شيعا
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٥١٩ حَرْفُ الشِّينِ · شَيَعَ( شَيَعَ ) ( هـ ) فِيهِ الْقَدَرِيَّةُ شِيعَةُ الدَّجَّالِ أَيْ أَوْلِيَاؤُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُ الشِّيعَةِ الْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ ، وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَدْ غَلَبَ هَذَا الِاسْمُ عَلَى كُلِّ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَتَوَلَّى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ ، حَتَّى صَارَ لَهُمُ اسْمًا خَاصًّا ، فَإِذَا قِيلَ : فُلَانٌ مِنَ الشِّيعَةِ عُرِفَ أَنَّهُ مِنْهُمْ ، وَفِي مَذْهَبِ الشِّيعَةِ كَذَا : أَيْ عِنْدَهُمْ . وَتُجْمَعُ الشِّيعَةُ عَلَى شِيَعٍ . وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُشَايَعَةِ ، وَهِيَ الْمُتَابَعَةُ وَالْمُطَاوَعَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صَفْوَانَ إِنِّي لَأَرَى مَوْضِعَ الشَّهَادَةِ لَوْ تُشَايِعُنِي نَفْسِي أَيْ تُتَابِعُنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ لَمَّا نَزَلَتْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَاتَانِ أَهْوَنُ وَأَيْسَرُ الشِّيَعُ : الْفِرَقُ ، أَيْ يَجْعَلَكُمْ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايَا نَهَى عَنِ الْمُشَيِّعَةِ هِيَ الَّتِي لَا تَزَالُ تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَجَفًا : أَيْ لَا تَلْحَقُهَا ، فَهِيَ أَبَدًا تُشَيِّعُهَا ; أَيْ تَمْشِي وَرَاءَهَا . هَذَا إِنْ كَسَرْتَ الْيَاءَ ، وَإِنْ فَتَحْتَهَا فَلِأَنَّهَا تَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يُشَيِّعُهَا : أَيْ يَسُوقُهَا لِتَأَخُّرِهَا عَنِ الْغَنَمِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُشَيَّعًا الْمُشَيَّعُ : الشُّجَاعُ ؛ لِأَنَّ قَلْبَهُ لَا يَخْذُلُهُ كَأَنَّهُ يُشَيِّعُهُ أَوْ كَأَنَّهُ يُشَيَّعُ بِغَيْرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ وَإِنَّ حَسَكَةَ كَانَ رَجُلًا مُشَيَّعًا أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْعَجُولَ ، مِنْ قَوْلِكَ : شَيَّعْتُ النَّارَ إِذَا أَلْقَيْتَ عَلَيْهَا حَطَبًا تُشْعِلُهَا بِهِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ أَنَّهَا دَعَتْ لِلْجَرَادِ فَقَالَتْ : اللَّهُمَّ ، أَعِشْهُ بِغَيْرِ رَضَاعٍ ، وَتَابِعْ بَيْنَهُ بِغَيْرِ شِيَاعٍ الشِّيَاعُ بِالْكَسْرِ : الدُّعَاءُ بِالْإِبِلِ لِتُسَاقَ وَتَجْتَمِعَ . وَقِيلَ لِصَوْتِ الزَّمَّارَةِ شِيَاعٌ ; لِأَنَّ الرَّاعِيَ يَجْمَعُ إِبِلَهُ بِهَا : أَيْ تَابِعْ بَيْنَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُصَاحَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُمِرْنَا بِكَسْرِ الْكُوبَةِ وَالْكِنَّارَةِ وَالشِّيَاعِ . ( س ) وَفِيهِ الشِّيَاعُ حَرَامٌ كَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ . وَفَسَّرَهُ بِالْمُفَاخَرَةِ بِكَثْرَةِ الْجِمَاعِ . وَقَالَ أَبُو عُمَرَ : إِنَّهُ تَصْحِيفٌ ، وَهُوَ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَلَعَلَّهُ مِنْ تَسْمِيَةِ الزَّوْجَةِ شَاعَةً . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ سَيْفِ بْنِ ذِي يَزَنٍ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ : هَلْ لَكَ مِنْ شَاعَةٍ أَيْ زَوْجَةٍ ، لِأَنَّهَا تُشَايِعُهُ : أَيْ تُتَابِعُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِفُلَانٍ : أَلَكَ شَاعَةٌ ؟ ( س ) وَفِيهِ أَيُّمَا رَجُلٍ أَشَاعَ عَلَى رَجُلٍ عَوْرَةً لِيَشِينَهُ بِهَا أَيْ أَظْهَرَ عَلَيْهِ مَا يَعِيبُهُ . يُقَالُ : شَاعَ الْحَدِيثُ وَأَشَاعَهُ ، إِذَا ظَهَرَ وَأَظْهَرَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعْدَ بَدْرٍ بِشَهْرٍ أَوْ شَيْعِهِ أَيْ أَوْ نَحْوًا مِنْ شَهْرٍ . يُقَالُ : أَقَمْتُ بِهِ شَهْرًا أَوْ شَيْعَ شَهْرٍ : أَيْ مِقْدَارَهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٧٦ حَرْفُ الشِّينِ · شيع[ شيع ] شيع : الشَّيْعُ : مِقْدَارٌ مِنَ الْعَدَدِ كَقَوْلِهِمْ : أَقَمْتُ عِنْدَهُ شَهْرًا أَوْ شَيْعَ شَهْرٍ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : بَعْدَ بَدْرٍ بِشَهْرٍ أَوْ شَيْعِهِ أَيْ أَوْ نَحْوٍ مِنْ شَهْرٍ . يُقَالُ : أَقَمْتُ بِهِ شَهْرًا أَوْ شَيْعَ شَهْرٍ أَيْ مِقْدَارَهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ . وَيُقَالُ : كَانَ مَعَهُ مِائَةُ رَجُلٍ أَوْ شَيْعٌ ذَلِكَ ، كَذَلِكَ . وَآتِيكَ غَدًا أَوْ شَيْعَهُ أَيْ بَعْدَهُ ، وَقِيلَ الْيَوْمَ الَّذِي يَتْبَعُهُ ; قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ : قَالَ الْخَلِيطُ غَدًا تَصَدُّعُنَا أَوْ شَيْعَهُ أَفَلَا تُشَيِّعُنَا وَتَقُولُ : لَمْ أَرَهُ مُنْذُ شَهْرٍ وَشَيْعِهِ أَيْ وَنَحْوِهِ . وَالشَّيْعُ : وَلَدُ الْأَسَدِ إِذَا أَدْرَكَ أَنْ يَفْرِسَ . وَالشِّيعَةُ : الْقَوْمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى الْأَمْرِ . وَكُلُّ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا عَلَى أَمْرٍ فَهُمْ شِيعَةٌ . وَكُلُّ قَوْمٍ أَمْرُهُمْ وَاحِدٌ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ رَأَيَ بَعْضٍ فَهُمْ شِيَعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَعْنَى الشِّيعَةِ الَّذِينَ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَلَيْسَ كُلُّهُمْ مُتَّفِقِينَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيعًا كُلُّ فِرْقَةٍ تُكَفِّرُ الْفِرْقَةَ الْمُخَالِفَةَ لَهَا يَعْنِي بِهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ; لِأَنَّ النَّصَارَى بَعْضُهُمْ يُكَفِّرُ بَعْضًا ، وَكَذَلِكَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى تُكَفِّرُ الْيَهُودَ ، وَالْيَهُودُ تُكَفِّرُهُمْ ، وَكَانُوا أُمِرُوا بِشَيْءٍ وَاحِدٍ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ لَمَّا نَزَلَتْ : أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَاتَانِ أَهْوَنُ وَأَيْسَرُ ; الشِّيَعُ الْفِرَقُ ، أَيْ يَجْعَلَكُمْ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ فَإِنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : الْهَاءُ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَيْ إِبْرَاهِيمُ خَبَرَ مَخْبَرَهُ فَاتَّبَعَهُ وَدَعَا لَهُ ، وَكَذَلِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ هُوَ عَلَى مِنْهَاجِهِ وَدِينِهِ وَإِنْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ سَابِقًا لَهُ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَيْ مِنْ شِيعَةِ نُوحٍ وَمِنْ أَهْلِ مِلَّتِهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ أَقْرَبُ ; لِأَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى قِصَّةِ نُوحٍ ، وَهُوَ قَوْلُ الزَّجَّاجِ . وَالشِّيعَةُ : أَتْبَاعُ الرَّجُلِ وَأَنْصَارُهُ ، وَجَمْعُهَا شِيَعٌ ، وَأَشْيَاعٌ جَمْعُ الْجَمْعِ . وَيُقَالُ : شَايَعَهُ ، كَمَا يُقَالُ وَالَاهُ مِنَ الْوَلْيِ ، وَحُكِيَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِ الْأَعْشَى : يُشَوِّعُ عُونًا وَيَجْتَابُهَا يُشَوِّعُ : يَجْمَعُ ، وَمِنْهُ شِيعَةُ الرَّجُلِ ، فَإِنْ صَحَّ هَذَا التَّفْسِيرُ فَعَيْنُ الشِّيعَةِ وَاوٌ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي بَابِهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : الْقَدَرِيَّةُ شِيعَةُ الدَّجَّالِ أَيْ أَوْلِيَاؤُهُ وَأَنْصَارُهُ ، وَأَصْلُ الشِّيعَةِ الْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَقَدْ غَلَبَ هَذَا الِاسْمُ عَلَى مَنْ يَتَوَالَى عَلِيًّا وَأَهْلَ بَيْتِهِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ حَتَّى صَارَ لَهُمُ اسْمًا خَاصًّا ، فَإِذَا قِيلَ : فُلَانٌ مِنَ الشِّيعَةِ عُرِفَ أَنَّهُ مِنْهُمْ . وَفِي مَذْهَبِ الشِّيعَةِ كَذَا أَيْ عِنْدَهُمْ . وَأَصْلُ ذَلِكَ مِنَ الْمُشَايَعَةِ ، وَهِيَ الْمُتَابَعَةُ وَالْمُطَاوَعَةُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالشِّيعَةُ قَوْمٌ يَهْوَوْنَ هَوَى عِتْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُوَالُونَهُمْ . وَالْأَشْيَاعُ أَيْضًا : الْأَمْثَالُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ ; أَيْ بِأَمْثَالِهِمْ مِنَ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ وَمَنْ كَانَ مَذْهَبُهُ مَذْهَبَهُمْ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : اسْتَحْدَثَ الرَّكْبُ عَنْ أَشْيَاعِهِمْ خَبَرًا أَمْ رَاجَعَ الْقَلْبَ مِنْ أَطْرَابِهِ طَرَبُ يَعْنِي عَنْ أَصْحَابِهِمْ . يُقَالُ : هَذَا شَيْعُ هَذَا أَيْ مِثْلُهُ . وَالشِّيعَةُ : الْفِرْقَةُ ، وَبِهِ فَسَّرَ الزَّجَّاجُ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ . وَالشِّيعَةُ : قَوْمٌ يَرَوْنَ رَأْيَ غَيْرِهِمْ . وَتَشَايَعَ الْقَوْمُ : صَارُوا شِيَعًا . وَشَيَّعَ الرَّجُلُ إِذَا ادَّعَى دَعْوَى الشِّيعَةِ . وَشَايَعَهُ شِيَاعًا وَشَيَّعَهُ : تَابَعَهُ . وَالْمُشَيَّعُ : الشُّجَاعُ ; وَمِنْهُمْ مَنْ خَصَّ فَقَالَ : مِنَ الرِّجَالِ . وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُشَيَّعًا ; الْمُشَيَّعُ : الشُّجَاعُ ؛ لِأَنَّ قَلْبَهُ لَا يَخْذُلُهُ ، فَكَأَنَّهُ يُشَيِّعُهُ أَوْ كَأَنَّهُ يُشَيَّعُ بِغَيْرِهِ . وَشَيَّعَتْهُ نَفْسُهُ عَلَى ذَلِكَ وَشَايَعَتْهُ ، كِلَاهُمَا : تَبِعَتْهُ وَشَجَّعَتْهُ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : ذُلُلٌ رِكَابَيْ حَيْثُ كُنْتُ مُشَايِعِي لُبِّي وَأَحْفِزُهُ بِرَأْيٍ مُبْرَمِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى شَيَّعْتُ فُلَانًا فِي اللُّغَةِ اتَّبَعْتُ . وَشَيَّعَهُ عَلَى رَأْيِهِ وَشَايَعَهُ ، كِلَاهُمَا : تَابَعَهُ وَقَوَّاهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ صَفْوَانَ : إِنِّي أَرَى مَوْضِعَ الشِّهَادَةِ لَوْ تُشَايِعُنِي نَفْسِيْ أَيْ تُتَابِعُنِي . وَيُقَالُ : شَاعَكَ الْخَيْرُ أَيْ لَا فَارَقَكَ ; قَالَ لَبِيدٌ : فَشَاعَهُمُ حَمْدٌ وَزَانَتْ قُبُورَهُمْ أَسِرَّةُ رَيْحَانٍ بِقَاعٍ مُنَوَّرٍ وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُشَيِّعُهُ عَلَى ذَلِكَ أَيْ يُقَوِّيهِ ; وَمِنْهُ تَشْيِيعُ النَّارِ بِإِلْقَاءِ الْحَطَبِ عَلَيْهَا يُقَوِّيهَا . وَشَيَّعَهُ وَشَايَعَهُ ، كِلَاهُمَا : خَرَجَ مَعَهُ عِنْدَ <الصفحا
- سنن النسائي · 1639#٦٦٣٦٩
- سنن ابن ماجه · 4068#١١٣٥١٤
- مسند أحمد · 12624#١٦٢٩٧٥
- مسند أحمد · 12727#١٦٣٠٧٨
- مسند أحمد · 17321#١٦٨١٠٨
- مسند أحمد · 21376#١٧٢٦١٨
- مسند أحمد · 21556#١٧٢٨٠٣
- مسند أحمد · 22505#١٧٣٧٧٨
- مسند أحمد · 22687#١٧٣٩٦١
- مسند أحمد · 27815#١٧٩٣٧٦
- صحيح ابن حبان · 6722#٤٣٤٨٢
- صحيح ابن حبان · 7244#٤٤٥١٦
- صحيح ابن خزيمة · 1398#٢٦٦٧٩
- المعجم الكبير · 2169#٣٠٢٦١٤
- المعجم الكبير · 2859#٣٠٣٤٦٣
- المعجم الكبير · 3621#٣٠٤٤٨٨
- المعجم الكبير · 3622#٣٠٤٤٨٩
- المعجم الكبير · 3624#٣٠٤٤٩١
- المعجم الكبير · 4114#٣٠٥١١٦
- المعجم الكبير · 4116#٣٠٥١١٨
- المعجم الكبير · 12082#٣١٤٥٢٤
- المعجم الكبير · 12306#٣١٤٧٦٠
- المعجم الكبير · 18234#٣٢٢١٨١
- المعجم الأوسط · 8405#٣٣٩٨٠١
- المعجم الصغير · 1#٣٢٩١١٠
- المعجم الصغير · 561#٣٢٩٧٧١
- مصنف ابن أبي شيبة · 38759#٢٨١٣٦٥
- سنن البيهقي الكبرى · 18689#١٤١٣٩٠
- سنن البيهقي الكبرى · 20251#١٤٣٢٥٤
- مسند البزار · 2131#١٩٧٣٣٤