(١٨)] [وفي رواية : وَقَدْ كُنْتُ رَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِيَقْتُلَهُ ، فَأَتَيْتُهُ مِنْ خَلْفِهِ ، فَضَرَبْتُ يَدَيْهِ فَقَطَعْتُهُمَا ، فَمَالَ عَلَيَّ فَاحْتَضَنَنِي ، فَقُلْتُ : لَأَمُوتَنَّ ، ثُمَّ إِنَّهُ تَحَلَّلَ عَنِّي فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ نَزَفَ ، فَلَمَّا تَرَكَنِي مِلْتُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ ، فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : « مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ »(١٩)] ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ : فَقُمْتُ [فَنَظَرْتُ(٢٠)] فَقُلْتُ : مَنْ يَشْهَدُ لِي ؟ ثُمَّ جَلَسْتُ [وفي رواية : فَجَلَسْتُ(٢١)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَهَا(٢٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [الثَّانِيَةَ(٢٣)] : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ ، فَقُمْتُ [وفي رواية : ثُمَّ إِنِّي قُمْتُ الثَّانِيَةَ ، فَنَظَرْتُ(٢٤)] ، ثُمَّ قُلْتُ : مَنْ يَشْهَدُ لِي ؟ ثُمَّ جَلَسْتُ [وفي رواية : فَقُمْتُ لِأَلْتَمِسَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلٍ(٢٥)] [وفي رواية : عَلَى قَتِيلِي(٢٦)] [فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَشْهَدُ لِي ، فَجَلَسْتُ(٢٧)] ، ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَقَالَهَا(٢٨)] الثَّالِثَةَ [مِثْلَهُ(٢٩)] ، فَقُمْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَالُكَ [وفي رواية : مَا لَكَ(٣٠)] يَا أَبَا قَتَادَةَ ؟ قَالَ : فَقَصَصْتُ [وفي رواية : فَاقْتَصَصْتُ(٣١)] عَلَيْهِ الْقِصَّةَ [وفي رواية : قَطَعْتُ يَدَ رَجُلٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَقَتَلْتُهُ ، وَلَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ عَلَى قَتْلِهِ(٣٢)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ قَتَلْتُ قَتِيلًا ذَا سَلَبَ ، فَأَجْهَضَنِي عَنْهُ الْقِتَالُ(٣٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَجْهَضَنِي عَنْهُ الْقَتْلَى(٣٤)] [فَلَا(٣٥)] [وفي رواية : فَمَا(٣٦)] [أَدْرِي مَنِ اسْتَلَبَهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ بَدَا لِي فَذَكَرْتُ أَمْرَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٩)] ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ(٤١)] : صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَسَلَبُ ذَلِكَ الْقَتِيلِ [وفي رواية : وَسَلَبُهُ(٤٢)] عِنْدِي [وفي رواية : سِلَاحُ هَذَا الْقَتِيلِ الَّذِي يَذْكُرُ عِنْدِي(٤٣)] [وفي رواية : وَإِنَّ سَلَبَ هَذَا الَّذِي يَذْكُرُ لَمْعِي ، أَوْ قَالَ لَعِنْدِي(٤٤)] [وفي رواية : أَنَا سَلَبْتُهُ(٤٥)] [وفي رواية : قَدْ قَتَلَ قَتِيلًا فَسَلَبْتُهُ(٤٦)] ، فَأَرْضِهِ مِنِّي [وفي رواية : فَأَرْضِهِ مِنْ حَقِّهِ(٤٧)] ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ [لِلرَّجُلِ(٤٨)] : لَاهَا [وفي رواية : لَا هَاءَ(٤٩)] اللَّهِ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا ذَاكَ لَكَ(٥٠)] [وفي رواية : لَا تَفْعَلْ(٥١)] ، إِذًا [وفي رواية : لَا(٥٢)] يَعْمِدُ [وفي رواية : تَعْمِدُ(٥٣)] [وفي رواية : تَنْطَلِقُ(٥٤)] إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٥٥)] وَعَنْ رَسُولِهِ ، فَيُعْطِيكَ [وفي رواية : يُعْطِيكَ(٥٦)] [وفي رواية : تُقَاسِمُهُ(٥٧)] سَلَبَهُ [ارْدُدْ عَلَيْهِ سَلَبَ قَتِيلِهِ(٥٨)] [وفي رواية : كَلَّا ، لَا يُعْطِهِ أُصَيْبِغَ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَدَعَ أَسَدًا مِنْ أُسْدِ اللَّهِ ، يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ(٥٩)] ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ فَأَعْطِهِ [وفي رواية : أَعْطِهِ(٦٠)] إِيَّاهُ [وفي رواية : ادْفَعْ إِلَيْهِ سَلَبَهُ(٦١)] [وفي رواية : فَارْدُدْ عَلَيْهِ سَلَبَ قَتِيلِهِ(٦٢)] [وفي رواية : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَدَّاهُ إِلَيَّ(٦٣)] ، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ : فَأَعْطَانِيهِ [وفي رواية : فَأَعْطَانِي(٦٤)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ(٦٥)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُ يَعْنِي دِرْعًا(٦٦)] ، فَبِعْتُ الدِّرْعَ ، فَابْتَعْتُ بِهِ [وفي رواية : فَاشْتَرَيْتُ بِهِ(٦٧)] مَخْرَفًا [وفي رواية : خِرَافًا(٦٨)] فِي بَنِي سَلَمَةَ ، فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فَأَخَذْتُ السَّلْبَ فَكَانَ أَوَّلُ مَخْرَفٍ أَصَبْتُهُ مِنَ الْمَدِينَةِ لَمِنْ ثَمَنِ ذَلِكَ السَّلْبِ(٦٩)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُهُ مِنْهُ فَبِعْتُهُ فَاشْتَرَيْتُ بِثَمَنِهِ مَخْرَفًا بِالْمَدِينَةِ ، وَإِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ اعْتَقَدْتُهُ(٧٠)] [وفي رواية : عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ وَدِرْعَهُ(٧١)] [ وفي رواية : عن أبي قتادة : بَارَزْتُ رَجُلًا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَقَتَلْتُهُ ، فَأَعْطَانِي ] [وفي رواية : فَنَفَّلَنِي(٧٢)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ(٧٣)] [وَلَمْ يُخَمِّسْ(٧٤)] [فَبَاعَهُ بِخَمْسِ أَوَاقٍ(٧٥)] [قَالَ : وَالْمَخْرَفُ : النَّخْلُ(٧٦)] [وفي رواية : نَفَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَلَبَ قَتِيلٍ قَتَلْتُهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ(٧٧)] [وفي رواية : عن أبي قتادة قال : أَغَارَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَرَكِبْتُ ، فَأَدْرَكْتُهُمْ ، وَقَتَلْتُ مَسْعَدَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حِينَ رَآنِي أَفْلَحَ الْوَجْهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ثَلَاثًا وَنَفَّلَنِي سَلَبَ مَسْعَدَةَ(٧٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٦٩٠٥·سنن ابن ماجه٢٩٣١·مسند أحمد٢٢٩٠٤·مصنف عبد الرزاق٩٥٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٨١١٨٠٢٤·مسند الحميدي٤٣١·المنتقى١١١٦·سنن سعيد بن منصور٣٨٧٢٣٨٧٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٧١٣·المنتقى١١١٦·شرح معاني الآثار٤٨٥٦·شرح مشكل الآثار٥٦٣٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٠٢٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٠٢٥٤١٤٢·سنن أبي داود٢٧١٣·شرح معاني الآثار٤٨٥٦·سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·شرح مشكل الآثار٥٦٣٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٩٠٥·سنن أبي داود٢٧١٣·جامع الترمذي١٦٦٧·مسند أحمد٢٢٩٨٨·صحيح ابن حبان٤٨١٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٦١٨٠٢٤·مسند الحميدي٤٣١·شرح مشكل الآثار٥٦٣٩·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٥٦٣٩·
  7. (٧)صحيح البخاري٣٠٢٥٤١٤٢·صحيح مسلم٤٦٠٠·سنن أبي داود٢٧١٣·صحيح ابن حبان٤٨١٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٦·المنتقى١١١٦·شرح معاني الآثار٤٨٥٦·شرح مشكل الآثار٥٦٣٩·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤٨٥٦·شرح مشكل الآثار٥٦٣٩·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٠٣٩٣٠٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٦١٨٠٢٤·المنتقى١١١٦·شرح معاني الآثار٤٨٥٦·سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤١٤٢·مسند أحمد٢٢٩٨٨·شرح مشكل الآثار٥٦٣٩·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٦٠٠·سنن أبي داود٢٧١٣·المنتقى١١١٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٩٨٨·
  14. (١٤)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٨١·
  16. (١٦)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  17. (١٧)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٩٨٨·
  19. (١٩)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  20. (٢٠)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٩٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٤·سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٦·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٢٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٦·شرح معاني الآثار٤٨٥٦·سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·شرح مشكل الآثار٥٦٣٩·
  24. (٢٤)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٩٠٥·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٩٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٤·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٠٢٥٤١٤٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤١٤٢·صحيح مسلم٤٦٠٠·سنن أبي داود٢٧١٣·صحيح ابن حبان٤٨١٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٦·المنتقى١١١٦·سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·شرح مشكل الآثار٥٦٣٩·
  31. (٣١)سنن أبي داود٢٧١٣·صحيح ابن حبان٤٨١٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٦·شرح مشكل الآثار٥٦٣٩·
