حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشقص

بمشقص

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٩٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٩٠
    حَرْفُ الشِّينِ · شَقَصَ

    ( شَقَصَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَوْ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ فِي أَكْحَلِهِ بِمِشْقَصٍ ثُمَّ حَسَمَهُ الْمِشْقَصُ : نَصْلُ السَّهْمِ إِذَا كَانَ طَوِيلًا غَيْرَ عَرِيضٍ ، فَإِذَا كَانَ عَرِيضًا فَهُوَ الْمِعْبَلَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَصَّرَ عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ وَيُجْمَعُ عَلَى مَشَاقِصَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَأَخَذَ مَشَاقِصَ فَقَطَعَ بَرَاجِمَهُ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ أَيْ فَلْيُقَطِّعْهَا قِطَعًا وَيُفَصِّلْهَا أَعْضَاءً كَمَا تُفَصَّلُ الشَّاةُ إِذَا بِيعَ لَحْمُهَا . يُقَالُ : شَقَّصَهُ يُشَقِّصُهُ . وَبِهِ سُمِّيَ الْقَصَّابُ مُشَقِّصًا . الْمَعْنَى : مَنِ اسْتَحَلَّ بَيْعَ الْخَمْرِ فَلْيَسْتَحِلَّ بَيْعَ الْخِنْزِيرِ ، فَإِنَّهُمَا فِي التَّحْرِيمِ سَوَاءٌ . وَهَذَا لَفْظُ أَمْرٍ مَعْنَاهُ النَّهْيُ ، تَقْدِيرُهُ : مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيَكُنْ لِلْخَنَازِيرِ قَصَّابًا . جَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ كَلَامِ الشَّعْبِيِّ . وَهُوَ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ رَوَاهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ . وَهُوَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ الشِّقْصُ وَالشَّقِيصُ : النَّصِيبُ فِي الْعَيْنِ الْمُشْتَرَكَةِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١١٠
    حَرْفُ الشِّينِ · شقص

    [ شقص ] شقص : الشِّقْصُ وَالشَّقِيصُ : الطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ تَقُولُ : أَعْطَاهُ شِقْصًا مِنْ مَالِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ قَلِيلٌ مِنْ كَثِيرٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَظُّ . وَلَكَ شِقْصُ هَذَا وَشَقِيصُهُ كَمَا تَقُولُ نِصْفُهُ وَنَصِيفُهُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَشْقَاصٌ وَشِقَاصٌ . قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي بَابِ الشُّفْعَةِ : فَإِنِ اشْتَرَى شِقْصًا مِنْ ذَلِكَ أَرَادَ بِالشِّقْصِ نَصِيبًا مَعْلُومًا غَيْرَ مَفْرُوزٍ ، قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَعْرَابِيٌّ : اجْعَلْ مِنْ هَذَا الْجَرِّ شَقِيصًا أَيْ بِمَا اشْتَرَيْتَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجْلًا مِنْ هُذَيْلٍ أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَالَ : لَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ ; قَالَ شَمِرٌ : قَالَ خَالِدٌ النَّصِيبُ وَالشِّرْكُ وَالشِّقْصُ وَاحِدٌ ; قَالَ شَمِرٌ : وَالشَّقِيصُ مِثْلُهُ وَهُوَ فِي الْعَيْنِ الْمُشْتَرَكَةِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِذَا فُرِزَ جَازَ أَنْ يُسَمَّى شِقْصًا وَمِنْهُ تَشْقِيصُ الْجَزَرَةِ وَهُوَ تَعْضِيَتُهَا وَتَفْصِيلُ أَعْضَائِهَا وَتَعْدِيلُ سِهَامِهَا بَيْنَ الشُّرَكَاءِ . وَالشَّاةُ الَّتِي تَكُونُ لِلذَّبْحِ تُسَمَّى جَزَرَةً ، وَأَمَّا الْإِبِلُ فَالْجَزُورُ . وَرُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ أَيْ فَلْيَسْتَحِلَّ بَيْعَ الْخَنَازِيرِ أَيْضًا كَمَا يَسَتَحِلُّ بَيْعَ الْخَمْرِ ; يَقُولُ : كَمَا أَنَّ تَشْقِيصَ الْخَنَازِيرِ حَرَامٌ كَذَلِكَ لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْخَمْرِ ، مَعْنَاهُ فَلْيُقَطِّعِ الْخَنَازِيرَ قِطَعًا وَيُعَضِّيهَا أَعْضَاءً كَمَا يُفْعَلُ بِالشَّاةِ إِذَا بِيعَ لَحْمُهَا . يُقَالُ : شَقَصَهُ يُشَقِّصُهُ ، وَبِهِ سُمِّي الْقَصَّابُ مُشَقِّصًا ; الْمَعْنَى مَنِ اسْتَحَلَّ بَيْعَ الْخَمْرِ فَلْيَسْتَحِلَّ بَيْعَ الْخِنْزِيرِ ، فَإِنَّهُمَا فِي التَّحْرِيمِ سَوَاءٌ ، وَهَذَا لَفْظٌ مَعْنَاهُ النَّهْيُ تَقْدِيرُهُ مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيَكُنْ لِلْخَنَازِيرِ قَصَّابًا وَجَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ كَلَامِ الشَّعْبِيِّ وَهُوَ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ رَوَاهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَهُوَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلْقَصَّابِ مُشَقِّصٌ . وَالْمِشْقَصُ مِنَ النِّصَالِ : مَا طَالَ وَعَرُضَ ، قَالَ : سِهَامٌ مَشَاقِصُهَا كَالْحِرَابِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهَدُهُ أَيْضًا قَوْلُ الْأَعْشَى : فَلَوْ كُنْتُمْ نَخْلًا لَكُنْتُمْ جُرَامَةً وَلَوْ كُنْتُمْ نَبْلًا لَكُنْتُمْ مَشَاقِصَا ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فِي أَكْحِلِهِ بِمِشْقَصٍ ثُمَّ حَسَمَهُ ; الْمِشْقَصُ : نَصْلُ السَّهْمِ إِذَا كَانَ طَوِيلًا غَيْرَ عَرِيضٍ ، فَإِذَا كَانَ عَرِيضًا فَهُوَ الْمِعْبَلَةُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَخَذَ مَشَاقِصَ فَقَطَعَ بَرَاجِمَهُ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا ; الْمِشْقَصُ مِنَ النِّصَالِ : الطَّوِيلُ وَلَيْسَ بِالْعَرِيضِ ، فَأَمَّا الْعَرِيضُ الطَّوِيلُ يَكُونُ قَرِيبًا مِنْ فِتْرٍ فَهُوَ الْمِعْبَلَةُ ; وَالْمِشْقَصُ عَلَى النِّصْفِ مِنَ النَّصْلِ وَلَا خَيْرَ فِيهِ يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ وَهُوَ شَرُّ النَّبْلِ وَأَحْرَضُهُ يُرْمَى بِهِ الصَّيْدُ وَكُلُّ شَيْءٍ وَلَا يُبَالَى انْفِلَالُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ قَوْلُ الْأَعْشَى : وَلَوْ كُنْتُمْ نَبْلًا لَكُنْتُمْ مَشَاقِصًا يَهْجُوهُمْ وَيُرَذِّلُهُمْ . وَالْمِشْقَصُ : سَهْمٌ فِيهِ نَصْلٌ عَرِيضٌ يُرْمَى بِهِ الْوَحْشُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : هَذَا التَّفْسِيرُ لِلْمِشْقَصِ خَطَأٌ وَرَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ : الْمِشْقَصُ مِنَ النِّصَالِ الطَّوِيلُ ، وَفِي تَرْجَمَةِ حَشَا : الْمِشْقَصُ السَّهْمُ الْعَرِيضُ النَّصْلِ . اللَّيْثُ : الشَّقِيصُ فِي نَعْتِ الْخَيْلِ فَرَاهَةٌ وَجَوْدَةٌ ، قَالَ : وَلَا أَعْرِفُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّقِيصُ الْفَرَسُ الْجَوَادُ . وَأَشَاقِيصُ : اسْمُ مَوْضِعٍ ، وَقِيلَ : هُوَ مَاءٌ لِبَنِي سَعْدٍ ; قَالَ الرَّاعِي : يُطِعْنَ بِجَوْنٍ ذِي عَثَانِينَ لَمْ تَدَعْ أَشَاقِيصُ فِيهِ وَالْبَدِيَّانِ مَصْنَعَا أَرَادَ بِهِ الْبُقْعَةَ فَأَنَّثَهُ . وَالشَّقِيصُ : الشَّرِيكُ ، يُقَالُ : هُوَ شَقِيصِيٌّ أَيْ شَرِيكِي فِي شِقْصٍ مِنَ الْأَرْضِ وَالشَّقِيصُ : الشَّيْءُ الْيَسِيرُ ; قَالَ الْأَعْشَى : فَتِلْكَ الَّتِي حَرَمَتْكَ الْمَتَاعَ وَأَوْدَتْ بِقَلْبِكَ إِلَّا شَقِيصًا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٩٤)
مَداخِلُ تَحتَ شقص
يُذكَرُ مَعَهُ