حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

سوس

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٢١
    حَرْفُ السِّينِ · سَوَسَ

    فِيهِ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ أَيْ تَتَوَلَّى أُمُورَهُمْ كَمَا تَفْعَلُ الْأُمَرَاءُ وَالْوُلَاةُ بِالرَّعِيَّةِ . وَالسِّيَاسَةُ : الْقِيَامُ عَلَى الشَّيْءِ بِمَا يُصْلِحُهُ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٣٠٠
    حَرْفُ السِّينِ · سوس

    سوس : السُّوسُ وَالسَّاسُ : لُغَتَانِ ، وَهُمَا الْعُثَّةُ الَّتِي تَقَعُ فِي الصُّوفِ وَالثِّيَابِ وَالطَّعَامِ . الْكِسَائِيُّ : سَاسَ الطَّعَامُ يَسَاسُ وَأَسَاسَ يُسِيسُ وَسَوَّسَ يُسَوِّسُ إِذَا وَقَعَ فِيهِ السُّوسُ ؛ وَأَنْشَدَ لِزُرَارَةَ بْنِ صَعْبِ بْنِ دَهْرٍ ، وَدَهْرٌ : بَطْنٌ مِنْ كِلَابٍ ، وَكَانَ زُرَارَةُ خَرَجَ مَعَ الْعَامِرِيَّةِ فِي سَفَرٍ يَمْتَارُونَ مِنَ الْيَمَامَةِ ، فَلَمَّا امْتَارُوا وَصَدَرُوا جَعَلَ زُرَارَةُ بْنُ صَعْبٍ يَأْخُذُهُ بَطْنُهُ ، فَكَانَ يَتَخَلَّفُ خَلْفَ الْقَوْمِ فَقَالَتِ الْعَامِرِيَّةُ : لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا دُهْرِيَّا يَمْشِي وَرَاءَ الْقَوْمِ سَيْتَهِيَّا كَأَنَّهُ مُضْطَغِنٌ صَبِيَّا تُرِيدُ أَنَّهُ قَدِ امْتَلَأَ بَطْنُهُ وَصَارَ كَأَنَّهُ مُضْطَغِنٌ صَبِيًّا مِنْ ضِخَمِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجَاعِلُ الشَّيْءَ عَلَى بَطْنِهِ يَضُمُّ عَلَيْهِ يَدَهُ الْيُسْرَى ؛ فَأَجَابَهَا زُرَارَةُ : قَدْ أَطْعَمَتْنِي دَقَلًا حَوْلِيَّا مُسَوِّسًا مُدَوِّدًا حَجْرِيَّا الدَّقَلُ : ضَرْبٌ رَدِيءٌ مِنَ التَّمْرِ . وَحَجْرِيَّا : يُرِيدُ أَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى حَجْرِ الْيَمَامَةِ ، وَهُوَ قَصَبَتُهَا . ابْنُ سِيدَهْ : السُّوسُ الْعُثُّ ، وَهُوَ الدُّودُ الَّذِي يَأْكُلُ الْحَبَّ ، وَاحِدَتُهُ سُوسَةٌ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . وَكُلُّ آكِلِ شَيْءٍ ، فَهُوَ سُوسُهُ ، دُودًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ . وَالسَّوْسُ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرُ سَاسَ الطَّعَامُ يَسَاسُ وَيَسُوسُ ؛ عَنْ كُرَاعٍ ، سَوْسًا إِذَا وَقَعَ فِيهِ السُّوسُ ، وَسِيسَ وَأَسَاسَ وَسَوَّسَ وَاسْتَاسَ وَتَسَوَّسَ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : يَجْلُو بِعُودِ الْإِسْحِلِ الْمُفَصَّمِ غُرُوبَ لَا سَاسٍ وَلَا مُثَلَّمِ وَالْمُفَصَّمُ : الْمُكَسَّرُ . وَالسَّاسُ : الَّذِي قَدِ ائْتَكَلَ ، وَأَصْلُهُ سَائِسٌ ، وَهُوَ مِثْلُ هَائِرٍ وَهَارٍ وَصَائِفٍ وَصَافٍ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : صَافِي النُّحَاسِ لَمْ يُوَشَّغْ بِالْكَدَرْ وَلَمْ يُخَالِطْ عُودَهُ سَاسُ النَّخَرْ سَاسُ النَّخَرِ أَيْ أَكْلُ النَّخَرِ . يُقَالُ : نَخِرَ يَنْخَرُ نَخَرًا . وَطَعَامٌ وَأَرْضٌ سَاسَةٌ وَمَسُوسَةٌ . وَسَاسَتِ الشَّاةُ تَسَاسُ سَوْسًا وَإِسَاسَةً ، وَهِيَ مُسِيسٌ : كَثُرَ قَمْلُهَا . وَأَسَاسَتْ مِثْلَهُ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : سَاسَتِ الشَّجَرَةُ تَسَاسُ سِيَاسًا وَأَسَاسَتْ أَيْضًا ، فَهِيَ مُسِيسٌ . أَبُو زَيْدٍ : السَّاسُ ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ وَلَا ثَقِيلٍ ، الْقَادِحُ فِي السِّنِ . وَالسَّوَسُ : مَصْدَرُ الْأَسْوَسِ ، وَهُوَ دَاءٌ يَكُونُ فِي عَجُزِ الدَّابَّةَ بَيْنَ الْوَرِكِ وَالْفَخْذِ يُورِثُهُ ضَعْفَ الرِّجْلِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : السُّوَاسُ دَاءٌ يَأْخُذُ الْخَيْلَ فِي أَعْنَاقِهَا فَيُيَبِّسُهَا حَتَّى تَمُوتَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالسَّوَسُ دَاءٌ فِي عَجُزِ الدَّابَّةِ ، وَقِيلَ : هُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الدَّابَّةَ فِي قَوَائِمِهَا . وَالسَّوْسُ : الرِّيَاسَةُ ، يُقَالُ سَاسُوهُمْ سَوْسًا ، وَإِذَا رَأَّسُوهُ قِيلَ : سَوَّسُوهُ وَأَسَّاسُوهُ . وَسَاسَ الْأَمْرَ سِيَاسَةً : قَامَ بِهِ ، وَرَجُلٌ سَاسٌ مِنْ قَوْمٍ سَاسَةٍ وَسُوَّاسٌ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : سَادَةٌ قَادَةٌ لِكُلِّ جَمِيعٍ سَاسَةٌ لِلرِّجَالِ يَوْمَ الْقِتَالِ وَسَوَّسَهُ الْقَوْمُ : جَعَلُوهُ يَسُوسُهُمْ . وَيُقَالُ : سُوِّسَ فُلَانٌ أَمْرَ بَنِي فُلَانٍ ، أَيْ كُلِّفَ سِيَاسَتَهُمْ . الْجَوْهَرِيُّ : سُسْتُ الرَّعِيَّةَ سِيَاسَةً . وَسُوِّسَ الرَّجُلُ أْمُورَ النَّاسِ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، إِذَا مُلِّكَ أَمْرَهُمْ ؛ وَيُرْوَى قَوْلُ الْحَطِيئَةِ : لَقَدْ سُوِّسْتَ أَمْرَ بَنِيكَ حَتَّى تَرَكْتَهُمْ أَدَقَّ مِنَ الطَّحِينِ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : سُوِّسْتَ خَطَأٌ . وَفُلَانٌ مُجَرَّبٌ قَدْ سَاسَ وَسِيسَ عَلَيْهِ أَيْ أَمَرَ وَأُمِرَ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ . أَيْ تَتَوَلَّى أُمُورَهُمْ كَمَا يَفْعَلُ الْأُمَرَاءُ وَالْوُلَاةُ بِالرَّعِيَّةِ . وَالسِّيَاسَةُ : الْقِيَامُ عَلَى الشَّيْءِ بِمَا يُصْلِحُهُ . وَالسِّيَاسَةُ : فِعْلُ السَّائِسِ . يُقَالُ : هُوَ يَسُوسُ الدَّوَابَّ إِذَا قَامَ عَلَيْهَا وَرَاضَهَا ، وَالْوَالِي يَسُوسُ رَعِيَّتَهُ . أَبُو زَيْدٍ : سَوَّسَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ أَمْرًا فَرَكِبَهُ كَمَا يَقُولُ سَوَّلَ لَهُ وَزَيَّنَ لَهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : سَوَّسَ لَهُ أَمْرًا أَيْ رَوَّضَهُ وَذَلَّلَهُ . وَالسُّوسُ : الْأَصْلُ . وَالسُّوسُ : الطَّبْعُ وَالْخُلُقُ وَالسَّجِيَّةُ . يُقَالُ : الْفَصَاحَةُ مِنْ سُوسِهِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْكَرَمُ مِنْ سُوسِهِ أَيْ مِنْ طَبْعِهِ . وَفُلَانٌ مِنْ سُوسِ صِدْقٍ وَتُوسِ صِدْقٍ أَيْ مِنْ أَصْلِ صِدْقٍ . وَسَوْ يَكُونُ وَسَوْ يَفْعَلُ : يُرِيدُونَ سَوْفَ . حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْفَاءُ مَزِيدَةً فِيهِمَا ثُمَّ تُحْذَفُ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ ، وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّ قَوْلَهُمْ سَأَفْعَلُ مِمَّا يُرِيدُونَ بِهِ سَوْفَ نَفْعَلُ فَحَذَفُوا لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِمْ إِيَّاهُ ، فَهَذَا أَشَذُّ مِنْ قَوْلِهِمْ سَوْ نَفْعَلُ . وَالسُّوسُ : حَشِيشَةٌ تُشْبِهُ الْقَتَّ ؛ ابْنُ سِيدَهْ : السُّوسُ شَجَرٌ يُنْبِتُ وَرَقًا فِي غَيْرِ أَفْنَانٍ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ شَجَرٌ يُغْمَى بِهِ الْبُيُوتُ وَيُدْخَلُ عَصِيرُهُ فِي . . . ، وَفِي عُرُوقِهِ حَلَاوَةٌ شَدِيدَةٌ ، وَفِي فُرُوعِهِ مَرَارَةٌ ، وَهُوَ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . وَالسَّوَاسُ : شَجَرٌ ، وَاحِدَتُهُ سَوَّاسَةٌ ؛ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : السَّوَاسُ مِنَ الْعِضَاهِ وَهُوَ شَبِيهٌ بِالْمَرْخِ لَهُ سَنِفَةٌ مِثْلُ سَنِفَةِ الْمَرْخِ وَلَيْسَ لَهُ شَوْكٌ وَلَا وَرَقٌ ، يَطُولُ فِي السَّمَاءِ وَيُسْتَظَلُّ تَحْتَهُ . وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ : هِيَ السَّوَاسِي ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : السَّوَاسِي وَالْمَرْخُ وَالْمَنْجُ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ مُتَشَابِهَةٌ ، وَهِيَ أَفْضَلُ مَا اتُّخِذَ مِنْهُ زَنْدٌ يُقْتَدَحُ بِهِ وَلَا يَصْلَدُ ؛ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : وَأَخْرَجَ أُمُّهُ لِسَوَّاسِ سَلْمَى لِمَعْفُورِ الضَّبَا ضَرِمِ الْجَنِينِ وَال

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١١ من ١١)