حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثكحل

أكحله

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٥٤
    حَرْفُ الْكَافِ · كَحَلَ

    ( كَحَلَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : فِي عَيْنَيْهِ كَحَلٌ ، الْكَحَلُ - بِفَتْحَتَيْنِ - : سَوَادٌ فِي أَجْفَانِ الْعَيْنِ خِلْقَةً ، وَالرَّجُلُ أَكْحَلُ وَكَحِيلٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ أَكْحَلَ الْعَيْنِ " . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : جُرْدٌ مُرْدٌ كَحْلَى ، جَمْعُ كَحِيلٍ ، مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى . * وَفِيهِ : أَنَّ سَعْدًا رُمِيَ فِي أَكْحَلِهِ ، الْأَكْحَلُ : عِرْقٌ فِي وَسَطِ الذِّرَاعِ يَكْثُرُ فَصْدُهُ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٣٠
    حَرْفُ الْكَافِ · كحل

    [ كحل ] كحل : الْكُحْلُ : مَا يُكْتَحَلُ بِهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْكُحْلُ مَا وُضِعَ فِي الْعَيْنِ يُشْتَفَى بِهِ ، كَحَلَهَا يَكْحَلُهَا وَيَكْحُلُهَا كَحْلًا ، فَهِيَ مَكْحُولَةٌ وَكَحِيلٌ ، مِنْ أَعْيُنٌ كُحْلَاءُ وَكَحَائِلُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَكَحَّلَهَا ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَمَا لَكَ بِالسُّلْطَانِ أَنْ تَحْمِلَ الْقَذَى جُفُونُ عُيُونٍ ، بِالْقَذَى لَمْ تُكَحَّلِ وَقَدِ اكْتَحَلَ وَتَكَحَّلَ . وَالْمِكْحَالُ : الْمِيلُ تُكَحَّلُ بِهِ الْعَيْنُ مِنَ الْمُكْحُلَةِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْمِكْحَلُ وَالْمِكْحَالُ الْآلَةُ الَّتِي يُكْتَحَلُ بِهَا ; وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْمِكْحَلُ وَالْمِكْحَالُ الْمُلْمُولُ الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا الْفَتَى لَمْ يَرْكَبِ الْأَهْوَالَا وَخَالَفَ الْأَعْمَامَ وَالْأَخْوَالَا فَأَعْطِهِ الْمِرْآةَ وَالْمِكْحَالَا وَاسْعَ لَهُ وَعُدَّهُ عِيَالَا وَتَمَكْحَلَ الرَّجُلُ إِذَا أَخَذَ مُكْحُلَةً . وَالْمُكْحُلَةُ : الْوِعَاءُ ، أَحَدُ مَا شَذَّ مِمَّا يُرْتَفَقُ بِهِ فَجَاءَ عَلَى مُفْعُلٍ وَبَابُهُ مِفْعَلٌ ، وَنَظِيرُهُ الْمُدْهُنُ وَالْمُسْعُطُ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَيْسَ عَلَى الْمَكَانِ إِذْ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ لَفُتِحَ لِأَنَّهُ مِنْ يَفْعُلُ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : مَا كَانَ عَلَى مِفْعَلٍ وَمِفْعَلَةٍ مِمَّا يُعْمَلُ بِهِ فَهُوَ مَكْسُورُ الْمِيمِ ، مِثْلُ مِخْرَزٍ وَمِبْضَعٍ وَمِسَلَّةٍ وَمِزْرَعَةٍ وَمِخْلَاةٍ . إِلَّا أَحْرُفًا جَاءَتْ نَوَادِرَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَالْعَيْنِ وَهِيَ : مُسْعُطٌ وَمُنْخُلٌ وَمُدْهُنٌ وَمُكْحُلَةٌ وَمُنْصُلٌ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ وَهُوَ لِلَبِيدٍ فِيمَا زَعَمُوا : كَمِيشُ‌‌ الْإِزَارِ يَكْحُلُ الْعَيْنَ إِثْمِدًا وَيَغْدُو عَلَيْنَا مُسْفِرًا غَيْرَ وَاجِمِ فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَى يَكْحُلُ الْعَيْنَ إِثْمِدًا أَنَّهُ يَرْكَبُ فَحْمَةَ اللَّيْلِ وَسَوَادَهُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْكَحَلُ مَصْدَرُ الْأَكْحَلِ وَالْكَحْلَاءِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْكَحَلُ فِي الْعَيْنِ أَنْ يَعْلُو مَنَابِتَ الْأَشْفَارِ سَوَادٌ مِثْلُ الْكُحْلِ مِنْ غَيْرِ كَحْلٍ ، رَجُلٌ أَكْحَلُ بَيِّنُ الْكَحَلِ وَكَحِيلٌ وَقَدْ كَحِلَ ، وَقِيلَ : الْكَحَلُ فِي الْعَيْنِ أَنْ تَسْوَدَّ مَوَاضِعُ الْكُحْلِ ، وَقِيلَ : الْكَحْلَاءُ الشَّدِيدَةُ السَّوَادُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَرَاهَا كَأَنَّهَا مَكْحُولَةٌ وَإِنْ لَمْ تُكْحَلْ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ بِهَا كُحْلًا وَإِنْ لَمْ تُكَحَّلِ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ عَيْنٌ كَحِيلٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، أَيْ مَكْحُولَةٌ . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عَيْنِهِ كَحَلٌ ; الْكَحَلُ بِفَتْحَتَيْنِ : سَوَادٌ فِي أَجْفَانِ الْعَيْنِ خِلْقَةً . وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : جُرْدٌ مُرْدٌ كَحْلَى ; كَحْلَى : جَمْعُ كَحِيلٍ مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ . وَالْكَحْلَاءُ مِنَ النِّعَاجِ : الْبَيْضَاءُ السَّوْدَاءُ الْعَيْنَيْنِ . وَجَاءَ مِنَ الْمَالِ بِكُحْلِ عَيْنَيْنِ أَيْ بِقَدْرِ مَا يَمْلَؤُهُمَا أَوْ يُغَشِّي سَوَادَهُمَا . أَبُو عُبَيْدٍ : وَيُقَالُ لِفُلَانٍ كُحْلٌ ، وَلِفُلَانٍ سَوَادٌ أَيْ مَالٌ كَثِيرٌ . قَالَ : وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَتَأَوَّلُ فِي سَوَادِ الْعِرَاقِ أَنَّهُ سُمِّيَ بِهِ لِلْكَثْرَةِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا أَنَا فَأَحْسَبُهُ لِلْخُضْرَةِ . وَيُقَالُ : مَضَى لِفُلَانٍ كُحْلٌ أَيْ مَالٌ كَثِيرٌ . وَالْكَحْلَةُ : خَرَزَةٌ سَوْدَاءُ تُجْعَلُ عَلَى الصِّبْيَانِ ; وَهِيَ خَرَزَةُ الْعَيْنِ وَالنَّفْسِ تُجْعَلُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، فِيهَا لَوْنَانِ بَيَاضٌ وَسَوَادٌ كَالرُّبِّ وَالسَّمْنِ إِذَا اخْتَلَطَا ، وَقِيلَ : هِيَ خَرَزَةٌ تُسْتَعْطَفُ بِهَا الرِّجَالُ ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هِيَ خَرَزَةٌ تُؤَخِّذُ بِهَا النِّسَاءُ الرِّجَالَ . وَكُحْلُ الْعُشْبِ : أَنْ يُرَى النَّبْتُ فِي الْأُصُولِ الْكِبَارِ وَفِي الْحَشِيشِ مُخْضَرًّا إِذَا كَانَ قَدْ أُكِلَ ، وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْعِضَاهِ . وَاكْتَحَلَتِ الْأَرْضُ بِالْخُضْرَةِ وَكَحَّلَتْ وَتَكَحَّلَتْ وَأَكْحَلَتْ وَاكْحَالَّتْ : وَذَلِكَ حِينَ تُرِي أَوَّلَ خُضْرَةِ النَّبَاتِ . وَالْكَحْلَاءُ : عُشْبَةٌ رَوْضِيَّةٌ سَوْدَاءُ اللَّوْنِ ذَاتُ وَرَقٍ وَقُضُبٍ ، وَلَهَا بُطُونٌ حُمْرٌ وَعِرْقٌ أَحْمَرُ يَنْبُتُ بِنَجْدٍ فِي أَحْوِيَةِ الرَّمْلِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْكَحْلَاءُ عُشْبَةٌ سُهْلِيَّةٌ تَنْبُتُ عَلَى سَاقٍ ، وَلَهَا أَفْنَانٌ قَلِيلَةٌ لَيِّنَةٌ وَوَرَقٌ كَوَرَقِ الرَّيْحَانِ اللِّطَافِ خُضَرٌ وَوَرْدَةٌ نَاضِرَةٌ ، لَا يَرْعَاهَا شَيْءٌ وَلَكِنَّهَا حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْكَحْلَاءُ نَبْتٌ تَرْعَاهُ النَّحْلُ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ فِي صِفَةِ النَّحْلِ : قُرْعُ الرُّؤوسِ لِصَوْتِهَا جَرْسٌ فِي النَّبْعِ وَالْكَحْلَاءِ وَالسِّدْرِ وَالْإِكْحَالُ وَالْكَحْلُ : شِدَّةُ الْمَحْلِ . يُقَالُ : أَصَابَهُمْ كَحْلٌ وَمَحْلٌ . وَكَحْلُ : السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ ، تُصْرَفُ وَلَا تُصْرَفُ عَلَى مَا يَجِبُ فِي هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْمُؤَنَّثِ الْعَلَمِ ; قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : قَوْمٌ إِذَا صَرَّحَتْ كَحْلٌ ، بُيُوتُهُمُ مَأْوَى الضَّرِيكِ وَمَأْوَى كُلِّ قُرْضُوبِ فَأَجْرَاهُ الشَّاعِرُ لِحَاجَتِهِ إِلَى إِجْرَائِهِ ، الْقُرْضُوبُ هَاهُنَا : الْفَقِيرُ . وَيُقَالُ : صَرَّحَتْ كَحْلُ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي السَّمَاءِ غَيْمٌ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ وَأَبُو حَنِيفَةَ فِيهَا الْكَحْلُ ، بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ، وَكَرِهَهُ بَعْضُهُمْ . الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ لِلسَّنَةِ الْمُجْدِبَةِ كَحْلٌ ، وَهِيَ مَعْرِفَةٌ لَا تَدْخُلُهَا الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَكَحَلَتْهُمُ السِّنُونُ : أَصَابَتْهُمْ ; قَالَ : لَسْنَا كَأَقْوَامٍ إِذَا كَحَلَتْ إِحْدَى السِّنِينِ ، فَجَارُهُمْ تَمْرُ يَقُولُ : يَأْكُلُونَ جَارَهُمْ كَمَا يُؤْكَلُ التَّمْرُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : كَحَلَتِ السَّنَةُ تَكْحَلُ كَحْل

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٢ من ٢٢)
مَداخِلُ تَحتَ كحل
يُذكَرُ مَعَهُ