حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشرب

وشرب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٨٠ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٥٤
    حَرْفُ الشِّينِ · شَرِبَ

    ( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا . * وَفِيهِ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ وَهَذَا مِنْ بَابِ التَّعْلِيقِ فِي الْبَيَانِ ، أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ ؛ لِأَنَّ الْخَمْرَ مِنْ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ لَمْ يَكُنْ قَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَهُوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فِي شَرْبٍ مِنَ الْأَنْصَارِ الشَّرْبُ بِفَتْحِ الشِّينِ وَسُكُونِ الرَّاءِ : الْجَمَاعَةُ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الشُّورَى جُرْعَةَ شَرُوبٍ أَنْفَعُ مِنْ عَذْبٍ مُوبٍ الشَّرُوبُ مِنَ الْمَاءِ : الَّذِي لَا يُشْرَبُ إِلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ ، وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُؤَنَّثُ وَالْمُذَكَّرُ ، وَلِهَذَا وَصَفَ بِهَا الْجُرْعَةَ . ضَرَبَ الْحَدِيثُ مَثَلًا لِرَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَدْوَنُ وَأَنْفَعُ ، وَالْآخَرُ أَرْفَعُ وَأَضَرُّ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ اذْهَبْ إِلَى شَرْبَةٍ مِنَ الشَّرَبَاتِ فَادْلُكْ رَأْسَكَ حَتَّى تُنَقِّيَهُ الشَّرَبَةُ بِفَتْحِ الرَّاءِ : حَوْضٌ يَكُونُ فِي أَصْلِ النَّخْلَةِ وَحَوْلَهَا يُمْلَأُ مَاءً لِتَشْرَبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَدَلَ إِلَى الرَّبِيعِ ، فَتَطَّهَرَ وَأَقْبَلَ إِلَى الشَّرَبَةِ الرَّبِيعُ : النَّهْرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لَقِيطٍ ثُمَّ أَشْرَفْتُ عَلَيْهَا وَهِيَ شَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : إِنْ كَانَ بِالسُّكُونِ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَنَّ الْمَاءَ قَدْ كَثُرَ ; فَمِنْ حَيْثُ أَرَدْتَ أَنْ تَشْرَبَ شَرِبْتَ . وَيُرْوَى بِالْيَاءِ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ وَسَيَجِيءُ . ( هـ س ) وَفِيهِ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَحَاطَ عَلَى مَشْرَبَةٍ الْمُشْرَبَةُ بِفَتْحِ الرَّاءِ مِنْ غَيْرِ ضَمٍّ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُشْرَبُ مِنْهُ كَالْمَشْرَعَةِ ، وَيُرِيدُ بِالْإِحَاطَةِ تَمَلُّكَهُ وَمَنْعَ غَيْرِهِ مِنْهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ الْمَشْرُبَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : الْغُرْفَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ فَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادٍ فَيَشْرَئِبُّونَ لِصَوْتِهِ أَيْ يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ لِيَنْظُرُوا إِلَيْهِ . وَكُلُّ رَافِعٍ رَأْسَهُ مُشْرَئِبٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٤٤
    حَرْفُ الشِّينِ · شرب

    [ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ لَمَّا كَانَ شَرِبْنَ فِي مَعْنَى رَوِينَ ، وَكَانَ رَوِينَ مِمَّا يَتَعَدَّى بِالْبَاءِ عَدَّى شَرِبْنَ بِالْبَاءِ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ; مِنْهُ مَا مَضَى ، وَمِنْهُ مَا سَيَأْتِي ، فَلَا تَسْتَوْحِشْ مِنْهُ . وَالِاسْمُ : الشِّرْبَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَقِيلَ : الشَّرْبُ الْمَصْدَرُ ، وَالشِّرْبُ الِاسْمُ . وَالشِّرْبُ : الْمَاءُ ، وَالْجَمْعُ أَشْرَابٌ . وَالشَّرْبَةُ مِنَ الْمَاءِ : مَا يُشْرَبُ مَرَّةً . وَالشَّرْبَةُ أَيْضًا : الْمَرَّةُ ، الْوَاحِدَةُ مِنَ الشُّرْبِ . وَالشِّرْبُ : الْحَظُّ مِنَ الْمَاءِ بِالْكَسْرِ . وَفِي الْمَثَلِ : آخِرُهَا أَقَلُّهَا شِرْبًا ، وَأَصْلُهُ فِي سَقْيِ الْإِبِلِ لِأَنَّ آخِرَهَا يُرَدُّ ، وَقَدْ نُزِفَ الْحَوْضُ ; وَقِيلَ : الشِّرْبُ هُوَ وَقْتُ الشُّرْبِ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : الشِّرْبُ الْمَوْرِدُ ، وَجَمْعُهُ أَشْرَابٌ . قَالَ : وَالْمَشْرَبُ الْمَاءُ نَفْسُهُ . وَالشَّرَابُ : مَا شُرِبَ مِنْ أَيِّ نَوْعٍ كَانَ ، وَعَلَى أَيِّ حَالٍ كَانَ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الشَّرَابُ وَالشَّرُوبُ وَالشَّرِيبُ وَاحِدٌ ، يُرْفَعُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي زَيْدٍ . وَرَجُلٌ شَارِبٌ وَشَرُوبٌ وَشَرَّابٌ وَشِرِّيبٌ : مُولَعٌ بِالشَّرَابِ ، كَخِمِّيرٍ . التَّهْذِيبُ : الشَّرِيبُ الْمُولَعُ بِالشَّرَابِ ، وَالشَّرَّابُ : الْكَثِيرُ الشُّرْبِ ، وَرَجُلٌ شَرُوبٌ : شَدِيدُ الشُّرْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَذَا مِنْ بَابِ التَّعْلِيقِ فِي الْبَيَانِ ، أَرَادَ : أَنَّهُ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ ; لِأَنَّ الْجَنَّةَ شَرَابُ أَهْلِهَا الْخَمْرُ ، فَإِذَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ ، لَمْ يَكُنْ قَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ . وَالشَّرْبُ وَالشُّرُوبُ : الْقَوْمُ يَشْرَبُونَ ، وَيَجْتَمِعُونَ عَلَى الشَّرَابِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا الشَّرْبُ فَاسْمٌ لِجَمْعِ شَارِبٍ ، كَرَكْبٍ وَرَجْلٍ ، وَقِيلَ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَمَّا الشُّرُوبُ عِنْدِي فَجَمْعُ شَارِبٍ ، كَشَاهِدٍ وَشُهُودٍ ، وَجَعَلَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ جَمْعَ شَرْبٍ ، قَالَ : وَهُوَ خَطَأٌ ; قَالَ : وَهَذَا مِمَّا يَضِيقُ عَنْهُ عِلْمُهُ لِجَهْلِهِ بِالنَّحْوِ ، قَالَ الْأَعْشَى : هُوَ الْوَاهِبُ الْمُسْمِعَاتِ الشُّرُو بَ بَيْنَ الْحَرِيرِ وَبَيْنَ الْكَتَنْ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : يَحْسَبُ أَطْمَارِي عَلَيَّ جُلُبًا مِثْلَ الْمَنَادِيلِ تُعَاطَى الْأَشْرُبَا يَكُونُ جَمْعَ شَرْبٍ ; كَقَوْلِ الْأَعْشَى : لَهَا أَرَجٌ فِي الْبَيْتِ عَالٍ كَأَنَّمَا أَلَمَّ بِهِ مَنْ تَجْرِ دَارِينَ أَرْكُبُ فَأَرْكُبٌ : جَمْعُ رَكْبٍ ، وَيَكُونُ جَمْعَ شَارِبٍ وَرَاكِبٍ ، وَكِلَاهُمَا نَادِرٌ ، لِأَنَّ سِيبَوَيْهِ لَمْ يَذْكُرْ أَنَّ فَاعِلًا قَدْ يُكَسَّرُ عَلَى أَفْعُلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَهُوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فِي شَرْبٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، الشَّرْبُ : بِفَتْحِ الشِّينِ وَسُكُونِ الرَّاءِ : الْجَمَاعَةُ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ . التَّهْذِيبُ ، ابْنُ السِّكِّيتِ : الشِّرْبُ : الْمَاءُ بِعَيْنِهِ يُشْرَبُ . وَالشِّرْبُ : النَّصِيبُ مِنَ الْمَاءِ . وَالشَّرِيبَةُ مِنَ الْغَنَمِ : الَّتِي تُصْدِرُهَا إِذَا رَوِيَتْ ، فَتَتْبَعُهَا الْغَنَمُ ، هَذِهِ فِي الصِّحَاحِ ; وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ حَاشِيَةٌ : الصَّوَابُ السَّرِيبَةُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ ، وَشَارَبَ الرَّجُلَ مُشَارَبَةً وَشِرَابًا : شَرِبَ مَعَهُ ، وَهُوَ شَرِيبِيٌّ ; قَالَ : رُبَّ شَرِيبٍ لَكَ ذِي حُسَاسِ شِرَابُهُ كَالْحَزِّ بِالْمَوَاسِي وَالشَّرِيبُ : صَاحِبُكَ الَّذِي يُشَارِبُكَ ، وَيُورِدُ إِبِلَهُ مَعَكَ ، وَهُوَ شَرِيبُكَ ; قَالَ الرَّاجِزُ : إِذَا الشَّرِيبُ أَخَذَتْهُ أَكَّهْ فَخَلِّهِ حَتَّى يَبُكَّ بَكَّهْ وَبِهِ فَسَّرَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَوْلَهُ : رُبَّ شَرِيبٍ لَكَ ذِي حُسَاسِ قَالَ : الشَّرِيبُ هُنَا الَّذِي يُسْقَى مَعَكَ . وَالْحُسَاسُ : الشُّؤْمُ وَالْقَتْلُ ، يَقُولُ : انْتِظَارُكَ إِيَّاهُ عَلَى الْحَوْضِ قَتْلٌ لَكَ وَلِإِبِلِكَ . قَالَ : وَأَمَّا نَحْنُ فَفَسَّرْنَا الْحُسَاسَ هُنَا ، بِأَنَّهُ الْأَذَى وَالسَّوْرَةُ فِي الشَّرَابِ ، وَهُوَ شَرِيبٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٍ ، مِثْلُ نَدِيمٍ وَأَكِيلٍ . وَأَشْرَبَ الْإِبِلَ فَشَرِبَت

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٨٠)
مَداخِلُ تَحتَ شرب
يُذكَرُ مَعَهُ