  32. (٣٢)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٩٨٨·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٦٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٢٩٨٨·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٦٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٢٩٨٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤١٤٢·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٦٩٠٥·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٩٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٦٣·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٩٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٠٢٥٤١٤٢·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٦٩٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٤·
  44. (٤٤)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٢٩٨٨·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٦٣·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٤٦٠٠·المنتقى١١١٦·
  48. (٤٨)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  49. (٤٩)شرح معاني الآثار٤٨٥٦·
  50. (٥٠)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  51. (٥١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٦٣·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٤١٤٢٦٩٠٥·صحيح مسلم٤٦٠٠·صحيح ابن حبان٤٨١٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٨٦١٨٠٢٤·المنتقى١١١٦·شرح معاني الآثار٤٨٥٦·شرح مشكل الآثار٥٦٣٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٢٩٨٨·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٦٣·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٤١٤٢·مسند أحمد٢٢٩٨٨·شرح مشكل الآثار٥٦٣٩·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٠٢٥·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٢٩٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٦٣·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٢٩٨٨·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٦٩٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٤·
  60. (٦٠)المنتقى١١١٦·
  61. (٦١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٦٣·سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٢٩٨٨·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦٩٠٥·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٤٦٠٠·مصنف عبد الرزاق٩٥٧٠·المنتقى١١١٦·
  65. (٦٥)شرح مشكل الآثار٥٦٣٩·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٢٠٣٩·
  67. (٦٧)
  68. (٦٨)صحيح البخاري٦٩٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٢٤·
  69. (٦٩)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٣·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢٢٩٨٨·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٢٩٩٥·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢٢٩٠٤·مسند الدارمي٢٥٢٣·
  73. (٧٣)مسند أحمد٢٢٩٠٤٢٢٩٩٥·مسند الدارمي٢٥٢٣·مصنف عبد الرزاق٩٥٧٠·شرح معاني الآثار٤٨٥٧·
  74. (٧٤)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٢·
  75. (٧٥)مسند أحمد٢٢٩٩٥·شرح معاني الآثار٤٨٥٧·
  76. (٧٦)المنتقى١١١٦·
  77. (٧٧)مسند الحميدي٤٣١·
  78. (٧٨)المعجم الصغير١٢٠٠·
مقارنة المتون100 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية1654 / 441
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
سَلَبُهُ(المادة: سلبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّهُ قَالَ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ بَعْدَ مَقْتَلِ جَعْفَرٍ : تَسَلَّبِي ثَلَاثًا ، ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ أَيِ الْبَسِي ثَوْبَ الْحِدَادِ وَهُوَ السِّلَابُ ، وَالْجَمْعُ سُلُبٌ . وَتَسَلَّبَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْهُ وَقِيلَ هُوَ ثَوْبٌ أَسْوَدُ تُغَطِّي بِهِ الْمُحِدُّ رَأْسَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا بَكَتْ عَلَى حَمْزَةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَتَسَلَّبَتْ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّلَبِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدُ الْقِرْنَيْنِ فِي الْحَرْبِ مِنْ قِرْنِهِ مِمَّا يَكُونُ عَلَيْهِ وَمَعَهُ مِنْ سِلَاحٍ وَثِيَابٍ وَدَابَّةٍ وَغَيْرِهَا ، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ مَسْلُوبٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ صِلَةَ خَرَجْتُ إِلَى جَشَرٍ لَنَا وَالنَّخْلُ سُلُبٌ أَيْ لَا حَمْلَ عَلَيْهَا ، وَهُوَ جَمْعُ سَلِيبٍ ، فَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ جُبَيْرٍ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ مِرْفَقَةً حَشْوُهَا لِيفٌ أَوْ سَلَبٌ السَّلَبُ بِالتَّحْرِيكِ : قِشْرُ شَجَرٍ مَعْرُوفٍ بِالْيَمَنِ يُعْمَلُ مِنْهُ الْحِبَالُ . وَقِيلَ هُوَ لِيفُ الْمُقْلِ . وَقِيلَ خُوصُ الثُّمَامِ . وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ وِسَادَةٌ حَشْوُهَا سَلَبٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِفَةِ مَ

لسان العرب

[ سلب ] سلب : سَلَبَهُ الشَّيْءَ يَسْلُبُهُ سَلْبًا وَسَلَبًا ، وَاسْتَلَبَهُ إِيَّاهُ . وسَلَبُوتٌ فَعَلُوتٌ : مِنْهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ سَلَبُوتٌ ، وَامْرَأَةٌ سَلَبُوتٌ كَالرَّجُلِ . وَكَذَلِكَ رَجُلٌ سَلَّابَةٌ ، بِالْهَاءِ ، وَالْأُنْثَى سَلَّابَةٌ أَيْضًا . وَالِاسْتِلَابُ : الِاخْتِلَاسُ . وَالسَّلَبُ : مَا يُسْلَبُ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : مَا يُسْلَبُ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أَسْلَابٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنَ اللِّبَاسِ فَهُوَ سَلَبٌ ، وَالْفِعْلُ سَلَبْتُهُ أَسْلُبُهُ سَلْبًا إِذَا أَخَذْتَ سَلَبَهُ ، وَسُلِبَ الرَّجُلُ ثِيَابَهُ ; قَالَ رُؤْبَةُ : يَرَاعُ سَيْرٍ كَالْيَرَاعِ لِلْأَسْلَابِ الْيَرَاعُ : الْقَصَبُ . وَالْأَسْلَابُ : الَّتِي قَدْ قُشِرَتْ ، وَوَاحِدُ الْأَسْلَابِ سَلَبٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّلَبِ ، وَهُوَ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدُ الْقِرْنَيْنِ فِي الْحَرْبِ مِنْ قِرْنِهِ ، مِمَّا يَكُونُ عَلَيْهِ وَمَعَهُ مِنْ ثِيَابٍ وَسِلَاحٍ وَدَابَّةٍ ، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَيْ مَسْلُوبٌ . وَالسَّلَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْمَسْلُوبُ ، وَكَذَلِكَ السَّلِيبُ . وَرَجُلٌ سَلِيبٌ : مُسْتَلَبُ الْعَقْلِ ، وَالْجَمْعُ سَلْبَى . وَنَاقَةٌ سَالِبٌ وَسَلُوبٌ : مَاتَ وَلَدُهَا أَوْ أَلْقَتْهُ لِغَيْرِ تَمَامٍ ; وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ وَالْجَمْعُ سُلُبٌ وَسَلَائِبُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا امْرَأَةٌ سُلُبٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ : مَا بَالُ أَصْحَابِكَ يُنْذِرُونَكَا ؟ أَأَنْ رَأَوْكَ سُلُبًا يَرْمُونَكَا ؟ وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ عُلُطٌ بِلَا خِطَامٍ ، وَفَرَسٌ فُرُطٌ مُتَقَدِّمَةٌ . وَقَدْ عَمِلَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي هَذَا بَابًا ، فَأَكْثَرَ فِيهِ مِنْ فُعُلٍ ، بِغَي

الْقِصَّةَ(المادة: القصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : " لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ " يُقَالُ : قَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَى فُلَانٍ ، إِذَا أَخْبَرْتَهُ بِهَا ، أَقُصُّهَا قَصًّا ، وَالْقَصُّ : الْبَيَانُ ، وَالْقَصَصُ - بِالْفَتْحِ - : الِاسْمُ ، وَبِالْكَسْرِ : جَمْعُ قِصَّةٍ ، وَالْقَاصُّ : الَّذِي يَأْتِي بِالْقِصَّةِ عَلَى وَجْهِهَا ، كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ مَعَانِيَهَا وَأَلْفَاظَهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ " أَيْ : لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ إِلَّا لِأَمِيرٍ يَعِظُ النَّاسَ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَا مَضَى لِيَعْتَبِرُوا ، أَوْ مَأْمُورٌ بِذَلِكَ ، فَيَكُونُ حُكْمُهُ حُكْمَ الْأَمِيرِ ، وَلَا يَقُصُّ تَكَسُّبًا ، أَوْ يَكُونُ الْقَاصُّ مُخْتَالًا يَفْعَلُ ذَلِكَ تَكَبُّرًا عَلَى النَّاسِ ، أَوْ مُرَائِيًا يُرَائِي النَّاسَ بِقَوْلِهِ وَعَمَلِهِ ، لَا يَكُونُ وَعْظُهُ وَكَلَامُهُ حَقِيقَةً . وَقِيلَ : أَرَادَ الْخُطْبَةَ ؛ لِأَنَّ الْأُمَرَاءَ كَانُوا يَلُونَهَا فِي الْأَوَّلِ ، وَيَعِظُونَ النَّاسَ فِيهَا ، وَيَقُصُّونَ عَلَيْهِمْ أَخْبَارَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ " لِمَا يَعْرِضُ فِي قِصَصِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا قَصُّوا هَلَكُوا " وَفِي رِوَايَةٍ : " لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا " أَيِ : اتَّكَلُوا عَلَى الْقَوْلِ وَتَرَكُوا الْعَ

لسان العرب

[ قصص ] قصص : قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يَقُصُّهُ قَصًّا وَقَصَّصَهُ وَقَصَّاهُ عَلَى التَّحْوِيلِ : قَطَعَهُ . وَقُصَاصَةُ الشَّعْرِ : مَا قُصَّ مِنْهُ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَطَائِرٌ مَقْصُوصُ الْجَنَاحِ . وَقُصَاصُ الشَّعْرِ ، بِالضَّمِّ ، وَقَصَاصُهُ وَقِصَاصُهُ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى : نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ وَمُنْقَطِعُهُ عَلَى الرَّأْسِ فِي وَسَطِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ حَدُّ الْقَفَا ، وَقِيلَ : هُوَ حَيْثُ تَنْتَهِي نَبْتَتُهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ وَمُؤَخَّرِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ . وَيُقَالُ هُوَ مَا اسْتَدَارَ بِهِ كُلِّهُ مِنْ خَلْفٍ وَأَمَامٍ وَمَا حَوَالَيْهِ ، وَيُقَالُ : قُصَاصَةُ الشَّعْرِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ ضَرَبَهُ عَلَى قُصَاصِ شَعْرِهِ وَمَقَصِّ وَمَقَاصِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْجُدُ عَلَى قُصَاصِ الشَّعْرِ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مُنْتَهَى شَعْرِ الرَّأْسِ حَيْثُ يُؤْخَذُ بِالْمِقَصِّ ، وَقَدِ اقْتَصَّ وَتَقَصَّصَ وَتَقَصَّى ، وَالِاسْمُ الْقُصَّةُ . وَالْقُصَّةُ مِنَ الْفَرَسِ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، وَقِيلَ : مَا أَقْبَلَ مِنَ النَّاصِيَةِ عَلَى الْوَجْهِ . وَالْقُصَّةُ بِالضَّمِّ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : وَرَأَيْتُهُ مُقَصَّصًا هُوَ الَّذِي لَهُ جُمَّةٌ . وَكُلُّ خُصْلَةٍ مِنَ الشَّعْرِ قُصَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : وَأَنْتَ يَ

مَخْرَفًا(المادة: مخرفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ عَائِدُ الْمَرِيضِ عَلَى مَخَارِفِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ الْمَخَارِفُ جَمْعُ مَخْرَفٍ بِالْفَتْحِ وَهُوَ الْحَائِطُ مِنَ النَّخْلِ : أَيْ أَنَّ الْعَائِدَ فِيمَا يَحُوزُ مِنَ الثَّوَابِ كَأَنَّهُ عَلَى نَخْلِ الْجَنَّةِ يَخْتَرِفُ ثِمَارَهَا ، وَقِيلَ : الْمَخَارِفُ جَمْعُ مَخْرَفَةٍ ، وَهِيَ سِكَّةٌ بَيْنَ صَفَّيْنِ مِنْ نَخْلٍ يَخْتَرِفُ مِنْ أَيِّهِمَا شَاءَ : أَيْ يَجْتَنِي . وَقِيلَ : الْمَخْرَفَةُ الطَّرِيقُ ; أَيْ : أَنَّهُ عَلَى طَرِيقٍ تُؤَدِّيهِ إِلَى طَرِيقِ الْجَنَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ أَيْ طُرُقِهَا الَّتِي تُمَهِّدُهَا بِأَخْفَافِهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي طَلْحَةَ إِنَّ لِي مَخْرَفًا ، وَإِنَّنِي قَدْ جَعَلْتُهُ صَدَقَةً أَيْ بُسْتَانًا مِنْ نَخْلٍ . وَالْمَخْرَفُ بِالْفَتْحِ يَقَعُ عَلَى النَّخْلِ وَعَلَى الرُّطَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا أَيْ حَائِطَ نَخْلٍ يُخْرَفُ مِنْهُ الرُّطَبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ أَيْ فِي اجْتِنَاءِ ثَمَرِهَا . يُقَالُ : خَرَفْتُ النَّخْلَةَ أَخْرُفُهَا خَرْفًا وَخِرَافًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ عَلَى خُرْفَةِ الْجَنَّةِ الْخُرْفَةُ بِالضَّمِّ : اسْمُ مَا يُخْتَرَفُ مِنَ النَّخْلِ حِينَ يُدْرِكُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَائِدُ الْمَرِيضِ لَهُ خَرِيفٌ </غ

لسان العرب

[ خرف ] خرف : الْخَرَفُ ، بِالتَّحْرِيكِ : فَسَادُ الْعَقْلِ مِنَ الْكِبَرِ . وَقَدْ خَرِفَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ يَخْرَفُ خَرَفًا فَهُوَ خَرِفٌ : فَسَدَ عَقْلُهُ مِنَ الْكِبَرِ ، وَالْأُنْثَى خَرِفَةٌ ، وَأَخْرَفَهُ الْهَرَمُ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ الْعِجْلِيُّ : أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ كَالْخَرِفْ تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفْ وَتَكْتُبَانِ فِي الطَّرِيقِ لَامَ أَلِفْ نَقَلَ حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ مِنَ الْأَلِفِ عَلَى الْمِيمِ السَّاكِنَةِ مِنْ لَامٍ فَانْفَتَحَتْ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ فِي الْعَدَدِ : ثَلَاثَةَ أَرْبَعَةَ . وَالْخَرِيفُ : أَحَدُ فُصُولِ السَّنَةِ ، وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ مِنْ آخِرِ الْقَيْظِ وَأَوَّلِ الشِّتَاءِ ، وَسُمِّيَ خَرِيفًا لِأَنَّهُ تُخْرَفُ فِيهِ الثِّمَارُ أَيْ تُجْتَنَى . وَالْخَرِيفُ : أَوَّلُ مَا يَبْدَأُ مِنَ الْمَطَرِ فِي إِقْبَالِ الشِّتَاءِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَيْسَ الْخَرِيفُ فِي الْأَصْلِ بِاسْمِ الْفَصْلِ ، وَإِنَّمَا هُوَ اسْمُ مَطَرِ الْقَيْظِ ، ثُمَّ سُمِّيَ الزَّمَنُ بِهِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ خَرْفِيٌّ وَخَرَفِيٌّ ، بِالتَّحْرِيكِ ، كِلَاهُمَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَأَخْرَفَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْخَرِيفِ ، وَإِذَا مُطِرَ الْقَوْمُ فِي الْخَرِيفِ قِيلَ : قَدْ خُرِفُوا ، وَمَطَرُ الْخَرِيفِ خَرْفِيٌّ . وَخُرِفَتِ الْأَرْضُ خَرْفًا : أَصَابَهَا مَطَرُ الْخَرِيفِ ، فَهِيَ مَخْرُوفَةٌ ، وَكَذَلِكَ خُرِفَ النَّاسُ . الْأَصْمَعِيُّ : أَرْضٌ مَخْرُوفَةٌ أَصَابَهَا خَرِيفُ الْمَطَرِ ، وَمَرْبُوعَةٌ أَصَابَهَا الرَّبِيعُ وَهُوَ الْمَطَرُ ، وَمَصِيفَةٌ أَصَابَهَا الصَّيْفُ . وَالْخَرِيفُ : الْمَطَرُ فِي الْخَرِيفِ ; وَخُرِفَتِ الْبَهَائِمُ : أَصَابَ

لَأَوَّلُ(المادة: لأول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَلَ ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ أَيْ إِذَا عَبَرَهَا بَرٌّ صَادِقٌ عَالِمٌ بِأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ، وَاجْتَهَدَ فِيهَا وَقَعَتْ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ فَسَّرَهَا بَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ يُرْوَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ جَمْعُ الْأُولَى ، وَيَكُونُ صِفَةً لِلْعَرَبِ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ صِفَةً لِلْأَمْرِ ، قِيلَ وَهُوَ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَضْيَافِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْحَالَةَ الَّتِي غَضِبَ فِيهَا وَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ . وَقِيلَ أَرَادَ اللُّقْمَةَ الْأُولَى الَّتِي أَحْنَثَ بِهَا نَفْسَهُ وَأَكَلَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ هُوَ مِنْ آلَ الشَّيْءُ يَؤُولُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ وَصَارَ إِلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْوِيلِ نَقْلُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ عَنْ وَضْعِهِ الْأَصْلِيِّ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ لَوْلَاهُ مَا تُرِكَ ظَاهِرُ اللَّفْظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " تَعْنِي أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ ر

لسان العرب

[ أول ] أول : الْأَوْلُ : الرُّجُوعُ . آلَ الشَّيْءُ يَئُولُ أَوْلًا وَمَآلًا : رَجَعَ . وَأَوَّلَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ : رَجَعَهُ . وَأُلْتُ عَنِ الشَّيْءِ : ارْتَدَدْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ أَيْ لَا رَجَعَ إِلَى خَيْرٍ ، وَالْأَوْلُ الرُّجُوعُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : حَتَّى آلَ السُّلَامَى أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ الْمُخُّ . وَيُقَالُ : طَبَخْتُ النَّبِيذَ حَتَّى آلَ إِلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَيْ رَجَعَ ؛ وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِهِشَامٍ : حَتَّى إِذَا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَبَاءَتِهِمْ وَجَرَّدَ الْخَطْبُ أَثْبَاجَ الْجَرَاثِيمِ آلُوا الْجِمَالَ هَرَامِيلَ الْعِفَاءِ بِهَا عَلَى الْمَنَاكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُومِ قَوْلُهُ آلُوا الْجِمَالَ : رَدُّوهَا لِيَرْتَحِلُوا عَلَيْهَا . وَالْإِيَّلُ وَالْأُيَّلُ : مِنَ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ هُوَ الْوَعِلُ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَآلِهِ إِلَى الْجَبَلِ يَتَحَصَّنُ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِيَّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى هَذَا فِعْيَلٌ وَفُعْيَلٌ ، وَحَكَى الطُّوسِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَيِّلٌ كَسَيِّدٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . اللَّيْثُ : الْأَيِّلُ الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ ، وَالْجَمْعُ الْأَيَايِلُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ ، وَقِيلَ : فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : إِيَّلٌ وَأَيِّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى مِثَالِ فُعَّلِ ، وَالْوَجْهُ الْكَسْرُ ، وَالْأُنْثَى إِيَّلَةٌ ، وَهُوَ الْأَرْوَى . وَأَوَّلَ الْكَلَامَ وَتَأَوَّلَهُ : دَبَّرَهُ ، وَقَدَّرَهُ ، وَأَوَّلَهُ وَتَأَوَّلَهُ : ف

تَأَثَّلْتُهُ(المادة: تأثلته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَثَلَ ) ( س ) فِيهِ : " أَنَّ مِنْبَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ " الْأَثْلُ شَجَرٌ شَبِيهٌ بِالطَّرْفَاءِ إِلَّا أَنَّهُ أَعْظَمُ مِنْهُ ، وَالْغَابَةُ غَيْضَةٌ ذَاتُ شَجَرٍ كَثِيرٍ ، وَهِيَ عَلَى تِسْعَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَالِ الْيَتِيمِ : فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا . أَيْ غَيْرَ جَامِعٍ ، يُقَالُ : مَالٌ مُؤَثَّلٌ ، وَمَجْدٌ مُؤَثَّلٌ . أَيْ مَجْمُوعٌ ذُو أَصْلٍ ، وَأَثْلَةُ الشَّيْءِ أَصْلُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ : " إِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ أثل ] أثل : أَثْلَةُ كُلِّ شَيْءٍ : أَصْلُهُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا ؛ وَلَسْتَ ضَائِرَهَا ، مَا أَطَّتِ الْإِبِلُ يُقَالُ : فُلَانٌ يَنْحَتُ أَثْلَتَنَا إِذَا قَالَ فِي حَسَبِهِ قَبِيحًا . وَأَثَلَ يَأْثِلُ أُثُولًا وَتَأَثَّلَ : تَأَصَّلَ . وَأَثَّلَ مَالَهُ : أَصَّلَهُ . وَتَأَثَّلَ مَالًا : اكْتَسَبَهُ وَاتَّخَذَهُ وَثَمَّرَهُ . وَأَثَّلَ اللَّهُ مَالَهُ : زَكَّاهُ . وَأَثَّلَ مُلْكَهُ : عَظَّمَهُ . وَتَأَثَّلَ هُوَ : عَظُمَ . وَكُلُّ شَيْءٍ قَدِيمٍ مُؤَصَّلٍ : أَثِيلٌ وَمُؤَثَّلٌ وَمُتَأَثِّلٌ ، وَمَالٌ مُؤَثَّلٌ . وَالتَّأَثُّلُ : اتِّخَاذُ أَصْلِ مَالٍ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيِّ الْيَتِيمِ : إِنَّهُ يَأْكُلُ مِنْ مَالِهِ غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا ؛ قَالَ : الْمُتَأَثِّلُ الْجَامِعُ ، فَقَوْلُهُ : غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ ؛ أَيْ : غَيْرَ جَامِعٍ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِمَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ وَيُؤْكِلَ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا يُقَالُ : مَالٌ مُؤَثَّلٌ وَمَجْدٌ مُؤَثَّلٌ ؛ أَيْ : مَجْمُوعٌ ذُو أَصْلٍ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ : مَالٌ أَثِيلٌ ؛ وَأَنْشَدَ لِسَاعِدَةَ : وَلَا مَالَ أَثِيلُ وَكُلُّ شَيْءٍ لَهُ أَصْلٌ قَدِيمٌ أَوْ جَمْعٌ حَتَّى يَصِيرَ لَهُ أَصْلٌ ، فَهُوَ مُؤَثَّلٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : لِلَّهِ نَافِلَةُ الْأَجَلِّ الْأَفْضَلِ وَلَهُ الْعُلَى وَأَثِيثُ كُلِّ مُؤَثَّلٍ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمُؤَثَّلُ الدَّائِمُ . وَأَثَّلْتُ الشَّيْءَ : أَدَمْتُهُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : مُؤَثَّلٌ مُهَيَّأٌ لَهُ . وَيُقَالُ : أَثَّلَ اللَّهُ مُلْكًا آثِ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ أَخْذِ السَّلَبِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ ، وَمَا فِيهِ مِنَ الِاخْتِلَافِ ( ح 369 ) أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عُمَرَ بن الْبَغْدَادِيُّ ، أنا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْعَاصِ بْنُ سَعِيدٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هَذَا عِنْدَنَا هُوَ الْمَحْفُوظُ ؛ قَتْلُ الْعَاصِ ، قَالَ : وَأَخَذْتُ سَيْفَهُ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْكَتيفَةِ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ قُتِلَ أَخِي عُمَيْرٌ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ بِهِ فَأَلْقِهِ فِي الْقَبْضِ ، فَرَجَعْتُ به وَبِي مَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ مِنْ قَتْلِ أَخِي ، وَأَخْذِ سَلَبِي ، فَمَا جَاوَزْتُ إِلَّا قَرِيبًا حَتَّى نَزَلَتْ سُورَةُ الْأَنْفَالِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ فَخُذْ سَيْفَكَ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْقَاتِلَ يُعْطَى السَّلَبَ إِذَا قَالَ إِنَّهُ قَتَلَهُ ، وَلَا يُسْأَلُ عَلَى ذَلِكَ بَيِّنَةً ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الْأَوْزَاعِيُّ عَمَلًا بِظَاهِرِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا . وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ : لَا يُعْطَى إِلَّا بِبَيِّنَةٍ ؛ لِأَنَّهُ مُدَّعٍ ، وَرَأَتِ الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَنْسُوخًا ؛ لِأَنَّ هَذَا كَانَ في يَوْمَ بَدْرٍ ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ عَامَ حُنَيْنٍ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا له عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ . ( ح 370 ) أنا أَبُو عَلِيِّ حمزة بنُ أَبِي الْفَتْحِ الطَّبَرِيُّ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    753 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القاتل في الحرب ، من يقتله من العدو ، هل يستحق بذلك سلبه أم لا ؟ . 5647 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب أن مالكا حدثه ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمر بن كثير بن أفلح ، عن أبي محمد مولى أبي قتادة ، عن أبي قتادة بن ربعي أنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين ، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة ، قال : فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين ، فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه ضربة ، حتى قططت الدرع ، فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ، ثم أدركه الموت ، فأرسلني ، فلقيت عمر بن الخطاب ، فقلت : ما بال الناس ؟ فقال : أمر الله - عز وجل . ثم إن الناس رجعوا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل قتيلا له عليه بينة ، فله سلبه . فقمت ، فقلت : من يشهد لي ؟ ثم جلست ، ثم قال ذلك الثانية ، ثم قال ذلك الثالثة ، فقمت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما لك يا أبا قتادة ، فاقتصصت عليه القصة ، فقال رجل من القوم : صدق يا رسول الله ، وسلب ذلك القتيل عندي ، فأرضه منه يا رسول الله ، فقال أبو بكر الصديق : لا ، ها الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ، وعن رسوله صلى الله عليه وسلم ، فيعطيك سلبه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صدق ، فأعطاه إياه ، فقال أبو قتادة : فأعطانيه ، فبعت الدرع ، فابتعت به مخرفا في بني سلمة ، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام . فقال قائل : في هذا الحديث ، دليل على استحقاق القاتل سلب من قتله من العدو ، كان الإمام قال قبل ذلك : من قتل قتيلا فله سلبه . أو لم يكن قاله ؛ لأن في هذا الحديث من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل قتيلا له عليه بينة ، فله سلبه . فهذا يدل على قتل متقدم لذلك القول . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه يجوز أن يكون ذلك القول كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول كان تقدم منه قبل ذلك : من قتل قتيلا فله سلبه " . فقال : ما قال في هذا الحديث ليعلم من القاتلون ، فيدفع إليهم أسلاب قتلاهم . فنظرنا في ذلك : هل روي فيه شيء يدل عليه أم لا ؟ فوجدنا . 5648 - ما قد حدثنا بكار بن قتيبة وإبراهيم بن مرزوق قالا : أخبرنا أبو داود الطيالسي ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، قال : لما كان يوم حنين ، جاءت هوازن بكر على رسول الله صل

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ شَأْنُ أَبِي قَتَادَةَ وَسَلَبُهُ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهُ حُدِّثَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى بَنِي غِفَارٍ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَا : قَالَ أَبُو قَتَادَةَ : رَأَيْتُ يَوْمَ حُنَيْنٍ رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ : مُسْلِمًا وَمُشْرِكًا ، قَالَ : وَإِذَا رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يُرِيدُ أَنْ يُعِينَ صَاحِبَهُ الْمُشْرِكَ عَلَى الْمُسْلِمِ . قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَضَرَبْتُ يَدَهُ ، فَقَطَعْتُهَا ، وَاعْتَنَقَنِي بِيَدِهِ الْأُخْرَى ، فَوَاَللَّهِ مَا أَرْسَلَنِي حَتَّى وَجَدْتُ رِيحَ الدَّمِ وَيُرْوَى : رِيحَ الْمَوْتِ ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ ، وَكَادَ يَقْتُلُنِي ، فَلَوْلَا أَنَّ الدَّمَ نَزَفَهُ لَقَتَلَنِي ، فَسَقَطَ ، فَضَرَبْتُهُ فَقَتَلْتُهُ ، وَأَجْهَضَنِي عَنْهُ الْقِتَالُ ، وَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَسَلَبَهُ ، فَلَمَّا وَضَعَتْ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَفَرَغْنَا مِنْ الْقَوْمِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبَهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاَللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُ قَتِيلًا ذَا سَلَبٍ ، فَأَجْهَضَنِي عَنْهُ الْقِتَالُ ، فَمَا أَدْرِي مَنْ اسْتَلَبَهُ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ : صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَسَلَبُ ذَلِكَ الْقَتِيلِ عِنْدِي ، فَأَرْضِهِ عَنِّي مِنْ سَلَبِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا وَاَللَّهِ ، لَا يُرْضِيهِ مِنْهُ ، تَعْمِدُ إلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللَّهِ ، يُقَاتِلُ عَنْ دِينِ اللَّهِ ، تُقَاسِمُهُ سَلَبَهُ اُرْدُدْ عَلَيْهِ سَلَبَ قَتِيلِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • موطأ مالك

    مَا جَاءَ فِي السَّلَبِ فِي النَّفَلِ 922 1654 / 441 - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ أَنَّهُ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حُنَيْنٍ ، فَلَمَّا الْتَقَيْنَا ، كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ عَلَا رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : فَاسْتَدَرْتُ لَهُ ، حَتَّى أَتَيْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ ، فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَضَمَّنِي ضَمَّةً ، وَجَدْتُ مِنْهَا رِيحَ الْمَوْتِ ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ ، فَأَرْسَلَنِي ، قَالَ : فَلَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ : مَا بَالُ النَّاسِ؟ فَقَالَ : أَمْرُ اللهِ ، ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَجَعُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث